مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         مأساة.. أوضاع الجالية المغربية في اسبانيا             القصر الملكي يؤجل الأنشطة التي تقام بمناسبة عيد العرش             بيغاسوس : الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يغير رقمه الهاتفي             فرض الحجر الصحي بتيزي وزو             تنقيلات جديدة في صفوف المسؤولين القضائيين             شباب التغيير طانطان يَخُوضُونَ انتخابات الغرف المهنية             إطلاق الدليل الأخضر وتطبيق الحج والعمرة             الجيش الموريتاني يخصص طائرة للبحث عن مفقودين             أثناء موجة الحر طرق بسيطة ستساعدك على النوم             المغرب يرفض حملة تشويه صورته             معا ضد كوفيد             اعتماد قرار تقدم به المغرب بشأن مناهضة خطاب الكراهية             لم شمل الأسرة الفلسطينية بالمغرب             سبع آيات حولته من الإلحاد للإسلام            عالم الضباع وعلاقتها بالسحر والمخدرات            فنلندا..دولة السعادة            ببساطة - سقراط وافلاطون وارسطو             تضامن صحراء نيوز مع قضية الأساتذة المتعاقدين            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

لم شمل الأسرة الفلسطينية بالمغرب


سبع آيات حولته من الإلحاد للإسلام


عالم الضباع وعلاقتها بالسحر والمخدرات


فنلندا..دولة السعادة


ببساطة - سقراط وافلاطون وارسطو


زوجة الصحفي سليمان الريسوني تسأل أين زوجي ؟


كاس العالم 1986 مباراة تاريخية للمنتخب المغربي

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

الاعتداء على حمار في مدخل مدينة طانطان

 
التنمية البشرية

لقاء بجهة كليميم وادنون حول النموذج التنموي الجديد : السرطان و الثقة في المؤسسات؟

 
طلب مساعدة

الطنطان : مريض بالقلب في حاجة إلى عملية مستعجلة في الدار البيضاء


نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج

 
قضايا و حوادث

هكذا تفاعل سائق هوندا مع مواطن شرمل ذاته بالطنطان


مصرع 8 أفراد من عائلة واحدة احتراقا بالدار البيضاء


معطيات جديدة حول قضية الكحول المغشوشة التي خلفت عدة ضحايا


سرقة من أجل الإنجاب..الشرطة القضائية تستمع للفنانة لطيفة رأفت


الناظور .. حجز 3 أطنان من مخدر الشيرا وتوقيف 7 أشخاص

 
بيانات وتقارير

تنقيلات جديدة في صفوف المسؤولين القضائيين


إطلاق الدليل الأخضر وتطبيق الحج والعمرة


الصحراء نيوز تهنئ عموم قرائها ومتصفحيها حلول عيد الأضحى المبارك


بمناسبة عيد الأضحى المبارك.. عفو ملكي لفائدة 761 شخصا


النجامي: المشاركة المكثفة في الاستحقاقات القادمة من شأنها محاصرة لوبيات الفساد والتحكم بجهة كلميم

 
كاريكاتير و صورة

تضامن صحراء نيوز مع قضية الأساتذة المتعاقدين
 
شخصيات صحراوية

شباب التغيير طانطان يَخُوضُونَ انتخابات الغرف المهنية

 
جالية

مأساة.. أوضاع الجالية المغربية في اسبانيا

 
رسالة صحراوية

كرامي يكتب: انتخابات التعاضدية بين حراس المعبد وجيل التغيير..

 
صورة بيئية خاصة

شاطئ الوطية يلفظ حوتا ضخما

 
جماعات قروية

البحر يلفظ المخدرات بجماعة مولاي عبد الله أمغار

 
أنشطة الجمعيات

طنطان : حملة تحسيسية واسعة حول فيروس الكورونا


اللجنة الجهوية لحقوق الانسان بجهة كليميم وادنون.. حصيلة متميزة وآفاق واسعة للاشتغال


لقاء تواصلي مع رجال الإعلام بجهة كليميم وادنون

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

الجيش الموريتاني يخصص طائرة للبحث عن مفقودين

 
تهاني ومناسبات

الصحراء نيوز تبارك لقرائها رمضان مبارك سعيد

 
وظائف ومباريات

رقم قياسي في مباريات التوظيف بوزارة الشغل

 
الصحية

أثناء موجة الحر طرق بسيطة ستساعدك على النوم

 
تعزية

تعزية في وفاة والد أمينة مال الفيدرالية المغربية لناشري الصحف

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

أصيلة..العدول الشباب يكرمون النساء العدول في جامعتهم الصيفية


المنظمة الديمقراطية للشغل تحتفي بالنساء و تشخص تداعيات كورونا بالطنطان

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

فوائد فيتامين B3 السحرية

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

أحلام تروي حكاية النور وماجد يترجم وصفك الراقي


مول الحانوت أغنية جديدة للفنان لحسن أنير


يلالي محزمها.. اغنية صحراوية رائعة


منت آبه | اكتلت احلامي

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

قراصنة يخترقون صفحة صحراء نيوز

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

سورة الضحى للاطفال- قرآن كريم


الغابة الخضراء


حكايات ما أحلاها - علاء الدين

 
عين على الوطية

سكان تمّ حرمانهم من حقّهم في جماعة الوطية..


استقبال المصطافين بجماعة الوطية يفضح المستور


من أجل الحق في الشغل.. اعتصام الناشطين المناهضين للحكرة بالوطية


زيارة تفقدية لمرافق الصيد البحري بالوطية

 
طانطان 24

مطالب بتجديد رخص الصيد بالطنطان


ما الجديد في موسم طانطان..؟


طانطان.. لجنة المفتشية العامة للإدارة الترابية التابعة لوزارة الداخلية تفتح تحقيقا جديدا

 
 

رشيد الراخا : حان الوقت لاختيار من نراه مناسبا لخدمة الأمازيغية
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 02 يوليوز 2021 الساعة 44 : 23



رشيد الراخا لأسبوعية المسار الصحفي:
   حان الوقت لاختيار من نراه مناسبا لخدمة الأمازيغية

 

أكد رشيد الراخا، رئيس التجمع العالمي الأمازيغي، أن السبب الرئيسي في فشل التعليم العمومي بالمغرب بصفة عامة يعود إلى إقصاء اللغة الأمازيغية، التي هي اللغة الأم للمغاربة، فالطفل المغربي يجد نفسه يعيش أزمة نفسية حادة عندما يلج المدرسة العمومية، بسبب إقصاء اللغة الأم التي يتعلمها في البيت، وهذا ما يتسبب له في أزمة هوياتية وثقافية ولغوية وبالتالي يدخل في أزمة نفسية بسبب تغيير لسانه قسرا في المدرسة العمومية، ومن هنا نجد الطفل المغربي محاصرا في قوقعة ضيقة لا تسمح له بالابداع والاجتهاد...

 اضاف الراخا، اننا على أبواب الانتخابات مما يحتم علينا أن نكون فاعلين رئيسيين فيها، أولا من خلال التسجيل في اللوائح الانتخابية حتى يكون لوجودنا السياسي معنى، وثانيا حتى نتمكن من اختيار من نراه مناسبا لخدمة الأمازيغية في الولاية الحكومية المقبلة، بعد عشر سنوات عجاف مع حكومة الاسلاميين وفي ما يلي نص الحوار:

أجرى الحوار بازغ لحسن

 

·       ماهو تقييمكم لحال الحركة الامازيغية اليوم بالنظر الى الجمود الذي يعرفه ملف الامازيغية عموما؟

 

الحركة الأمازيغية، حركة مدنية علمية ونقدية وفكرية وتضم تيارات وإطارات وفعاليات مختلفة، قد تختلف في التصورات والاستراتيجيات، لكنها بالتأكيد تتفق على الأهداف الكبرى التي نناضل جميعا من أجلها وفي سبيلها، والجمود الذي تعيشه الأمازيغية اليوم، سببه غياب إرادة سياسية داخل مؤسسات الدولة، خصوصا المعنية بملف الأمازيغية، لذلك يتوجب علينا العمل على كسر هذا الجمود والخمول إن جاز التعبير من خلال التواجد داخل هذه المؤسسات واقتحامها وتحريكها من الداخل، موازاة مع استمرارنا في الترافع المدني والحقوقي، وبالفعل هناك مبادرات في هذا الاتجاه، هناك من التحق بأحزاب سياسية وهناك من يسعى لتأسيس أحزاب أخرى تهتم بالأمازيغية، وكل هذه التحركات في نظرنا مهمة وضرورية وتصب في مصلحة الأمازيغية.

 

كما أننا على أبواب الانتخابات ممّا يحتم علينا أن نكون فاعلين رئيسيين فيها، أولا من خلال التسجيل في اللوائح الانتخابية حتى يكون لوجودنا السياسي معنى، وثانيا حتى نتمكن من اختيار من نراه مناسبا لخدمة الأمازيغية في الولاية الحكومية المقبلة، بعد عشر سنوات عجاف مع حكومة الإسلاميين الذين عرقلوا بكل الطرق الأمازيغية وحصروها في قوقعة ضيقة، ومنعوها من ممارسة وظيفتها الدستورية والقانونية.

 

 

·       كيف تقيم التحول الذي عرفته الاخبار الامازيغية في القناة الثامنة ؟

 

لا أدرى عن أي تحول تتحدثون، لكن في المجمل أرى أن هناك ديناميكية وحركية مستمرة،  وهناك عمل دؤوب تقوم به القناة الأمازيغية بكل أطرها وتقنيها وصحافييها وإدارتها من أجل الوصول إلى تحقيق المبتغى الذي على أساسه تأسست القناة الأمازيغية، هذه القناة التي ناضلنا وترافعنا من أجل تأسيسها، وأسسنا حينها لجنة خاصة. وأتذكر أننا قمنا بالترافع بقوة في سبيل إنشاء قناة أمازيغية، ووصلنا إلى حد إيداع رسالة في الديوان الملكي نطالب من خلالها العاهل المغربي بتخصيص ميزانية خاصة للقناة وهو ما تحقق بالفعل. فالقناة هي مكسب من مكاسب نضالات الحركة الأمازيغية، رغم كل الإكراهات والتحديات التي تعترض طريقها. وإن كان هناك تحول اليوم فهو تحول بمعناه الإيجابي، ونسعى طبعا لتطوير وتجويد محتواها ومضمونها ونعمل من موقعنا على أن تكون في مستوى القضية الأمازيغية ونضالات الحركة الأمازيغية، وأيضا نسعى إلى ضرورة تحويلها إلى قناة تشتغل 24 ساعة متتالية، اسوة بباقي القنوات العمومية، هاته القنوات التي لم تحترم إلى حدود اليوم دفتر التحملات ولم تخصص ال30 بالمائة للأمازيغية في شبكة برامجها، عكس القناة الأمازيغية،  بالإضافة إلى استمرارها في معاكسة الدستور المغربي الذي أقر برسمية الأمازيغية وأقر بانتمائنا الجغرافي للمغرب الكبير، إلا أن القنوات العمومية لا تزال تضرب الدستور عرض الحائط وتكرر "المغرب العربي". وهنا يكمن المشكل الأكبر، فبدون إعلام عمومي يحترم الدستور لا يمكن لنا أن نتقدم.

 

·       في سؤال اخر استاذ اليوم هناك حديت عن تراجع في تفعيل ادماج الامازيغية في منظومة التربية والتكوين في نظركم ماهي اسباب ذلك؟

 

أولا قبل الحديث عن التراجع في تفعيل إدماج الأمازيغية، يجب الحديث أولا عن فشل التعليم العمومي بالمغرب بصفة عامة، والسبب الرئيسي يعود إلى إقصاء اللغة الأمازيغية، التي هي لغة الأم للمغاربة، فالطفل المغربي يجد نفسه يعيش أزمة نفسية حادة عندما يلج المدرسة العمومية، بسبب إقصاء اللغة الأم التي يتعلمها في البيت، وهذا ما يتسبب له في أزمة هوياتي وثقافية ولغوية وبالتالي يدخل في أزمة نفسية بسبب تغيير لسانه قسراً في المدرسة العمومية، ومن هنا نجد الطفل المغربي محاصر في قوقعة ضيقة لا تسمح له بالإبداع والاجتهاد..

و استمرار سياسة إقصاء اللغة الأمازيغية والسعي المتكرر لتعريب أبناء المغاربة، خصوصا في التعليم الأولي وفي المرحلة الابتدائية، دفعنا مرارا وتكرارا لدق ناقوس الخطر إزاء مستقبل الأمازيغية ومستقبل ومكانة الأمازيغية لدى الأجيال القادمة في المدرسة العمومية، دون نسيان إصرار الدولة ومؤسساتها على إقصاء تدريس الأمازيغية والتاريخ والحضارة والثقافة الأمازيغية الأصلية لأبناء المهاجرين، وهذا ما وصفناه في أكثر من بيان بالعنصرية الممنهجة اتجاه الأمازيغ والأمازيغية. وهذا أكده التقرير الذي أصدرته المقررة الخاصة بالتمييز العنصري لدى الأمم المتحدة والذي اتهمت فيه المغرب “بممارسة العنصرية الممنهجة اتجاه الأمازيغ والأمازيغية بالمغرب.. بالتالي عندما نستحضر كل هذه المعطيات فهي تحيلنا مباشرة على سبب فشل التعليم العمومي الذي يتحمل فيه بكل تأكيد السيد عمر عزيمان، رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين، المسؤولية التاريخية الكاملة، لذلك فتراجع تدريس الأمازيغية تحصيل حاصل إزاء سياسة دعنا نسميها سياسة عنصرية تسعى وتحاول بكل طرق عرقلة الأمازيغية في التعليم وفي مناحي الحياة العامة، وتحاول عرقلة الأمازيغية التي تعتبر رسمية للدولة ومحاصرتها حتى لا تؤدي وظيفتها كاملة، وفق ما ينص عليه الدستور الذي هو أسمى قانون في الدولة وكذا القوانين التنظيمية المتعلقة بتفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية.

 كما أن السياسة الحكومية ماضية في تجاهل توصيات اليونسكو التي تمت صياغتها عام 1962 والتي نصت على إدخال اللغة الأم في البرامج التعليمية الموجهة لمستويات التعليم الابتدائي ابتداء من السنوات الأولى، مع الاستمرار في الانتهاك المتعمد للمادتين 7 و 8 من الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، التي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في 20 نوفمبر 1989، وتبقى هذه الأسباب جز من سياسة ممنهجة تروم إلى إضعاف الأمازيغية ومحاصرتها في دائرة ضيقة ومغلقة.

 

·       كسؤال اخير ماهو رد فعلكم حول القرار الاخير لوزير التربية الوطنية تعميم تدريس اللغة الامازيغية في الاسلاك الثلاثة بالنسبة للموسم الدراسي القادم ؟

 

دعنا نكون صرحاء، وقد أكدت مرارا أن السيد الوزير الوصي على القطاع يضحك على ذقون الأمازيغ، فالمذكرة التي وقعها وزير التربية والتعليم سعيد أمزازي مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، لتكوين 400 أستاذ للغة الأمازيغية كل عام، وقال بأن الهدف منها هو تعميم تدريس هذه اللغة بحلول عام 2026، مجرد ذَرُّ الرماد في العيون، لأنه في الحقيقة لا يمكن تعميم تدريس الأمازيغية بتكوين 400 أستاذ فقط، بل نحتاج لأزيد من مائة سنة لتعميم الأمازيغية وفق سياسة الوزير، ووفق عملية بسيطة، فإننا سنحتاج إلى 5000 أستاذ على الأقل متخصصين في اللغة الأمازيغية، في السنة الأولى من المرحلة الابتدائية فقط، الأمر الذي سيتطلب اثنتي عشرة سنة لتدريب أساتذة لباقي مستويات التعليم الابتدائي، والتي تتطلب 100.000 أستاذ لخمسة ملايين تلميذ أي سنحتاج إلى مائة سنة أو ما يقارب ذلك لتغطية خصاص أساتذة اللغة الأمازيغية إذ كان تكوينهم بهذه الوتيرة البطيئة التي تحدث عنها الوزير أمزازي. إذن كل ما قيل حول هذا الموضوع لا يرقى إلى تطلعاتنا ونعرف مسبقا أنه مجرد كلام، كالعشرات من المذكرات التي وقعها الوزراء المعنيين بهذا القطاع وبقية حبر على ورق إلى حدود اليوم.

 

مع الأسف، الحكومة في هذا الصدد مستمرة في تجاهل تام لتوصيات الميثاق العالمي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، الصادر عن الأمم المتحدة في أكتوبر 2015، وللتقرير الصادر عن المقرر المختص في الأشكال المعاصرة للعنصرية والتمييز العرقي، والصادر خلال شهر أكتوبر 2018، ممّا يعطينا إشارات سلبية على غياب إرادة سياسية حقيقة في التصالح مع الأمازيغية وإعادة الاعتبار لمكانتها الطبيعية وفق ما ينص عليه الدستور والقانون.

 

المسار الصحفي عدد 409 ل 25 يوليوز إلى 2 يوليوز 2021






 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استخدام السحر وجثت الموتى في الرياضة و الانتخابات

المستحيلات الخمسة

تارودانت: رئيس المعقل بالسجن الفلاحي يستعرض عضلاته على السجناء

الجزائر تصالح الجماهير "بفوز بلا طعم"

أزمة الإدارة الترابية في العيون مع حلول عيد الخيمة

رئيس بلدية بوجنيبة يفتح مخبزة بدون ترخيص

الملك يدعو إلى تدشين مرحلة تاريخية في مسار التطور الديمقراطي

عامل إقليم أسا الزاك يقطع ارزاق العائلات

تدخل أمني استفزازي في حق الأطر العليا الصحراوية

مندوبية التعاون الوطني بالطانطان بدون مسؤول

رشيد الراخا : حان الوقت لاختيار من نراه مناسبا لخدمة الأمازيغية





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

بسبب عيد الأضحى المبارك..سوق السمك بالطانطان يتوقف عن العمل إلى غاية فاتح غشت المقبل


ميناء طانطان يستقبل 12 مليون درهم من مفرغات الأخطبوط


موريتانيا .. نفوق أعداد هائلة من الأسماك على الشاطئ


نظام كشف القنابل النووية يعثر على حيتان زرقاء غير معروفة

 
كاميرا الصحراء نيوز

كلمة عميد الصحفيين أوس رشيد بخصوص تنمية طانطان


جماعة طانطان لا تحترم قانون السير و تعطل الإشارات الضوئية..صور


عرائس صغيرات يتزيَّنَّ بالطنطان


الوزير عمارة يتفقد مشاريع مائية بسيدي افني


وزير العدل يتفقد ورش أشغال تهيئة المحكمة الابتدائية بسيدي افني

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

تقرير..ارتفاع عدد المهاجرين الذين قضوا في البحر أثناء محاولتهم الوصول لأوروبا


المغرب يعتقل صحفيين إسبان في طنجة


شكرادي: العدالة والتنمية بآسا الزاك سيتصدر الاستحقاقات الانتخابية المقبلة


لهذا السبب سكان الطنطان يستبشرون خيراً


خبر صادم لنواب البرلمان المنتهية عهدتهم بالطنطان

 
مقالات

معا ضد كوفيد


المواطن البسيط ضحية الأضحية


القطيعة مع تراث الانقلابات


العدول في إضراب وطني لمدة أسبوع..لماذا؟


وكما تكونوا يولى عليكم


خواطر حول ظاهرة الجريمة

 
تغطيات الصحراء نيوز

القصر الملكي يؤجل الأنشطة التي تقام بمناسبة عيد العرش


في أفق تأهيل الصحافة الجهوية جمع عام بمراكش لناشري الصحف


الاضطهاد السياحى بشاطئ الطنطان يستهدف الخيمة و الانسان


احتجاج معطّلين بالطانطان من المسؤول ؟


توزيع مشاريع مدرة للدخل على سجناء سابقين وسط جدل واسع بالطنطان

 
jihatpress

الركاكنة يترشح لانتخابات التعاضدية الوطنية للفنانين


استقالة عضو المجلس الوطني لحزب حزب الأصالة والمعاصرة


تنغير: غياب المحاسبة يفاقم وضعية الطريق12

 
حوار

رشيد الراخا : حان الوقت لاختيار من نراه مناسبا لخدمة الأمازيغية

 
الدولية

بيغاسوس : الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يغير رقمه الهاتفي


فرض الحجر الصحي بتيزي وزو


المغرب يرفض حملة تشويه صورته

 
بكل لغات العالم

?Maroc : Procès après procès, jusqu'à quand

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

أتلتيكو مدريد يمدّد عقد مدرّبه دييغو سيميوني حتّى 2024

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

في استقطاب الزوار مدينة واد لو تسرق الأضواء


شراكة بين المجلس الإقليمي للسياحة بورزازات وجمعية الصداقة الإسرائيلية المغربية


رفع اللواء الأزرق بشاطئ سيدي إفني


فيزا سياحية من الدول العربية ..هذه هي الشروط والوثائق المطلوبة

 
فنون و ثقافة

نعي إبراهيم الحجري وقراءة في إحدى رواياته

 
تربية و ثقافة دينية

كيف تتعاملين مع نتائج طفلك المدرسية السيئة؟

 
لا تقرأ هذا الخبر

وزير المالية يعرض الإطار العام لإعداد قانون مالية 2022 أمام البرلمان

 
تحقيقات

كيف يصور كتاب آسفي علاقة مدينتهم بالبحر ج1 ؟

 
شؤون قانونية

دور العمل القضائي في تفعيل الحماية التشريعية لمؤسسة ممثلي الأجراء


الحبس الاحتياطي.. إشكالاته وضوابطه

 
ملف الصحراء

المغرب مع أمريكا .. أزمة حقوق الإنسان و الصحافة

 
sahara News Agency

كلميم.. ملتقى جمعية الأوراش للإعلام والاتصال يحتفي بالبرلمانية منينة مودن شخصية لسنة 2020


بوصبيع: لاديمقراطية بدون أحزاب سياسية وإعلام مهني حر موضوعي ونزيه


السباك: هذه هي التدابير والآليات الكفيلة بمواجهة الجريمة الإلكترونية

 
ابداعات

أَيُّهَا المُنْحَنِي: قِفْ عَلَى ناصِيَّة الإِسْتِيلابِ وَ قَبّّلْ !

 
قلم رصاص

التضامن الصاروخي مع الشيخ جَرّاح

 
 شركة وصلة