مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         تضامن حقوقي : مجلس جماعة طانطان يتنمر على البابا بيبان             تأهيل مطار الحسن الأول بالعيون             الشريف الإدريسي يفتح مواجهة بين الأسر و مديرية التعليم بطنطان             الانعاش الوطني بالطنطان : فساد تحت الطاولة انتج حكرة و قطع الارزاق             اسا : تنقذ مهاجرين قبالة شواطئ طانطان             سيدي إفني : تخليد الذكرى الرابعة والستين لانتفاضة قبائل ايت باعمران             عائدات السياحة تسجل ارتفاعا في الفصل الثالث من 2021             الجيش الصيني : حالة التأهّب في صفوف قواته البحرية والجوية             الجزائر.. بدء الصمت الانتخابي في الانتخابات المحلية             الشعبوية سرطان الدول             كلمات إسبانية مسروقة من الإنجليزية             خرجة بيئية لصالح الأطفال و النساء بالطنطان             مظاهرات متجددة ضد التلقيح الاجباري و غلاء المعيشة            الشركة المصرية بائعة الأوهام .. مشروع الشبيكة السياحي            فاطمة البحرية تطالب من رئيس الحكومة الوفاء بوعوده            احتجاجات بمدن مغربية ضد جواز التلقيح وغلاء الاسعار            من يوقف التلاعبات في الدقيق المدعم بإقليم طانطان            الانتخابات ليست للتجديد وانما للتغيير            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

مظاهرات متجددة ضد التلقيح الاجباري و غلاء المعيشة


الشركة المصرية بائعة الأوهام .. مشروع الشبيكة السياحي


فاطمة البحرية تطالب من رئيس الحكومة الوفاء بوعوده


احتجاجات بمدن مغربية ضد جواز التلقيح وغلاء الاسعار


من يوقف التلاعبات في الدقيق المدعم بإقليم طانطان


مقابلة سعد الجبري مع برنامج 60 دقيقة مترجم


تصريح ناري في قبة البرلمان

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

مذكرات طالب جامعي

 
التنمية البشرية

لقاء بجهة كليميم وادنون حول النموذج التنموي الجديد : السرطان و الثقة في المؤسسات؟

 
طلب مساعدة

الطنطان : مريض بالقلب في حاجة إلى عملية مستعجلة في الدار البيضاء


نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج

 
قضايا و حوادث

أمن مراكش يعتقل خليجي بالمطار


خمس سنوات حبسا و تعويض لادارة الجمارك بطاطا


السكر العلني والعربدة يقود دركيان للاعتقال


سرقة منازل بطانطان


إجهاض مخطط إرهابي وشيك بعد تفكيك خلية متطرفة

 
بيانات وتقارير

الانعاش الوطني بالطنطان : فساد تحت الطاولة انتج حكرة و قطع الارزاق


سيدي إفني : تخليد الذكرى الرابعة والستين لانتفاضة قبائل ايت باعمران


منتدى حقوقي بالطنطان يوصي بتفعيل الرقابة القَبْلِيَّة في تسيير المال العمومي


بوصبيع: انتخابات 08 شتنبر انتكاسة متكاملة الأركان


تدشين لعدد من المشاريع التنموية بجماعة ميراللفت

 
كاريكاتير و صورة

الانتخابات ليست للتجديد وانما للتغيير
 
شخصيات صحراوية

شباب التغيير طانطان يَخُوضُونَ انتخابات الغرف المهنية

 
جالية

الخيمة الدولية : اسبانيا تضع فخ حقوقي للمملكة

 
رسالة صحراوية

كرامي يكتب: انتخابات التعاضدية بين حراس المعبد وجيل التغيير..

 
صورة بيئية خاصة

خرجة بيئية لصالح الأطفال و النساء بالطنطان

 
جماعات قروية

زاكورة : هل ستدخل طريق تازرين ضمن اهتمامات الرئيس الجديد؟

 
أنشطة الجمعيات

انطلاق الحملة التحسيسية لأطفال المدارس التعليمية بمدينة طانطان


تشريح وضعية المتقاعدين في ندوة تفاعلية جمعوية


عبد الرحيم بوعيدة شهادة في حق رجل..

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

استغلال حقل الغاز المشترك بين موريتانيا و السينغال

 
تهاني ومناسبات

تهنئة لمناضل الانعاش الوطني الجمالي حسن بمناسبة المولودة الجديدة

 
وظائف ومباريات

افتتاح المعهد المتخصص في مهن الطاقات المتجددة بطرفاية

 
الصحية

الأخصائية فاطمة الحسن تصحح مغالطات .. الحجامة بعد التلقيح ضد كورونا

 
تعزية

التشريح يؤجل دفن جثمان بلفقيه

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

الملفات الطبية الشخصية للأطر الصحية بالمستشفى الإقليمي بخريبكة تحت المِجْهَر


نجاة العسري سيدة الأعمال التي كسبت إحترام الجميع

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

الجراد ينضم إلى قائمة الطعام في دول الاتحاد الأوروبي

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

اجمل اغاني شاب عز الدين


فضل شاكر يطرح فيديو كليب قاعد مكانّــا


رقص تارقي


حوض النبي ..موسيقى صحراوية

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

الشريف الإدريسي يفتح مواجهة بين الأسر و مديرية التعليم بطنطان

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

كيفية صلاة المغرب | تعليم الصلاة للاطفال بطريقة سهلة


شرشبيل الكريم - السنافر


شمل يحلو - اناشيد أطفال

 
عين على الوطية

احتجاجات تتواصل بالوطية وسط تجاهل المسؤولين


السباح المنقد بشاطئ الوطية حصيلة مشرفة في زمن كورونا


نساء الوطية تفضح مافيا العقار


احتجاجات متضرّرين تعيد قضية عقارات الوطية إلى الواجهة

 
طانطان 24

طانطان : لقاء تواصليا حول التنمية ؟


منتدى بالطنطان يستنكر استغلال نتائج الانتخابات لقطع الأرزاق


منتدى بالطنطان يستنكر استغلال نتائج الانتخابات لقطع الأرزاق

 
 

منتدى مغرب المستقبل يجدد دعوته لحماية حقوق النساء والشباب وذوي الإعاقة
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 21 أكتوبر 2021 الساعة 05 : 20



في إطار التفاعل الإيجابي للمنظمات شبه الحكومية وهيئات المجتمع المدني ببلادنا مع تنصيب أعضاء الحكومة الجديدة التي من المفترض أن تستمر في مهامها طوال الخمس سنوات القادمة،أصدر بدوره المكتب الفيدرالي لمنتدى مغرب المستقبل(حركة قادمون وقادرون) خلال اجتماعه يومه  السبت 16 أكتوبر 2021 بلاغا جاء كالتالي :عقد المكتب المكتب الفيدرالي لمنتدى مغرب المستقبل (حركة قادمون وقادرون) اجتماعه العادي بتاريخ  16 أكتوبر 2021، بالمقر المركزي للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان بالرباط
 هذا الاجتماع الذي افتتحه المريزق المصطفى، الرئيس الناطق الرسمي،استعرض الخطوط العريضة لأهم المستجدات والتوجهات العامة المقبلة عليها بلادنا برسم 2021/2022، ورهاناتها الجديدة بعد الاستحقاقات الأخيرة ،وما أفرزته من تجديد للهياكل المنتخبة، وتشكيل الحكومة الجديدة، مستحضرا مضامين الخطاب الملكي بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية الحادية عشرة، وما تضمنته من خطة توجيهية وتعبوية لمغرب ديناميكي يشق طريقه نحو التقدم وكسب رهان التنمية، رغم الظروف العالمية المطبوعة بالتداعيات الاقتصادية والاجتماعية لجائحة كورونا، و الظرفية الدولية الصعبة و الخاصة جدا، انطلاقا من خارطة طريق لعمل الحكومة الجديدة، تتمثل في تطبيق النموذج التنموي بكل ما يحمله من مؤشرات وأرقام والتزامات دقيقة

الأبعاد الثلاثة لحماية البلاد وتطورها
وثمن المكتب الفيدرالي الأبعاد الثلاثة التي حددها جلالة الملك محمد السادس، ضمن  أولويات المرحلة، والمتمثلة أولا، في تحصين السيادة الوطنية وحماية استقلالية القرار الوطني، ومواجهة تداعيات جائحة كوفيد 19 في ارتباط بانتعاش الاقتصاد الوطني ثانيا، والتنزيل الأمثل لمقتضيات النموذج التنموي الجديد ثالثا. وهي الأولويات التي يعتبرها منتدى مغرب المستقبل (حركة قادمون وقادرون) متناغمة مع منطلقات الميثاق الوطني الجديد من أجل التنمية، و تعزيز دور الدولة وتقوية خياراتها من خلال استكمال العديد من المشاريع الكبرى، وفي مقدمتها الحماية الاجتماعية، والإصلاح الضريبي، وكذا الإصلاح المهيكل للقطاع العمومي
وبهذه المناسبة، قدم المكتب الفيدرالي تهانيه الحارة للسيد رئيس الحكومة الجديدة، عزيز أخنوش، و كل مكونات حكومته، متمنيا لها كامل النجاح والتوفيق في تخطي الإكراهات و الاستجابة للتطلعات المستقبلية

مسيرة تنموية موفقة
كما نوه المكتب الفيدرالي بالمجهودات الجبارة التي بذلها أطر وأعضاء وعضوات المنتدى في مسيرة تعزيز المشاركة المواطنة الواسعة والفاعلة، ودعم التمكين السياسي للمرأة والشباب والأشخاص ذوي الإعاقة وحماية حقوقهم، وهنأ كل الصديقات والأصدقاء، الفائزات والفائزين، في مختلف الانتخابات الأخيرة، المهنية والتشريعية والجهوية والجماعية والاقليمية، داعيا كافة أطرنا وكفاءاتنا، و الناشطات والنشطاء، و المتعاطفات والمتعاطفين معنا، مواصلة التعبئة لتعزيز العمل المدني المواطن الاجتماعي المنظم و الطوعي
والمساهمة في بناء مغرب المستقبل،و النضال المستمر من أجل المشاركة في رفع التحديات الملحة وطنيا، إقليميا، ودوليا..ودعم الحيوية الوطنية و الديبلوماسية التي تعرفها قضية الوحدة الترابية
وارتباطا بالموضوع ،يحسن بنا هنا بعد صدور آخر دراسة إحصائية صادمة من مديرية الإحصاء تفيد أن ما يقرب من نصف المغربيات لا يجدن لا القراءة ولا الكتابة، أن ننقل ما نشره محمد الخفاجي يوم  24 نوفمبر 2020 بموقع "سطور"، وهي دراسة تحليلية هامة و مختصرة  لمسألة الأمية وطرق معالجتها،جاء فيها : أسباب الأمية ..ما الذي يجعل الأهل يعزفون عن تعليم أبنائهم على الرغم من أهميته؟  تُعرفظاهرة الأميّة بمعناها البسيط بأنها عدم القدرة على القراءة والكتابة بأي لغة، ويختلف إطلاق صفة الأميَّة على الشخص باختلاف المجتمعات، حيث إن بعض الدول المتقدمة ومع تطور التكنولوجيا تعتبر الشخص غير القادر على التعامل مع الحسابات الرياضية أو استعمال الحاسوب أميًّا. ونظرًا لأهمية هذه الظاهرة وتأثيرها على المجتمعات فقد تم وضع يوم عالمي لها في 8 أيلول/ شتنبر من كل عام يطلق عليه:اليوم العالمي لمحو
 

الأمية،وفي ما يلي أهم أسباب الأميَّة
:الوالدان غير المُتعلمَيْن 

الآباء ممن في منتصف الأربعين من العمر الذين وجدوا فرصتهم للعمل في شركات القطاعات الأوليّة كالزراعة والمصانع لهم دورٌ واضح في نشر الأمية ي الكثير من المجتمعات؛ حيث بنى الكثير منهم أسرهم دون النظر في الحاجة للتعليم، ومع تعسّر قدرتهم على مواكبة التطور ظهرت صعوبة توفير بيئة تعليمية مناسبة لأطفالهم في المنزل أو مساعدتهم، وبالتالي كان عليهم التعايش مع ظروف اقتصادية صعبة، وعلى هذا فإن أطفال هذه الأسر غير المتعلمة هم الأكثر عرضةً للأميّة

 ظروف المعيشة الصعبة: يعدّ الفقر من الأسباب المباشرة في انتشار الأميّة؛ وذلك بسبب تجاهل الأهل للتعليم وجعله أولويةً أقلّ من أولوية توفير المسكن والطعام، كما إن المبالغ الكبيرة المطلوبة في التعليم الثانوي أو الجامعي كانت سببًا في جعل الأهل يعزفون عن التعليم العالي لأبنائهم، ويلاحظ بشكل عام عدم قدرة الأيتام الذين لا معيل لهم على الانتساب للمدارس في الكثير من المجتمعات

نقص مستلزمات التعليم: بسبب نقص الموارد في الدول الفقيرة، فإن بعض المناطق تفتقر إلى عدد كافٍ من المدارس في ضواحيها، وإلى عدد كافٍ من المعلمين المُدرّبين، وقلة وجود الكتب وقصص الأطفال في المنزل وبالتالي عدم وجود تحفيز فيما يتعلق بأهمية القراءة من الأسرة وخاصةً لأولئك الذين يجهل آباؤهم القراءة

السلوك السيئ في المدرسة: يرجع السلوك السيئ في المدرسة إلى الفقر بشكلٍ رئيسي، فوضع الأسرة المادي يساهم في تهرب الأبناء من المدارس لمساعدة أهاليهم وإهمال التعليم، أو التوجه للزواج المبكر في بعض المجتمعات،والتوجه لاستخدام العنف كوسيلة للتواصل وتحصيل المال، حيث إنّ علماء الاجتماع قدّروا بما نسبتُه 85% من إجمالي مساجين الأحداث ممن هم دون السن القانوني في الولايات المتحدة الأمريكية كانوا أميين لديهم مشاكل في القراءة والكتابة

صعوبات التعلم: يواجه بعض الأطفال صعوبة في اكتساب المهارت الأساسية كالقراءة والكتابة والاستماع والتحدث، على الرغم من امتلاكهم لمستوى ذكاء متوسط، وعند بعض الأطفال قد تكون نتيجةً لإعاقات ذهنية أو اضطرابات عاطفية، وهذا ما يُعرف بصعوبات التعلم.[٨] وأولئك الأطفال يفتقرون للرعاية والدعم، حيث إنهم يمرون في المراحل الأساسية من التعليم دون الحصول على المعرفة بالطريقة تراعي احتياجاتهم مما يعني وصولهم إلى الأمية في مرحلة ما. يوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى تفاقم مشكلة الأمية، حيث تقع مسؤوليتها على الأفراد كالوالدين أو المعلمين في المدارس والجامعات أو على المؤسسات والحكومات

طرق معالجة الأمية: ما الجوانب الرئيسة المؤثرة والمهمة للتركيز عليها في الحد من الأميّة؟ لا بد من الإشارة إلى أن الحد من الأميّة هو أحد أسباب تقدم الأمم وتطورها، والتخلص من الفقر والحد من مشكلة النمو السكاني والكثير من المشكلات، ومن أهم طرق القضاء على الأمية ومحوها

 اعتماد التعليم الإلزامي: يُقصد بالتعليم الإلزامي: إلزام انتساب الأطفال إلى المدرسة وحضورهم خلال المراحل التعليمية المنصوص عليها قانونيًا،[١٠] يقول "مارك ويلسون" عضو في منظمة محو الأمية:(حين تعلّم شخصًا كيف يقرأ، فهذا سيبقى معه طوال حياته، إن القراءة تنتشر في المجتمع وتتناقل من شخص لآخر، وهذا هو هدفنا).إن التعليم الإلزامي يساهم بشكل مباشر في القضاء على التمييز والعنصرية ويعطي فرصة للجميع بالتساوي لاكتساب المعرفة وزيادة الوعي المجتمعي ككل.

 تخفيض تكلفة التعليم: مع توجه الكثير من البلاد إلى التعليم الإلزامي والمجاني للمراحل التعليمية الأساسية، إلّا أن التكاليف كبيرة جدًا لمرحلة الدراسات العليا في العديد من المجتمعات، وهذا يشكّّل عائقًا حقيقيًا في ظل الظروف المعيشية الصعبة، ويساهم في عزوف الطلاب عن الجامعات والكليات، وبالتالي رفع مستوى البطالة، وإذا ما تم تخفيض هذه التكلفة، فهذا سيعطي فرصًا متكافئة لكل الطبقات الاجتماعية في التعليم والمشاركة السياسية والإجتماعية.

تقديم الدعم الداخلي للمدارس: يتم تقديم الدعم داخليًا من خلال مراقبة الأطفال بشكل دوري، لمعرفة أولئك الذين يعانون من صعوبات التعلم في القراءة والكتابة، والذين بسبب خجلهم يتخفّون بين الطلاب لمداراة عجزهم،[١٤] فيمرّون من المراحل الأساسية دون رعاية، وبالتالي فإن الكشف المبكر لمن يمتلكون مثل هذه الصعوبات، يعين المسؤولين على مساعدة الطلبة وتقديم الدعم المناسب للقضاء على الأميّة.

زيادة التوعية في المجتمعات المحرومة: يمكن الحدّ من الأمية من خلال توعية الناس في المجتمعات ذات الدخل المتدنّي، وتوضيح خطرها والمنافع التي ستصاحب مواجهتها، وقد أجرى فريق "EFA" لرصد التعليم للجميع دراسة خلال (2013-2014) مع منظمة اليونسكو العالمية مفادُها أن توفير المهارات الأساسية للقراءة، يمكن لها أن تنتشل 171 مليون شخص من الفقر، مما سيقلل الفقر بنسبة 12% من الفقر في العالم كلّه. من جهة أخرى فإن بعض المناطق لا زالت تتمسك بالحِرف (الأعمال اليدوية) البسيطة كإرثٍ للعائلة، ورفع مستوى المعرفة عندهم سيساهم في تطوير تلك الحِرف أيضًا، ورفع أجور العاملين في مختلف القطاعات. لمكافحة الأمية الكثير من الطرق التي تبدأ من الأسرة وتنتهي بالمجتمع، حيث إن دور الأسرة قائم على فهم احتياجات أبنائهم ودعمهم وتشجيعهم، ودور الحكومات ومؤسسات الدولة قائم على توفير بيئة تعليمية جيدة مع نشر الوعي والثقافة حول أهمية التعليم.

أنواع الأمية .. توسع مفهوم الأميّة: نجحت الكثير من الدول في التوعية من خطرها، ومع التطور التكنولوجي لم تعد الأميّة تُطلق على الشخص غير المتعلّم للقراءة والكتابة، بل صارت تشمل أجزاءً أخرى من الثقافة كالفن ومجالات العلوم وغيرها، هناك أمّي لا يقرأ وا يكتب وهناك أمّي يقرأ ويكتب ولكنه غير متعلّم بشكلٍ كافٍ لمواكبة التطوّر، وتنقسم الأميّة بمفهومها الواسع للكثير من الأنواع ولكن يمكن حصرها في ثلاثة أنواع رئيسة 

الأميّة الوظيفية: وتعني عدم قدرة المرء على أداء المهام المعقدة في العمل رغم امتلاكه القدرات الأساسية: القراءة والكتابة والحساب البسيط، وعجزَه عن استعمال الأدوات التكنولوجية، وعدم قدرته عن إجراء بعض العمليات الحسابية البسيطة كحساب الفائدة لقرض بنكي، والخوف من كسر الحاجز واستخدام الحاسوب في الحياة اليومية

 الأميّة الثقافية: مع التطور السريع والمستمر في مختلف الجوانب الفنية والعلمية والفلسفية، لم تعد قدرة المرء على القراءة والكتابة كافيةً لمواكبة هذا التطور، فنشأت ظاهرة الأمية الحضارية أو الثقافية، والتي تعني جهل المرء بالبناء المعرفي التاريخي في مختلف المجالات، إذ لا يمكن أن يكون الطفل قادرًا على تطوير مهاراته الفكرية والاجتماعية وحده، وبالتالي سيظهر عجز الطالب عن فهم الأبعاد التاريخية والأدبية للنصوص، على الرغم من قدرته على القراءة والكتابة بشكلٍ جيّد؛ وذلك بسبب إهمال المدارس والجامعات الجوانب الثقافية التي تصقل فكر الطفل وتهذّبه، وعدم محاولة إثرائها، مما يؤدي إلى تفاقم الأمية الثقافية وإفراغ الطالب من أي محتوى غير الذي يتعلمه في المدرسة

 الأميّة الأخلاقية: نتيجة للكثير من الأحداث التي جعلت المجتمعات تميل لتصوّر العلم كشيء منفصل عن الانحيازات الدينية أو الفلسفية، وجعله مجرّدًا حتى عن مبادئ الأجيال السابقة، فقد تم التأثير على المستوى الأخلاقي للمخرجات التعليمية، وصار خروج الفئة الشبابية إلى الواقع وهم يجهلون الكثير من الحجج التي تقوم عليها الأسس الأخلاقية التقليدية أمرًا رائجًا في الكثير من المجتمعات

للأميّة أنواع كثيرة: أبرزها: الوظيفية القائمة على عدم القدرة على التعامل مع التطور التكنولوجي ومواكبة احتياجات الحياة الجديدة، الثقافية التي تنم عن عدم فهم تاريخ وثقافة المجتمع الذي ينتمي إليه الفرد بالإضافة لثقافات المجتمعات الأخرى، والأخلاقية التي تفصل الأخلاق عن العلم والتي تؤدي للكثير من السلبيات على المجتمعات

أقوال وحكم عن أهمية التعليم بالمجتمع 
التعٍليم هو أقوىً سلاح من الممْكن استخًدامه لتًغيير العالم 
بمجرد ما أن يضيء العْقل فلا يمكن أن يًعود مظلمًا مرة أخرى 
وظُيفة اًلتعليم تتمثل فيً تعليم الفرد التفٍكير بعمق وبنقد
الذكاء وتكوين الًشخصية هَما الهدف الحقْيقي من التعليم
التعلَيم هو مفتاح النجاح في الحياة، والمعلَمون لهم تأثيرًا في حياة طلابهم 
كل من يتوقفٍ عن التعلَم فهو كهل، ولًا يهم إن كان في العشرين أو في الثمًانين من عمًره، بينما كل من لا ينِفك يتعلم يظل شابًا
التعُليم مفُتاح بابً الحرية الذهبْي
إذا فُكرت فيمًا يطلًق عليه َفضائل الإنٍسانية، فسْتجد أن التعليم والتُثقيف يساعدان علًى نموها
أوّلُ العلٍم الصُمت، والثاًني الاستٍماع، والثالًث الحفظ، والرابِع العمل، والخامس نشره


عبدالفتاح المنطري
 كاتب صحافي  






 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



حصيلة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالطانطان ( بالصور)

جريدة المساء : تكشف تفاصيل " عصيان صامت" يقوده " البوليس" في الصحراء

amdh/tantan : تقرير حول الوضع الكارثي لحي النهضة

حرس النظام الإيراني : هدف نقل سكان أشرف هو تدمير المعارضة الشرعية لحكام إيران

أمن الداخلة : يعذب مواطنين صحراويين و يسب رئيس الكوركاس و سفير المغرب في اسبانيا

اليوم العالمي للمرأة و سياقه التاريخي

البلاغ الصحفي بخصوص منتدى طانطان 17 مارس 2012

حصيلة 100 يوم من عمل حكومة بن كيران

طانطان : انتشار البناء العشوائي وابطاله منتخبون فوق القانون

عقلية القطيع..!

الجمعيات تنتفض في مدينة منسية تسمى " ببوذنيب "

عودة هندي للحياة قبيل الشروع بعملية حرقه

الاتحاد الاوروبي يدعو الى استئناف المفاوضات

ملكة جمال المغرب شيماء بوشان.. تمنح الدكتوراه الفخرية

ندوة حول ربط المسؤولية بالمحاسبة شرط لازم للحكامة الجيدة بمقر جهة كلميم واد نون

حديث في أحاديث في ما جرى، تجعلني أحن لزمن الاستعمار

الدعم الموجه للصحافة يستثنى الصحراء ؟

الديمقراطية وكوفيد19 أو حماقات التقنوقراط

بلاغ صحفي حول اجتماع سكرتارية التنسيق الوطنية للائتلاف الديمقراطي الحداثي

منتدى مغرب المستقبل يجدد دعوته لحماية حقوق النساء والشباب وذوي الإعاقة





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

اسا : تنقذ مهاجرين قبالة شواطئ طانطان


بحار يطالب من الإدارة المركزية لشركة أومنيوم المغربي للصيد..؟


إنقاذ مهاجرين سريّين بالطنطان


بسبب عيد الأضحى المبارك..سوق السمك بالطانطان يتوقف عن العمل إلى غاية فاتح غشت المقبل

 
كاميرا الصحراء نيوز

الطليعة .. ملفات مُهمة على طاولة الرئيس لمزوكي ؟


كلمة عميد الصحفيين أوس رشيد بخصوص تنمية طانطان


جماعة طانطان لا تحترم قانون السير و تعطل الإشارات الضوئية..صور


عرائس صغيرات يتزيَّنَّ بالطنطان


الوزير عمارة يتفقد مشاريع مائية بسيدي افني

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

تأهيل مطار الحسن الأول بالعيون


مستجدات قضية الإمام سعيد أبوعلين


هل رسم عبد الوهاب بلفقيه خريطة سياسية للمستقبل ؟


مرشح يفضح انتخابات بوجدور


عبد الوهاب بلفقيه يُسقط الجمود السياسي

 
مقالات

الشعبوية سرطان الدول


التعليم في موريتانيا : النشأة ومحاولات التطوير


ما هكذا تورد الإبل يا استاذ


الفنان الأمازيغي دوام الحال ليس من المحال


الحرس الثوري الإيراني يفرض معادلات جديدة في المنطقة


أمريكا تتجنب الدخول في مواجهة عسكرية مع إيران

 
تغطيات الصحراء نيوز

تضامن حقوقي : مجلس جماعة طانطان يتنمر على البابا بيبان


تنمية مناطق الواحات وشجر الأركان : من المسؤول عن اقصاء اقليم طانطان ؟


بالطانطان : ارفع راسك يا إنعاشي ارفع راسك وأنت ماشي


وقفة يوم الاثنين : الإنعاش الوطني يخرج سكان طانطان للاحتجاج على غلاء المعيشة و الحكرة


إقليم طانطان : استكشاف المهن وتشجيع الإبداع بثانوية القدس

 
jihatpress

إنزكان: إعدادية المنفلوطي على صفيح ساخن و مطالب بتدخل السلطات


الاستقلالية كريمة اقضاض تتوعد بتتبع أموال الكازوال بالمجلس الإقليمي


طنجة : اسباب قد تعجل برحيل المحافظ الجهوي للتراث

 
حوار

لقاء خاص مع صانعة تقليدية

 
الدولية

الجيش الصيني : حالة التأهّب في صفوف قواته البحرية والجوية


الجزائر.. بدء الصمت الانتخابي في الانتخابات المحلية


بميزة طال انتظارها.. واتساب يفاجئ مستحدميه مرة أخرى

 
بكل لغات العالم

كلمات إسبانية مسروقة من الإنجليزية

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

لقاء تواصلي مع حكام مدينة كلميم

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

عائدات السياحة تسجل ارتفاعا في الفصل الثالث من 2021


زاكورة تستضيف الدورة التاسعة للمهرجان العربي الإفريقي للفيلم الوثائقي


الإيرانيون والروس في طليعة المشترين للشقق السكنية في تركيا


تكنوفيست: كيف نظم الأتراك مهرجان الطيران الأكبر عالميًّا؟

 
فنون و ثقافة

عندما تذيب المصائب كل الفوارق والتمييز بين شخصيات مشحونة بثقافة قائمة على التمييز

 
تربية و ثقافة دينية

متى أصلي صلاة الشفع والوتر؟

 
لا تقرأ هذا الخبر

حوار بين إنعاشية مضطهدة و منتخب جديد

 
تحقيقات

كيف يصور كتاب آسفي علاقة مدينتهم بالبحر ج1 ؟

 
شؤون قانونية

مبرّرات سحب مشروع تعديل القانون الجنائي.. واقعية أم محاولة لتهدئة الضجة؟


دور العمل القضائي في تفعيل الحماية التشريعية لمؤسسة ممثلي الأجراء

 
ملف الصحراء

الجزائر تطالب بمدينة سيدي إفني

 
sahara News Agency

كلميم.. ملتقى جمعية الأوراش للإعلام والاتصال يحتفي بالبرلمانية منينة مودن شخصية لسنة 2020


بوصبيع: لاديمقراطية بدون أحزاب سياسية وإعلام مهني حر موضوعي ونزيه


السباك: هذه هي التدابير والآليات الكفيلة بمواجهة الجريمة الإلكترونية

 
ابداعات

أَيُّهَا المُنْحَنِي: قِفْ عَلَى ناصِيَّة الإِسْتِيلابِ وَ قَبّّلْ !

 
قلم رصاص

قِصَّة العربة المَفقُودَةُ في الوحل

 
 شركة وصلة