مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         بوصبيع يكتب: ولا بيان للرأي العام الجهوي ما هكذا تُورد الإبل السيدة رئيسة جهة كلميم وادنون             ابن كيران... و قفا نبك من ذكرى مقعد ورئاسة !!             الترشيحات لقيادة الاتحاد الدستوري             السكريتي : حادث شغل يتسبب في احتقان بمطار طانطان             نقابة أوديتي : شغيلة الإنعاش الوطني تتمسك بالحقوق الكاملة ...             إشادة عربية بجهود لصناعة السينما في الأردن             التعليم بطانطان : بيان تنديدي .. تنسيقية معطلين من أجل الكرامة تفضح المستور             أبلاضي تطالب بمحاربة الظواهر غير القانونية للمهاجرين السريين بمدن مغربية             الثمري: المؤتمر المحلي للعدالة والتنمية بآسفي انطلاقة جديدة ومتجددة ومساهمة متواصلة في معركة الإصلاح             اكتظاظ بمُستشفى طانطان و مندُوب الصحّة مفقود و السكان يستغيتون             جمهورية أذربيجان تحيي الذكرى الثانية للحرب الوطنية             انطلاق مهرجان الأردن الدولي العاشر للأفلام..             من المسؤول عن تهميش قبائل تكنة ..؟            احتجاج قبيلة يكوت ضد الأملاك المخزنية             قبائل ايتوسى            ماذا حقق مجلس جماعة طانطان خلال سنة ؟            مقترحات رئيس مجلس جماعة طانطان السابق ؟            وصية طفل فلسطيني شهيد            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
إعلانات
 
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
tv الصحراء نيوز

من المسؤول عن تهميش قبائل تكنة ..؟


احتجاج قبيلة يكوت ضد الأملاك المخزنية


قبائل ايتوسى


ماذا حقق مجلس جماعة طانطان خلال سنة ؟


مقترحات رئيس مجلس جماعة طانطان السابق ؟


احتجاجات آيتوسى ضد تحفيظ أراضيها


مافيا العقاربكليميم ..نهب مستمر للأراضي

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

مذكرات طالب جامعي

 
التنمية البشرية

أزمة منصة الشباب : مطالب بمواكبة حاجيات سكان طانطان ..

 
طلب مساعدة

الطنطان : مريض بالقلب في حاجة إلى عملية مستعجلة في الدار البيضاء


نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج

 
قضايا و حوادث

السكريتي : حادث شغل يتسبب في احتقان بمطار طانطان


نائب وكيل الملك بمحكمة عين السبع يحاول الانتحار


جريمة قتل .. العثور على جثة بطانطان


خريبكة.. عمود خشبي منذ سنة 2003 يهدد سلامة المارة والساكنة..!


الدشيره : تفكيك الكشك المجاور لمسجد المحسنين الذي أثار جدلا واسعا

 
بيانات وتقارير

الترشيحات لقيادة الاتحاد الدستوري


نقابة أوديتي : شغيلة الإنعاش الوطني تتمسك بالحقوق الكاملة ...


التعليم بطانطان : بيان تنديدي .. تنسيقية معطلين من أجل الكرامة تفضح المستور


أبلاضي تطالب بمحاربة الظواهر غير القانونية للمهاجرين السريين بمدن مغربية


مباحثات أمنية بين موريتانيا والمغرب

 
كاريكاتير و صورة

وصية طفل فلسطيني شهيد
 
شخصيات صحراوية

ذكرى مرور عام على رحيل الصحفي المحجوب اجدال .. مطالبات بفتح تحقيق


محطات من حياة الفقيه والقاضي الشيخ لْعبيد بن لْحرمة البوعيطاوي

 
جالية

الجالية الوادنونية في وقفة احتجاجية ببروكسيل ضد تحفيظ قبائل الأقاليم الجنوبية

 
رسالة صحراوية

بُومْدَيْدْ :مَشْهَديةُ إنْقاذٍ مُعجِزة

 
صورة بيئية خاصة

علماء يكشفون قدرة ”النمل الأبيض“ على حماية المراعي من الجفاف

 
جماعات قروية

المشاورات الجهوية للحوار الوطني حول التعمير والإسكان جهة كلميم-وادنون

 
أنشطة الجمعيات

اسا .. مؤسسة شعاع المعرفة الخصوصيىة تعقد اتفاقية شراكة


جمعية صناع النجاح توقع اتفاقية شراكة لتنزيل برنامج نواة النسخة الثانية بجهة كلميم وادنون


جمعية التدخل المبكر للأطفال في وضعية إعاقة تنظم الملتقى الوطني الثاني للتوحد

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

وزير خارجية موريتانيا يرحب بتطوير قنوات التواصل مع إيران

 
تهاني ومناسبات

تهنئة وتبريك بمناسبة حفل زفاف

 
وظائف ومباريات

شركة مغربية تهدد عرش عملاق السيارات تسلا الامريكية

 
الصحية

اكتظاظ بمُستشفى طانطان و مندُوب الصحّة مفقود و السكان يستغيتون

 
تعزية

بوصبيع يعزي بوجمعة بحار القيادي بحزب العدالة والتنمية بطانطان

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

استقالة مديرة بسبب عقد ينتهك حقوق الشعب الفلسطيني


تفاصيل الاعتداء لفظيا وجسديا على ناشطة جمعوية بكلميم

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أصول الشباكية سلطانة المائدة الرمضانية في المغرب

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

النجم اللبناني فادي أندراوس يصدر أغنية باللهجة المغربية


الفنان محمد شاك يطلق عمله الغنائي الجديد تحت عنوان " لمّا لمّا "


زينة الداودية وشاب بلال - نتايا ضعيف


النجمة الأمريكية المغربية كزينة عويطة تطرح فيديو كليب عملها الجديد

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

قبيلة أيت لحسن


اعتقال مهدد ملك اللايف بالقتل .. تزايد التهديدات ضد النشطاء بالطنطان


أسر ضحايا مافيا الصحراء تلتمس تفعيل عفو ملكي


بيان في اليوم العالمي لحرية الصحافة لعام 2022

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

مغامرات ساسوكي الحلقة 3


شارة البداية الكابتن ماجد


كيفية صلاة المغرب | تعليم الصلاة للاطفال بطريقة سهلة

 
عين على الوطية

الوطية : نشاط خيري بمناسبة عيد الأضحى المبارك


جمعية الصفوة تدشن أنشطتها بجماعة الوطية


لحظة توديع فاعل جمعوي بالوطية


احتجاج بجماعة الوطية ضد لاقط هوائي لشبكة الهاتف

 
طانطان 24

الوطية : اعتقال الناشط الحقوقي المحجوب بيبا لبرص


فعاليات مدنية وحقوقية تطالب برحيل مندوب الانعاش الوطني بطانطان


نساء بطانطان : قرارات السلطة أصبح العيش معها أمرا

 
 

موريتانيا بين وهم الغنى وحقيقة الإنتاج
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 12 يونيو 2021 الساعة 44 : 18


مولاي ولد أكيك

نحنُ بلد غني، عبارة ترِد دائما على ألسنة أغلب الموريتانيين ويطرب عند سماعها معظمهم.

من الأمور القليلة التي يجمع عليها الموريتانيون في أحاديثهم هي أن البلد يزخر بالكثير من الثروات والموارد الطبيعية الكفيلة بجعل المواطن يعيش حياة كريمة وينعم برغد العيش. لكن السؤال المطروح هو: هل وفرة الموارد الطبيعية من بين المعايير التي على أساسها يصنف البلد بالغني؟ وهل امتلاك هذه الموارد كفيل بخلق تنمية اقتصادية في ظل تفشي الفساد من جهة، والركون إلى الكسل والاتكالية من جهة ثانية؟

تتعدد المعايير التي على أساسها ترتَب قائمة البلدان الغنية. إلا أن مؤشري نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي ومستوى الناتج المحلي الإجمالي هما الأكثر تداولا من طرف الهيئات الدولية. وإن كان اعتماد أحد هذين المؤشرين كمعيار للتصنيف يظهر بعض البلدان على رأس قائمة الدول الغنية في حين يمنحها المؤشر الآخر رتبة متأخرة (سنة 2019، احتلت قطر رتبة ثالث أغنى دولة في العالم والأولى عربيا عند استخدام مؤشر نصيب الفرد من الدخل الوطني، بينما جاءت في المركز 53 عالميا والخامس عربيا في نفس السنة عند استخدام مؤشر إجمالي الناتج المحلي الإجمالي) فإن موريتانيا ظلت تحافظ على تذيل هذه القائمة باتفاق المؤشرين (الرتبة 143 حسب مؤشر نصيب الفرد من الدخل الوطني والمركز 148 عند استخدام مؤشر إجمالي الناتج المحلي الإجمالي، حسب بيانات البنك الدولي لعام 2019).

يتضح مما سبق أننا أقرب للفقر منه للغنى حسب المعايير الدولية، وأن المواطن حين يردد تلك العبارة المتداولة فإنه يستحضر لمعان ذهب انشيري، خامات حديد أزويرات، شواطئ المحيط الغنية بأجود أنواع السمك، وأراضي الضفة الخصبة ومياه النهر الوفيرة فقط ويتناسى عامل العنصر البشري والقدرات الإنتاجية للسكان ومستويات تعليمهم.

إن وصف أي بلد بالغنى بات، وفق المنطق الاقتصادي الحديث، يتعلق بالقدرة على الابتكار وتحويل هذا الابتكار إلى سلع وخدمات متنوعة تلبي الطلب المحلي وتسمح بتصدير فائض الإنتاج إلى الأسواق الدولية مقابل الحصول على النقد الأجنبي.

بمعنى أن مستوى الغنى الاقتصادي أصبح يرتبط، أولا، بالقدرة على الإنتاج، وثانيا بالريع الذي يمكن أن يشكل رافعة للاقتصاد كالموارد المعدنية، الثروة السمكية، المياه والأراضي الزراعية الخصبة، إن استغلت بالطريقة المثلى.

ووفقا لهذا المنطق، نشاهد اليوم الكثير من الدول وقد تخطت عتبة الغنى وهي لا تمتلك نفطا ولا حديدا ولا أي مورد طبيعي آخر، بينما تعاني بلدان أخرى الفقر والبؤس وهي تملك من الخيرات ما لو وزعت بعدالة على شعوبها لجنبتهم قسوة الجوع وألم الحرمان ووفرت لهم السكن اللائق والوضع الصحي السليم.

إن ما تعانيه موريتانيا من تردي الظروف المعيشية للسكان (31% من السكان يعيشون تحت خط الفقر حسب المسح الأخير حول الظروف المعيشية) يُرجعه المواطن البسيط، غالبا، إلى سوء التسيير واستشراء الفساد وتبديد عائدات البلد من ثروته السمكية وموارده المعدنية. وإن كان لهذا الرأي ما يبرره إلا أن العامل الأبرز في إفقار الشعوب يبقى تدني إنتاجية العمل (أي الناتج الذي يحققه العامل).

وقد ورد في النسخة التاسعة من المؤشرات الرئيسية لسوق العمل التي وضعتها منظمة العمل الدولية سنة 2015 أن العامل العادي في البلدان ذات الدخل المرتفع يُنتج سنوياً 62 ضعف ما ينتجه نظيره في البلدان ذات الدخل المنخفض (من بينها موريتانيا) وعشرة أضعاف ما ينتجه نظيره في البلدان ذات الدخل المتوسط.

دراسة أخرى أظهرت تدني الإنتاجية في عموم العالم العربي، وقدرت أنها لا تتجاوز نصف ساعة يوميا على افتراض أن ساعات العمل ثماني ساعات. ولا شك أن هذه الدراسة ركزت على الوقت الذي يقضيه الموظف، أو العامل في مكان العمل، أي متى يحضر، ومتى ينصرف بغض النظر عما يفعل، هل يقضي الوقت في تصفح الإنترنت؟ أم في مقارعة كؤوس الشاي والحديث مع الزملاء؟ أم في الحديث على الهاتف في أمور ليس لها علاقة بالعمل؟

عامل آخر ينضاف لما سبق بالنسبة لموريتانيا يعمق تدني مستويات إنتاجية العامل مقارنة بالدول الأخرى، وهو عزوف نسبة كبيرة من القوى الحية عن العمل في مهن يرونها مرهقة وحقيرة ولا تستجيب لطموحاتهم. ولذلك أصبحنا نعتمد على العمالة الوافدة في العديد من القطاعات الاقتصادية (التعدين، الصيد البحري والقاري، البناء والأشغال العمومية، خدمات المطاعم والمقاهي، الأشغال اليدوية والأعمال المنزلية...) في حين يبقى الكثير من شبابنا وهو يعاني من البطالة ويكابد سوء الحالة المعيشية.

هذا العزوف عن العمل سيصاحبه، بلا شك، تراجع في مستويات الدخل الوطني الذي سينعكس سلبا على حالة انتشار الفقر وتردي الأوضاع المعيشية، نتيجة للعلاقة المترابطة والمتداخلة بين مستويات المعيشة المنخفضة والإنتاجية المنخفضة بشكل متبادل كما يقول الإقتصادي السويدي غونار ميردل.

وحول العلاقة بين رأس المال البشري والنمو الاقتصادي، أظهرت دراسات حديثة أن الأول (رأس المال البشري) يمكن أن يفسر ما بين 10% و30% من الفروق في متوسط الدخل الوطني للفرد بين بلدان العالم.

إنما يجعل موريتانيا، بحق وليس توهما، دولة غنية هو، من بين أمور أخرى، العمل على رفع إنتاجية العمل بشكل يؤسس لبناء اقتصاد قوي تتلاشى فيه أسباب الفقر وتضمحل مظاهره، إلا أن ذلك يتطلب العمل على تحقيقي عدة أمور، من أبرزها:

- مراجعة المسلكيات المشينة والقضاء عليها، كازدراء بعض المهن واحتقار من يزاولها؛

- الرفع من المستوى التأهيلي والتعليمي للعامل وتطوير مهاراته، وبالتالي كسر الحلقة المفرغة التي يشكلها التعليم الضعيف والإنتاجية المتدنية والدخل المنخفض؛

- تنمية الوعي بالثقافة الإنتاجية والاهتمام بها ودعم كل ما من شأنه مساعدة الأفراد على الإنتاج وتحفيز المنتجين، وجعل من تجاربهم الناجحة نماذج ملهمة؛

نبذ الخمول والإتكالية والتخلي عن عقلية لَسْعَفَاتْ والتوزيع المجاني كنهج ووسيلة.

هذا طبعا بالإضافة الى تكثيف جهود محاربة الفساد، الذي مازال ينخر جسم الدولة والمجتمع ويستنزف طاقاتهم، واجتثاث المفسدين وقطع دابرهم.

ودون الأخذ بما سبق، ستظل دائرة الفقر في توسع والقول بأن موريتانيا بلد غني أقرب للوهم منه للحقيقة.





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



دراسة استشرافية عن حظوظ موريتانيا من الثورة العربية

حوار خاص ل "الصحراء نيوز" مع هيفاء المغربية

حوار خاص لصحراء نيوز مع هيفاء المغربية

قراءة في الشهادة المدرسية لرئيس بلدية بوجدور

إلقاء القبض على نصاب يدعي قربه من القصر الملكي ( الحلقة الثانية)

إسبانيا ترضخ للقاعدة وتسلم عائلة موريتانية مدانة قضائياً إلى نواكشوط

الاسره الموريتانيه المحتجزه في اسبانيا تنقل الي سجن في ضواحي مدريد في انتظار تسليمها الي موريتانيا

جريدة أشطاري 17 عاما من شيء ليس متفاصلا..

تظاهرة في مدينة أطار الموريتانية من أجل تطوير السياحة

شاعر بارز يقدم منشورا لتطوير النشيد الوطني في موريتانيا

موريتانيا بين وهم الغنى وحقيقة الإنتاج





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

موريتانيا تمنح الجزائر حصصا سنوية للصيد


حظر اصطياد الكوربين على غير الموريتانيين


البحرية الموريتانية تكشف عن إجراءات إنقاد باخرة أجنبية


موريتانيا تمتلك 60% من ثروة غرب افريقيا السمكية

 
كاميرا الصحراء نيوز

الرّحماني المقهور باقليم طانطان


طانطان : مواطنون يشيدون بالملحقة الإدارية الرابعة


اليوم الاول من اعتصام المعطلين بالطنطان


الطليعة .. ملفات مُهمة على طاولة الرئيس لمزوكي ؟


كلمة عميد الصحفيين أوس رشيد بخصوص تنمية طانطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

بوصبيع يكتب: ولا بيان للرأي العام الجهوي ما هكذا تُورد الإبل السيدة رئيسة جهة كلميم وادنون


آسا الزاك..الترامي يخرج المئات من قبائل أيت توسى للاحتجاج أمام عمالة الإقليم


بوصبيع: تصور وثيقة النموذج التنموي لمغرب الغد لا يخرج عن نموذج تنمية بدون ديمقراطية


لهذا السبب الوالي السابق لجهة كلميم عمر الحضرمي العظمي يزور المنطقة


تأسيس حراك تنسيقية النساء الصحراويات للإنعاش الوطني و السكن و الصحة باقليم طانطان

 
مقالات

ابن كيران... و قفا نبك من ذكرى مقعد ورئاسة !!


قضية المدعو طوطو :إفساد للذوق العام وتفاخر بتناول المخدرات بمهرجان ترعاه وزارة الثقافة


نظام الحوافز المأمول في الجامعة المغربية


الموظف ووسائل التواصل الاجتماعي


ماذا بعد التهديد النووي الروسي؟


أوروبا والأوقات الصعبة وثمن الحرية

 
تغطيات الصحراء نيوز

تنسيقية الوديان الثلاث تستنكر تصريحات رئيسة جهة كلميم وادنون


قبيلة يكوت تنظم وقفة إحتجاجية وتصدر بيانا للرأي العام


تاسيس مكتب نقابي للمربيات بالعيون


احتجاجات واسعة تعم جماعة رأس اومليل.. قبيلة ايت لحسن تنتفض


رابطة كاتبات المغرب تخطو نحو الهيكلة الجهوية ومؤتمر للكاتبات الإفريقيات

 
jihatpress

الثمري: المؤتمر المحلي للعدالة والتنمية بآسفي انطلاقة جديدة ومتجددة ومساهمة متواصلة في معركة الإصلاح


رسالة مفتوحة إلى رئيس جماعة العرائش ..!


الحرب على مافيا البناء العشوائي بإقليم الحوز مستمرة

 
حوار

الكوا: احتجاج قبائل أيتوسى رسالة ضد السطو على الأراضي تحت غطاء التحفيظ

 
الدولية

جمهورية أذربيجان تحيي الذكرى الثانية للحرب الوطنية


السنغال..تمويل سعودي افريقي لتحسين شبكة الطرق والنقل


غوتيريش: الأزمة الأمنية في منطقة الساحل تمثل تهديدا عالميا

 
بكل لغات العالم

علامات تشير إلى أن هاتفك يتعرض للتجسس

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

مفاوضات الهلال السعودي مع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

إشادة عربية بجهود لصناعة السينما في الأردن


انطلاق مهرجان الأردن الدولي العاشر للأفلام..


اختتام فعاليات المهرجان الوطني للعيطة بآسفي


الدارالبيضاء تستضيف مهرجان ليالي درب السلطان

 
فنون و ثقافة

كواليس نيفين رجب ومجد القاسم مع ذوي القدرات الخاصة بعد نجاح " كلنا إنسان" بالاوبرا

 
تربية و ثقافة دينية

أصحاب الكهف.. بين العزلة المادية والعزلة الشعورية

 
لا تقرأ هذا الخبر

سيدة تنجب توأم من رجلين مختلفين .. كيف حدث ذلك؟

 
تحقيقات

أبوغزاله وستوكس يتشاركان الأفكار بشأن انتخابات 2020 الأمريكية

 
شؤون قانونية

استعمال العنف من قبل رجال السلطة : مقاربة قانونية


المحكمة الابتدائية بطانطان تنظّم يوماً دراسياً حول السلامة الطرقية

 
ملف الصحراء

المغرب يتسلم دعوة من الجزائر لحضور أشغال القمة العربية

 
sahara News Agency

أنشطة ترفيهية و صحية توعوية بمدينة طانطان


كلميم.. ملتقى جمعية الأوراش للإعلام والاتصال يحتفي بالبرلمانية منينة مودن شخصية لسنة 2020


بوصبيع: لاديمقراطية بدون أحزاب سياسية وإعلام مهني حر موضوعي ونزيه

 
ابداعات

مستقبل الروبوت الصحفي : عبده حقي

 
قلم رصاص

الطفل ريان

 
 شركة وصلة