مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         اكتظاظ بمُستشفى طانطان و مندُوب الصحّة مفقود و السكان يستغيتون             جمهورية أذربيجان تحيي الذكرى الثانية للحرب الوطنية             انطلاق مهرجان الأردن الدولي العاشر للأفلام..             مفاوضات الهلال السعودي مع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو             مباحثات أمنية بين موريتانيا والمغرب             وزير خارجية موريتانيا يرحب بتطوير قنوات التواصل مع إيران             المغرب يتسلم دعوة من الجزائر لحضور أشغال القمة العربية             السنغال..تمويل سعودي افريقي لتحسين شبكة الطرق والنقل             قضية المدعو طوطو :إفساد للذوق العام وتفاخر بتناول المخدرات بمهرجان ترعاه وزارة الثقافة             نائب وكيل الملك بمحكمة عين السبع يحاول الانتحار             رسالة مفتوحة إلى السيد معالي وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة             بيان مشترك صادر عن برلمان المملكة المغربية و البرلمان الإفريقي             من المسؤول عن تهميش قبائل تكنة ..؟            احتجاج قبيلة يكوت ضد الأملاك المخزنية             قبائل ايتوسى            ماذا حقق مجلس جماعة طانطان خلال سنة ؟            مقترحات رئيس مجلس جماعة طانطان السابق ؟            وصية طفل فلسطيني شهيد            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
إعلانات
 
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
tv الصحراء نيوز

من المسؤول عن تهميش قبائل تكنة ..؟


احتجاج قبيلة يكوت ضد الأملاك المخزنية


قبائل ايتوسى


ماذا حقق مجلس جماعة طانطان خلال سنة ؟


مقترحات رئيس مجلس جماعة طانطان السابق ؟


احتجاجات آيتوسى ضد تحفيظ أراضيها


مافيا العقاربكليميم ..نهب مستمر للأراضي

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

مذكرات طالب جامعي

 
التنمية البشرية

أزمة منصة الشباب : مطالب بمواكبة حاجيات سكان طانطان ..

 
طلب مساعدة

الطنطان : مريض بالقلب في حاجة إلى عملية مستعجلة في الدار البيضاء


نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج

 
قضايا و حوادث

نائب وكيل الملك بمحكمة عين السبع يحاول الانتحار


جريمة قتل .. العثور على جثة بطانطان


خريبكة.. عمود خشبي منذ سنة 2003 يهدد سلامة المارة والساكنة..!


الدشيره : تفكيك الكشك المجاور لمسجد المحسنين الذي أثار جدلا واسعا


الإعدام شنقا لقاض مصري أدين بقتل الإعلامية شيماء جمال

 
بيانات وتقارير

مباحثات أمنية بين موريتانيا والمغرب


رسالة مفتوحة إلى السيد معالي وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة


بيان مشترك صادر عن برلمان المملكة المغربية و البرلمان الإفريقي


لفتيت يكشف حقيقة منع النساء من المبيت بالفنادق


بلاغ لقاء مكون أنفاليس بالعيون

 
كاريكاتير و صورة

وصية طفل فلسطيني شهيد
 
شخصيات صحراوية

ذكرى مرور عام على رحيل الصحفي المحجوب اجدال .. مطالبات بفتح تحقيق


محطات من حياة الفقيه والقاضي الشيخ لْعبيد بن لْحرمة البوعيطاوي

 
جالية

الجالية الوادنونية في وقفة احتجاجية ببروكسيل ضد تحفيظ قبائل الأقاليم الجنوبية

 
رسالة صحراوية

بُومْدَيْدْ :مَشْهَديةُ إنْقاذٍ مُعجِزة

 
صورة بيئية خاصة

علماء يكشفون قدرة ”النمل الأبيض“ على حماية المراعي من الجفاف

 
جماعات قروية

المشاورات الجهوية للحوار الوطني حول التعمير والإسكان جهة كلميم-وادنون

 
أنشطة الجمعيات

اسا .. مؤسسة شعاع المعرفة الخصوصيىة تعقد اتفاقية شراكة


جمعية صناع النجاح توقع اتفاقية شراكة لتنزيل برنامج نواة النسخة الثانية بجهة كلميم وادنون


جمعية التدخل المبكر للأطفال في وضعية إعاقة تنظم الملتقى الوطني الثاني للتوحد

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

وزير خارجية موريتانيا يرحب بتطوير قنوات التواصل مع إيران

 
تهاني ومناسبات

تهنئة وتبريك بمناسبة حفل زفاف

 
وظائف ومباريات

شركة مغربية تهدد عرش عملاق السيارات تسلا الامريكية

 
الصحية

اكتظاظ بمُستشفى طانطان و مندُوب الصحّة مفقود و السكان يستغيتون

 
تعزية

بوصبيع يعزي بوجمعة بحار القيادي بحزب العدالة والتنمية بطانطان

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

استقالة مديرة بسبب عقد ينتهك حقوق الشعب الفلسطيني


تفاصيل الاعتداء لفظيا وجسديا على ناشطة جمعوية بكلميم

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أصول الشباكية سلطانة المائدة الرمضانية في المغرب

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

النجم اللبناني فادي أندراوس يصدر أغنية باللهجة المغربية


الفنان محمد شاك يطلق عمله الغنائي الجديد تحت عنوان " لمّا لمّا "


زينة الداودية وشاب بلال - نتايا ضعيف


النجمة الأمريكية المغربية كزينة عويطة تطرح فيديو كليب عملها الجديد

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

قبيلة أيت لحسن


اعتقال مهدد ملك اللايف بالقتل .. تزايد التهديدات ضد النشطاء بالطنطان


أسر ضحايا مافيا الصحراء تلتمس تفعيل عفو ملكي


بيان في اليوم العالمي لحرية الصحافة لعام 2022

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

مغامرات ساسوكي الحلقة 3


شارة البداية الكابتن ماجد


كيفية صلاة المغرب | تعليم الصلاة للاطفال بطريقة سهلة

 
عين على الوطية

الوطية : نشاط خيري بمناسبة عيد الأضحى المبارك


جمعية الصفوة تدشن أنشطتها بجماعة الوطية


لحظة توديع فاعل جمعوي بالوطية


احتجاج بجماعة الوطية ضد لاقط هوائي لشبكة الهاتف

 
طانطان 24

الوطية : اعتقال الناشط الحقوقي المحجوب بيبا لبرص


فعاليات مدنية وحقوقية تطالب برحيل مندوب الانعاش الوطني بطانطان


نساء بطانطان : قرارات السلطة أصبح العيش معها أمرا

 
 

الشاعر داوود التيجاني جا: لُوكي يحملني إلا غيتوهات الصعاليك في بوغي دوْ
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 08 أكتوبر 2021 الساعة 50 : 20


ضمن اهتماماتنا الثقافية، وسبيلا إلى إلقاء حجر في البركة الراكدة، نواصل سلسلة لقاءاتنا مع المثقفين والكتاب والمبدعين داخل البلد وخارجه.
وفي هذا الإطار التقينا أحد الشعراء الشباب الذين فرضوا أسماءهم كجزء من العطاء الشعري والثقافي للبلد.
لقاؤنا هذه المرة مع الشاعر داوود التيجاني جا، وحوار حول الهم الشعري والثقافي بشكل عام، ورهانات الحداثة في الشعرية الموريتانية، بالإضافة إلى حوار حول تجربته في الكتابة بشكل ورؤيته للمستقبل.
متابعة شيقة.

“عبور إلى الذات” هو باكورة أعمالك الشعرية، هل ما زال في جعبتك المزيد، وما هو كتابك القادم؟

  • في البداية أهيبُ بأسئلة إعلام التردي والساندويشات الجاهزة بالرقيّ قدر المستطاع إلى سقفِ هذه الأسئلة المتحضرة التي تشرع كل النوافذ المعرفية أمام الشاعر، بوصفه كائنا مسكونا بالقراءات المتعددة وبالرغبة الملحة في أن يُكتشف من الداخل وتسبر أغواره الفلسفية، وهذا ما لا تتيحه أسئلة إعلامنا المحليّ، فجميعها أسئلة متثائبة وباردة وفاقدة للعمق. شكرا لكم على إعادة الاعتبار للإعلام الثقافي في هذا الحيز الموبوء.

وفيما يخص سؤالكم، أعتقد أنّ الشعر الجاد وعدٌ تكمن عظمته في استحالة إنجازه، وهذا ما عبر عنه درويش ضمنيا بقوله :(لا أريد لهذه القصيدة أن تنتهي)، وقد مات درويش دون أن ينهي قصيدته أو أن ينجز وعده الشعري العظيم!

أنا أيضا لدي وعود شعرية وسردية ، أنجزت منها الٱن عملين (عبور إلى الذات، وملتبس بعد التأويل) ومجموعة قصصية قيد التنضيد.

“المشهد الثقافي الموريتاني لم يستطع أن يفرز نساء مبدعات”، هذه خلاصة وصل العديد من المهتمين بالساحة الثقافية في البلد، ما السبب في رأيك؟

  • تاريخ المجتمعات الأبوية كلها أثبت فشلها الذريع في تنشئة عقولٍ حرة، ففي مثل هذه الظروف ليس بمقدور المرأة أن تقدم إبداعا يحتفى به، ومع ذلك فهناك نساء خرقن القاعدة. ويمكنُ تلخيص كوابح إبداعات النساء في التالي:

– السلطة الأبوية المتواطئة مع بعض التفسيرات الدينية ذات النظرة الضيقة تجاه المرأة.

– القيم البدوية التي تختزل فكرة المرأة في كتلة متدلية من اللحم الرخو والعاري!

-الأنظمة السياسية التي تعيد إنتاج كلَ تلك القيم السالفة الذكر، إضافة إلى تعاميها عن أحقية المرأة في التمكين والمساواة والتعلم.

تخيل معي برلمانا يرفض التصويت على قانون يجرم العنف ضد المرأة والفتاة في القرن الواحد والعشرين ، وهذا حصل هنا في موريتانيا للأسف!!

المرأة كانت مبدعة قبل بزوغ المجتمع الأبوي وقبل سجنها في قارورة الشهوات، وتجريدها من تراث تجربتها الإنسانية الممتدة، لتصبح جزء من ديكورات القصور والبيوت. إليكَ زنوبيا ملكة تدمر مثلا، كانت إحدى العقول المتوهجة، والإرادات الحرة. لقد تمكنت من قيادة إمبراطورية عظيمة كادت تفتك بها أيادي الرجال، وكذلك مارية القبطية كانت إحدى المستنيرات في تاريخ القبط العظيم.

كل هذا الاستدعاء التاريخي قد يقرب مدى تحكم القيم الزائفة في عقول النساء وإبداعاتهن. والإبداع حرية وكسر للمتاريس، فحتى الرجال غير المتحررين، ليسوا مبدعين البتة مهما تظاهروا بذلك أو حاولوا تسويقه داخل أطر النموذج!

إذن الخلل يكمن في التنشئة، ثم في عدم الوعيِ بالقيود. الإنسان الواعي بقيوده هو وحده القادر على التحرر منها. وهذا يعيد إلى ذهني سؤالا تم توجيهه للكاتب الليبي إبراهيم الكوني، حين طلب منه أن يذكر أسماء نسوة ليبيات مبدعات، فقال إنه غير قادر على ارتكاب مجازفة بهذا الحجم ورفض ذكر أسماء نسوة، لكنه ذكر أسماء مبدعين رجال.

كتبت نصا بعنوان “سياكا” على ما أذكر، مستلهما اسم طفلة لقيت مصرعها في فيضانات بمدينة بوكي، هل أنت شاعر ملتزم ومثقف عضوي بالمعنى الغرامشوي؟

  • في الحقيقة أنا دائم التحفظ على مفهوم “الالتزام” لأنه قد يحيلُ إلى نوع من التخندق السياسي أو الٱيديولوجي، مع أنني أنحاز للالتزام الذي عرفه ليوبولد سيدار سينغور بقوله: “يكون الأدب ملتزما عندما يضع نفسه في خدمة موقف عقلي ثوري مقابل البنية التقليدية للمجتمع”. والالتزام السياسي والٱيديولوجي لا ينفي صبغة الإبداع عن الملتزمين البتة، وإليك اثنان من أشد المبدعين التزاما وإبداعا وهما ماريو بارغاس يوسا وبابلو نيرودا. لكنني- وهذا موقف شخصي- لا أحب أن أتصف بالالتزام بالمعنى الذي أوضحتُه ٱنفا، أما فيما يخص القصيدة التي ذكرت فهي اصطفافٌ علنيٌ مع القتلى ضدَ الصمت الرسميّ المطبق، وهذه وظيفة أي شاعر جاد، وأعتقد أنها التعويذة السحرية لشاعر مصر الكبير عبد الرحمن الٱبنودي، الذي نجح في الاصطفاف مع عمال السد العالي في الستينات ضد التصريحات الرسمية، لذلك كانت قصيدته (جوابات حراجي لزوجته فاطنة عبد الغفار) فارقة في تاريخ الشعرية الإنسانية. والأمر قد ينطبق على نص (بائعة النعناع) للشاعر الشيخ نوح الذي ظل محفورا في ذاكرة الجماهير الموريتانية لأنه يلخصُ مشاهدَ تراجيدية لامرأة تحمل” طفلين في حضنها والثالث الوجع”، ذلك أن النصوص المنتمية إلى الأصوات المسكَتة هي الرهان الحقيقي وما سواها مجرد أصداءٍ لقراءات قديمة. وهذا تماما ما أراد ٱنطونيو اغرامشي قوله حين نحت مفهوم “المثقف العضوي”.

التلقي الشعري على مستوى الفنيات والجماليات ما زال تقليديا، هكذا يبرر بعض الشعراء عزلتهم الشعرية، ما موقفك؟

-هناك مقولة ماندينغية ساخرة قد تختزل ما أريد قوله عن تقليدية التلقي وهي: “عندما لا تطال يد القرد الفاكهة يقول إنها حامضة”. قد يبدو الأمر مؤلما لكنها الحقيقة.

التلقي في موريتانيا ظل حبيس نصوص تقليدية أشبه بسجع الكهان لفترة طويلة، وعنتريات مضحكة تسعى لتحرير فلسطين والعراق وانتزاع الأندلس من قبضة المسيحيين الإسبان وإعادتها إلى المورسكيين، بينما تتجاهل وجع كواهل عمال ميناء الوَرْفْ، و “بائعات النعناع”. من هنا بدأ المتلقي يحس بالاغتراب، فقرر العودة إلى المتاح من نصوص “الجاهلية”- مع تحفظ شديد على هذه العبارة الخادشة للحياء- وقصائد ازريگة، لكن تجربة نادي دهشة أعادت إلى المتلقي أوراقه الثبوتية، وصالحت بينه وبين الشعر بوصفه صدى مواجعه وتفاصيله البسيطة، حتى أنها صالحت بينه وبين النص الحر الذي لم يستسغه مطلقا قبل نص “نواكشوط شارع جون كندي ليلا”. لقد أحس الجمهور بالانتماء لهذه القصيدة وصاروا يطالبون بها في كل أمسية.

فزت في عدة مسابقات شعرية بنصوص، ربما كتبت خصيصا لهذه المسابقات، هل تعتبر هذه النصوص هي ما يمثل تجربتك في الحقيقية؟

– نصوص المسابقات كشفت أمامي مدى هشاشة الشعر حين  يكتب طبقا لذائقة لجان التحكيم، خاصة حين تكون لجنة التحكيم تقليدية ومتقاعدة معرفيا، لذلك لا أعتبرها جزء من تجربتي، بل وأستبعدها من مخيلتي كي لا تتسرب إلى نصوصي الجادة.

موريتانياً، هل هناك مشروع شعري أو ثقافي تعتقد أنه يقوم على رؤية والتزام محددين؟

– يقينا أن مشروع دهشة المختلف هو الرهان الوحيد الذي تعول عليه القصيدة الموريتانية،

وذلك لأسباب كثيرة من بينها الرؤية الكونية التي تتجاوز حدود المكان والعرق وحتى الدين إلى فضاءات تشمل مسلمي الروهينغا وضحايا الهولوكوست، وكذلك الانحياز للعبيد والمرأة وكل الهوامش ضد التفسيرات الفقهية القاسية والتأويلات البشرية المتسمة بقدر جنوني من الهمجية، إضافة إلى النجاح الذي حققته على مدى السنوات القليلة، والذي دفع البعض إلى استنساخ التجربة. هذا الاستنساخ جاء بعد انتقادات لاذعة حكمت على أعضاء النادي بالخروج على القيم والمسلمات. أجل، نحن خرجنا على قيم النمط والاختزال والتكرار الميت، وأضفنا جديدا وسحبنا المتلقي من العتمة إلى بؤرة الضوء، فماذا أضاف المنخرطون في هذا النسق؟.

وأنتهز هنا الفرصة لأعد جماهير دهشة بمشاريع ضخمة وأقول: إن في جعبتنا الكثير مما يليق بانتظاركم الذي دام سنة كاملة، نتيجة للظروف المرتبطة بالجائحة، التي اجتاحت العالم.

بالإضافة للشعر، فإنك متورط أيضا في كتابة القصة، هل فعلت ذلك شغفا بالسرد أم حبا للتجريب؟

-كتابة القصة تمنحني إعادة علاقتي بالأشياء بشكل أكثر دقة، “فالشاعر يكتب عن الكلمات، أما السارد فيكتب عن الأشياء”، على حد تعبير إيكو، الذي روى كمثال على ذلك قصة لشاعر إيطالي، كان يتمشى مع حبيبته في حديقة جميلة ففوجئ بورد بابونج. سأل حبيبته: “ما اسم هذا الورد؟”، أجابته: “مستحيل أنك لا تعرفه، فأنت كتبت نصا عظيما تصف فيه هذا الورد”. قال لها: “أنا أكتب عن الكلمات لا عن الأشياء!”. أما أنا فأريد أن تتضافر لدي القدرة عليهما معا، ثم إن الشعر في أغلب أحواله أُحادي الصوت، أما السرد فأصوات متعددة وفسحة للتكثيف والثرثرة بمعناها الراقي!

حين يجِن الليل، وتعود روحك إلى صفائها، ما الموسيقى المفضلة لديك في مثل هذه اللحظة؟

– في أغلب  الليالي التي أخلو فيها مع وحشتي أستمع للوكي ديبي. هؤلاء الرستمانات يا صاحبي لديهم حسٌ إنسانيٌ وهذياناتٌ معقولة، هي وحدها القادرة على ترويض الوحوشِ الكامنة في أرواحنا!… لوكي يحملني  إلى أقصى الريغى، إلى غيتوهات الصعاليك في بوغى دوْ؛ حيث كنا نتبادل لفائفَ محروقة، وننغمس في القهقهات اللامحدودة تماما كالحرية والشعر، ونضحك إلى الأبد!

ماذا لو طلبنا منك نصا كإهداء، أي نصوصك ستختار؟

عن الموقع الاليكتروني : تقدمي





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

الفنان الصحراوي الناجم علال يغني ضد الفساد

صرخة "عــــــانس"...

مدام مسافرة ( إوا بـــــــــاز !..)

معطلوا سيدي افني يقطعون طرق الميناء كخطوة تصعيدية

الداخلة : توضيح في بيان للاتحاد المحلي المنضوي تحت ال ك,د,ش

الطواغيتُ العرب عناترٌ قبل السقوط جرذانٌ بعده

شاعر بارز يقدم منشورا لتطوير النشيد الوطني في موريتانيا

السمارة مدينة منكوبة بعد الانتخابات

ساكنة مخيم الوحدة سابقا بالعيون تطالب بالعناية باحد ابنائها بمشفى بالدار البيضاء

الصين قائدة للعالم...!

الشاعر داوود التيجاني جا: لُوكي يحملني إلا غيتوهات الصعاليك في بوغي دوْ





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

موريتانيا تمنح الجزائر حصصا سنوية للصيد


حظر اصطياد الكوربين على غير الموريتانيين


البحرية الموريتانية تكشف عن إجراءات إنقاد باخرة أجنبية


موريتانيا تمتلك 60% من ثروة غرب افريقيا السمكية

 
كاميرا الصحراء نيوز

الرّحماني المقهور باقليم طانطان


طانطان : مواطنون يشيدون بالملحقة الإدارية الرابعة


اليوم الاول من اعتصام المعطلين بالطنطان


الطليعة .. ملفات مُهمة على طاولة الرئيس لمزوكي ؟


كلمة عميد الصحفيين أوس رشيد بخصوص تنمية طانطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

آسا الزاك..الترامي يخرج المئات من قبائل أيت توسى للاحتجاج أمام عمالة الإقليم


بوصبيع: تصور وثيقة النموذج التنموي لمغرب الغد لا يخرج عن نموذج تنمية بدون ديمقراطية


لهذا السبب الوالي السابق لجهة كلميم عمر الحضرمي العظمي يزور المنطقة


تأسيس حراك تنسيقية النساء الصحراويات للإنعاش الوطني و السكن و الصحة باقليم طانطان


زعيم نقابي شيلي في ضيافة الاتحاد المغربي للشغل بالعيون

 
مقالات

قضية المدعو طوطو :إفساد للذوق العام وتفاخر بتناول المخدرات بمهرجان ترعاه وزارة الثقافة


نظام الحوافز المأمول في الجامعة المغربية


الموظف ووسائل التواصل الاجتماعي


ماذا بعد التهديد النووي الروسي؟


أوروبا والأوقات الصعبة وثمن الحرية


تروتسكي والحب والنهاية المفجعة

 
تغطيات الصحراء نيوز

تنسيقية الوديان الثلاث تستنكر تصريحات رئيسة جهة كلميم وادنون


قبيلة يكوت تنظم وقفة إحتجاجية وتصدر بيانا للرأي العام


تاسيس مكتب نقابي للمربيات بالعيون


احتجاجات واسعة تعم جماعة رأس اومليل.. قبيلة ايت لحسن تنتفض


رابطة كاتبات المغرب تخطو نحو الهيكلة الجهوية ومؤتمر للكاتبات الإفريقيات

 
jihatpress

رسالة مفتوحة إلى رئيس جماعة العرائش ..!


الحرب على مافيا البناء العشوائي بإقليم الحوز مستمرة


ساكنة جماعة بني خالد بوجدة بدون ماء منذ عدة أيام

 
حوار

الكوا: احتجاج قبائل أيتوسى رسالة ضد السطو على الأراضي تحت غطاء التحفيظ

 
الدولية

جمهورية أذربيجان تحيي الذكرى الثانية للحرب الوطنية


السنغال..تمويل سعودي افريقي لتحسين شبكة الطرق والنقل


غوتيريش: الأزمة الأمنية في منطقة الساحل تمثل تهديدا عالميا

 
بكل لغات العالم

علامات تشير إلى أن هاتفك يتعرض للتجسس

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

مفاوضات الهلال السعودي مع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

انطلاق مهرجان الأردن الدولي العاشر للأفلام..


اختتام فعاليات المهرجان الوطني للعيطة بآسفي


الدارالبيضاء تستضيف مهرجان ليالي درب السلطان


ضاية عوا.. من بحيرة غناء إلى أرض خلاء

 
فنون و ثقافة

كواليس نيفين رجب ومجد القاسم مع ذوي القدرات الخاصة بعد نجاح " كلنا إنسان" بالاوبرا

 
تربية و ثقافة دينية

أصحاب الكهف.. بين العزلة المادية والعزلة الشعورية

 
لا تقرأ هذا الخبر

سيدة تنجب توأم من رجلين مختلفين .. كيف حدث ذلك؟

 
تحقيقات

أبوغزاله وستوكس يتشاركان الأفكار بشأن انتخابات 2020 الأمريكية

 
شؤون قانونية

استعمال العنف من قبل رجال السلطة : مقاربة قانونية


المحكمة الابتدائية بطانطان تنظّم يوماً دراسياً حول السلامة الطرقية

 
ملف الصحراء

المغرب يتسلم دعوة من الجزائر لحضور أشغال القمة العربية

 
sahara News Agency

أنشطة ترفيهية و صحية توعوية بمدينة طانطان


كلميم.. ملتقى جمعية الأوراش للإعلام والاتصال يحتفي بالبرلمانية منينة مودن شخصية لسنة 2020


بوصبيع: لاديمقراطية بدون أحزاب سياسية وإعلام مهني حر موضوعي ونزيه

 
ابداعات

مستقبل الروبوت الصحفي : عبده حقي

 
قلم رصاص

الطفل ريان

 
 شركة وصلة