مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         الخليج وأمريكا : هل تأثر التحالف الاستراتيجي؟             التشريح يؤجل دفن جثمان بلفقيه             انتحار بلفقيه ناجم عن الضغوطات الكبيرة             صفعة أمريكية على الوجه .. فرنسا تفكر في الانسحاب من الناتو             قائمة رؤساء جهات المغرب الذين تم انتخابهم             بلاغ لوزير الداخلية بشأن انتخاب أعضاء مجلس المستشارين             مشروع بساتين بوسكورة بالدارالبيضاء مهدد بالسقوط             انتقاد جودة الحياة و مطالب الاصلاح الان             احتمال حدوث تسونامي هائل يضرب سواحل المغرب             مرشح يفضح انتخابات بوجدور             الضيف و متاع الدنيا             انتخاب امينة بوهدود رئيسة لجماعة الكفيفات             خروج إعلامي لعائلة المرحوم ياسين الداودي رئيس جماعة ݣيسر             شرح مفصل بالامازيغية الإنتخابات الجماعية والجهوية             الانتخابات والفساد            لماذا يجب على كل مغربي المشاركة في الإنتخابات            فضائح في الانتخابات مسيرات تجمعات وخرق القانون            الانتخابات ليست للتجديد وانما للتغيير            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

خروج إعلامي لعائلة المرحوم ياسين الداودي رئيس جماعة ݣيسر


شرح مفصل بالامازيغية الإنتخابات الجماعية والجهوية


الانتخابات والفساد


لماذا يجب على كل مغربي المشاركة في الإنتخابات


فضائح في الانتخابات مسيرات تجمعات وخرق القانون


أغنية مغربية تنادي بإسقاط الفساد


زوجة ترشح نفسها في الانتخابات ضد حماتها

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

صديقي الناخب المهني.. صافي سالات ساعتك

 
التنمية البشرية

لقاء بجهة كليميم وادنون حول النموذج التنموي الجديد : السرطان و الثقة في المؤسسات؟

 
طلب مساعدة

الطنطان : مريض بالقلب في حاجة إلى عملية مستعجلة في الدار البيضاء


نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج

 
قضايا و حوادث

فتح بحث قضائي للاشتباه في تورط شرطي في قضية تتعلق بالسرقة


جريمة دبح إمام مسجد بالجزائر


هكذا تفاعل سائق هوندا مع مواطن شرمل ذاته بالطنطان


مصرع 8 أفراد من عائلة واحدة احتراقا بالدار البيضاء


معطيات جديدة حول قضية الكحول المغشوشة التي خلفت عدة ضحايا

 
بيانات وتقارير

انتخاب امينة بوهدود رئيسة لجماعة الكفيفات


رسالة مفتوحة الى السيد رئيس الحكومة المكلف


مبادرة سنواصل الطريق داخل حزب التقدم والاشتراكية


بعد تأجيل الدخول المدرسي وزارة التربية والتعليم تعلن عن قرارات تنظيمية


المحكمة الدستورية تشرع في تلقي الطعون الانتخابية

 
كاريكاتير و صورة

الانتخابات ليست للتجديد وانما للتغيير
 
شخصيات صحراوية

شباب التغيير طانطان يَخُوضُونَ انتخابات الغرف المهنية

 
جالية

عناصر من الشرطة والحرس المدني من بين المعتقلين في عملية لمكافحة المخدرات

 
رسالة صحراوية

كرامي يكتب: انتخابات التعاضدية بين حراس المعبد وجيل التغيير..

 
صورة بيئية خاصة

انتخاب محمد بوهرست لولاية ثانية رئيسا لجماعة تغازوت

 
جماعات قروية

انتخاب محمد بوهرست لولاية ثانية رئيسا لجماعة تغازوت

 
أنشطة الجمعيات

عبد الرحيم بوعيدة شهادة في حق رجل..


طنطان : حملة تحسيسية واسعة حول فيروس الكورونا


اللجنة الجهوية لحقوق الانسان بجهة كليميم وادنون.. حصيلة متميزة وآفاق واسعة للاشتغال

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

جامعة نواكشوط ...نقاش علمي بنكهة سياسية

 
تهاني ومناسبات

اشادة بمصلحة ادارية بطانطان

 
وظائف ومباريات

رقم قياسي في مباريات التوظيف بوزارة الشغل

 
الصحية

الإعلان عن حملة لتلقيح التلاميذ

 
تعزية

التشريح يؤجل دفن جثمان بلفقيه

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

ملاك أصغر عضوة بالمجلس الجماعي لمراكش


نبيلة منيب وكيلة اللائحة الجهوية لحزب الاشتراكي الموحد بالبيضاء

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

فوائد فيتامين B3 السحرية

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

كليب تكفيت تخليدا لصوت الراحلة ديمي


أحلام تروي حكاية النور وماجد يترجم وصفك الراقي


مول الحانوت أغنية جديدة للفنان لحسن أنير


يلالي محزمها.. اغنية صحراوية رائعة

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

يحيى محمد الحافظ اعزة مضرب عن الطعام و حالته خطيرة

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

سورة الضحى للاطفال- قرآن كريم


الغابة الخضراء


حكايات ما أحلاها - علاء الدين

 
عين على الوطية

السباح المنقد بشاطئ الوطية حصيلة مشرفة في زمن كورونا


نساء الوطية تفضح مافيا العقار


احتجاجات متضرّرين تعيد قضية عقارات الوطية إلى الواجهة


سكان تمّ حرمانهم من حقّهم في جماعة الوطية..

 
طانطان 24

مطالب بتجديد رخص الصيد بالطنطان


ما الجديد في موسم طانطان..؟


طانطان.. لجنة المفتشية العامة للإدارة الترابية التابعة لوزارة الداخلية تفتح تحقيقا جديدا

 
 

الزكاة : فريضة شرعية ووسيلة اقتصادية لإعادة توزيع الدخل
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 02 يونيو 2021 الساعة 18 : 05


صحراء نيوز - د. رقية أحمد منيه

إن العمل على إنشاء هيئة وطنية للزكاة والعمل الخيري؛ تعنى بجباية الزكاة وصرفها في مصارفها المحددة شرعا، ونشر ثقافة وقيم التعاون والتكاتف والتعاضد بين أفراد المجتمع؛ يمثل قرارا موفقا، وحدثا فارقا؛ يجتمع فيه النص بالامتثال،
ويحقق فوائد اقتصادية واجتماعية،

وهو تنزيل للأحكام على الواقع؛ فلا خلاف بين أئمة الإسلام سلفا وخلفا على وجوب إخراج الزكاة؛ فقد ثبت وجوبها بالكتاب العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد، والسنة النبوية الشريفة المطهرة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام،
قال الله تعالى:
﴿وَرَحۡمَتِی وَسِعَتۡ كُلَّ شَیۡءࣲۚ فَسَأَكۡتُبُهَا لِلَّذِینَ یَتَّقُونَ وَیُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلَّذِینَ هُم بِـَٔایَـٰتِنَا یُؤۡمِنُونَ﴾.
يقول القاسمي في محاسن التأويل:
﴿ويُؤْتُونَ الزَّكاةَ﴾؛ “أيْ يُعْطُونَ زَكاةَ أمْوالِهِمْ “.

والزكاة هي الركن الثالث من أركان الإسلام؛ فعَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((بُنِيَ الإِسْلاَمُ عَلَى خَمْسٍ شَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَإِقَامِ الصَّلاَةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالْحَجِّ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ)). كتاب الإيمان، باب دُعَاؤُكُمْ إِيمَانُكُمْ.

والزكاة مصدر للبركة والنماء والطهر من حيث معناها اللغوي ومقصدها الشرعي، وتأتي بعد الأمر بإقامة عماد الدين الصلاة؛ تؤخذ من أموال الأغنياء فترد على الفقراء، تطهر المال وتزكي النفس، فالمال عزيز وعندما تجود به تسمو وترتفع وتشرف؛
قال الله تعالى:﴿خُذ مِن أَموَالِهِم صَدَقَةً تُطَهِّرُهُم وَتُزَكِّيهِم بِهَا﴾.

وقد توعد الله سبحانه من لا يدفع الزكاة بشديد العذاب، قال الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَكنِزُونَ الذَّهَبَ وَالفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ يَومَ يُحمَى عَلَيهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكوَى بِهَا جِبَاهُهُم وَجُنُوبُهُم وَظُهُورُهُم هَذَا مَا كَنَزتُم لِأَنفُسِكُم فَذُوقُوا مَا كُنتُم تَكنِزُونَ﴾.

ثم إن مأسسة الزكاة والقيام بواجب الجباية والصرف؛ يمزج بين التأصيل والتطبيق، ويعتبر من صنوف العناية بأصحاب الاحتياج من الأصناف الثمانية المحددة شرعا، إذا أحسن التنظيم والتدبير، وتمت مراعاة الشفافية، وتنفيذ نظام صارم للرقابة المالية والشرعية على الهيئة، وهو ما أكد عليه القائمون على المؤتمر التحضيري لإطلاق الهيئة الوطنية للزكاة والعمل الخيري، وكذا المحاضرون والمشاركون.

إن المؤسسات المالية؛ تعتبر شخصيات اعتبارية اختلف في مسألة وجوب إخراج زكاتها، ولكن لا مشاحة في تواجد أموال لا تنفك عن تعلق حق الفقراء بها، واعتبارها أموالا ترجع ملكيتها لأفراد مكلفين بإخراج زكاة المال إن توفرت فيه الشروط؛ وتم إعمال الإجتهاد المعاصر “زكاة الأسهم”،

وكذا وجود آخرين من أصحاب الدثور لا يحرصون على إخراج الزكاة كما ورد في النصوص الشرعية القطعية الثبوت والدلالة، وغياب آلية تطبيقية للجباية والتوزيع وفق المصارف المحددة شرعا، ووجود حاجة ماسة لدى الفقراء والمساكين والغارمين وغيرهم من المصارف الشرعية للزكاة؛ تعد أسبابا
ذات وجاهة تضغط بإلحاح نحو التسريع بإنشاء هيئة وطنية
تعنى بجباية الزكاة وصرفها في مصارفها الشرعية.

ولكن لا بد لقرار موفق من هذا الحجم أن يدرس بعناية، وأن يبتعد القائمون عليه عن كل الممارسات الغير لائقة بصرح شرعي يراد له أن يكون امتثالا لأمر رباني يقيم أركان الإسلام، وينبغي الحرص على ضرورة ضمان وصول أموال الزكاة إلى مصارفها؛ لأن إحجام الكثير عن تمكين الدولة من جبايتها يعود إلى الخشية من وضعها في غير موضعها.

واستشارة أهل العلم والتخصص وإشراكهم في وضع أسس وقواعد العمل فيه، والثقة بالله العلي العظيم أولا في تحقق السداد والرشاد والنجاح، ثم في وجود النية الصادقة على التغيير واستحضار قيم العدل والحق.

يضاف إلى ذلك كون إنشاء هيئة على هذا المستوى؛ داخلا في إستراتيجية مكافحة البطالة إذ يعد مصرف “العاملين عليها” من أهم وسائل اكتتاب الشباب المؤهل العاطل عن العمل وخصوصا مخرجات التعليم العالي، وامتصاص أفواج الخريجين؛ جامعة انواكشوط العصرية، والمعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية، وطلبة الاقتصاد الإسلامي، وجامعة العلوم الإسلامية بالعيون بمختلف تخصصاتها، وطلبة العلم من طلاب المحاظر النموذجية، وطلبة معاهد التكوين الفني والمهني.

ومن المعلوم أنه توجد أموال مختلف في زكاتها؛ نحو الأوراق النقدية، إلا أن الراجح عند أهل العلم وجوب إخراج زكاتها،
والسبب في ذلك قيامها مقام النقود الذهبية؛ ولما كان الناس يحتاج بعضهم إلى ما في أيدي البعض الآخر، ولا يتوصل إلى ذلك إلا بواسطة عقود المعاوضات، وتقرر أن الأثمان وسيط في المعاملات المالية، وتغيرت طبيعة النقد، وتطورت أنماط العمليات، كان الأمر معضدا القول القائل بوجوب الزكاة في الأوراق النقدية.

يضاف إلى ذلك الإستفادة من دوران كم كبير من الكتلة النقدية في البنوك المحلية والتي لا تلقي بالا لفريضة الزكاة؛ وهو ما يعطل جزءا كبيرا من المصادر المالية عن أعظم فريضة في حق المال، وقد يؤدي إلى تحييد أصول نقدية ذات حجم كبير لا تعمل على إخراج الأموال الزكوية من الأموال المتداولة في الدائرة الاقتصادية الوطنية، أو في السوق النقدية؛

لكونها مؤسسات تعمل وفق نظام الفائدة الربوية، وهذا يدعونا إلى دعوة القائمين على جهة الوصاية على النظام المصرفي الوطني إلى التعجيل بوضع النصوص التطبيقية للقانون رقم 036/2018؛ لضبط عمل البنوك التي تقدم خدمات مالية ذات طبيعة تشاركية، والإشراف على عملية إخراج الزكاة لأموال المساهمين فيها، وأصحاب الودائع الاستثمارية، وتحفيز البنوك الأخرى الراغبة في التحول إلى النظام المصرفي الإسلامي.

أما المصرف المركزي الذي يطبق نظام المشاركة أو يقوم على نظام مزدوج؛ فإنه يتعامل بنظام الزكاة، ويوجه البنوك التي تقدم خدمات مالية ذات طبيعة تشاركية نحو تبويب أنظمتها المحاسبية على إخراج الزكاة، ويراقب القوائم المالية لهذه المؤسسات، ويعتمد معايير شرعية تقوم عليها عملية المراجعة الشرعية الخارجية، تقوية لقدرة النظام المالي على الامتثال لأوامر الله تعالى في الجانب المالي.

والزكاة هي كذلك حق للمجتمع في عنق الأفراد الأغنياء، فأداؤها يحقق التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع المسلم، ويضمن الكفاف للفقراء، وهي أيضا ضمانة لتحقيق مقصد الشريعة في تداول الأموال وعدم تركزها في أيدي قلة من الناس،

ويعتبر تحديد المستفيدين منها حصرا؛ نوعا من التوزيع العادل للثروة، وزرعا للمحبة بين الفقراء والأغنياء، فالفقير إذا كان ينتفع من زيادة مال الغني تمنى لماله النماء، فبزيادته تزيد نسبة انتفاعه منه، ويزول عنه حسده، ويتأسس نظام لغرس المحبة بين أفراد المجتمع المسلم.

وفي تطبيق نظام الزكاة؛ تظهر مميزات المنهج الاقتصادي الإسلامي، وبها توطيد إحدى الركائز الأساسية له، ويتقدم المجتمع المسلم اقتصاديا واجتماعيا نحو توفير تمام الكفاية لكل فرد من أفراده.

ثم إن من مقاصد الزكاة؛
-منع اكتناز الأموال،
-سد خلة الفقراء،
-إعانة المحاويج،
-توفير فرص عمل للعاطلين،
-تأليف القلوب على الدين،
-العمل على ترسيخ مبدإ الحرية،
-الوفاء بالالتزامات المترتبة على الغارمين،
-إيواء من تقطعت بهم السبل،
وكلها أبواب تؤدي إلى تحريك الدورة الاقتصادية، وإعادة توزيع الدخل بين مكونات المجتمع الواحد، سعيا نحو تجسيد روح المحبة، وبث قيم العدالة والتعاون والتعاضد والتماسك.

ومن أعمل الإجتهاد والنظر في كيفية الجباية تناسبا مع مقتضيات الشرع والتنزيل على الواقع، عليه أن لا يهمل إعماله في طرق الصرف وآلياته، فينظر في مصلحة الأصناف الثمانية المحددة، بإنشاء مشاريع إنتاجية تستقطب الفئات المستهدفة؛ وتحصل على أسلوب لتحقيق عائد مادي، يضمن الاستغناء واستمرارية المردود بشكل مستدام وليس مرة واحدة في العام، وينشر ثقافة التعفف عن مد يد السؤال، ويشجع على بذل الجهد، وإشاعة عقلية العمل والكسب الحلال.

ويمكن توجيه قسم من المشاريع المقترحة، نحو دعم المتضررين من التسرب الدراسي، ودعم النساء القيمات على البيوت وتمكينهن من إقامة مشاريع صغيرة مدرة للدخل،
وكذا إعادة تأهيل خريجي مراكز الحجز والسجون من الذين ثبتت توبتهم، وتأكد استعدادهم للولوج إلى ميدان الحياة العملية من الفقراء والمساكين، إعانة لهم على السير في طريق الإصلاح.

إن إنشاء مؤسسة وطنية توكل إليها مهمة جمع الزكاة وصرفها في مصارفها الشرعية والقيام بأهدافها التنموية، يمكن أن يتحول إلى نهضة شاملة على كل المستويات؛ اقتصادية واجتماعية وإصلاحية؛ إذا أحسن كل من التصور والتنفيذ والرقابة.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



شاعر بارز يقدم منشورا لتطوير النشيد الوطني في موريتانيا

28 وزيرا وكاتبا للدولة في حكومة بنكيران

أحمد فال الشلحاوي

التخلص من الاستبداد / أوس رشيد

تقريرامريكي:اغلب المغاربة مقتنعون بوجود الجن ويؤمنون بالسحر ونصفهم مقتنوعون بان الشيعة ليسوا مسلمين

زكاة الفطر أحكامها وحكمها

أجواء عيد الأضحى في المغرب بين البهجة والسرور

شبيبة العدل والإحسان تنعي الإمام الجليل الشيخ عبد السلام ياسين

"الحكومة الإستسلامية"

طاطا: إستنكار تنسيقية الصحراويين المهمشيين الأحكام الجائرة في حق معتقلي كديم إزيك

الزكاة : فريضة شرعية ووسيلة اقتصادية لإعادة توزيع الدخل





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

بسبب عيد الأضحى المبارك..سوق السمك بالطانطان يتوقف عن العمل إلى غاية فاتح غشت المقبل


ميناء طانطان يستقبل 12 مليون درهم من مفرغات الأخطبوط


موريتانيا .. نفوق أعداد هائلة من الأسماك على الشاطئ


نظام كشف القنابل النووية يعثر على حيتان زرقاء غير معروفة

 
كاميرا الصحراء نيوز

كلمة عميد الصحفيين أوس رشيد بخصوص تنمية طانطان


جماعة طانطان لا تحترم قانون السير و تعطل الإشارات الضوئية..صور


عرائس صغيرات يتزيَّنَّ بالطنطان


الوزير عمارة يتفقد مشاريع مائية بسيدي افني


وزير العدل يتفقد ورش أشغال تهيئة المحكمة الابتدائية بسيدي افني

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

مرشح يفضح انتخابات بوجدور


عبد الوهاب بلفقيه يُسقط الجمود السياسي


التفاتة طيبة اتجاه قيدوم الصحافيين المحجوب ارجدال


شوطى يبرز جهود مجلس جماعة طانطان في تجويد شبكة توزيع الكهرباء


المدافع عن حقوق الإنسان عبد المولى صيكا يطالب بوقف كافة أشكال التضييق

 
مقالات

الخليج وأمريكا : هل تأثر التحالف الاستراتيجي؟


انتقاد جودة الحياة و مطالب الاصلاح الان


من آفات الفقر والتسول وقلة الحاجة إلى العيش الكريم الموعود به


موريتانيا، أين الدولة ؟


الثقافة التزام...أو لاتكون!../د.محمد ولد عابدين


أرانب الانتخابات

 
تغطيات الصحراء نيوز

انتحار بلفقيه ناجم عن الضغوطات الكبيرة


الطعن في ترشيحات بالطنطان


بعبارات وداع حزينة عبد الوهاب بلفقيه يعلن إعتزال السياسة


أين حمدي ولد الرشيد ، هل فعلا تخلى عن مقعد برلماني بكلميم ؟


أنصار عبد الرحيم بوعيدة يعلنون الحداد الديمقراطي

 
jihatpress

قائمة رؤساء جهات المغرب الذين تم انتخابهم


بلاغ لوزير الداخلية بشأن انتخاب أعضاء مجلس المستشارين


مشروع بساتين بوسكورة بالدارالبيضاء مهدد بالسقوط

 
حوار

في حوار صحفي.. البرلمانية منينة مودن تقول كل شيء عن حصيلتها النيابية وجهة كلميم وادنون

 
الدولية

صفعة أمريكية على الوجه .. فرنسا تفكر في الانسحاب من الناتو


احتمال حدوث تسونامي هائل يضرب سواحل المغرب


المجلس العسكري بغينيا يجمد الحسابات المصرفية للحكومة

 
بكل لغات العالم

Maroc/Covid-19: le bilan de ce lundi 20 septembre

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

أسود الأطلس في المركز 33 عالميا

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

في استقطاب الزوار مدينة واد لو تسرق الأضواء


شراكة بين المجلس الإقليمي للسياحة بورزازات وجمعية الصداقة الإسرائيلية المغربية


رفع اللواء الأزرق بشاطئ سيدي إفني


فيزا سياحية من الدول العربية ..هذه هي الشروط والوثائق المطلوبة

 
فنون و ثقافة

نعي إبراهيم الحجري وقراءة في إحدى رواياته

 
تربية و ثقافة دينية

الضيف و متاع الدنيا

 
لا تقرأ هذا الخبر

وزير المالية يعرض الإطار العام لإعداد قانون مالية 2022 أمام البرلمان

 
تحقيقات

كيف يصور كتاب آسفي علاقة مدينتهم بالبحر ج1 ؟

 
شؤون قانونية

دور العمل القضائي في تفعيل الحماية التشريعية لمؤسسة ممثلي الأجراء


الحبس الاحتياطي.. إشكالاته وضوابطه

 
ملف الصحراء

غوتيريش يعين الروسي ألكسندر إيفانكو ممثلا خاصا له للصحراء

 
sahara News Agency

كلميم.. ملتقى جمعية الأوراش للإعلام والاتصال يحتفي بالبرلمانية منينة مودن شخصية لسنة 2020


بوصبيع: لاديمقراطية بدون أحزاب سياسية وإعلام مهني حر موضوعي ونزيه


السباك: هذه هي التدابير والآليات الكفيلة بمواجهة الجريمة الإلكترونية

 
ابداعات

أَيُّهَا المُنْحَنِي: قِفْ عَلَى ناصِيَّة الإِسْتِيلابِ وَ قَبّّلْ !

 
قلم رصاص

قِصَّة العربة المَفقُودَةُ في الوحل

 
 شركة وصلة