مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         الثمري: حكومة 8 شتنبر وأغلبيتها المسيرة عنوانا لتضارب المصالح واللامبالاة بقضايا الوطن والمواطن             بوصبيع يكتب: ولا بيان للرأي العام الجهوي ما هكذا تُورد الإبل السيدة رئيسة جهة كلميم وادنون             ابن كيران... و قفا نبك من ذكرى مقعد ورئاسة !!             الترشيحات لقيادة الاتحاد الدستوري             السكريتي : حادث شغل يتسبب في احتقان بمطار طانطان             نقابة أوديتي : شغيلة الإنعاش الوطني تتمسك بالحقوق الكاملة ...             إشادة عربية بجهود لصناعة السينما في الأردن             التعليم بطانطان : بيان تنديدي .. تنسيقية معطلين من أجل الكرامة تفضح المستور             أبلاضي تطالب بمحاربة الظواهر غير القانونية للمهاجرين السريين بمدن مغربية             الثمري: المؤتمر المحلي للعدالة والتنمية بآسفي انطلاقة جديدة ومتجددة ومساهمة متواصلة في معركة الإصلاح             اكتظاظ بمُستشفى طانطان و مندُوب الصحّة مفقود و السكان يستغيتون             جمهورية أذربيجان تحيي الذكرى الثانية للحرب الوطنية             من المسؤول عن تهميش قبائل تكنة ..؟            احتجاج قبيلة يكوت ضد الأملاك المخزنية             قبائل ايتوسى            ماذا حقق مجلس جماعة طانطان خلال سنة ؟            مقترحات رئيس مجلس جماعة طانطان السابق ؟            وصية طفل فلسطيني شهيد            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
إعلانات
 
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
tv الصحراء نيوز

من المسؤول عن تهميش قبائل تكنة ..؟


احتجاج قبيلة يكوت ضد الأملاك المخزنية


قبائل ايتوسى


ماذا حقق مجلس جماعة طانطان خلال سنة ؟


مقترحات رئيس مجلس جماعة طانطان السابق ؟


احتجاجات آيتوسى ضد تحفيظ أراضيها


مافيا العقاربكليميم ..نهب مستمر للأراضي

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

مذكرات طالب جامعي

 
التنمية البشرية

أزمة منصة الشباب : مطالب بمواكبة حاجيات سكان طانطان ..

 
طلب مساعدة

الطنطان : مريض بالقلب في حاجة إلى عملية مستعجلة في الدار البيضاء


نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج

 
قضايا و حوادث

السكريتي : حادث شغل يتسبب في احتقان بمطار طانطان


نائب وكيل الملك بمحكمة عين السبع يحاول الانتحار


جريمة قتل .. العثور على جثة بطانطان


خريبكة.. عمود خشبي منذ سنة 2003 يهدد سلامة المارة والساكنة..!


الدشيره : تفكيك الكشك المجاور لمسجد المحسنين الذي أثار جدلا واسعا

 
بيانات وتقارير

الثمري: حكومة 8 شتنبر وأغلبيتها المسيرة عنوانا لتضارب المصالح واللامبالاة بقضايا الوطن والمواطن


الترشيحات لقيادة الاتحاد الدستوري


نقابة أوديتي : شغيلة الإنعاش الوطني تتمسك بالحقوق الكاملة ...


التعليم بطانطان : بيان تنديدي .. تنسيقية معطلين من أجل الكرامة تفضح المستور


أبلاضي تطالب بمحاربة الظواهر غير القانونية للمهاجرين السريين بمدن مغربية

 
كاريكاتير و صورة

وصية طفل فلسطيني شهيد
 
شخصيات صحراوية

ذكرى مرور عام على رحيل الصحفي المحجوب اجدال .. مطالبات بفتح تحقيق


محطات من حياة الفقيه والقاضي الشيخ لْعبيد بن لْحرمة البوعيطاوي

 
جالية

الجالية الوادنونية في وقفة احتجاجية ببروكسيل ضد تحفيظ قبائل الأقاليم الجنوبية

 
رسالة صحراوية

بُومْدَيْدْ :مَشْهَديةُ إنْقاذٍ مُعجِزة

 
صورة بيئية خاصة

علماء يكشفون قدرة ”النمل الأبيض“ على حماية المراعي من الجفاف

 
جماعات قروية

المشاورات الجهوية للحوار الوطني حول التعمير والإسكان جهة كلميم-وادنون

 
أنشطة الجمعيات

اسا .. مؤسسة شعاع المعرفة الخصوصيىة تعقد اتفاقية شراكة


جمعية صناع النجاح توقع اتفاقية شراكة لتنزيل برنامج نواة النسخة الثانية بجهة كلميم وادنون


جمعية التدخل المبكر للأطفال في وضعية إعاقة تنظم الملتقى الوطني الثاني للتوحد

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

وزير خارجية موريتانيا يرحب بتطوير قنوات التواصل مع إيران

 
تهاني ومناسبات

تهنئة وتبريك بمناسبة حفل زفاف

 
وظائف ومباريات

شركة مغربية تهدد عرش عملاق السيارات تسلا الامريكية

 
الصحية

اكتظاظ بمُستشفى طانطان و مندُوب الصحّة مفقود و السكان يستغيتون

 
تعزية

بوصبيع يعزي بوجمعة بحار القيادي بحزب العدالة والتنمية بطانطان

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

استقالة مديرة بسبب عقد ينتهك حقوق الشعب الفلسطيني


تفاصيل الاعتداء لفظيا وجسديا على ناشطة جمعوية بكلميم

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أصول الشباكية سلطانة المائدة الرمضانية في المغرب

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

النجم اللبناني فادي أندراوس يصدر أغنية باللهجة المغربية


الفنان محمد شاك يطلق عمله الغنائي الجديد تحت عنوان " لمّا لمّا "


زينة الداودية وشاب بلال - نتايا ضعيف


النجمة الأمريكية المغربية كزينة عويطة تطرح فيديو كليب عملها الجديد

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

قبيلة أيت لحسن


اعتقال مهدد ملك اللايف بالقتل .. تزايد التهديدات ضد النشطاء بالطنطان


أسر ضحايا مافيا الصحراء تلتمس تفعيل عفو ملكي


بيان في اليوم العالمي لحرية الصحافة لعام 2022

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

مغامرات ساسوكي الحلقة 3


شارة البداية الكابتن ماجد


كيفية صلاة المغرب | تعليم الصلاة للاطفال بطريقة سهلة

 
عين على الوطية

الوطية : نشاط خيري بمناسبة عيد الأضحى المبارك


جمعية الصفوة تدشن أنشطتها بجماعة الوطية


لحظة توديع فاعل جمعوي بالوطية


احتجاج بجماعة الوطية ضد لاقط هوائي لشبكة الهاتف

 
طانطان 24

الوطية : اعتقال الناشط الحقوقي المحجوب بيبا لبرص


فعاليات مدنية وحقوقية تطالب برحيل مندوب الانعاش الوطني بطانطان


نساء بطانطان : قرارات السلطة أصبح العيش معها أمرا

 
 

الإنسان والخل الذكي: أرواح طيبة تنقذنا من الهلاك
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 14 غشت 2021 الساعة 43 : 19


في وقت متأخر من الليل، استيقظ عبد العزيز على جلبة صاخبة؛ كلبته في المنزل تنبح بهيستيريا، لم يفلح صياحه المضطرب في إسكاتها، فنهض من سريره وهو يقسم بكل ما يحفظه من أيمان على أن يضربها قبل أن يطردها إلى الخارج عندما التقطت حواسه الناعسة رائحة غاز قوية.

انتفض الرجل القلق الذي استيقظ لتوه إلى مفتاح الضوء لينير الغرفة، لكن الكلبة التي كانت ما تزال تتحرك من حوله بنفس الهيستيريا وتطلق نباحًا قويًا مثل إنذار ألجمه عن المضي في قراره بإنارة المصباح، جعلته يضيء كشاف هاتفه المحمول كي يتبين طريقه في أثر الرائحة التي كانت تزداد قوة كلما اقترب من المطبخ، ليكتشف أن ثمة تسريب في ماسورة الغاز، ويدرك، فجأة، أنه لو كان أضاء أي مصباح قابله في طريقه ولم يستمع لتحذير الكلبة لاشتعل بيته واحترق وأسرته، أو ماتوا خنقًا من الرائحة إن لم توقظه من الأساس.

دقدقة كلبة عبد العزيز- بإذن للمنصة

في هدوء، ربما لا يناسب الموقف، أو اقتداءً بشجاعة الحيوان الأليف، بدأ عبد العزيز يتحرك نحو النجاة، ففصل أولًا التيار الكهربائي، ثم عمد إلى إيقاظ زوجته وأبنائه وإخراجهم من البيت قبل أن يتصل بطوارئ الغاز التي حضرت للتعامل مع التسريب.

هدأ كل شيء تقريبًا، بعد أن عادت الأمور إلى طبيعتها، لكن شعورًا أخر غير النجاة من الموت الوشيك استبد برب الأسرة المضطرب؛ لم يكن يتخيل أبدًا أن ذلك الحيوان الذي عارض استضافته بدعوى "نجاسته" سيكون السبب في إنقاذ حياة أسرته بذلك الشكل الدرامي، صحيح أن هناك قدرية تشوب الواقعة التي يتأملها الآن، لأن ابنه لم ينفذ شرطه بإيداع الكلبة الشرفة طوال مدة بقائها في المنزل، وكان يتحين فرصة نوم أبيه فيدخلها إلى الشقة، وأنه لولا ذلك لما اشتمت الرائحة، لكن هذا لا ينقص أبدًا ما أبدته من بطولة ومن جميل ربما سيظل ما تبقى من حياته مدينًا لها به.

الآن، يقول عبد العزيز للمنصة، إن أول ما يفعله لدى عودته إلى المنزل هو الاطمئنان على صديقته؛ هل صحتها جيدة؟ تناولت طعامها بأكمله؟ وهل ضايقها أحد من أبنائه أم حرصوا على اللعب معها كما أوصاهم قبل ذهابه إلى العمل؟

الخل الذكي

ربما يعتقد من يرفض تربية الحيوانات، أنها كائنات لا تمتلك مشاعر تشاركها مع البشر، لكن الإنسان ليس وحده القادر على الشعور، مثلًا، بالسعادة والحزن والألم والخطر الخوف، أو الحاجة إلى الونس، فتلك مشاعر يرى عالم الرياضيات الإسباني وعالم الأنثروبولوجيا بابلو هيريروس، أنها بالغة الأهمية لبقاء الحيوان، ويقول في كتابه الذكاء العاطفي للحيوانات إن الحيوانات تشترك مع البشر في خمس صفات: الشعور بالإنصاف، والرغبة بالانتقام، وحب الأم، إلى جانب القلب الحزين والتعاطف والمواساة.

ومثل عبد العزيز، واجهت منار أحمد، 38 عامًا، المعضلة نفسها، عندما تركت أسرتها في محافظة الشرقية للعيش في القاهرة. لم تكن منار تخشى الوحشة في المدينة الجديدة بقدر فزعها من قطة على السلم تقابلها في نزولها وصعودها إلى السكن الذي كانت تتشاركه مع فتيات أخريات، للحد الذي أجبرت معه على تركه للنجاة بنفسها من كل ذلك الفزع الذي كانت تخوضه يوميًا إن، فقط، مرت بجوار القطة النائمة في سلام دون أن تحتكا في أي من المواقف.

اختارت منار بيتًا جديدًا تسكنه في محيط وسط القاهرة كي تكون قريبة من مقر عملها، غير أن القدر لم يرد أن يبتعد بمصيرها عن القطط، كانت "مارجريت" قطة زميلتها في العمل، محور حديثهما اليومي، وهو حوار كان صعبًا أن تستوعبه منار، تقول للمنصة "مكنتش قادرة أفهم خالص إيه اللي يخليني أربي حيوان، ومش قادرة أستوعب كلامها عنها وعن العلاقة بينهم".

وفي الشقة الجديد، دق بابها في مساء أحد الأيام، ودون سابق إنذار "لقيت صاحبتي واقفة قدامي وبتقولي إنها لازم تسافر تشوف مامتها لأنها تعبانة وهتقعد معاها كام يوم، ومفيش حد ممكن تسيب معاه القطة، وإنه لازم أخليها معايا، ومشيت وسابتها من كتر توترها وخوفها على أمها، مستنتش حتى إني أرد عليها".

ظلت منار ومارجريت واقفتين في المواجهة وبينهما باب الشقة المفتوح ما يزال، وعندما أفاقت من صدمة لم تكن تحسب لها بالًا، قررت الاتصال بصاحبتها تطالبها بالعودة لأخذ قطتها والبحث عن بديل آخر لرعايتها، لكنها لم تتلق منها أي رد "وأنا كل ده واقفة قدام القطة مش عارفة أعمل إيه، طيب هي ممكن تاكل إيه؟ ولا تخربشني أو تعضني، طيب هتعمل حمام أو هتنام فين"، كانت منار أمام خيارين، تقول للمنصة، إما أن تلقي بالقطة إلى الشارع أو تحبسها في البلكونة، لكنها تذكرت رفيقاتها في السكن السابق، كيف كن يطعمن قطة السلم ويتعاملن معها، فاتصلت بإحداهن للمشورة، وعرفت ماذا يمكن أن تقدم لها من الطعام وكيف يمكن أن تجهز لها مكانًا تقضي فيه حاجتها، قبل أن تقرر أنها ستودعها البلكونة حتى تعود مالكتها، لكنها عندما عادت بعلبة التونة وذهبت لتضعها أمام القطة المحبوسة بالشرفة أحزنها منظر الشعور بالبرودة الذي بدا عليه الحيوان المسكين فأدخلتها.

لجملة "وما جزاء الإحسان إلا الإحسان" معنىً مختلف في قصة منار، لم يكن تنتظرها، مثلًا، مكافأة مادية في صباح اليوم التالي على إشفاقها على رفيقتها الجديدة في السكن، على العكس، ذهبت إلى العمل لتجد قرارًا ينتظرها بإيقاف نشاط المكتب الذي كانت تعمل فيه وإغلاقه، لكنها عندما عادت إلى المنزل تحمل صندوق أغراضها وزميلتها الغائبة تعود أمها المريضة، فاجأتها القطة كمن يستقبل غائبًا طال انتظاره وانقضت على الصندوق تتشمم رائحة مالكتها فيها وتلحسه، "لماذا يتعلق الإنسان بالحيوان؟" ذلك سؤال وجدت منار إجابته في ذلك المشهد، وخلال أسبوعين تاليين لم تفارق فيهم المنزل، محاطة بالحزن والشعور بالإخفاق والخوف من المستقبل لم يكن لها غير مارجريت تدعمها.

قطط منار- بإذن للمنصة

ويوم بعد آخر، ترى منار القطة تحوم حولها، واتتها الشجاعة أخيرًا في أن تحاول تمسيدها، تقول للمنصة "أول ماحطيت إيدي عليها كنت خايفة جدًا، لكن لقتها جاية تستخبي في حضني، وكأنها بردانة أو خايفة، أنا بدأت أطمن وهي كمان بدأت تتطمن إن في حد معاها وهنا حسيت إن احنا الاتنين محتاجين بعض ومحتاجين نطمن بوجود بعض، اللمسة دي غيرت فيا كتير، وكسرت حاجز الخوف اللي جوايا".

عادت الصديقة الغائبة من السفر لتستعيد قطتها، لكن هذه العلاقة التي استغرقت 14 يومًا، لم تكسر حاجز الخوف عند منار فحسب، بل قلبت حياتها تمامًا، صارت تبحث عبر فيسبوك عن كل دعوة لتبني قطة صغيرة، حتى صار لديها الآن ثماني قطط مثل أولادها، يخوضون الحياة معًا، ويشاركنها أفكارها وحكايتها عقب عودتها كل يوم من عملها الجديد.

في أثر الحب

يرى أستاذ الطب النفسي بجامعة الزقازيق، الدكتور أحمد عبد الله، أن علاقتنا بالحيوانات سببها أن الإنسان كائن اجتماعي، يبحث دائمًا عن تعويض لحب افتقده أو ولاء يحتاجه في الحيوان، كما أن العادات التي يتشارك الطرفان فيها بشكل دوري مثل الحاجة إلى تناول الطعام يربطهما ببعض، وهو ما حدث مع أسماء زيدان، التي كانت تبحث عن "الحب غير المشروط"، بعد فترة من الحبس على ذمة قضية سياسية وصلت لعامين، ثم الفشل في علاقة عاطفية، لتجد في كلبتها الوفية ما كانت تبحث عنه، تقول للمنصة "كنت بفكر من زمان أجيب كلب بس خوفي من المسؤولية كان بيخليني مترددة، ولما طلعت من السجن وفشلت قصة ارتباطي، حسيت بوحدة أكتر، وقررت وقتها هجيب كلبة، ومن بعد مابقيت فاقدة إحساس إني حد فارق معاه وجودي أو مهتم بيا، لقيته فارق معاها هي".

إريا كلبة أسماء- بإذن للمنصة

وجدت أسماء الحب الذي كانت تبحث عنه في كلبتها، وهو ما جعلها تغض الطرف عن نصائح الكثيرين من أصدقائها الذين حذروها من إمكانية نقل الحيوان لفيروس كوفيد-19 مع بداية انتشار الجائحة، حتى أنها اكتشفت تسريح البعض لحيواناتهم خوفًا من انتقال العدوى، لكنها عندما تصادف إصابتها بالفعل بالفيروس من مصدر خارجي، لم تجد بجوارها سوى كلبتها الوفية، كان منطقيًا عند قياس الأمر بالمثل أن تهجرها الكلبة في هذه الحال خوفًا من التقاط العدوى، إن كان الفيروس قابل للانتقال بين الإنسان والحيوان فعلًا، لكن ما حدث أن الكلبة "هي اللي لقتها معايا 24 ساعة، وده مكنش ممكن بني أدم يعمله في العزل، فهي اللي خلتني أطلع من كل اللي أنا فيه سواء نفسيًا أو جسديًا، هي الأولى بحبي لأنها وفية ومخلصة، أنا لو تعبت شوية ممكن محدش يستحملني أو يتضايق مني"، بحسب ما قالته للمنصة.

تشير دراسة نشرت بمجلة أبحاث الطب النفسي، إلى أن تبني حيوان أليف ربما يكون مريحًا لمن يعانون من الاكتئاب الحاد الذي تعتبر نسبة الشفاء فيه ضئيلة ولا يمكن معالجته بسهولة باستخدام الأدوية المضادة للاكتئاب والعلاج النفسي، وقالت الدراسة، إن الذين قاموا برعاية الحيوانات الأليفة طوروا "تقاربًا قويًا وصحبة ساهمت بشكل كبير في تحسن الصحة العقلية".

يؤكد الدكتور أحمد عبد الله للمنصة، أن للحيوانات قدرة على مساعدة البشر في تخطي الأزمات النفسية وعلى رأسها الاكتئاب، ووفقًا لما اختبره من حالات عالجها، فإن الحيوانات الأليفة تساعد كبار السن وكذلك الأطفال على تجاوز المشاعر السلبية وكذلك تعديل السلوك "الأطفال اللي في بيوتهم حيوانات أليفة بيتعلموا أسرع وبتساعدهم الحيوانات على إنهم يكون عندهم قدر من المرونة والتفاعل والقدرة على التواصل، ده بالإضافة إنها بتحسن النوم للكبار والصغيرين".

وتلك الأخيرة قدمت عونًا كبيرًا من خلال تجربة عملية خاضتها إحدى الأمهات مع تربية ابنها.

في الواقع لم تلجئ جيهان عمارة إلى البحث عن حيوان أليف لطفلها، وإنما جرى الأمر صدفة وكاد يفشل بسبب نفور الوالدة من الهامستر الذي حصل عليها ابنها كهدية من صديق للعائلة في عيد ميلاده، تقول للمنصة "في البداية كنت قرفانة منه، ومش فاهمة ليه ممكن أربي فار، وأول مرة كنت أعرف إيه هو الهامستر أو شكله أصلا، ومرضتش أحرج الضيف وخدته، لحد مشوف هعمل فيه إيه، وكان في تخيلي إنه هرميه".

مليجي الهامستر- بإذن للمنصة

لكن ابن جيلان تعلق بهديته الجديدة، ومنحه اسمًا هو مليجي، ليدخلا معًا في علاقة صداقة أنقذت الطفل من إدمانه على مشاهدة التلفاز لساعات طويلة كانت تعزله عن العالم من حوله.

كان الولد الصغير يجلس صحبة مليجي فيحكي له قصصًا ويعد له الطعام لكنه أضاف إلى جدوله اليومي وإلى سلوكه أيضًا أشياء كثيرة جديدة، تقول أمه "الحقيقة مكنش بعرف أقوم الولد من قدام الكارتون، طول اليوم وخناق وزعيق وأنا عارفة أضراره، لحد ما جه مليجي، وبقى مركز معاه طول الوقت، وبدأ كمان يتكلم معانا عنه، بعد مكان مش بيكلمنا أصلا، وده خلاني أنا وباباه نحس إن وجوده فرق مع الولد، وإنه هو أحسن من توحده مع التليفزيون والكارتون".

لا تقف قدرة الحيوان على مساعدة الإنسان على تجاوز الأمراض النفسية، ولكن صارت تمتد إلى تدريب بعضهم للتعامل مع مرضى القلب والسرطان،أو ما يعرف بـ"برنامج العلاج بالحيوانات المساعدة"، الذي يعتمد على حضور الحيوان الأليف لجلسات العلاج أو الكشف بجوار المريض، أو يتم اصطحابها لقضاء بعض الوقت مع كبار السن في دور الرعايا، كما يمكن لتلك الحيوانات أن تساعد الأطفال ممن يعانون من صعوبات في التعلم، والآن لم يعد مليجي صديقًا لابن جيلان فحسب بل صار هو نفسه فردًا من العائلة.

wwww.almanassa.run





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

الفنان الصحراوي الناجم علال يغني ضد الفساد

مسؤول أمني في «حالة سكر» يقتل خضار بتازة

تدخل عنيف في حق ابناء الشهداء الصحراويين المعتصمين في الرباط

الحكم ب 15 سنة سجنا نافذا في حق الشرطي المتورط في جريمة قتل بالعيون

عصابة أغصانها في الطانطان و جذورها في الرباط ( شكاية )

حملة انتخابية فاشلة سابقة لأوانها لعجائب البحر و البر

مدام مسافرة ( إوا بـــــــــاز !..)

الطالبات الصحراويات يحتجون ضد مدير الحي الجامعي سويسي 2

حملة انتخابية فاشلة سابقة لأوانها لعجائب البحر و البر

الإنسان والخل الذكي: أرواح طيبة تنقذنا من الهلاك





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

موريتانيا تمنح الجزائر حصصا سنوية للصيد


حظر اصطياد الكوربين على غير الموريتانيين


البحرية الموريتانية تكشف عن إجراءات إنقاد باخرة أجنبية


موريتانيا تمتلك 60% من ثروة غرب افريقيا السمكية

 
كاميرا الصحراء نيوز

الرّحماني المقهور باقليم طانطان


طانطان : مواطنون يشيدون بالملحقة الإدارية الرابعة


اليوم الاول من اعتصام المعطلين بالطنطان


الطليعة .. ملفات مُهمة على طاولة الرئيس لمزوكي ؟


كلمة عميد الصحفيين أوس رشيد بخصوص تنمية طانطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

بوصبيع يكتب: ولا بيان للرأي العام الجهوي ما هكذا تُورد الإبل السيدة رئيسة جهة كلميم وادنون


آسا الزاك..الترامي يخرج المئات من قبائل أيت توسى للاحتجاج أمام عمالة الإقليم


بوصبيع: تصور وثيقة النموذج التنموي لمغرب الغد لا يخرج عن نموذج تنمية بدون ديمقراطية


لهذا السبب الوالي السابق لجهة كلميم عمر الحضرمي العظمي يزور المنطقة


تأسيس حراك تنسيقية النساء الصحراويات للإنعاش الوطني و السكن و الصحة باقليم طانطان

 
مقالات

ابن كيران... و قفا نبك من ذكرى مقعد ورئاسة !!


قضية المدعو طوطو :إفساد للذوق العام وتفاخر بتناول المخدرات بمهرجان ترعاه وزارة الثقافة


نظام الحوافز المأمول في الجامعة المغربية


الموظف ووسائل التواصل الاجتماعي


ماذا بعد التهديد النووي الروسي؟


أوروبا والأوقات الصعبة وثمن الحرية

 
تغطيات الصحراء نيوز

تنسيقية الوديان الثلاث تستنكر تصريحات رئيسة جهة كلميم وادنون


قبيلة يكوت تنظم وقفة إحتجاجية وتصدر بيانا للرأي العام


تاسيس مكتب نقابي للمربيات بالعيون


احتجاجات واسعة تعم جماعة رأس اومليل.. قبيلة ايت لحسن تنتفض


رابطة كاتبات المغرب تخطو نحو الهيكلة الجهوية ومؤتمر للكاتبات الإفريقيات

 
jihatpress

الثمري: المؤتمر المحلي للعدالة والتنمية بآسفي انطلاقة جديدة ومتجددة ومساهمة متواصلة في معركة الإصلاح


رسالة مفتوحة إلى رئيس جماعة العرائش ..!


الحرب على مافيا البناء العشوائي بإقليم الحوز مستمرة

 
حوار

الكوا: احتجاج قبائل أيتوسى رسالة ضد السطو على الأراضي تحت غطاء التحفيظ

 
الدولية

جمهورية أذربيجان تحيي الذكرى الثانية للحرب الوطنية


السنغال..تمويل سعودي افريقي لتحسين شبكة الطرق والنقل


غوتيريش: الأزمة الأمنية في منطقة الساحل تمثل تهديدا عالميا

 
بكل لغات العالم

علامات تشير إلى أن هاتفك يتعرض للتجسس

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

مفاوضات الهلال السعودي مع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

إشادة عربية بجهود لصناعة السينما في الأردن


انطلاق مهرجان الأردن الدولي العاشر للأفلام..


اختتام فعاليات المهرجان الوطني للعيطة بآسفي


الدارالبيضاء تستضيف مهرجان ليالي درب السلطان

 
فنون و ثقافة

كواليس نيفين رجب ومجد القاسم مع ذوي القدرات الخاصة بعد نجاح " كلنا إنسان" بالاوبرا

 
تربية و ثقافة دينية

أصحاب الكهف.. بين العزلة المادية والعزلة الشعورية

 
لا تقرأ هذا الخبر

سيدة تنجب توأم من رجلين مختلفين .. كيف حدث ذلك؟

 
تحقيقات

أبوغزاله وستوكس يتشاركان الأفكار بشأن انتخابات 2020 الأمريكية

 
شؤون قانونية

استعمال العنف من قبل رجال السلطة : مقاربة قانونية


المحكمة الابتدائية بطانطان تنظّم يوماً دراسياً حول السلامة الطرقية

 
ملف الصحراء

المغرب يتسلم دعوة من الجزائر لحضور أشغال القمة العربية

 
sahara News Agency

أنشطة ترفيهية و صحية توعوية بمدينة طانطان


كلميم.. ملتقى جمعية الأوراش للإعلام والاتصال يحتفي بالبرلمانية منينة مودن شخصية لسنة 2020


بوصبيع: لاديمقراطية بدون أحزاب سياسية وإعلام مهني حر موضوعي ونزيه

 
ابداعات

مستقبل الروبوت الصحفي : عبده حقي

 
قلم رصاص

الطفل ريان

 
 شركة وصلة