مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         السكر العلني والعربدة يقود دركيان للاعتقال             رقص تارقي             حقيقة فحص عذرية التلميذات داخل المؤسسات التعليمية بالمغرب             ائتلاف حقوقي يطالب رئيس الحكومة بانفراج سياسي عام ووقف التطبيع             شركة معادن موريتانيا .. المطالب الملحة للساكنة             مجلس الأمن يدعو لاستئناف المشاورات بخصوص قضية الصحراء             بيان للهيئات السياسية والحقوقية بكليميم ضد الأحكام الجائرة             محمد سرو جراح مغربي يعالج إشكالات المعرفة العلمية في كتاب جديد             التخطيط العائلي في مواجهة ارتفاع كلفة الحياة والهشاشة الاجتماعية             نبذة عن تاريخ الصحافة الرقمية عبده حقي             الديانة الإبراهيمية الجديدة في المنطقة الشرق أوسطية برعاية أمريكية             أعراض سرطان الثدي.. إشارات إياكِ أن تُهمليها!             تصريح ناري في قبة البرلمان            أمازيغ شمال أفريقيا و عرب الجزيرة العربية            كيف سرب تصوير اعدام صدام حسين            ماذا بعد انتخابات طانطان ، الاسعاف و المازوت ؟!            رحلة في مهد الإمبراطورية الفارسية القديمة            الانتخابات ليست للتجديد وانما للتغيير            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

تصريح ناري في قبة البرلمان


أمازيغ شمال أفريقيا و عرب الجزيرة العربية


كيف سرب تصوير اعدام صدام حسين


ماذا بعد انتخابات طانطان ، الاسعاف و المازوت ؟!


رحلة في مهد الإمبراطورية الفارسية القديمة


وضعية الائمة بالمغرب : تضامن مع شيخ كلميم سعيد أبوعلين


خروج إعلامي لعائلة المرحوم ياسين الداودي رئيس جماعة ݣيسر

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

مذكرات طالب جامعي

 
التنمية البشرية

لقاء بجهة كليميم وادنون حول النموذج التنموي الجديد : السرطان و الثقة في المؤسسات؟

 
طلب مساعدة

الطنطان : مريض بالقلب في حاجة إلى عملية مستعجلة في الدار البيضاء


نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج

 
قضايا و حوادث

السكر العلني والعربدة يقود دركيان للاعتقال


سرقة منازل بطانطان


إجهاض مخطط إرهابي وشيك بعد تفكيك خلية متطرفة


الغاء انتخاب لائحة حزب الأحرار


تهديد الصحفي حميد المهداوي ..توقيف مشتبه به

 
بيانات وتقارير

حقيقة فحص عذرية التلميذات داخل المؤسسات التعليمية بالمغرب


بيان للهيئات السياسية والحقوقية بكليميم ضد الأحكام الجائرة


بلاغ اجتماع المكتب التنفيذي للرابطة


الاتحاد الدستوري يطرد ادريس الراضي - بلاغ


رسالة مفتوحة من المسيحين المغاربة

 
كاريكاتير و صورة

الانتخابات ليست للتجديد وانما للتغيير
 
شخصيات صحراوية

شباب التغيير طانطان يَخُوضُونَ انتخابات الغرف المهنية

 
جالية

مساعدات أوروبية بقيمة 7500 يورو لترميم المنازل في إسبانيا

 
رسالة صحراوية

كرامي يكتب: انتخابات التعاضدية بين حراس المعبد وجيل التغيير..

 
صورة بيئية خاصة

الطنطان ..حرق النفايات مشكلة وليست حل

 
جماعات قروية

انتخاب محمد بوهرست لولاية ثانية رئيسا لجماعة تغازوت

 
أنشطة الجمعيات

تشريح وضعية المتقاعدين في ندوة تفاعلية جمعوية


عبد الرحيم بوعيدة شهادة في حق رجل..


طنطان : حملة تحسيسية واسعة حول فيروس الكورونا

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

شركة معادن موريتانيا .. المطالب الملحة للساكنة

 
تهاني ومناسبات

المهندس الشاب نوردين لمزوݣي رئيسا للمجلس الاقليمي لطانطان

 
وظائف ومباريات

رقم قياسي في مباريات التوظيف بوزارة الشغل

 
الصحية

أعراض سرطان الثدي.. إشارات إياكِ أن تُهمليها!

 
تعزية

التشريح يؤجل دفن جثمان بلفقيه

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

الملفات الطبية الشخصية للأطر الصحية بالمستشفى الإقليمي بخريبكة تحت المِجْهَر


نجاة العسري سيدة الأعمال التي كسبت إحترام الجميع

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

فوائد فيتامين B3 السحرية

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

رقص تارقي


حوض النبي ..موسيقى صحراوية


كليب تكفيت تخليدا لصوت الراحلة ديمي


أحلام تروي حكاية النور وماجد يترجم وصفك الراقي

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

الناشط ملك اللايف يغادر السجن المحلي في الطنطان

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

كيفية صلاة المغرب | تعليم الصلاة للاطفال بطريقة سهلة


شرشبيل الكريم - السنافر


شمل يحلو - اناشيد أطفال

 
عين على الوطية

السباح المنقد بشاطئ الوطية حصيلة مشرفة في زمن كورونا


نساء الوطية تفضح مافيا العقار


احتجاجات متضرّرين تعيد قضية عقارات الوطية إلى الواجهة


سكان تمّ حرمانهم من حقّهم في جماعة الوطية..

 
طانطان 24

الولادة في المنزل : وفاة امرأة بطنطان


مطالب بتجديد رخص الصيد بالطنطان


ما الجديد في موسم طانطان..؟

 
 

الإنسان والخل الذكي: أرواح طيبة تنقذنا من الهلاك
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 14 غشت 2021 الساعة 43 : 19


في وقت متأخر من الليل، استيقظ عبد العزيز على جلبة صاخبة؛ كلبته في المنزل تنبح بهيستيريا، لم يفلح صياحه المضطرب في إسكاتها، فنهض من سريره وهو يقسم بكل ما يحفظه من أيمان على أن يضربها قبل أن يطردها إلى الخارج عندما التقطت حواسه الناعسة رائحة غاز قوية.

انتفض الرجل القلق الذي استيقظ لتوه إلى مفتاح الضوء لينير الغرفة، لكن الكلبة التي كانت ما تزال تتحرك من حوله بنفس الهيستيريا وتطلق نباحًا قويًا مثل إنذار ألجمه عن المضي في قراره بإنارة المصباح، جعلته يضيء كشاف هاتفه المحمول كي يتبين طريقه في أثر الرائحة التي كانت تزداد قوة كلما اقترب من المطبخ، ليكتشف أن ثمة تسريب في ماسورة الغاز، ويدرك، فجأة، أنه لو كان أضاء أي مصباح قابله في طريقه ولم يستمع لتحذير الكلبة لاشتعل بيته واحترق وأسرته، أو ماتوا خنقًا من الرائحة إن لم توقظه من الأساس.

دقدقة كلبة عبد العزيز- بإذن للمنصة

في هدوء، ربما لا يناسب الموقف، أو اقتداءً بشجاعة الحيوان الأليف، بدأ عبد العزيز يتحرك نحو النجاة، ففصل أولًا التيار الكهربائي، ثم عمد إلى إيقاظ زوجته وأبنائه وإخراجهم من البيت قبل أن يتصل بطوارئ الغاز التي حضرت للتعامل مع التسريب.

هدأ كل شيء تقريبًا، بعد أن عادت الأمور إلى طبيعتها، لكن شعورًا أخر غير النجاة من الموت الوشيك استبد برب الأسرة المضطرب؛ لم يكن يتخيل أبدًا أن ذلك الحيوان الذي عارض استضافته بدعوى "نجاسته" سيكون السبب في إنقاذ حياة أسرته بذلك الشكل الدرامي، صحيح أن هناك قدرية تشوب الواقعة التي يتأملها الآن، لأن ابنه لم ينفذ شرطه بإيداع الكلبة الشرفة طوال مدة بقائها في المنزل، وكان يتحين فرصة نوم أبيه فيدخلها إلى الشقة، وأنه لولا ذلك لما اشتمت الرائحة، لكن هذا لا ينقص أبدًا ما أبدته من بطولة ومن جميل ربما سيظل ما تبقى من حياته مدينًا لها به.

الآن، يقول عبد العزيز للمنصة، إن أول ما يفعله لدى عودته إلى المنزل هو الاطمئنان على صديقته؛ هل صحتها جيدة؟ تناولت طعامها بأكمله؟ وهل ضايقها أحد من أبنائه أم حرصوا على اللعب معها كما أوصاهم قبل ذهابه إلى العمل؟

الخل الذكي

ربما يعتقد من يرفض تربية الحيوانات، أنها كائنات لا تمتلك مشاعر تشاركها مع البشر، لكن الإنسان ليس وحده القادر على الشعور، مثلًا، بالسعادة والحزن والألم والخطر الخوف، أو الحاجة إلى الونس، فتلك مشاعر يرى عالم الرياضيات الإسباني وعالم الأنثروبولوجيا بابلو هيريروس، أنها بالغة الأهمية لبقاء الحيوان، ويقول في كتابه الذكاء العاطفي للحيوانات إن الحيوانات تشترك مع البشر في خمس صفات: الشعور بالإنصاف، والرغبة بالانتقام، وحب الأم، إلى جانب القلب الحزين والتعاطف والمواساة.

ومثل عبد العزيز، واجهت منار أحمد، 38 عامًا، المعضلة نفسها، عندما تركت أسرتها في محافظة الشرقية للعيش في القاهرة. لم تكن منار تخشى الوحشة في المدينة الجديدة بقدر فزعها من قطة على السلم تقابلها في نزولها وصعودها إلى السكن الذي كانت تتشاركه مع فتيات أخريات، للحد الذي أجبرت معه على تركه للنجاة بنفسها من كل ذلك الفزع الذي كانت تخوضه يوميًا إن، فقط، مرت بجوار القطة النائمة في سلام دون أن تحتكا في أي من المواقف.

اختارت منار بيتًا جديدًا تسكنه في محيط وسط القاهرة كي تكون قريبة من مقر عملها، غير أن القدر لم يرد أن يبتعد بمصيرها عن القطط، كانت "مارجريت" قطة زميلتها في العمل، محور حديثهما اليومي، وهو حوار كان صعبًا أن تستوعبه منار، تقول للمنصة "مكنتش قادرة أفهم خالص إيه اللي يخليني أربي حيوان، ومش قادرة أستوعب كلامها عنها وعن العلاقة بينهم".

وفي الشقة الجديد، دق بابها في مساء أحد الأيام، ودون سابق إنذار "لقيت صاحبتي واقفة قدامي وبتقولي إنها لازم تسافر تشوف مامتها لأنها تعبانة وهتقعد معاها كام يوم، ومفيش حد ممكن تسيب معاه القطة، وإنه لازم أخليها معايا، ومشيت وسابتها من كتر توترها وخوفها على أمها، مستنتش حتى إني أرد عليها".

ظلت منار ومارجريت واقفتين في المواجهة وبينهما باب الشقة المفتوح ما يزال، وعندما أفاقت من صدمة لم تكن تحسب لها بالًا، قررت الاتصال بصاحبتها تطالبها بالعودة لأخذ قطتها والبحث عن بديل آخر لرعايتها، لكنها لم تتلق منها أي رد "وأنا كل ده واقفة قدام القطة مش عارفة أعمل إيه، طيب هي ممكن تاكل إيه؟ ولا تخربشني أو تعضني، طيب هتعمل حمام أو هتنام فين"، كانت منار أمام خيارين، تقول للمنصة، إما أن تلقي بالقطة إلى الشارع أو تحبسها في البلكونة، لكنها تذكرت رفيقاتها في السكن السابق، كيف كن يطعمن قطة السلم ويتعاملن معها، فاتصلت بإحداهن للمشورة، وعرفت ماذا يمكن أن تقدم لها من الطعام وكيف يمكن أن تجهز لها مكانًا تقضي فيه حاجتها، قبل أن تقرر أنها ستودعها البلكونة حتى تعود مالكتها، لكنها عندما عادت بعلبة التونة وذهبت لتضعها أمام القطة المحبوسة بالشرفة أحزنها منظر الشعور بالبرودة الذي بدا عليه الحيوان المسكين فأدخلتها.

لجملة "وما جزاء الإحسان إلا الإحسان" معنىً مختلف في قصة منار، لم يكن تنتظرها، مثلًا، مكافأة مادية في صباح اليوم التالي على إشفاقها على رفيقتها الجديدة في السكن، على العكس، ذهبت إلى العمل لتجد قرارًا ينتظرها بإيقاف نشاط المكتب الذي كانت تعمل فيه وإغلاقه، لكنها عندما عادت إلى المنزل تحمل صندوق أغراضها وزميلتها الغائبة تعود أمها المريضة، فاجأتها القطة كمن يستقبل غائبًا طال انتظاره وانقضت على الصندوق تتشمم رائحة مالكتها فيها وتلحسه، "لماذا يتعلق الإنسان بالحيوان؟" ذلك سؤال وجدت منار إجابته في ذلك المشهد، وخلال أسبوعين تاليين لم تفارق فيهم المنزل، محاطة بالحزن والشعور بالإخفاق والخوف من المستقبل لم يكن لها غير مارجريت تدعمها.

قطط منار- بإذن للمنصة

ويوم بعد آخر، ترى منار القطة تحوم حولها، واتتها الشجاعة أخيرًا في أن تحاول تمسيدها، تقول للمنصة "أول ماحطيت إيدي عليها كنت خايفة جدًا، لكن لقتها جاية تستخبي في حضني، وكأنها بردانة أو خايفة، أنا بدأت أطمن وهي كمان بدأت تتطمن إن في حد معاها وهنا حسيت إن احنا الاتنين محتاجين بعض ومحتاجين نطمن بوجود بعض، اللمسة دي غيرت فيا كتير، وكسرت حاجز الخوف اللي جوايا".

عادت الصديقة الغائبة من السفر لتستعيد قطتها، لكن هذه العلاقة التي استغرقت 14 يومًا، لم تكسر حاجز الخوف عند منار فحسب، بل قلبت حياتها تمامًا، صارت تبحث عبر فيسبوك عن كل دعوة لتبني قطة صغيرة، حتى صار لديها الآن ثماني قطط مثل أولادها، يخوضون الحياة معًا، ويشاركنها أفكارها وحكايتها عقب عودتها كل يوم من عملها الجديد.

في أثر الحب

يرى أستاذ الطب النفسي بجامعة الزقازيق، الدكتور أحمد عبد الله، أن علاقتنا بالحيوانات سببها أن الإنسان كائن اجتماعي، يبحث دائمًا عن تعويض لحب افتقده أو ولاء يحتاجه في الحيوان، كما أن العادات التي يتشارك الطرفان فيها بشكل دوري مثل الحاجة إلى تناول الطعام يربطهما ببعض، وهو ما حدث مع أسماء زيدان، التي كانت تبحث عن "الحب غير المشروط"، بعد فترة من الحبس على ذمة قضية سياسية وصلت لعامين، ثم الفشل في علاقة عاطفية، لتجد في كلبتها الوفية ما كانت تبحث عنه، تقول للمنصة "كنت بفكر من زمان أجيب كلب بس خوفي من المسؤولية كان بيخليني مترددة، ولما طلعت من السجن وفشلت قصة ارتباطي، حسيت بوحدة أكتر، وقررت وقتها هجيب كلبة، ومن بعد مابقيت فاقدة إحساس إني حد فارق معاه وجودي أو مهتم بيا، لقيته فارق معاها هي".

إريا كلبة أسماء- بإذن للمنصة

وجدت أسماء الحب الذي كانت تبحث عنه في كلبتها، وهو ما جعلها تغض الطرف عن نصائح الكثيرين من أصدقائها الذين حذروها من إمكانية نقل الحيوان لفيروس كوفيد-19 مع بداية انتشار الجائحة، حتى أنها اكتشفت تسريح البعض لحيواناتهم خوفًا من انتقال العدوى، لكنها عندما تصادف إصابتها بالفعل بالفيروس من مصدر خارجي، لم تجد بجوارها سوى كلبتها الوفية، كان منطقيًا عند قياس الأمر بالمثل أن تهجرها الكلبة في هذه الحال خوفًا من التقاط العدوى، إن كان الفيروس قابل للانتقال بين الإنسان والحيوان فعلًا، لكن ما حدث أن الكلبة "هي اللي لقتها معايا 24 ساعة، وده مكنش ممكن بني أدم يعمله في العزل، فهي اللي خلتني أطلع من كل اللي أنا فيه سواء نفسيًا أو جسديًا، هي الأولى بحبي لأنها وفية ومخلصة، أنا لو تعبت شوية ممكن محدش يستحملني أو يتضايق مني"، بحسب ما قالته للمنصة.

تشير دراسة نشرت بمجلة أبحاث الطب النفسي، إلى أن تبني حيوان أليف ربما يكون مريحًا لمن يعانون من الاكتئاب الحاد الذي تعتبر نسبة الشفاء فيه ضئيلة ولا يمكن معالجته بسهولة باستخدام الأدوية المضادة للاكتئاب والعلاج النفسي، وقالت الدراسة، إن الذين قاموا برعاية الحيوانات الأليفة طوروا "تقاربًا قويًا وصحبة ساهمت بشكل كبير في تحسن الصحة العقلية".

يؤكد الدكتور أحمد عبد الله للمنصة، أن للحيوانات قدرة على مساعدة البشر في تخطي الأزمات النفسية وعلى رأسها الاكتئاب، ووفقًا لما اختبره من حالات عالجها، فإن الحيوانات الأليفة تساعد كبار السن وكذلك الأطفال على تجاوز المشاعر السلبية وكذلك تعديل السلوك "الأطفال اللي في بيوتهم حيوانات أليفة بيتعلموا أسرع وبتساعدهم الحيوانات على إنهم يكون عندهم قدر من المرونة والتفاعل والقدرة على التواصل، ده بالإضافة إنها بتحسن النوم للكبار والصغيرين".

وتلك الأخيرة قدمت عونًا كبيرًا من خلال تجربة عملية خاضتها إحدى الأمهات مع تربية ابنها.

في الواقع لم تلجئ جيهان عمارة إلى البحث عن حيوان أليف لطفلها، وإنما جرى الأمر صدفة وكاد يفشل بسبب نفور الوالدة من الهامستر الذي حصل عليها ابنها كهدية من صديق للعائلة في عيد ميلاده، تقول للمنصة "في البداية كنت قرفانة منه، ومش فاهمة ليه ممكن أربي فار، وأول مرة كنت أعرف إيه هو الهامستر أو شكله أصلا، ومرضتش أحرج الضيف وخدته، لحد مشوف هعمل فيه إيه، وكان في تخيلي إنه هرميه".

مليجي الهامستر- بإذن للمنصة

لكن ابن جيلان تعلق بهديته الجديدة، ومنحه اسمًا هو مليجي، ليدخلا معًا في علاقة صداقة أنقذت الطفل من إدمانه على مشاهدة التلفاز لساعات طويلة كانت تعزله عن العالم من حوله.

كان الولد الصغير يجلس صحبة مليجي فيحكي له قصصًا ويعد له الطعام لكنه أضاف إلى جدوله اليومي وإلى سلوكه أيضًا أشياء كثيرة جديدة، تقول أمه "الحقيقة مكنش بعرف أقوم الولد من قدام الكارتون، طول اليوم وخناق وزعيق وأنا عارفة أضراره، لحد ما جه مليجي، وبقى مركز معاه طول الوقت، وبدأ كمان يتكلم معانا عنه، بعد مكان مش بيكلمنا أصلا، وده خلاني أنا وباباه نحس إن وجوده فرق مع الولد، وإنه هو أحسن من توحده مع التليفزيون والكارتون".

لا تقف قدرة الحيوان على مساعدة الإنسان على تجاوز الأمراض النفسية، ولكن صارت تمتد إلى تدريب بعضهم للتعامل مع مرضى القلب والسرطان،أو ما يعرف بـ"برنامج العلاج بالحيوانات المساعدة"، الذي يعتمد على حضور الحيوان الأليف لجلسات العلاج أو الكشف بجوار المريض، أو يتم اصطحابها لقضاء بعض الوقت مع كبار السن في دور الرعايا، كما يمكن لتلك الحيوانات أن تساعد الأطفال ممن يعانون من صعوبات في التعلم، والآن لم يعد مليجي صديقًا لابن جيلان فحسب بل صار هو نفسه فردًا من العائلة.

wwww.almanassa.run





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

الفنان الصحراوي الناجم علال يغني ضد الفساد

مسؤول أمني في «حالة سكر» يقتل خضار بتازة

تدخل عنيف في حق ابناء الشهداء الصحراويين المعتصمين في الرباط

الحكم ب 15 سنة سجنا نافذا في حق الشرطي المتورط في جريمة قتل بالعيون

عصابة أغصانها في الطانطان و جذورها في الرباط ( شكاية )

حملة انتخابية فاشلة سابقة لأوانها لعجائب البحر و البر

مدام مسافرة ( إوا بـــــــــاز !..)

الطالبات الصحراويات يحتجون ضد مدير الحي الجامعي سويسي 2

حملة انتخابية فاشلة سابقة لأوانها لعجائب البحر و البر

الإنسان والخل الذكي: أرواح طيبة تنقذنا من الهلاك





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

بحار يطالب من الإدارة المركزية لشركة أومنيوم المغربي للصيد..؟


إنقاذ مهاجرين سريّين بالطنطان


بسبب عيد الأضحى المبارك..سوق السمك بالطانطان يتوقف عن العمل إلى غاية فاتح غشت المقبل


ميناء طانطان يستقبل 12 مليون درهم من مفرغات الأخطبوط

 
كاميرا الصحراء نيوز

الطليعة .. ملفات مُهمة على طاولة الرئيس لمزوكي ؟


كلمة عميد الصحفيين أوس رشيد بخصوص تنمية طانطان


جماعة طانطان لا تحترم قانون السير و تعطل الإشارات الضوئية..صور


عرائس صغيرات يتزيَّنَّ بالطنطان


الوزير عمارة يتفقد مشاريع مائية بسيدي افني

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

مستجدات قضية الإمام سعيد أبوعلين


هل رسم عبد الوهاب بلفقيه خريطة سياسية للمستقبل ؟


مرشح يفضح انتخابات بوجدور


عبد الوهاب بلفقيه يُسقط الجمود السياسي


التفاتة طيبة اتجاه قيدوم الصحافيين المحجوب ارجدال

 
مقالات

التخطيط العائلي في مواجهة ارتفاع كلفة الحياة والهشاشة الاجتماعية


نبذة عن تاريخ الصحافة الرقمية عبده حقي


الديانة الإبراهيمية الجديدة في المنطقة الشرق أوسطية برعاية أمريكية


موسوعة بلاد شنقيط


خطاب الكراهيه عبر مواقع التواصل


يَسْألونَكَ عن الإستيلاب الفرنكوفوني و عن الإستقلال الثقافي يا عزيز أخنوش ؟!

 
تغطيات الصحراء نيوز

جندي سابق يعود للاحتجاج بالطنطان


اللحظات الاخيرة في حياة عبد الوهاب بلفقيه


بيان العصبة الامازيغية لحقوق الانسان


انتحار بلفقيه ناجم عن الضغوطات الكبيرة


الطعن في ترشيحات بالطنطان

 
jihatpress

إنزكان : دراجات نارية متهورة والأمن مطالب بالتدخل


تحسين دخل الأساتذة عند بداية مسارهم المهني


بوركينافاسو .. محاكمة 14 متهما باغتيال توماس سانكارا

 
حوار

في حوار صحفي.. البرلمانية منينة مودن تقول كل شيء عن حصيلتها النيابية وجهة كلميم وادنون

 
الدولية

ائتلاف حقوقي يطالب رئيس الحكومة بانفراج سياسي عام ووقف التطبيع


وفاة جندي فرنسي في حادث شمال مالي


آخر كتيبة فرنسية تغادر مدينة كيدال

 
بكل لغات العالم

Maroc/Covid-19: le bilan de ce lundi 20 septembre

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

السعودية تفوز على الصين وتتصدر مجموعتها

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

الإيرانيون والروس في طليعة المشترين للشقق السكنية في تركيا


تكنوفيست: كيف نظم الأتراك مهرجان الطيران الأكبر عالميًّا؟


في استقطاب الزوار مدينة واد لو تسرق الأضواء


شراكة بين المجلس الإقليمي للسياحة بورزازات وجمعية الصداقة الإسرائيلية المغربية

 
فنون و ثقافة

محمد سرو جراح مغربي يعالج إشكالات المعرفة العلمية في كتاب جديد

 
تربية و ثقافة دينية

دراسة : تيك توك يقدم للأطفال معلومات مضللة

 
لا تقرأ هذا الخبر

وزير المالية يعرض الإطار العام لإعداد قانون مالية 2022 أمام البرلمان

 
تحقيقات

كيف يصور كتاب آسفي علاقة مدينتهم بالبحر ج1 ؟

 
شؤون قانونية

دور العمل القضائي في تفعيل الحماية التشريعية لمؤسسة ممثلي الأجراء


الحبس الاحتياطي.. إشكالاته وضوابطه

 
ملف الصحراء

مجلس الأمن يدعو لاستئناف المشاورات بخصوص قضية الصحراء

 
sahara News Agency

كلميم.. ملتقى جمعية الأوراش للإعلام والاتصال يحتفي بالبرلمانية منينة مودن شخصية لسنة 2020


بوصبيع: لاديمقراطية بدون أحزاب سياسية وإعلام مهني حر موضوعي ونزيه


السباك: هذه هي التدابير والآليات الكفيلة بمواجهة الجريمة الإلكترونية

 
ابداعات

أَيُّهَا المُنْحَنِي: قِفْ عَلَى ناصِيَّة الإِسْتِيلابِ وَ قَبّّلْ !

 
قلم رصاص

قِصَّة العربة المَفقُودَةُ في الوحل

 
 شركة وصلة