مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         طانطان.. العدالة والتنمية يسجل اختلالات تدبير المبادرة الوطنية للتنمية البشرية             الحظر الليلي.. عمال المقاهي بالطنطان يناشدون الملك             كرامي يبرز رهانات الانتخابات المتعلقة بتعاضدية OMFAM يوم 03 يونيو 2021             عروبي في ميريكان ينهي معركة الأمعاء الفارغة ويعانق الحرية             تأجيل النظر في قضية الناشط الحقوقي بركا أسوالمي الى شهر يوليوز             طانطان.. العدالة والتنمية يطالب بالمعالجة الفورية لظاهرة الانقطاعات المتتالية للماء الشروب             هذه تفاصيل لقاء رئيس الحكومة بأحزاب المعارضة             الداخلة وادي الذهب.. تشبث بتقاليد راسخة في ظل أجواء رمضانية استثنائية             المملكة المغربية تقرر استدعاء سفيرة جلالة الملك ببرلين للتشاور             بوصبيع يحذر رئيس جماعة طانطان من إدراج نقطة في دورة جماعية للتداول فيها خارج الضوابط القانونية             تأجيل التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم فيفا قطر 2022             ماذا يريد الرئيس السابق ؟             مكافحة التفاهة : رفع شكاية ضد ندى حاسي            الالماني : التفاهة..و تذويب الرجولة بالمغرب             مشاهد مرعبة لجحيم كورونا في الهند            أكبر عملية عسكرية في تاريخ البشرية            زيارة عامل الطنطان لمرافق الصيد البحري            تضامن صحراء نيوز مع قضية الأساتذة المتعاقدين            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

مكافحة التفاهة : رفع شكاية ضد ندى حاسي


الالماني : التفاهة..و تذويب الرجولة بالمغرب


مشاهد مرعبة لجحيم كورونا في الهند


أكبر عملية عسكرية في تاريخ البشرية


زيارة عامل الطنطان لمرافق الصيد البحري


ما الذي يجعل الأطفال أذكياء؟


فلاسفة غيروا تاريخ الفكر البشرى؟

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

حلقة جديدة في مسلسل جرائم شراء الأصوات!

 
التنمية البشرية

أهمية الاستثمار في طاقات الشباب ومواهبهم

 
طلب مساعدة

نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج


حالة انسانية : فتاة تناشد أهل الخير باقليم الطنطان

 
قضايا و حوادث

حصري : عراك بين شرطي و جندي بالطنطان


محكمة النقض تُنقض 6 أحكام وتؤيد 18 حكما في جريمة شمهروش


نقل جريح للمستشفى في حادثة سير خطير بطانطان


إختفاء دراجة نارية من مرآب بلدية طنطان . .


بائع متجول يشرمل عنصرا من القوات المساعدة

 
بيانات وتقارير

طانطان.. العدالة والتنمية يسجل اختلالات تدبير المبادرة الوطنية للتنمية البشرية


الحظر الليلي.. عمال المقاهي بالطنطان يناشدون الملك


كرامي يبرز رهانات الانتخابات المتعلقة بتعاضدية OMFAM يوم 03 يونيو 2021


طانطان.. العدالة والتنمية يطالب بالمعالجة الفورية لظاهرة الانقطاعات المتتالية للماء الشروب


هذه تفاصيل لقاء رئيس الحكومة بأحزاب المعارضة

 
كاريكاتير و صورة

تضامن صحراء نيوز مع قضية الأساتذة المتعاقدين
 
شخصيات صحراوية

رحم الله العبادلة أباه ..نعي سريع قبل الدفن..

 
جالية

إيطاليا : بدران تعلن عن أول مؤتمر نسوي افتراضي في يوم المرأة العالمي

 
رسالة صحراوية

كرامي يكتب: انتخابات التعاضدية بين حراس المعبد وجيل التغيير..

 
صورة بيئية خاصة

الأمطار الغزيرة والفيضانات تغرق المغرب والجزائر

 
جماعات قروية

البحر يلفظ المخدرات بجماعة مولاي عبد الله أمغار

 
أنشطة الجمعيات

كلميم .. الإعلان عن تنظيم النسخة الأولى من جائزة المبادرة الأدبية


المجتمع المدني وسؤال الاستمرارية والفعالية في وضعية الطوارئ


هذه هي لقاءات البرنامج العلمي الرمضاني لجمعية تبيين للعلوم والتراث والتنمية في أسبوعه الثاني

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

تركيا تستثمر في احتياجات موريتانيا من الخضار والفواكه

 
تهاني ومناسبات

الصحراء نيوز تبارك لقرائها رمضان مبارك سعيد

 
وظائف ومباريات

رقم قياسي في مباريات التوظيف بوزارة الشغل

 
الصحية

سيدة من مالي تنجب 9 أطفال توائم بإحدى المصحات الخاصة بالدار البيضاء

 
تعزية

محمد الأغضف الداه مدير قناة العيون الجهوية في ذمة الله

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

المنظمة الديمقراطية للشغل تحتفي بالنساء و تشخص تداعيات كورونا بالطنطان


مجلة المرأة العربية تكرم المغربية إمهاء مكاوي

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أخصائية التغذية : مقومات الحريرة الصحية في شهر رمضان

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

الفنانة جوليا تطل على جمهورها بعمل فني جديد خلال شهر رمضان


جوليا بطرس .. Julia Boutros


عبيدات الرما الزلاقة خريبكة تطلق ألبوما جديدا حول كورونا


فضل شاكر يطلق ..لسه الحالة ماتسُرش

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

اختلالات حقوقية بالطنطان .. سجين يشكو تعذيبَه ..

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

سورة الضحى للاطفال- قرآن كريم


الغابة الخضراء


حكايات ما أحلاها - علاء الدين

 
عين على الوطية

من أجل الحق في الشغل.. اعتصام الناشطين المناهضين للحكرة بالوطية


زيارة تفقدية لمرافق الصيد البحري بالوطية


الأسعار جد مرتفعة في الوطية


مطالب الشباب الصحراوي المعطل بمدشر الوطية للمسؤول الجديد

 
طانطان 24

تأجيل النظر في قضية الناشط الحقوقي بركا أسوالمي الى شهر يوليوز


جمعية جود : حملة خيرية تصنع الحدث في الطانطان


حجز 4 طنّ من المخدّرات بالطنطان

 
 

المشاهد كرقم إشهاري مميز في الشهر الفضيل
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 24 أبريل 2021 الساعة 46 : 22


 

صحراء نيوز - عبدالفتاح المنطري


  
المشاهد كرقم إشهاري "مميز" في الشهر الفضيل

حقوق المشاهد أو النفخ في الرماد

يتحول المشاهد (أو المستمع) إلى مجرد رقم إشهاري خاصة في هذا الشهر الفضيل،إذ يصبح المستهدف الأول في وقت الذروة عند تناول وجبة الإفطار وفي سائر الأوقات التي يجتمع فيها الصائمون والصائمات على المائدة، وذلك من قبل الشركات التجارية الكبرى سواء عبر الوصلات الإشهارية المباشرة أو التي تدخل خلسة أو على عينيك ياابن عدي إلى محتوى بعض المسلسلات الدرامية المغربية (بنات العساس ومسحوق الغسيل مثلا) أو ببعض السيتكومات والبرامج الفكاهية وفي جل المضامين المبثوثة التي تقتحم فيها الوصلة الإشهارية لحظة التركيز ليحرم المشاهد دقائق قد تطول أو قد تقصر قبل أن يتابع تركيزه في انتظار مقطع إشهاري آخر، وهكذا دواليك،،هي لحظات تقدر بالملايين من الدراهم تتقاسمها فيما بينها شركات الإنتاج و الوكالة المدبرة لسوق الإشهار و المستشهرون والشركات التجارية الكبرى المستهدفة للمشاهد والقناة التي تمر عبرها تلك الوصلات وفق مسطرة تنظيمية وتجارية متفق عليها سلفا

سوق الإشهار مزدهرة في رمضان

 لكن ما حظ المشاهدين الأعزاء من كل ذلك، سوى بدفعهم سيكولوجيا ورغما عنهم  إلى اقتناء سلعة دون أخرى أو تفضيل منتوج على آخر رغم وجود التشابه أو الاختلاف فيما بين الكل من حيث الجودة والسعر في كثير من الأحيان ( الهواتف النقالة وشركات الاتصال والصابون والشامبو وأدوات الحلاقة على سبيل المثال).هو اقتسام أيضا لكعكة الإنتاج والإشهار فيما بين المتدخلين ،وهناك فيما يبدو استحواذ ممنهج لممثلين ومنتجين ومنشطي برامج ومغنين وأمثالهم من الجنسين على حصة الأسد في المسلسلات والأفلام والبرامج والوصلات الإشهارية ، ومنهم من ليس في حاجة ماسة إلى المزيد من غدق العيش والشهرة وحب الظهور ،بل تكفيه القناعة كخير زاد ، ليترك الفرصة أمام آخرين لا يملكون مسكنا ودخلا يحفظ لهم كرامتهم في المجتمع.فكيف يعقل اليوم مثلا أن تكرر مشاهد من كعكة الوصلات الإشهارية الكاذبة وغير الواقعية في العقار وفي منتوجات موضوعة للاستهلاك الدائم غير المؤقت على الصائمين والصائمات وهم على مائدة الإفطار ،وفي سائر الأيام، أبطالها نجوم ونجمات يملكون قدرا كبيرا من حب الجمهور لهم ، فيحرقون كل هذه الأوراق الغالية في حياتهم مقابل عقد تجاري مع شركات لا يهمها سوى الربح المضاعف ولا تخضع لشروط المستهلك الحقيقية ،ولا حاجة لتسمية الأشياء بمسمياتها ، فكلنا نعلم من يمر ومن تمر على شاشاتنا وقت الإفطار ،ولفائدة من قد سخروا لهذه المهمة ،كان الله في عونهم إن هم فعلوا ذلك لأمور غيبية لا نعلمها أو حاجات إنسانية حرجة وماذا لو فتحوا نوافذ أخرى في علاقاتهم بشركات الإنتاج والإشهار، ليستفيد منها إخوانهم وأخواتهم في القطاع ممن قلت حيلتهم في طلب المنى.وأقرب مثال على ذلك هو الفنان الحلزوني صاحب المنشار (الطالع واكل النازل واكل) الذي تقطن أسرته بكندا وله مشروع تجاري مهم هناك   ويستثمر أموالا في الخارج،منحتها له مؤسسات عمومية مغربية.وهنا يقع النظر إذن في العملية الإشهارية على النظرية المشهورة بالإشراط الكلاسيكي أو الاستجابات المحفوظة للعالم الروسي بافلوف،الباحث في في سوسيولوجيا الحيوان والذي كان يجري بحثاً حول تأثير اللعاب على عملية الهضم، فأحضر كلباً ،وأجرى له عملية جراحية لتركيب أنبوبة اختبار لقياس مقدار اللعاب المفرز عند الكلب،فكان يقوم بدق الجرس،فيستجيب الكلب بالانتباه ،ثم مباشرة ،يقدم الطعام له فيستجيب بسيلان اللعاب،وبدأ يكرر العملية من أجل قياس كمية اللعاب في كل مرة، وقد انتهت العملية بنجاح فعرفت عندها بنظرية كلب بافلوف،وتم تطبيقها على الإنسان في مجالات الإشهار والتعلم السلوكي منذ أن ظهرت حوالي سنة 1900،نال بها إيفان بافلوف جائزة نوبل في الطب
هم  أولئك أيضا الذين يستخدمون كأدوات لتبليغ الرسالة الإشهارية ،يتهافتون على المال المتدفق في الإشهار ويتنقلون بكل حرية وأريحية -وحدهم،لا غيرهم- بقدرة قادر بين برنامج تلفزي وآخر وبين شركة إنتاج وأخرى ،بين مصنع صابون وآخر للزيوت أو القهوة أو منتجات الحليب أو حفاظات الرضع والفوط الصحية للنظافة من دم الحيض وأسرة النوم المريح والعقارات وبين شركات التواصل الهاتفي والمالي مع الأهل والأحباب ونحو ذلك كثير ،ويسيل لعابهم كلما تراءى لهم من بعيد بريق الدرهم بأرقام خرافية
الإشهار الكاذب ومسؤولية تدبير الشأن العام
وقد كشفت مصادر برلمانية،وفق ما جاء في يومية "المساء" قبل أيام أن الحكومة رفضت بشكل ضمني مقترح قانون يجرم الإشهار الكاذب من خلال الدفع بوجود مقتضيات مماثلة متفرقة في عدد من القوانين.وقد حملت المصادر، الحكومة مسؤولية التقصير في إخراج هذا المقترح إلى حيز الوجود بعد أن ظل عالقا بثلاجة البرلمان لأزيد من 8 سنوات، قبل أن يعود إلى الواجهة تزامنا مع فضيحة “باب دارنا” التي أسقطت مئات الضحايا ضمن أكبر عملية نصب عقاري في تاريخ المغرب ،اعتمادا على وصلات دعائية كاذبة، قدمت فيها تحفيزات مغرية.ولم تستبعد المصادر ذاتها أن يكون للموقف الحكومي علاقة بالتحفظات الكثيرة التي قوبل به هذا المقترح، والذي من شأنه أن يمس بمصالح شركات كبرى متورطة في الدعاية الكاذبة وتضليل المستهلكين المغاربة،بشكل يضعها أمام المتابعة القضائية.
وكان الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية قد تقدم بمقترح القانون بمجلس النواب قبل سنوات،والذي يهدف إلى "حماية المستهلك والتصدي لأشكال التغليط والإغراء المبالغ فيه التي تلجأ إليها الحملات الإعلامية والاشهارية، من خلال معاقبة هذه السلوكات طبقا لمقتضيات القانون الجنائي

!!قناة ميدي آن تيفي..تلكم قصة أخرى 
من الأمور التي لوحظت داخل إدارة القناة - حسب مصادر موثوقة -ما اعتبروها عشوائية في التسيير وفي تدبير شؤون القناة من طرف
 أشخاص يبدو أنهم -في نظرهم-يفتقدون للكفاءة اللازمة
كما أن قسم الأخبار يرى فيه البعض ضعفا في المحتوى مع إعادة نفس الأسطوانة الإخبارية،وربما كان ذلك واحدا من دواعي هجرة أغلبية الكفاءات سواء الصحفية أو التقنية بالإضافة إلى ما اعتبر سوءا في التسيير وفي التضييق عليهم في نطاق عملهم. ويبدو - حسب ذات المصادر - أن أوضاع العمل قد تدهورت وأضحى الاستقواء على العاملين بصيغة التعاقد وتصفية الحسابات معهم،سيد الميدان.ومن الأمور الجانبية في شقها الاجتماعي والتواصلي بقناة البحر الأبيض المتوسط،تكديس العاملين بسيارات النقل وعدم توفير مكان متسع لتناول وجبات الطعام يستوعب العدد الكامل من العمال.دون الحديث عن أسلوب ضغط العمل الذي يؤثر على العمال بسبب الإكثار من البرامج والأخبار بلا أدنى مراعاة للمسافة الإنسانية والقانونية الفاصلة لإراحة العمال بين البرامج المبثوثة أو المعدة،وهو ما يتطلب تركيزا أكثر من اللازم،الشيء الذي أدى بالطبع إلى تدهور صحة العديد من العمال تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاجات نتيجة لذلك الضغط النفسي والعصبي الممارس عليهم .فهناك حالة من “الغضب والسخط و الغليان ” سائدة  لدى المستخدمين،كما صرح بذلك سابقا أحد المصادر لمنبر إعلامي وطني،إذ ذكر بأنه حتى الكراسي غير كافية ونصفها مكسر داخل القناة و ضيوف يحتجون على طريقة التعامل معهم، إلى جانب مشاكل في  الأكل والإقامة والتنقل ،مضيفا  أيضا بأن الشبكة البرامجية نفسها كلها مجرد إعادات،وإحداث قنوات أخرى هو مجرد تلاعب بالبرمجة، ويقصد بذلك ”ميدي 1 تي في أرابيك” و”ميدي 1 تيفي مغرب” و ميدي 1 نيوز
إغلاق مكتب الرباط الذي خلف حسرة وأسى

ولا يفوت،تلكم المصادر من داخل القناة ،التذكير بقضية إغلاق مكتب الرباط التابع للقناة المذكورة،ذلك القرار الذي اعتبر مشؤوما،إذ خلق مشاكل اجتماعية واقتصادية للمشتغلين به،فاضطر جلهم إلى التنقل شبه اليومي من مدن إقامتهم وأسرهم إلى مقر القناة أو السكن هناك بطنجة وزيارة أسرهم بمدن اقامتها بين الحين والآخر وهو ما يتطلب التزامات إضافية، مالية واجتماعية مرهقة.أما حكاية ضيوف القناة على بلاتو الأخبار والمجلات والبرامج الاخبارية ومعظمهم من أساتذة الجامعات -وفق ذات المصادر -،فيتقاضى الواحد منهم ما بين 12000 درهم و20000 درهم في الشهر الواحد، ويتضمن المبلغ مصروف المبيت بالفندق والطعام والتنقل من وإلى مقر القناة عبر "البراق" ونحو ذلك،وهي نفس الوجوه ونفس الأسماء تقريبا تتكرر على التوالي (ابن سيدي بنور،دكتور منار السليمي نموذجا)علما بأن منهم من يفضل السفر عبر الحافلات بين المدن أو عدم المبيت بالفندق كي يدخر لنفسه المبالغ التي تجنى من وراء المرور في بلاطو القناة..ولله في خلقه شؤون..فاللهم لا حسد
وللتذكير فقط ببعض حيثيات المشاكل التي تتخبط فيها القناة ،فالتدوينة التي أعلن فيها عمر الذهبي عن توديعه لزملائه ومغادرته رسميا لمجموعة “ميدي 1″،بعد اشتغاله فيها طيلة الأربع سنوات الأخيرة كمدير مركزي مكلف بالإشراف على هيئات التحرير التلفزية والرقمية،لتنم بالفعل عن حجم التوتر السائد بقناة ميدي آن تيفي والمجموعة ككل
قناة ميدي1تيفي عاشت إذن منذ مدة على وقع صراع احتدم بشكل كبير بين المدير عمر الذهبي الذي سبق أن عين مديراً مركزياً مكلفاً بالإشراف على هيئات التحرير التلفزية و الرقمية للقناة وحسن خيار المدير العام للقناة.وقد أثر هذا الصراع المديري بين الكبيرين على العاملين، علاوة على مغادرة عدد من الصحفيين في اتجاه قنوات فضائية أخرى أو إلى مهام برئاسة الحكومة (يوسف بلهيسي)، وكانت هذه التوترات في تسيير القناة قد أدت في وقت سابق إلى استقالة ما لا يقل عن أربعة مديرين للموارد البشرية و مسؤولين و صحافيين،علما بأن القناة كانت تجلب إليها أمهر الأطر الصحفية والإدارية والتقنية من خريجي المعاهد العليا وممن اكتسبوا خبرة في الميدان..لكن دوام الحال من المحال كما قال الإمام علي كرم الله وجهه

تقرير جطو الذي أماط اللثام عن...؟
 
وقد سبق لتقرير المجلس الأعلى للحسابات حول السمعي البصري الذي تداولته الصحف الوطنية والمواقع الإخبارية أن كشف أن المدير العام حسن خيار يمول القناة من خلال وكالة “الريجي 3″ للإشهار التي يديرها هو أيضا،وكان تقرير جطو قد “شكل صفعة كبيرة لمدير القناة وكشف نموذجه الذي روجه للجهات العليا،من خلال إدارته شؤون القناة عبر مداخيل وكالة “الريجي 3″،وكذا  اعتماده على شركات المناولة من أجل التعاقد مع العاملين،وهو ما وصف وقتها بهشاشة غير مسبوقة بالقناة”،.إذ تواصل نزيف الاستقالات بـ”ميدي 1″.. وربما كانت المعطيات التي كشف عنها تقرير جطو تفسر بالملموس ،لماذا فضل مدير “ميدي 1” عدم  اللجوء لمؤسسة “ماروك ميتري” لقياس نسب مشاهدة قنواته، وتوجه لمؤسسة “إبسوس” المشكوك في صدقية نتائجها في عدد من الدول”.وإذاعة البحر الأبيض المتوسط في "الهوى سوا" أيضا والتي يديرها أيضا حسن خيار،وهي بالتالي تعيش أزمة تسيير أدت إلى رحيل عدد مهم من الصحافيين وتراجعت نسب الاستماع وفق تقرير “ماروك متري” بشكل كبير، وصارت هذه الإذاعة المغاربية التي كانت تشد إليها آذان وقلوب المستمعين في الزمن الجميل ,تحتل اليوم مرتبة متدنية خلف إذاعات حديثة العهد ك“هيت راديو” و”ميد راديو” و”إم إف إم

الإشهار أفيون الشعوب المعاصر " لمحمد الولي"

وأختم هنا قضية الإشهار باعتباره "أفيون الشعوب المعاصر"،كما وصفه الأستاذ محمد الولي في دراسة منشورة بموقع وزارة الثقافة والشباب والرياضة -قطاع الثقافة - إذ يقول:"في هذا السياق أو الإطار يوضع الإشهار ويعيش ويفعل ،إلا أن الإشهار يمتاز بعيوب وعاهات أكبر من عيوب وسائل الاتصال الجماهيرية التي تتكفل بتوصيله،فالمتلقي ليس مسلوب الإرادة وحسب أمام الإشهار الذي "يقنبله" من الأعالي القصية، بل إنه ينتهك حرماته حينما لا يستأذن.إنك لا تستطيع تفاديه إذ يفاجئك قبل الأخبار وبعدها وخلالها، بل إن بعض الفرجات الرياضية تحول ساحات العرض إلى أماكن لمرسلات إشهارية بل يُفرض الإشهار نفسه عليك من خلال ملابس اللاعبين و أشيائهم الخ. إنه تلوث حقيقي لمحيطنا الطبيعي السمعي والمرئي. وفي غيبة القانون والمؤسسات المناهضة لمثل هذه الانتهاكات للحرية الإنسانية يستفرد الإشهار بالإنسان ويحاصره في كل الأماكن.ومن الممارسات اللاأخلاقية لوسائل الاتصال وشريكها الإشهار أيضا، مداهمتنا ونحن مستغرقون في مشاهدة فيلم جميل أو مباراة مشوقة أو برنامج تثقيفي … لا تفوت الفرصة لكي تحشر وسطها أو خلالها أو قبلها أو بعدها مرسلات إشهارية مستغلة فراغاً قانونياً وأخلاقياً لممارسة هذا النوع من الفجور. وهذا الوضع هو الذي دفع أحد الصحفيين وهو ميشيل كولون إلى القول إن الصحافة وكذلك التلفزيون يبيعان الجمهور لمؤسسات الإشهار، إذ بقدر ارتفاع عدد المشاهدين بقدر ارتفاع ثمن الحيز الذي يستعمل كقناة أو ناقلة الإشهار. هناك مطاردة حقيقية لأماكن تجمهر الناس و إمطارهم بالمرسلات الإشهارية. وإذا انعدمت تلك التجمهرات، فلا أحد يتفوق على المؤسسات الإشهارية في مجال افتعال تجمهر ما وخلق ذرائع ذلك أو استدراج المشاهدين المستهلكين لكي تتمكن من إمطارهم بالوصلات الإشهارية. فحيث يتجمهر الناس، بإرادة أم بدونها، هناك إمكانية بيعهم وشرائهم، بل كرائهم، لتلقي الإشهاريات. أغلب البرامج التلفزيونية، بما في ذلك النشرات الإخبارية التي تتصنع البراءة هي مجرد وكالات لبيع السامعة للإشهاريين. أنت تشاهد فيلماً رائعاً أو برنامجاً تثقيفياً مفيداً أو استطلاعاً ساحراً أو أغنية تؤديها مطربات فاتنات فتتوهم أن التلفزيون جاد في إمتاعنا والاستجابة لرغباتنا، والحال أن كل ذلك أشبه بعملية إطلاق سيول العسل لاستدراج الذباب،حتى إذا تهافت عليها صوبت نحوه المبيدات القاتلة".إن الجانب الانفعالي في الإشهار يتنافى والتماس الحقيقة.إنه مجرد احتيال نفسي لأغراض التسويق، إلا أن هناك عوامل لهذا التقاعس والعطالة التعريفية الصادقة بالبضاعة، بل ويصل هذا الاستهتار بالكرامة الإنسانية في مجال الإشهار القمة حينما يتم التعامل مع الإنسان باعتباره مجرد حيوان تطبق عليه كل أساليب الترويض والتحكم الآلي حيث يفقد الحيوان و معه الإنسان كل حريته ويصبح مجرد دمية كراكيز لا تتحرك إلا بما تشتهيه الأصابع المحركة. يقول أحد الدارسين
إن الغاية النهائية المرجوة هي بالنسبة إلى المشهرين الكبار جعل المستهلكين كلاب بافلوف"،وحينما تصل الأمور إلى هذه الحدود، التي يتم فيها التعامل مع الإنسان والحيوان على قدم المساواة، يصبح الإشهار مادة هدامة للمناعة وللكرامة الإنسانية والحيوانية على السواء. وهنا نتفهم جيداً التهمة الموجهة إلى الإشهاريين باعتبارهم نوعاً من مرتزقة الفكر غير العابئين بالقيم الأخلاقية و المهيئين للكذب وإفساد اللغة وإنتاج الخطابات المتملقة، وهذا المرتزق من الفساد بحيث يقبل أن يعبث بالإحساسات والرغبات الدفينة في أغوار النفس الإنسانية

 
كاتب صحافي  

 

 





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الملك يدعو إلى تدشين مرحلة تاريخية في مسار التطور الديمقراطي

مدام مسافرة ( إوا بـــــــــاز !..)

حوار خاص ل "الصحراء نيوز" مع هيفاء المغربية

حوار خاص لصحراء نيوز مع هيفاء المغربية

شيء من حقيقة استشهاد كمال الحساني

شعار ساكنة كليميم : لنعطي فرصة للمرشحين الجدد

مدينة الصخيرات : غياب الأمن و دور الصفيح عار في جبين المغاربة

إلى السيد وزير الإتصال ...

السمارة : ملف الصحراء رخصة مفتوحة في يد لوبي الفساد

أميرة الغناء المُلتزم الفنانة سعيدة فكري تُصور إبداعاتها الجديدة بمنطقة جبالة بشفشاون

المشاهد كرقم إشهاري مميز في الشهر الفضيل





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

نفوق حوت على شواطئ موريتانيا يبلغ طوله 22 مترًا


افتتاح سوق بيع السمك بالجملة بميناء سيدي إفني


حظر جمع و تسويق الصدفيات بمنطقة أم الطيور-شويكة بالصويرة


الحكومة تصادق على مشروع مرسوم يتعلق بسفن الصيد البحري المغربية

 
كاميرا الصحراء نيوز

الوزير عمارة يتفقد مشاريع مائية بسيدي افني


وزير العدل يتفقد ورش أشغال تهيئة المحكمة الابتدائية بسيدي افني


عاجل .. اعتقال المواطن اعبيد بوعمود بالطنطان


مدينة أسا تشهد حملات توعوية ضد فيروس كورونا


سيارة إسعاف تخرج سكّانا للاحتجاج ، أين المجلس الإقليمي بالطانطان ؟

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

الداخلة وادي الذهب.. تشبث بتقاليد راسخة في ظل أجواء رمضانية استثنائية


الداخلة.. استفادة حوالي 50 شخصا من تكوين في مجال التسويق الرقمي


مركز خبرة يستضيف السوسيو لوجي الصحراوي محمد الترسالي


"التربية الوطنية" تعلن مواعيد إجراء امتحانات البكالوريا برسم 2021


نساء العدالة والتنمية بكلميم تدعو إلى تعزيز حضور المرأة في التدبير وتجويد أداء المجالس المنتخبة

 
مقالات

ماذا يريد الرئيس السابق ؟


السعادة أين؟


من يحمي الأطفال من الخبث الالكتروني؟


المشاهد كرقم إشهاري مميز في الشهر الفضيل


نظام عالمي جديد : صدام أم تعايش؟


السياسة والإعلام والتدوين بموريتانيا

 
تغطيات الصحراء نيوز

حصري : مطالب سكان الطنطان في فاتح ماي


احتجاجًا على تهميشه جندي سابق يواصل نضالاته بالطنطان


تعبئة نقابية بالطنطان


معطلو الحرية يصعدون شكلهم النضالي ...


جمعية مسار بطنطان تنظم أنشطة لصالح الطفل و المرأة

 
jihatpress

عروبي في ميريكان ينهي معركة الأمعاء الفارغة ويعانق الحرية


حراك الريف: محكمة النقض تؤجل النظر في قضية ناصر الزفزافي ..


اشتوكة أيت باها : المديرالإقليمي للتعليم يتفقد الأقسام الداخلية

 
حوار

حوار ..أكاديميون من الداخل يقودون العودة إلى الإطار الكولونيالي

 
الدولية

البنتاغون يتوقع سقوط صاروخ الصين يوم السبت القادم


محارق الجثث تتجاوز طاقتها بالهند


ملف سد النهضة .. منظمة مصرية تشيد بموقف المغرب

 
بكل لغات العالم

?Maroc : Procès après procès, jusqu'à quand

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

تأجيل التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم فيفا قطر 2022

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

المكتب الوطني المغربي للسياحة يدشن الحملة الإشهارية نتلاقاو فبلادنا


الشباكية: حلوى انصهرت أصولها الشرقية الأندلسية في المغرب


هل تحيي أمباركة بوعيدة آمال المنتجعات السّياحية بالشبيكة ؟


فعاليات الدورة 5 للمهرجان الدولي الحال الدار البيضاء لأحفاد الغيوان

 
فنون و ثقافة

زربية بوطروش بسيدي إفني.. التسويق الإلكتروني لتقليص آثار كوفيد 19

 
تربية و ثقافة دينية

اكبر معمرة في العالم..صلاتي وصومي سبب طول عمري

 
لا تقرأ هذا الخبر

بسبب استحمار الشعب .. ندى حاسي تتوسّلُ المغاربة

 
تحقيقات

كيف يصور كتاب آسفي علاقة مدينتهم بالبحر ج1 ؟

 
شؤون قانونية

محامي يطالب بإيقاف بث سلسلة قهوة نص نص


إعادة توطين اللاجئين

 
ملف الصحراء

المملكة المغربية تقرر استدعاء سفيرة جلالة الملك ببرلين للتشاور

 
sahara News Agency

كلميم.. ملتقى جمعية الأوراش للإعلام والاتصال يحتفي بالبرلمانية منينة مودن شخصية لسنة 2020


بوصبيع: لاديمقراطية بدون أحزاب سياسية وإعلام مهني حر موضوعي ونزيه


السباك: هذه هي التدابير والآليات الكفيلة بمواجهة الجريمة الإلكترونية

 
ابداعات

كيف يصور كتاب آسفي علاقة مدينتهم بالبحر روائيا ج1 ؟

 
قلم رصاص

أوس يكتب: الكوديسا التي أعرفها ؟

 
 شركة وصلة