مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         مأساة.. أوضاع الجالية المغربية في اسبانيا             القصر الملكي يؤجل الأنشطة التي تقام بمناسبة عيد العرش             بيغاسوس : الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يغير رقمه الهاتفي             فرض الحجر الصحي بتيزي وزو             تنقيلات جديدة في صفوف المسؤولين القضائيين             شباب التغيير طانطان يَخُوضُونَ انتخابات الغرف المهنية             إطلاق الدليل الأخضر وتطبيق الحج والعمرة             الجيش الموريتاني يخصص طائرة للبحث عن مفقودين             أثناء موجة الحر طرق بسيطة ستساعدك على النوم             المغرب يرفض حملة تشويه صورته             معا ضد كوفيد             اعتماد قرار تقدم به المغرب بشأن مناهضة خطاب الكراهية             لم شمل الأسرة الفلسطينية بالمغرب             سبع آيات حولته من الإلحاد للإسلام            عالم الضباع وعلاقتها بالسحر والمخدرات            فنلندا..دولة السعادة            ببساطة - سقراط وافلاطون وارسطو             تضامن صحراء نيوز مع قضية الأساتذة المتعاقدين            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

لم شمل الأسرة الفلسطينية بالمغرب


سبع آيات حولته من الإلحاد للإسلام


عالم الضباع وعلاقتها بالسحر والمخدرات


فنلندا..دولة السعادة


ببساطة - سقراط وافلاطون وارسطو


زوجة الصحفي سليمان الريسوني تسأل أين زوجي ؟


كاس العالم 1986 مباراة تاريخية للمنتخب المغربي

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

الاعتداء على حمار في مدخل مدينة طانطان

 
التنمية البشرية

لقاء بجهة كليميم وادنون حول النموذج التنموي الجديد : السرطان و الثقة في المؤسسات؟

 
طلب مساعدة

الطنطان : مريض بالقلب في حاجة إلى عملية مستعجلة في الدار البيضاء


نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج

 
قضايا و حوادث

هكذا تفاعل سائق هوندا مع مواطن شرمل ذاته بالطنطان


مصرع 8 أفراد من عائلة واحدة احتراقا بالدار البيضاء


معطيات جديدة حول قضية الكحول المغشوشة التي خلفت عدة ضحايا


سرقة من أجل الإنجاب..الشرطة القضائية تستمع للفنانة لطيفة رأفت


الناظور .. حجز 3 أطنان من مخدر الشيرا وتوقيف 7 أشخاص

 
بيانات وتقارير

تنقيلات جديدة في صفوف المسؤولين القضائيين


إطلاق الدليل الأخضر وتطبيق الحج والعمرة


الصحراء نيوز تهنئ عموم قرائها ومتصفحيها حلول عيد الأضحى المبارك


بمناسبة عيد الأضحى المبارك.. عفو ملكي لفائدة 761 شخصا


النجامي: المشاركة المكثفة في الاستحقاقات القادمة من شأنها محاصرة لوبيات الفساد والتحكم بجهة كلميم

 
كاريكاتير و صورة

تضامن صحراء نيوز مع قضية الأساتذة المتعاقدين
 
شخصيات صحراوية

شباب التغيير طانطان يَخُوضُونَ انتخابات الغرف المهنية

 
جالية

مأساة.. أوضاع الجالية المغربية في اسبانيا

 
رسالة صحراوية

كرامي يكتب: انتخابات التعاضدية بين حراس المعبد وجيل التغيير..

 
صورة بيئية خاصة

شاطئ الوطية يلفظ حوتا ضخما

 
جماعات قروية

البحر يلفظ المخدرات بجماعة مولاي عبد الله أمغار

 
أنشطة الجمعيات

طنطان : حملة تحسيسية واسعة حول فيروس الكورونا


اللجنة الجهوية لحقوق الانسان بجهة كليميم وادنون.. حصيلة متميزة وآفاق واسعة للاشتغال


لقاء تواصلي مع رجال الإعلام بجهة كليميم وادنون

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

الجيش الموريتاني يخصص طائرة للبحث عن مفقودين

 
تهاني ومناسبات

الصحراء نيوز تبارك لقرائها رمضان مبارك سعيد

 
وظائف ومباريات

رقم قياسي في مباريات التوظيف بوزارة الشغل

 
الصحية

أثناء موجة الحر طرق بسيطة ستساعدك على النوم

 
تعزية

تعزية في وفاة والد أمينة مال الفيدرالية المغربية لناشري الصحف

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

أصيلة..العدول الشباب يكرمون النساء العدول في جامعتهم الصيفية


المنظمة الديمقراطية للشغل تحتفي بالنساء و تشخص تداعيات كورونا بالطنطان

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

فوائد فيتامين B3 السحرية

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

أحلام تروي حكاية النور وماجد يترجم وصفك الراقي


مول الحانوت أغنية جديدة للفنان لحسن أنير


يلالي محزمها.. اغنية صحراوية رائعة


منت آبه | اكتلت احلامي

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

قراصنة يخترقون صفحة صحراء نيوز

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

سورة الضحى للاطفال- قرآن كريم


الغابة الخضراء


حكايات ما أحلاها - علاء الدين

 
عين على الوطية

سكان تمّ حرمانهم من حقّهم في جماعة الوطية..


استقبال المصطافين بجماعة الوطية يفضح المستور


من أجل الحق في الشغل.. اعتصام الناشطين المناهضين للحكرة بالوطية


زيارة تفقدية لمرافق الصيد البحري بالوطية

 
طانطان 24

مطالب بتجديد رخص الصيد بالطنطان


ما الجديد في موسم طانطان..؟


طانطان.. لجنة المفتشية العامة للإدارة الترابية التابعة لوزارة الداخلية تفتح تحقيقا جديدا

 
 

نعي إبراهيم الحجري وقراءة في إحدى رواياته
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 08 يوليوز 2021 الساعة 54 : 22


 

صحراء نيوز - بقلم : ذ.الكبير الدايسي
كالصاعقة نزل على المثقفين خبر رحيل الروائي والناقد إبراهيم الحجري في عز عطائه بعد غيبوبة مفاجئة لم يفك الطب شفرتها، وكالزلزال أصاب عائلته الصغيرة زوجته وابناؤه، وصبرا جميلا لوالدته التي فقدت قبل فترة قصيرة من أخاه، وعزاؤنا أن الكاتب لا يموت، فقد خلف إبراهيم خلفه ثراثا أدبيا هاما منه :
1- "أبواب موصدة" مجموعة سردية، دار القرويين، البيضاء 2000.
 2- "أسارير الوجع العشيق"، منشورات وزارة الثقافة، الكتاب الأول، 2006م.
 3- آفاق التجريب في القصيدة المغربية الجديدة، منشورات وزارة الثقافة، سسلسلة أبحاث، 2006م.
 4- "استثناء" قصص، منشورات مقاربات، 2009م.
 5- النص السردي الأندلسي: نقد، منشورات المجلة العربية، المملكة العربية السعودية، 2010م.
 6- رواية صابون تازة، دار رواية، القاهرة، مصر العربية، الطبعة الأولى 2011م
 7- المفهومية في التشكيل العربي: نماذج ورؤى، منشورات دائرة الثقافة والإعلام، الشارقة، الإمارات العربية المتحدة 2012م.
 8- البوح العاري رواية، دار النايا، دار محاكاة، دمشق، سوريا، الطبعة الأولى، 2012.
 9- الشعر والمعنى؛ نقد أدبي، دار النايا، دار محاكاة، دمشق، سوريا، الطبعة الأولى، 2012.
 10- شعرية الفضاء في الرحلة الأندلسية، دار النايا، دار محاكاة، دمشق، سوريا، الطبعة الأولى، 2012م.
 11- القصة العربية الجديدة، دار النايا، الشركة الجزائرية السورية للنشر؛ دمشق- الجزائر ،2013م.
 12- المتخيل الروائي العربي، دار النايا، الشركة الجزائرية السورية للنشر؛ دمشق- الجزائر ، 2013م.
 13- العفاريت، رواية، دار النايا، الشركة الجزائرية السورية للنشر؛ دمشق- الجزائر، 2013م.
والمناسبة شرط نقدم للقارئ العربي  في هذا المقال رواية من المغرب هي رواية العفاريت لإبراهيم الحجري كنموذج يتقاطع فيها الجنس والدين وهي مجرد عينة لاتجاه له حضور في الرواية المعاصرة يعكس ( رؤية للعالم) العربي من زاوية معينة  ...
رواية العفاريت  رواية صغيرة الحجم (120 صفحة مع وجود عدد من الصفحات شبه فارغة وصفحات أخرى لم تتضمن سوى عناوين الفصول)  لكن رغم صغرها فهي تتضمن روايتين كان مختلفتين كان بإمكان السارد أن يجعل من كل واحدة منهما رواية مستقلة كبيرة الحجم ، فاختار التكثيف والمزاوجة بين رواية تتمحور حول المقدس ، وأخرى لا تدور إلا حول ما هو مدنس جاعلة من الدين والجنس خيطا رابطا بينهما. الرواية صدرت في طبعتها الأولى سنة 2013 عن دار النايا للدراسات والنشر والتوزيع بسوريا والشركة الجزائرية السورية للنشر والتوزيع ودار محاكاة للدراسات والنشر والتوزيع.
تحكي رواية (العفاريت) حكاية مركبة زمنيا موحدة مكانيا تسير فيها الأحداث زمنيا على خطين متوازيين لا يلتقيان:
     الديني المقدس أوخط الزمن الماضي :  زمن الشيخ سيدي مسعود بن حسين في العصر السعدي (القرن السادس الميلادي)  وفي هذا الخط تحكي الرواية كيف حل مسعود بن حسين في أرض دكالة ( أولاد فرج)  قادما إليها من بلاد القصبة (تادلة ) مثقلا بالعلم والكرامات بعدما انفصل عن شيخه ومعلمه  سيدي بوعبيد الشرقي الذي حدد له مكان إقامته ( ارحل يامسعود يا ضراب العود أنت الآن قطب والقطبان لا يجتمعان اذهب على التلة الخضراء على الضفة الغربية لوادي ام الربيع وابن لك متاهة تفضي بك إلى الأسرار العلوية )  ـ وعندما وصل المكان المعلوم، ترك لفرسه  اختار مكان بناء الراوية ، ليستقر في منطقة آهلة بالأولياء (أبو شعيب السارية غربا/وعبد الله أمغار في الجنوب الغربي، وأبو يعزى يلنور نحو الجنوب الشرقي، / سيدي إسماعيل/وسيدي موسى وغيرهم)  وتمكن من أن يحظى بتقدير من عاصره من الأولياء  وتقدير العامة له لما له من كرامات فهامت إليه الوفود من الإنس والجن،  وعقد معهم التحالفات والمعاهدات وجاء في معاهدة الجن .جاء في معاهدة مع الجن وقعها كل من ميمون، ميرة، شمهروش وعائشة و تلاها كبير الجن  ما يلي:
 ( إننا معشر الكائنات اللامرئية نقر بمركزيتكم الدينية ، ونشهد بفيضكم الرباني، وإخلاصكم للمعشوق ، وعليه فإننا نرجو أن تقبلوا بنا أتباعا لطريقتكم ونهجكم الصوفي وترضوا بنا جندا قي صفوفكم ندافع عن زاويتكم أذى من عاداكم ، ونطرد من حوليكم الشر ، ونحتفي باستقامة نهجكم ونتخذكم حكما للفصل في نزاعاتنا ونستفتيكم في أمورنا صغيرعا وكبيرها ونقضي حاجاتكم بالسرعة التي تقدر عليها...)   
هكذا غدا مسعود يحكم بين الناس والجن بالعدل ويرد المظلومين حقوقهم لا يرضخ لا يدعن لسلطة أحد بمن فيهم السلطان الأكحل الذي زار الزاوية ، وقرر هدمها والتخلص من مؤسسها بعد  الاستقبال الذي خصه به ورأى فيه السلطان استقبالا يحط من قيمته كسلطان... لكن مسعود استطاع دحر جنود السلطان بعد الاستعانة بأحلافه الذين طلب معونتهم في إحدى جذباته :
ىسيدي محمد الفحل ، آتيني بالنعرة والنحل
آمولاي بوشعيب آتيني بالعوين في الغيب
أسيدي بنور آتيني باللريح والشاقور
ىسيد عبد الله أومغار أتني بالحجر والمزرار)  

فغارت النعرة على الجياد، وغار النحل على الجند ودفعت بهم الريح شرقا نحو وادي أم الربيع، ورمتهم مجانيق خفية بالحجر المصهور ) وبذلك دحر جندَ السلطان
  مقابل هذا الخط الذي تميز فيه البطل بالقداسة سارت أحداث الرواية على خط آخر مناقض هو خط آخر مدنس أو خط زمن الحاضر ، وهو زمن تدور أحداثه قبيل الحرب العالمية الثانية  وبعدها، وبهذا الخط افتتحث أحداث الرواية إذ انطلقت بوصف لساحة زاوية سيدي مسعود في الحاضر وهي تعج بحركة زوارها  من قاصدي الشفاء وطالبي العفو، والمترددون عليها للبيع والشراء (كحبيبي بائع الخبزو ولد مبارك بائع النعناع بريك الإسكافي، ميسي ..) ناهيك عمن يرتادها لأغراض أخرى ككحطار ، بركاوي، والحمقى والعاهرات والسكارى والمحتالين ... ومن تلك الحشود يختار المؤلف شخصية بوشعيب الراعي /العسكري كواحد من العفاريت الإنسية ليمحور حوله أحداث هذا الخط المدنس: كان بوشعيب يعيش حياته و( هو هائم طول عمره منصرف إلى ما تمليه عليه هواجس اللحظة متخطيا كل الخطوط الحمر لا يبالي بالحدود ومن تم كان يصنع مأسيه المتلاحقة)  ، كان الشاب بوشعيب راعي غنم قائد مغربي متواطئ مع المعمر، ليجد نفسه مشاركا في الحرب العالمية الثانية بعدما ( رأت فرنسا ومعها الحلفاء أنه من عين الصواب الاستعانة بالموارد البشرية الهائلة التي توفرها المستعمرات بإفريقيا وشمالها )   أبلى البلاء الحسن في الحرب وترقى في رتب الجندية الفرنسية، فتغيرت حياته من الراعي الذي ( كان يقضي حاجاته في الخلاء كأي كلب ...

ويفرغ ضعفه الجنسي في أية دابة ) إلى شخص (أصبح الآن يأنف من مضاجعة السمراوات المستوردات من إفريقيا وجنوب أمريكا وشرق أوربا  كان عندما يفرغ من إحداهن يقول لها حمارة شارفة أحسن منك )  ، لكن دون أن يعوض ذلك السعادة التي كان يحس بها في مروج دكالة وراء الغنم، وبعد انهزام الجيش النازي ، وإثر كثرة فضائحه، وبعد ضبطه متلبسا مع فتاة قاصر ( Anne) حكمت عليه السلطات الفرنسية بثلاث سنوات سجنا نافذة (لم يكد يقضي منها خمسة عشر يوما حتى أطلق سراحه بعفو عسكري مع الالتزام بإفراغ البلد)   .. هكذا رجع بوشعيب إلى المغرب وبدد ما جمع من ثروة على النساء ، مشاريع فاشلة، ودفع غرامات على الاعتداءات التي كان يرتكبها (فأصبح مواطنا منبوذا، معتوها، مشوه السمعة بلا أفق ولا كرامات، تتحاشاه حتى الدواب والأطفال )   لذلك هجر قريته ليستقر قرب الزاوية مدعيا الانتشاب إلى شجرة الولي الصالح سيدي مسعود بن حسين، ( كي يمارس رياضته المفضلة : ركوب صهوات النساء بذريعة صرع الجن ومداواة المومسات..)


 بنيت الرواية على المزاوجة بين هذين الخطين، في بناء مركب يتوحد  في المكان في قرية أولاد فرج وبالضبط في حرم زاوية سيدي مسعود كبؤرة مكانية تنطلق منها الأحداث لتعود إليها  في خطين متوازيين مبنيين على التقابل : مسعود كان يسير على خط التقوى والورع ما أن استقر بأولاد فرج حتى (بات المريدون يتكاثرون يوما عن يوم ، ويفدون من كل الجهات ) وصار قطبا ومحجا للمريدين وكبار الصلاح العارفين (كان كل من سيد غانم وسيدي معاشو وسدي موسى وسيدي أحمد سالم وسيدي أحمد الشريف وسيدي أحمد بن دريس وسيدي عبد العزيز بن يفو من الذين يواضبون على القبة الخضراء بحكم علاقتهم المتينة بصاحب المقام)   مقابل ذلك جعل السارد نت جيل بوشعيب العسكري  من هذا المكان (الذي كان مقدسا) ماخورا مفتوحا ومجالا لاسترزاق محتالين يمتظاهرون بمسوح الدين وكل قد اختار في الاحتيال التخصص الذي يجيده:


فإذا كان مسعود بمكانته الدينية فردا في صيغة الجمع (يجمع بين عدة تخصصات) يتحكم في الإنس والجن ، يصلح ذات البين، يداوي، يحكم  لا يخشى لومة لائم ..  فإن رجال اليوم أفراد وزعوا منافقين ادعوا الانتساب للزاوية وغدوا يستغلون الناس وقد حدد كل واحد لنفسه هدفا فما أن تقصد مريضة الزاوية حتى تجد نفسها ضحية تنهشها عفاريت إنسية : ولنرى كيف تعامل هؤلاء العفاريت مع أول ضحية تقدمها الرواية (الفتاة الرشيقة التي قدمت من الدار البيضاء)  :  


-    الطويهر خوي : يزيل عمامته المتسخة ويضعها على رأسها ذي الشعر المقصوص بتقطيعة الكوب كاري وعيناه تنفلتان إلى صرتها العارية وصدرها المتمرد الذي يدفع الثوب إلى الأمام على شكل قبة تارة وتارة يزيغ ببصره صوب حقيبة مصروفها اليومي )
-    البحديوي صاحب القميص الأبيض والعمامة الخضراء يريد أن يستدرجها لتكتري كوخا في داره العتيقة...
-    العسكري .. ذو الجلباب الأبيض .. لا يرى فيها البزطام بقدر ما يرى ساقيها المرمريتين وردفيها الذين يملآن سروال الجينز... يرى فيها قبة مغرية وسط البطن.. يرى فيها طريدة تسيل اللعاب يرى فيها مشيتها التي تحمق لأنها تشبه مشية Anne    التي كانت سبب شقاوته
-    العويويق ( سمي بذلك لأنه كلما بدأ يداوي الضحية أطلق العنان لعيقتة بالصياح الذي يشبه تمام وقوقة الدجاج يطارد هو الآخر الفتاة الرشيقة )  
-    الحجيجيم الأبله الذي يسيل اللعاب من فمه (لا يطمع في شيء غير بسمة من الفتاة الرشيقة فيحس أن العالم كله تحت رجله)
-    البوحاطية (المرأة البدينة العجوز العاقر التي تتلحف إزارا ابيض وتتبع الطرائد الأنثوية والذكورية معا تتصيدهم لزبناء وهميين تمتلك بطائقهم المسبقة ، توفر دارها للكراء ولممارسة البغاء وتؤمن المأوى للخارجين على القانون ، وتنقل الأخبار الجديدة إلى الدرك فهي عينهم في الحي وهي تتربص بالفتاة الرشيقة هاته؛ عسى أن تكون سلعة تبيعها لأحد زبنائها الميسورين الذين يتنافسون حول السلعة البرانية)  
-    الرداد الهافات  بائع الشمع بالتقسيط .. يطارد هو الآخر الفتاة الرشيقة طمعا في أن يستدرجها لتقتني بضاعته قائلا:(خوذي آ البنت الباروك قبل ما تدخلي للسيد)


 يظهر من خلال تتبع أحداث الرواية أنها تلامس بعمق تلابيب الثلاثي المقدس، الطابوهات الممنوع مقاربتها والاقتراب منها والتي ما قاربتها رواية إلا ثارت ثائرة العامة والخاصة  ضدها : (السياسة، الدين والجنس) :
صحيح أن السياسة أقل حضورا في الرواية ( وإن كان الهدف من الرواية سياسي هو لفت انظار المسؤولين إلى الحال التي أضحت عليها زاوية سيدي مسعود بعدما كانت منارا علميا ودينيا) إذ تكاد تختزل السياسة داخل النص الروائي في  إشارتين  ( حظور السلطان الأكحل للزاوية ومحاولته هدمها وإخضاع صاحبها من جهة  والإشارة إلى البوحاطتة باعتبار عين الدرك والسلطة في الزاوية من جهة ثانية) عدا ذلك لا إشارة سياسية في الرواية وكأن الكاتب انتبه إلى أن  طابو السياسة   بدأت تنكشف عراه، وأن حراس السياسة  والمستفيدون منها (وهم قلة ) فهموا آليات اللعب ووعوا أن التضييق على منتقديهم يجعلهم أبطالا فأصموا آذانهم عما يكتب  بعدما لم يعد لهم الوقت للقراءة لذلك قل العزف على وتر  القضايا السياسية والإيديولوجية ،  مقابل ذلك اختار الكاتب العزف على وتري الدين والجنس لما لهما من تأثير على الفئات الشعبية ، ولقدرتهما على تحريك الرأي العام ، ولقدرة هاتين التـيـمتين على تفيف رواج لبعض الأعمال الإبداعية (ما دام كل ممنوع مرغوب) منذ أن فجر (الخبز الحافي) عين الرواية الجنسية والأمثلة كثيرة في كتابات الرجال والنساء:


 في رواية ( العفاريت ) إذن  تداخل صريح بين  بين الدين والجنس  وفي كل تيمة نميز بين خطين مختلفين : ففي الدين هناك خط خطي الدين النقي الطاهر الذي مثله سيدي مسعود ضراب العود يأخذ من الدين الجوهر و  خط التدين الظاهري الذي  يستغل أصحابه الدين من خلال الاتفاق حول شكل معين من اللباس يوحي للجهلة أنهم اصحاب كرامات وفي هذا السياق حرص السارد على أن يميز هؤلاء  بلباس موحد ( الجلباب الأبيض والعمامة الخضراء) ... في خط الدين كان مسعود يتميز بقوى خارقة (معجزات تؤسطر الأحداث ) وتظهر البطل بقوى خارقة تجعل الفاس تحفر وحدها : (يحكى أن الناس المجاورين الذين أمدوه بالفأس كانوا يرون أن الفأس تحفر وحدها وهو جالس ينظر إليها )   .. والرحى تطحن وحدها فخادم السلطان الأكحل ( رأى محتارا الخادمة السمراء تجلس بشكل عادي تراقب الرحى تدور من تلقاء نفسها وترمي الطحين في جوانبها كالشلال الدافق)  ، وبقدوم مسعود إلى أرض دكالة  عرفت المنطقة الخير العميم ، فبقدومه (بدأ الناس يهجرون أولياءهم القدمى الذين كانوا يمشون على الماء، ويشربون الماء المغلي، ويزوجون العوانس ، ويروضون الأفاعي... وقصدوا زاوية هذا الرجل ]الذي  [ يقهر الجان ، يسلسلهم ويستدعيهم إلى محكمته العادلة ليقتص من الظالمين منهم وياسر المعتدين على البشر في سجنه الصغير ..)  .. كل ذلك في تزاوج بين الواقعي التاريخي والأسطوري الخرافي   فشخصية سيدي مسعود شخصية حقيقة في التاريخ ذكرت كتب التاريخ أن  (جده مولاي عبد الرحمان كان فقيها جليلا وكان قبل استقراره ببلاد بن افرج كان بمدينة حوطة قبل خرابها بالسيل بازاك الهيط ثم بمراكش ثم تزوج بالمرأة مريم بنت أحمد الفرجية الدكالية وترك معها ثلاث أولاد ذكور مولاي عبد الرحمان سيدي ابن احساين ومولاي الحسن ثم مات ودفن أمام مراكش ، ولده سيدي احساين ولد سيدي مسعود دفن في بولعوان.) لكن ما يصدر عنه في الرواية يتجاوز حدود العقل والواقع ..


وعلى الرغم من الطابع الديني الذي ميز شخصية مسعود في الرواية وكراماته  فإنه في الجنس كان  كغيره من البشر ، مارس الجنس مع  أربع نساء تزوجهن على سنة الله ورسوله، أنجب من كل واحدة ولدا وكان في جنسه شرعيا وليس هو من اختار نساءه، وسعى إليهن  (فقد زوجته القبيلة بأربع أبكار من المصونات وسقن إليه طائعات فرحات ) و أنسلهن أربعة أولاد في ذات السنة (ازدان فراش الولي بالشرقي ، بوزكيكيرة ( أبو زكرياء) منانة  وفرغوس في سنة واحدة وأقسم ألا يضيف إليهم سيئا)   مما يبين أن مسعود كان متعدد الشركاء جنسيا ... وهي نفس الخاصية التي ميزت شخصية بوشعيب لكن بشكل (مدنس) فقد مارس بوشعيب  الجنس مع عدة نساء من مختلف الجنسيات، في المغرب وفرنسا دون أن تربطه بواحدة منهن أية علاقة (شرعية) ومن إولئك النسوة وتم التركيز على أربع شريكات لكل واحدة تجربة خاصة  :


-    بنت شامة التي ما أن مات زوجها حتى تحين الفرصة للتعرف عليها / حليمة بنت فاطمة المتزوجة التي تظاهرت بالجنون وقدت الزاوية بحثا عن رجل فحل، فوجدت في بوشعيب بغيتها/ المرأة المجنونة من الدرجة المتردية  المحبوسة في الخلوة والتي تسلل إليها ليلا و حاول اغتصابها  فاتهى النزال  بوفاتها/ إضافة إلى الفتاة الفرنسية القاصر Anne كانت سببا في طرده من فرنسا  .. والأهم في كل ذلك الدابة الشهباء التي ظلت ذكراها تلازمه كلما عاشر امرأة ...


 يتضح إذن أن هناك تشابها بين الجنس المدنس ،والجنس المقدس : تتشابه التجربتان الجنسيتان للشخصيتين الرئيسيتين في الرواية في كون البطلين عاشا تجربتهما الجنسية مع عدة شركاء وفي كون كل بطل له علاقة خاصة مع واحدة من شريكاته أكثر من الأخريات؛  ويختلفان في نوعية العلاقة التي ربطت بين كل بطل و معشوقته المفضلة  : فكانت ربيعة الحسينية سيدة  زوجات مسعود، يفضلها على غيرها  (  جسدها كان يحوله من حال على حال ويحول وجهته من المسار الأرضي إلى المسار السري السماوي ... تحصل بينهما تماسات عنيفة فيهتز المقامان ويسموان معا إلى أهواء برزخية لا ساحل لها ولا حدود ويخيل إليها أنها تجده في رحلتها العلوية قابعا هناك في تسبيحه القدسي مغلفا برهبة علوية وتعود فتجده في خلوته ساهما ... يعودان لبعضهما لتشتد الوحشة إلى المقامات يعود إليها فتذكره بالآخر في جوهره بعد أن تغرقه في نعيم الجسد)  كان يقول فيها : ( هذه المرأة تاج به أسكر ، وبه أحترق وبه أفنى وبه أخيط الفاصل والواصل هي عتبتي التي تدلني على الخيط بين الخطيئة واللا خطيئة بين الروح والجسد بين الفناء في اللذة والفناء في الحب ... جسدها الحافل بالمتاهة قبة ساحرة لا أخرج منها إلا وقد اغتسلت من كل أدران الجسد التي تقودني ،خارج المقام على اقتراف الخطيئة)   ( يلتقي الجسدان في الليل والنهار ، في اليقضة والحلم فتزهر بلاد فرج) مقابل ذلك كانت علاقة بوشعيب بعشيقته المفضلة ( الدابة الشهباء) تعبير على الجانب الحيواني في العلاقة الجنسية ولم يشبع شبقه من النساء إلا بنت شامة (التي كانت تدعو حمارها الصغير إلى الفراش وتروضه على ذات الاثنين ... مثلما كا يفعل هو في ليالي الحصاد عندما كان يتسلل إلى إسطبل الأتان الشهباء ليمارس شذوذه البهيمي  ببساطة وجد كل منهما دابته التي يشتهي)  


  عندما يتحدث السارد عن مسعود كان يكتفي بالتلميح في وصف طاهر للعلاقات الجنسية . وعندما يعرج على تجربة بوشعيب يتجاوز كل عتبات التصريح إلى الوصف الداعر في وصف مكشوف لبعض المشاهد   مستعينا ببعض الحيوانات للتعبير عن الأعضاء التناسلية ( السلاحف الحلزونات... ) التي تناسب  العلاقات الجنسية  القائمة في ظروف الخوف والليل والتسلل .. أو بعض الأدوات الحربية ( كالسيف ، الصاروخ، سكود ..) أثناء حديثه للمبارزات الجنسية القائمة على التحدي واستعراض الفحولة ، دون أن يميز في ذلك بين تصوير مشاهد جنسية بين الحيوان ( حصان بوشعيب وفرس بنت شامة ،  و حفلة الجنس بين البغل و الحمارة  اللذان وضب لهما الظروف ليتابع نفاصيل استعراض البغل غير المخصي لفحولته..) أو بين الجن والإنس عندما  يصف كيف يمارس الجني ميمون الجنس على امرأة أمام زوجها وأمام الفقيه : (عندما يحل الجني في المساء الكالح تهرع إلى فراشها...

يضاجعها بما يملك من كبت ويصب فيها جام فحولته ، يلتهمها عضوا عضوا، ويسلخ أنوثتها البيضاء ، يتلذذ هو بينما هي تحترق بلهب جسده الناري المحموم برغبة لا تضاهى .. وبعد أن يفرغ يكون كل شيء قد انتهى)   ليجعل جسد هذه المرأة ميدانا لجنس الذكور من الجن والبشر ( وبعد أن يذهب الفقيه ينصب زوجها أشرعته ويطفئ النور ويركب (ويتبورد) طول الليل بحثا عن الولد الذي لن يأتي هكذا يتعاقب على الجسد الرشيق فاتكان لا يعرف لأيهما يرفع ولاءه  الأول ناري والثاني طيني وبين النار والطين ضاعت حكامة الجسد فراح يتهجى سيرة أخرى متاهية في الأضرحة والسادات ) لتجد نفسها مرة أخر محط تكالب العفاريت الآدمية في زوايا الزاوية ، وخاصة عفريت لا يميز بين المرأة المحصنة والداعرة، ولا بين القاصر والبالغة من النساء، ولا بين المتزوجة والمطلقة والأرملة، بل ولا بين المرأة والأثان.. مما جعله محط تحرش من اللواتي تبحثن عن الإرتواء ( هناك من الفتيات من كانت تبحث عن العسكري ، أو تتحرش به كي تمر بالتجربة ، تجربة الامتطاء الصعب ، نظرا لسمعته الفضيعة بين معشر النساء ومعشر الأتان )


يستنتج إذن من خلال رواية ( العفاريث) لإبراهيم الحجري  أنها كتبت بهدف سياسي من أجل إثارة انتباه المسؤولين  للتهميش الذي طال الزاوية  ودعوتهم للحفاظ على ثراث هام من الذاكرة الجمعية للمغاربة ولمنطقة معينة كانت إلى عهد قريب منارا دينيا ومكانا لكرامات ومعجزات ، محجا للتطهر و رمزا للطهارة والنسك والزهد في الحياة ، ومقصدا للعلماء والعارفين والمتطوعين ...  فأصبحت اليوم ، بعد التحول الخطير الذي أصاب  زاوية سيدي مسعود موطنا للفساد والرذيلة ، تجتمع فيه كل مظاهر الفقر ، الجهل ، الشعوذة ،الاستغلال ، وغدت ملجأ  للمتشردين والحمقى والمعتوهين والمسكعين ، نهبا لعصابات تستغل الدين لتبيع الوهم لمرضى نفسانيين .  وللتحسيس بخطورة الوضع اضطر المؤلف للعزف على وتري الدين والجنس وهو العارف بأهمية وخطورة الوترين مقارنا بين الماضي ( ماضي الكرامات ، التقوى، الوضوح والإخلاص ... ) والحاضر ( حاضر النفاق،  الشعوذة، واستغلال المقهورين ..) وعض السلطات الطرف عما يجري لعرض في نفس يعقوب  مما جعل من النص نصا يتقاطعه  الأسطوري الخرافي بالواقعي التاريخي، وتطبعه نوستالجيا إلى الماضي واستهجان للحاضر الذي وإن تنوعت مظاهر الدجل فيه تبقى غريزتي إشباع البطن والفرج المحرك الأساس لإنسان هذا العصر خاصة الأمي الفقير منه.. وعندما تشتد الحاجة وتشتعل الرغبة مع قلة ذات اليد تكون الظروف مهيأة لدخول الشعوذة والدجل....
بهذه التحفة الروائية تبقى ذكرى الفقيد مكتوبة في ذاكرتنا الجمعية وإنا لله وإنا إليه راجعون

 





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



طانطان : استفادة اربع عائلات من السكن ، و اخرى بحي الركينة الهامشي تنتظر دورها

فاطمة.الزهراء تروي كيف كان جدها يمارس عليها الجنس وكأنها زوجته بوادي زم..

طانطان : انقطاع للتيار الكهربائي لفترات طويلة وبصفة متكررة يخلف أضرار مادية واحتجاجات

تاجر السلاح اللبناني تقي الدين يفضح فساد شيراك وساركوزي

السمارة و الصمت المخجل للاعيان و السكان على الاوضاع الاجتماعية و الامنية

طانطان : "جماعة الشبيكة" المنكوبة تحت مجهر الساكنة و عامل الإقليم

هل العدل والإحسان متورطة في جريمة القتل؟

الدار البيضاء : تخليد ذكرى رحيل بوجميع مالك ناس الغيوان يوم 26 أكتوبر 2012 بالحي المحمدي

3 حبات فياغرا تقضي على سعودي و تجر خليلته إلى المتابعة بالرباط

الحصانة والبرستيج في سرد النقيب

زعيم الحزب الديمقراطي المسيحي العراقي يؤكد ضرورة منع ممارسة الضغوط على سكان أشرف

التكريم الوهمي الذي نسب لمندوبية الشبيبة والرياضة بالعيون

طلب إدراج ملف المفقودين المدنيين والعسكريين المغاربة، لدى جبهة البوليساريو والدولة الجزائرية

كلميم : محسوبية ، زبونية ، أجندة انتخابية في حملة تنقلية لخلفاء القياد

انتهاكات جديدة في حق السجناء الصحراويين تزنيت

وفاة مقدم حضري تثير سخط أعوان السلطة بكليميم

العيون :الاجهزة الامنية ترتبك و تتدخل أمنيا على مسيرة سلمية أمام جهود تنسيقية الاطر العليا الصحراوية

اضراب انذاري بسجن تزنيت تضامنا مع المضربان عن الطعام بسجن ايت ملول

السياسة من وجهة نظر البعض

تاسيس جمعية الانصار اولاد تيدرارين للتنمية والتعاون بواد نون





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

بسبب عيد الأضحى المبارك..سوق السمك بالطانطان يتوقف عن العمل إلى غاية فاتح غشت المقبل


ميناء طانطان يستقبل 12 مليون درهم من مفرغات الأخطبوط


موريتانيا .. نفوق أعداد هائلة من الأسماك على الشاطئ


نظام كشف القنابل النووية يعثر على حيتان زرقاء غير معروفة

 
كاميرا الصحراء نيوز

كلمة عميد الصحفيين أوس رشيد بخصوص تنمية طانطان


جماعة طانطان لا تحترم قانون السير و تعطل الإشارات الضوئية..صور


عرائس صغيرات يتزيَّنَّ بالطنطان


الوزير عمارة يتفقد مشاريع مائية بسيدي افني


وزير العدل يتفقد ورش أشغال تهيئة المحكمة الابتدائية بسيدي افني

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

تقرير..ارتفاع عدد المهاجرين الذين قضوا في البحر أثناء محاولتهم الوصول لأوروبا


المغرب يعتقل صحفيين إسبان في طنجة


شكرادي: العدالة والتنمية بآسا الزاك سيتصدر الاستحقاقات الانتخابية المقبلة


لهذا السبب سكان الطنطان يستبشرون خيراً


خبر صادم لنواب البرلمان المنتهية عهدتهم بالطنطان

 
مقالات

معا ضد كوفيد


المواطن البسيط ضحية الأضحية


القطيعة مع تراث الانقلابات


العدول في إضراب وطني لمدة أسبوع..لماذا؟


وكما تكونوا يولى عليكم


خواطر حول ظاهرة الجريمة

 
تغطيات الصحراء نيوز

القصر الملكي يؤجل الأنشطة التي تقام بمناسبة عيد العرش


في أفق تأهيل الصحافة الجهوية جمع عام بمراكش لناشري الصحف


الاضطهاد السياحى بشاطئ الطنطان يستهدف الخيمة و الانسان


احتجاج معطّلين بالطانطان من المسؤول ؟


توزيع مشاريع مدرة للدخل على سجناء سابقين وسط جدل واسع بالطنطان

 
jihatpress

الركاكنة يترشح لانتخابات التعاضدية الوطنية للفنانين


استقالة عضو المجلس الوطني لحزب حزب الأصالة والمعاصرة


تنغير: غياب المحاسبة يفاقم وضعية الطريق12

 
حوار

رشيد الراخا : حان الوقت لاختيار من نراه مناسبا لخدمة الأمازيغية

 
الدولية

بيغاسوس : الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يغير رقمه الهاتفي


فرض الحجر الصحي بتيزي وزو


المغرب يرفض حملة تشويه صورته

 
بكل لغات العالم

?Maroc : Procès après procès, jusqu'à quand

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

أتلتيكو مدريد يمدّد عقد مدرّبه دييغو سيميوني حتّى 2024

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

في استقطاب الزوار مدينة واد لو تسرق الأضواء


شراكة بين المجلس الإقليمي للسياحة بورزازات وجمعية الصداقة الإسرائيلية المغربية


رفع اللواء الأزرق بشاطئ سيدي إفني


فيزا سياحية من الدول العربية ..هذه هي الشروط والوثائق المطلوبة

 
فنون و ثقافة

نعي إبراهيم الحجري وقراءة في إحدى رواياته

 
تربية و ثقافة دينية

كيف تتعاملين مع نتائج طفلك المدرسية السيئة؟

 
لا تقرأ هذا الخبر

وزير المالية يعرض الإطار العام لإعداد قانون مالية 2022 أمام البرلمان

 
تحقيقات

كيف يصور كتاب آسفي علاقة مدينتهم بالبحر ج1 ؟

 
شؤون قانونية

دور العمل القضائي في تفعيل الحماية التشريعية لمؤسسة ممثلي الأجراء


الحبس الاحتياطي.. إشكالاته وضوابطه

 
ملف الصحراء

المغرب مع أمريكا .. أزمة حقوق الإنسان و الصحافة

 
sahara News Agency

كلميم.. ملتقى جمعية الأوراش للإعلام والاتصال يحتفي بالبرلمانية منينة مودن شخصية لسنة 2020


بوصبيع: لاديمقراطية بدون أحزاب سياسية وإعلام مهني حر موضوعي ونزيه


السباك: هذه هي التدابير والآليات الكفيلة بمواجهة الجريمة الإلكترونية

 
ابداعات

أَيُّهَا المُنْحَنِي: قِفْ عَلَى ناصِيَّة الإِسْتِيلابِ وَ قَبّّلْ !

 
قلم رصاص

التضامن الصاروخي مع الشيخ جَرّاح

 
 شركة وصلة