مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         الوطنية كالدم، في العروق تجري             غضب الشعب اقترب             من المسؤول عن الفوضى في قطاع سيارة الأجرة الصغيرة بالطنطان ؟             ما هي اللقاحات المعترف بها لدخول إسبانيا؟             ابنة الجبري تتهم ولي العهد السعودي باستهداف عائلتها             قدماء العسكريين بطانطان يحتجون ضد التهميش و المعاشات الهزيلة             هجوم واسع في إيران             مخزون المغرب من لقاحات كورونا             مطلب أوروبي للسودان بإطلاق سراح حمدوك             هل استمرار الهيمنة الأمريكية ضرورة للأمن والسّلم الدوليين؟             الفنانة سلوى الشودري : أعمالي ذات بعد إنساني وتحمل هموم الناس             مواطنون يستنكرون فرض إجبارية جواز التلقيح             مقابلة سعد الجبري مع برنامج 60 دقيقة مترجم            تصريح ناري في قبة البرلمان            أمازيغ شمال أفريقيا و عرب الجزيرة العربية            كيف سرب تصوير اعدام صدام حسين            ماذا بعد انتخابات طانطان ، الاسعاف و المازوت ؟!            الانتخابات ليست للتجديد وانما للتغيير            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

مقابلة سعد الجبري مع برنامج 60 دقيقة مترجم


تصريح ناري في قبة البرلمان


أمازيغ شمال أفريقيا و عرب الجزيرة العربية


كيف سرب تصوير اعدام صدام حسين


ماذا بعد انتخابات طانطان ، الاسعاف و المازوت ؟!


رحلة في مهد الإمبراطورية الفارسية القديمة


وضعية الائمة بالمغرب : تضامن مع شيخ كلميم سعيد أبوعلين

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

مذكرات طالب جامعي

 
التنمية البشرية

لقاء بجهة كليميم وادنون حول النموذج التنموي الجديد : السرطان و الثقة في المؤسسات؟

 
طلب مساعدة

الطنطان : مريض بالقلب في حاجة إلى عملية مستعجلة في الدار البيضاء


نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج

 
قضايا و حوادث

السكر العلني والعربدة يقود دركيان للاعتقال


سرقة منازل بطانطان


إجهاض مخطط إرهابي وشيك بعد تفكيك خلية متطرفة


الغاء انتخاب لائحة حزب الأحرار


تهديد الصحفي حميد المهداوي ..توقيف مشتبه به

 
بيانات وتقارير

المخاوف الحقوقية حول منع تلاميذ وطلبة غير ملقحين من ولوج المؤسسات


حزب التقدم والاشتراكية يعيش وضعا مزريا - بيان


حقيقة فحص عذرية التلميذات داخل المؤسسات التعليمية بالمغرب


بيان للهيئات السياسية والحقوقية بكليميم ضد الأحكام الجائرة


بلاغ اجتماع المكتب التنفيذي للرابطة

 
كاريكاتير و صورة

الانتخابات ليست للتجديد وانما للتغيير
 
شخصيات صحراوية

شباب التغيير طانطان يَخُوضُونَ انتخابات الغرف المهنية

 
جالية

ما هي اللقاحات المعترف بها لدخول إسبانيا؟

 
رسالة صحراوية

كرامي يكتب: انتخابات التعاضدية بين حراس المعبد وجيل التغيير..

 
صورة بيئية خاصة

مفهوم صفر انبعاثات كربونية؟

 
جماعات قروية

انتخاب محمد بوهرست لولاية ثانية رئيسا لجماعة تغازوت

 
أنشطة الجمعيات

تشريح وضعية المتقاعدين في ندوة تفاعلية جمعوية


عبد الرحيم بوعيدة شهادة في حق رجل..


طنطان : حملة تحسيسية واسعة حول فيروس الكورونا

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

شركة معادن موريتانيا .. المطالب الملحة للساكنة

 
تهاني ومناسبات

تهنئة لمناضل الانعاش الوطني الجمالي حسن بمناسبة المولودة الجديدة

 
وظائف ومباريات

رقم قياسي في مباريات التوظيف بوزارة الشغل

 
الصحية

مخزون المغرب من لقاحات كورونا

 
تعزية

التشريح يؤجل دفن جثمان بلفقيه

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

الملفات الطبية الشخصية للأطر الصحية بالمستشفى الإقليمي بخريبكة تحت المِجْهَر


نجاة العسري سيدة الأعمال التي كسبت إحترام الجميع

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

فوائد فيتامين B3 السحرية

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

رقص تارقي


حوض النبي ..موسيقى صحراوية


كليب تكفيت تخليدا لصوت الراحلة ديمي


أحلام تروي حكاية النور وماجد يترجم وصفك الراقي

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

إدانة ناشط حقوقي في طانطان

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

كيفية صلاة المغرب | تعليم الصلاة للاطفال بطريقة سهلة


شرشبيل الكريم - السنافر


شمل يحلو - اناشيد أطفال

 
عين على الوطية

السباح المنقد بشاطئ الوطية حصيلة مشرفة في زمن كورونا


نساء الوطية تفضح مافيا العقار


احتجاجات متضرّرين تعيد قضية عقارات الوطية إلى الواجهة


سكان تمّ حرمانهم من حقّهم في جماعة الوطية..

 
طانطان 24

منتدى بالطنطان يستنكر استغلال نتائج الانتخابات لقطع الأرزاق


منتدى بالطنطان يستنكر استغلال نتائج الانتخابات لقطع الأرزاق


الولادة في المنزل : وفاة امرأة بطنطان

 
 

يَسْألونَكَ عن الإستيلاب الفرنكوفوني و عن الإستقلال الثقافي يا عزيز أخنوش ؟!
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 11 أكتوبر 2021 الساعة 47 : 16


" أَ فَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍۢ مِّن رَّبِّهِ، كَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوٓءُ عَمَلِهِ، وَ ٱتَّبَعُوٓاْ أَهْوَآءَهُم ". الآية 14 من سورة محمد.
تِلْكَ حُكُومَة أخنوش، وَ لاَ رَيْب .. فِيهَا إِزْدواجِيَّةُ الأجناس. و قد تَمَظْهرت للعيَّانِ، نُذُرُ فَشلها القريب عندَ تَنْزيلِ النَّموذج التَّنموي الجَديد. إذ ترَاهَا مِنْ أَيْنْ لَهَا مِفْتاحُ المَدخلُ الثقافي المُوصِلِ إلى زَمَنِ تَلبِيّة إنتظاراتِ الأمة المغربية. فَمِنْ دَرَكٍ الكَهَنوت الإخواني المَشرقي إلى ضَنَكٍ الإغترابِ الثقافي المُفَرنَس. كأنّه ذا المُستَجد في حُكومة زرقاء الحَمَامة. 
حيثُ يكْشِفُ حَسَراتِ استمراريةٍ مَعيبة لترَاجِيديا تَتْفِيهِ الجَواب الثقافي الوطني، من حاضرِها السياسي و حتى المستقبل. و لعلَّ أمَّ علاماتِ الفشل الحكومي القريب، التي بالأساس تسْتَبِقُ مُهْلَة المائة يومٍ، كيْ تُعلنَ عن إرتباطِ النجاح الحكومي -في تنزيل النموذج التنموي الجديد- بِجَدَلِيّةِ تأمين الإستقلال الثقافي. و التي لاَ و لنْ تنْفَكّ عن ضرورة إنجاز الإصلاح الديمقراطي التنموي بما تقتضيه سنة التطور الاجتماعي الرصينة.
وَ كَأنّمَا قد يُحَاجِجُنَا مُزْدَوَجُو الجِنْسِيَّة بتَمطيطِ اللّغْوِ المُفَرنَسِ عن إحترام نتائج صناديق الإختيار الديمقراطي. فَقَسمًا بآيات الرحمانِ، وَ لَسَوْفَ نُثَاقِفُهُم - نحن- بِضَاد التّنبيهِ، إلى أنّهُ .. فَأنَّ لاَ نَموذج تنموي دونَ تحديد المُشتَرَك الثقافي الوطني. و كأنّهمُ الصُّمُّ البُكْمُ ، إذن هم الذينَ لنْ يَكفيَهُم جِنَاسُ البَلاغِ المبين..
لذا سَيتَّصِلُ تَحذيرُنَا السالفُ، بمَا قد نُبَرْهِنُ عليْهِ من مُعطياتِ الإِزدواجِ الهُوِّيَّاتي داخل بنية حكومة عزيز أخنوش المركبة. وَ يَا قَوْمِي ..  هَكذا نَنْبَري للْمَكشوفِ، فَمِن إزدواج الجنسيات ننطلقُ نحو ملامسة الكبرياء الثقافي الوطني المَفْجوع. 
ثم هَلُمُّوا وَا هَلُمُّوا .. جميعا كَيْ نُعاينُ جَدليّة الولاءِ الثقافي عند مُلامسَة الدَوَّال الفرنكوفونية المُشتَقة من دلالات وزير الثقافة المغربي كأَوْثَقِ مثالٍ. و إنَّها لأمُّ الإهاناتِ بعدَما صارَت أَثْقَفُ الوزاراتِ ، و كَأنّمَا راحِلةً يَرْكَبُها حَمَلَةُ الحَقَائِبِ الذينَ لا يعرفون من العِلْمِ المَغْرِبِي المَحَلِّي و كذا العتيق، عَدَا ما تَبَرْمَجوا عليْه في محميّاتِ الإغتراب الثقافي الكُولُونْيَالي، و مَراكِز أرشيفاتها المُستَغرَبَة، و مَعاهِده المُتَخَصِّصة في إنماء مصالح الإستيلاب الفرنكفوني القبيح.
فهَا قد ظهرَ الكسادُ الحُكومي في البَرّ و البَحرِ و حتّى في المعرفة و الفِكر. كما .. هَا هو هَريرُ الثقافة الوطنية المُطَارَدَة في أدغالِ المِراءِ السياسوي المُتَحَوّر. 

بمَا أنَّهم قد حَلُّوا حين إحتَلُّوا أروقة القَرار الوزاري الثّقافي باسم نتائج صناديق الإختيار الديمقراطي للثامن من شتنبر لسنة 2021. بينما عِندَهم تَنْعدِمُ المقدرة المَعرِفِيّة لإستخراجِ مَجاهيل الإشكاليّة الحضارية المطروحة بالمغرب الأقصا(ى).و كذا حيثُ أنه لاَ وعيَ  لَديْهِم بِواقع المُعضلات الثقافية المانعة لتنزيل النموذج التنموي الجديد، و لاَ بِبياناتِ حُلولها التشارُكِيّة المَرموزة.

إيْ وَ رَبِّي .. فقد يرتَهنُ تنزيل النموذج التنموي الجديد،  لعقليات الإستيلاب الفرنكُفوني. بما كَسبتْهُ بَناتُ أفكارِ اللائِكِية المتطرفة عند حَجبها لأنوار الجواب الثقافي التشاركي الوطني. و قد هاج النذير الثقافي كيْ لاَ يدفَعونَا - ظلما و قسرا- نحو الخروج الذليل . هكذا من نور التعارف الرباني، إلى عماهِ التّطرف اللائكي في ظل تَخلُّفِ مؤشراتِ النّمو الحَضاري لدَى ثَالُوثِ الكَسَاد الثقافي المَهُول.

فَتَالله و بالله .. لَمْ تكُ صناديقُ انتخاباتِ الثامن من شتنبر لسنة 2021، و أنّها حتْمًا لنْ تكونَ، حاملةً لمِثْل هكذا جَوازٍ ثقافي لمشروعٍ حكومة الذوماليّة المُستَلبَة. فإنما ذي أغلبِيَّتُنَا الحكومية القاصرَة، التي شَرعَتْ في صلْبِ رَوافِد الثقافة الوطنية المتعَدَّدة، بنشر التطبيع الثقافي من أجل التّمكين لِمُزدَوَجِي الجنسية. هذا التطبيع المشين يخفي هشاشة المُقاربة الفرنكفونية المتطرفة ضمن حركة التطور الاجتماعي الكونية.

 وَ ها قد صارَت بين حكومة أخنوش و بين مُفاعِلات الهُوِّية المغربية ثغرةٌ إِبيستيمُولوجية فاصلةٌ. فَكيفَ لِحكومة قد ترتضي لقرارها السيادي الوقوع في شبهات الإستيلاب الفرنكفوني، كيف لها أن تُقَدِّم القيمة الثقافية الخالصة النافعة في صميم إنجاز النموذج التنموي الوطني الجديد ؟!. 

بل .. و كيفَ لنا ؟! .. نحن كأمّة مغربية مُؤمنة ذات حضارة عريقة، أن ترهنَ سياساتها الحكوميّة الوطنية في الثقافة و التّربيّة و التّعليم و الإعلام و الشباب، لِشبهات بْرُوتوكولاتِ التدبير المُفَرْنَس ذات المقاربة الأحاديّة المُتطرفة. 

فإنّما بصيرتُها وَ كَينونَتَهَا الهُوِّياتيّة تَعْمَهُ وسطَ تمثُّلات عقل الفَرنكُوفونِيّة صاحب الحمولة الدلاليّة الكُولونْيَاليّة بجُرحها الثقافي الأليم. و لعلّ أحكمَ نُعوتِها أنّها الفاقدة لبوْصلَة الأَمانِ الثقافي القويم، الذي يَلُم شَمْلَ المواطنات و المواطنين بمَمْلَكَتِهم الشريفة ضِمنَ مَصيرٍ دستوري واحدٍ: دَولة مُوّحدة إسلاميّة ديمقراطية مُتَقَدِّمَة بِجَمِيعِ بَنَاتِها وَ كذا البَنِين.

بَيْنَمَا -الآن- كَما لوْ أَنَّ فيزياءَ الإغْتِراب الثّقافي، قد تَجْتَرُّ مُعادَلات الرّوابِط الهُوِّياتِيَّة المَمْسوخَة. و أنّها هكذا قد تسقُطُ بحُريةٍ مُصْطَنَعَة رَذَائِل الغَيِّ السياسوِي المُؤَدلَجِ. و مَا عساها تَرمي عَدا تَبْضِيعَ شُعورِ المُثَقَّفِ الوَطني، بما يُعَرقِلَ تحرير العقل السياسي الجَمعي من خُرافة الكَفَاءة الذومالية/ اللائِكيّة المُريبة.

فإنَّا لِلَّه و إِنَّا إِليهُ راجعون.. وَ أنَّ المُصابَ الحكومي الجَلل، يتَّعدى تَخاريفَ ثَالُوثِ الإستيلاب الأيديولوجي، بتَنَصُّلِ الفَرد/المواطن من إِلتزامَاتِهِ المُتَرتِّبة على تعاقُد الهوية المغربية المتعددة الروافد. كَيْ نهيمَ في وديانِ ثقافة الإستهلاك اللاَّئِكي المُتَطَرِّفِ، حتى يَتَمَخّضَ عنْها كَرنَفَال رَقْصةُ الدِّيَكةِ اللاَّمَغرِبِيَّة. 

ثمَّ أَعودُ من حيثُ بدأتُ، حَتّى أُسائلَ الباطرون الأزرق عن مُفَاعِلِ الهُوَّة الثقافيّة؟!. و عمّا قد يتسَبَّب فيه من انفجاراتِ الفعلِ الاجتماعى الهُوياتي ؟!. فمَا أنا عَدا ذي القَلَمَينِ العُروبي المُجاهد - بِنَفسي و قلمي و مالِي- في سبيل تأديةِ وًظيفًتي الربّانِيّة. هكذا بالتّقليمِ و التّلْقِيمِ الثقافِيَّين النافِعين للناسِ و للجغرافيا السياسي. و أمّا الزبَد اللائِكِي الدّوغْمائي ابمُستَلَب، فَحَتْما وَ لَسْوف يذهبُ جفاءًا.

فَمِنْ تَمَّ .. بما نحن رَافِد مغربي من أهل الله، لا ننتظرُ من مخلوقٍ جزاءً و لا شكورا. و بمَا أَنَّنا امتدادٌ إيماني/معرفي مُذْ زمَنِ أنْتِلِجَانْسِيَّا شيخ الإسلام محمد بن العربي العلوي. فَذي -نُصْحًا- كانتْ مثُون مُثاقَفة  عربية قُحّة فَصيحة، ضدّ نكسة حكومة أخنوش الثقافية.

إِيْ .. يا عزيز الذوماليّة .. رَ مالي أراكَ أمازيغيّا زَائِغًا في مَتاهةِ “الثقافة الفَرنْكوفونِية” بين إشاراتِها الإستهلاكيّة الفظيعة، و بين بمَضامِينها اللائِكيّة الهَوْجاء. و كذا في ثخوم عقلياتِها الإستِئْصَالية المُتَطَرفة، السائلةِ عكسَ إستقَامَة القيمِ الحضارية للشّخصية المَغربية المُتَمَيِّزة العتيدة. 

و علَى سبيلِ الخَتم .. تِلكُم كانت إرهاصاتُ حُكومةٍ فَاشلَةٍ بكَسادِها الثقافي المَعلوم. و الذي قد يُؤدى إلى تَداعيات إجتماعيةٍ مريعة، إنْ لمْ يَستدرك السيد رئيس الحكومة عزيز أخنوش ، نواقِصَ القُصور الثقافي الذاتي لدى ثَالُوثِهَا الأغلبي الهَجين. و ذلك بعد أن غَرِقَ في مًستنْقع شبهات التّرويجِ لِرجْعِيَّةِ الهيمنة الثقافية الفرنكوفونية. آيْ تمامًا .. هكذا بما يَعنيه المَفهوم من إعادَة تَحنيطِ لِعاداتٍ سياسيوية باليّة مُتَقَادِمة، قد تعيق تنزيل النموذج التنموي الجديد بأوهام التّعادليّة المُفَوَّتًة، و بخُرافَة الإستيلابِ الذّومالي الفرنكوفوني، المَسنودة بِتَلفيقاتِ الأصالة و المعاصرة.

عبد المجيد موميروس 

رئيس حركة لكل المثقفين




 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الأخوان المسلمون و دنيا الناس

يَسْألونَكَ عن الإستيلاب الفرنكوفوني و عن الإستقلال الثقافي يا عزيز أخنوش ؟!

يَسْألونَكَ عن الإستيلاب الفرنكوفوني و عن الإستقلال الثقافي يا عزيز أخنوش ؟!





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

بحار يطالب من الإدارة المركزية لشركة أومنيوم المغربي للصيد..؟


إنقاذ مهاجرين سريّين بالطنطان


بسبب عيد الأضحى المبارك..سوق السمك بالطانطان يتوقف عن العمل إلى غاية فاتح غشت المقبل


ميناء طانطان يستقبل 12 مليون درهم من مفرغات الأخطبوط

 
كاميرا الصحراء نيوز

الطليعة .. ملفات مُهمة على طاولة الرئيس لمزوكي ؟


كلمة عميد الصحفيين أوس رشيد بخصوص تنمية طانطان


جماعة طانطان لا تحترم قانون السير و تعطل الإشارات الضوئية..صور


عرائس صغيرات يتزيَّنَّ بالطنطان


الوزير عمارة يتفقد مشاريع مائية بسيدي افني

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

مستجدات قضية الإمام سعيد أبوعلين


هل رسم عبد الوهاب بلفقيه خريطة سياسية للمستقبل ؟


مرشح يفضح انتخابات بوجدور


عبد الوهاب بلفقيه يُسقط الجمود السياسي


التفاتة طيبة اتجاه قيدوم الصحافيين المحجوب ارجدال

 
مقالات

الوطنية كالدم، في العروق تجري


غضب الشعب اقترب


هل استمرار الهيمنة الأمريكية ضرورة للأمن والسّلم الدوليين؟


الديمقراطية في عصر الإقطاع الرقمي : عبده حقي


الرئيس الغزواني


عارضات أزياء بلباس فاضح ومثير بباحة جامع القرويين

 
تغطيات الصحراء نيوز

من المسؤول عن الفوضى في قطاع سيارة الأجرة الصغيرة بالطنطان ؟


قدماء العسكريين بطانطان يحتجون ضد التهميش و المعاشات الهزيلة


جندي سابق يعود للاحتجاج بالطنطان


اللحظات الاخيرة في حياة عبد الوهاب بلفقيه


بيان العصبة الامازيغية لحقوق الانسان

 
jihatpress

مواطنون يستنكرون فرض إجبارية جواز التلقيح


مديرة للثقافة تواجه تحدي الكشف عن الموظفين الأشباح


إنزكان : دراجات نارية متهورة والأمن مطالب بالتدخل

 
حوار

الفنانة سلوى الشودري : أعمالي ذات بعد إنساني وتحمل هموم الناس

 
الدولية

ابنة الجبري تتهم ولي العهد السعودي باستهداف عائلتها


هجوم واسع في إيران


مطلب أوروبي للسودان بإطلاق سراح حمدوك

 
بكل لغات العالم

غرينبيس تعرب عن قلقها بشأن إعلان السعودية

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

الطنطان يهزم العركوب ويحقق رابع فوز بالموسم

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

الإيرانيون والروس في طليعة المشترين للشقق السكنية في تركيا


تكنوفيست: كيف نظم الأتراك مهرجان الطيران الأكبر عالميًّا؟


في استقطاب الزوار مدينة واد لو تسرق الأضواء


شراكة بين المجلس الإقليمي للسياحة بورزازات وجمعية الصداقة الإسرائيلية المغربية

 
فنون و ثقافة

كتاب تداخل الأجناس في الرواية النسائية،للكاتبة خولة الزلزولي

 
تربية و ثقافة دينية

دراسة : تيك توك يقدم للأطفال معلومات مضللة

 
لا تقرأ هذا الخبر

وزير المالية يعرض الإطار العام لإعداد قانون مالية 2022 أمام البرلمان

 
تحقيقات

كيف يصور كتاب آسفي علاقة مدينتهم بالبحر ج1 ؟

 
شؤون قانونية

دور العمل القضائي في تفعيل الحماية التشريعية لمؤسسة ممثلي الأجراء


الحبس الاحتياطي.. إشكالاته وضوابطه

 
ملف الصحراء

مجلس الأمن يدعو لاستئناف المشاورات بخصوص قضية الصحراء

 
sahara News Agency

كلميم.. ملتقى جمعية الأوراش للإعلام والاتصال يحتفي بالبرلمانية منينة مودن شخصية لسنة 2020


بوصبيع: لاديمقراطية بدون أحزاب سياسية وإعلام مهني حر موضوعي ونزيه


السباك: هذه هي التدابير والآليات الكفيلة بمواجهة الجريمة الإلكترونية

 
ابداعات

أَيُّهَا المُنْحَنِي: قِفْ عَلَى ناصِيَّة الإِسْتِيلابِ وَ قَبّّلْ !

 
قلم رصاص

قِصَّة العربة المَفقُودَةُ في الوحل

 
 شركة وصلة