مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         النقابة الوطنية لحرفيي الصناعة التقليدية بجهة كلميم تطالب بفتح تحقيق بشأن التخلي عن بناء مجمع للصناع             انتخاب محمد أوخراز كاتبا إقليميا لحزب العدالة والتنمية بالصويرة             مستجدات الحرب الاوكرانية الروسية في الميدان             الإعلام الليبي.. 218 تعلن توديع مشاهديها             سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بحاجة إلى الوقود             نساء بطانطان : قرارات السلطة أصبح العيش معها أمرا             الحرب في أوكرانيا وملامح نظام عالمي جديد..             وفاة المداحة والفنانة الشعبية نبقوها السالك             حماس تعلن معركة إستراتيجية مقبلة في غزة             طانطان.. المنظمة الديمقراطية للشغل تستنكر الاجهاز على مكتسبات عمال الإنعاش الوطني             محاولة للعبور إلى جيب مليلية أسفرت عن وفاة 18 مهاجرا             المنتخب المغربي للفوتسال يرتقي للرتبة العاشرة عالميا             حفل افتتاح دورة ألعاب البحر المتوسط وهران 2022            رسالة من عجوز مغربية للرئيس بوتين            تعلم كيفية ذبح و سلخ أضحية العيد            كتاب مسموع حدائق الملك.. للا فاطمة أوفقير            الدريوش : العمل مشترك لتاهيل القطاع البحري يستوجب الإحترام             وصية طفل فلسطيني شهيد            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

حفل افتتاح دورة ألعاب البحر المتوسط وهران 2022


رسالة من عجوز مغربية للرئيس بوتين


تعلم كيفية ذبح و سلخ أضحية العيد


كتاب مسموع حدائق الملك.. للا فاطمة أوفقير


الدريوش : العمل مشترك لتاهيل القطاع البحري يستوجب الإحترام


هذا ما قاله مواطن افريقي عن صحراء نيوز


رسَالَـة إلى الملك

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

مذكرات طالب جامعي

 
التنمية البشرية

االتنمية البشرية باقليم طانطان : معوقاتها مفهومها أهدافها مقوّماتها..

 
طلب مساعدة

الطنطان : مريض بالقلب في حاجة إلى عملية مستعجلة في الدار البيضاء


نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج

 
قضايا و حوادث

امتحانات الباكلوريا ..موتٌ مفاجئٌ لأستاذ


مديرة وكالة بنكية بخريبكة في قلب فضيحة مالية


إحالة نائب برلماني إلى السجن في الجزائر


ارتفاع أسعار المحروقات..أعوان سلطة ورؤساء مصالح بالحسيمة يستغلون سيارات الدولة


متابعة صاحب مطعم شعبي بشلالات أوزود في حالة اعتقال

 
بيانات وتقارير

النقابة الوطنية لحرفيي الصناعة التقليدية بجهة كلميم تطالب بفتح تحقيق بشأن التخلي عن بناء مجمع للصناع


الإعلام الليبي.. 218 تعلن توديع مشاهديها


طانطان.. المنظمة الديمقراطية للشغل تستنكر الاجهاز على مكتسبات عمال الإنعاش الوطني


محاولة للعبور إلى جيب مليلية أسفرت عن وفاة 18 مهاجرا


توقيع اتفاقية إطار للتعاون بين مجلس الجالية المغربية بالخارج والجامعة الحرة لبرشلونة

 
كاريكاتير و صورة

وصية طفل فلسطيني شهيد
 
شخصيات صحراوية

الريفي : المحجوب أجدال الرجل الذي ظل يقود حملة الدفاع عن المظلومين

 
جالية

الدكتورة كوثر بدران ترشح مندوبة إيطاليا بالمغرب

 
رسالة صحراوية

كرامي يكتب: انتخابات التعاضدية بين حراس المعبد وجيل التغيير..

 
صورة بيئية خاصة

السعودية تواجه خطر التلوث في البحر الأحمر

 
جماعات قروية

زاكورة : الشروع في إصلاح طريق تازرين

 
أنشطة الجمعيات

جمعية التدخل المبكر للأطفال في وضعية إعاقة تنظم الملتقى الوطني الثاني للتوحد


فعاليات ذاكرة وادي الذهب في نسختها الأولى


صبيحة فنية رائعة بمؤسسة الرسالة التربوية

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بحاجة إلى الوقود

 
تهاني ومناسبات

شهادة في حق مربي الاجيال الحسن بوطوبة مدير المدرسة

 
وظائف ومباريات

شركة مغربية تهدد عرش عملاق السيارات تسلا الامريكية

 
الصحية

أبلاضي تدعو وزير الصحة إلى معالجة الواقع المتردي للقطاع الصحي والخدماتي بمستشفى سيدي إفني

 
تعزية

وفاة المداحة والفنانة الشعبية نبقوها السالك

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

ملكة جمال أركان


تكريم الفنانة زينب النعيري بمناسبة اليوم العالمي للمٍراة بخريبكة

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أصول الشباكية سلطانة المائدة الرمضانية في المغرب

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

إيهاب أمير يكشف عن جديده الفني


بمشاركة رجوى السهلي.. زكرياء الغافولي يصدر فيديو كليب أغنية جابها فراسو


الهيلالة


الفنان الإماراتي سيل المطر يغني مغربي

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

اعتقال مهدد ملك اللايف بالقتل .. تزايد التهديدات ضد النشطاء بالطنطان


أسر ضحايا مافيا الصحراء تلتمس تفعيل عفو ملكي


بيان في اليوم العالمي لحرية الصحافة لعام 2022


طانطان : مسن يهودي بلا مأوى

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

مغامرات ساسوكي الحلقة 3


شارة البداية الكابتن ماجد


كيفية صلاة المغرب | تعليم الصلاة للاطفال بطريقة سهلة

 
عين على الوطية

جمعية الصفوة تدشن أنشطتها بجماعة الوطية


لحظة توديع فاعل جمعوي بالوطية


احتجاج بجماعة الوطية ضد لاقط هوائي لشبكة الهاتف


حراك حقوقي : مستجدات ملف قذف سوائل بجانب شاطئ الوطية

 
طانطان 24

نساء بطانطان : قرارات السلطة أصبح العيش معها أمرا


أمٌ تقتل ابنها.. مطالب بتحقيق حكومي رفيع المستوى لتحديد المسؤوليات باقليم طانطان؟


وفاة بائع للدجاج ضحية حادث سير بطانطان

 
 

جرائم فرنسا لا تسقط بالتقدم يا ماكرون
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 10 يناير 2022 الساعة 38 : 22


 

يبدو أن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لا يريد الاعتراف بأن بلاده قد ارتكبت جرائم كبرى في الجزائر، طوال مدة احتلاله لها، والتي راح ضحيتها حوالي 10مليون إنسان، ففرنسا الرسمية لا زالت تعتبر نفسها الدولة التي جلبت معها التمدن والعصرنة عند احتلالها للجزائر، التي حسب زعم ماكرون الذي لا يختلف عن شارل ديغول في نظرته للشعب الجزائري،  واحتقاره للموروث الثقافي والتاريخي والحضاري والديني للدولة الجزائرية، لم تكن موجودة قبل استقلالها عن فرنسا بحدودها الحالية، والتي يرفض حكام باريس ومسؤولوها الاعتراف بماضيها الممتد في عمق التاريخ الإنساني.

وهناك عدة شواهد تاريخية وأثرية تؤكد ذلك، والتي من بينها على سبيل المثال لا الحصر، الأهرامات التي تشبه أهرامات الجيزة، ولكن لها قواعد مستطيلة أو  مربعة الشكل، والتي تشير الكثير من الأبحاث والدراسات بأنها أقدم من تلك الموجودة في مصر أو السودان أو أوكرانيا أو البيرو، والتي يتجاوز عددها 100 هرم مختلف، وتبدو في الظاهر بأنها أثار جنائزية لملوك عظماء، كتلك التي تقع على بعد حوالي 30كيلو متر من مدينة تيارت، وتلك الأهرامات موزعة بين مختلف المناطق الجزائرية، من تلمسان غرباً لباتنة شرقاً، ومن تيبازة شمالاً لتمنراست جنوباً. وهي التي حيرت علماء الآثار والمختصين. كما ذكر موقع فرانس 24، بتاريخ 14جانفي/يناير 2019م، في مقال بعنوان( أهرامات الجزائر لغز حير العلماء).

وهذا ليس سوى غيض من فيض من تاريخ الجزائر العريق والمنسي، والذي يحاول رؤساء فرنسا تجاهله دوماً، متناسين بأن تاريخهم مزور وبأن فرنسا لم يكن لها وجود قبل الغزو الروماني لها ، فهاته  الدولة  كانت عبارة عن مجموعة من القبائل المتخلفة والبدائية، والتي  تدعي الحرية والديمقراطية والعدالة والمساواة، كان  لها تاريخ دموي إجرامي حافل في الجزائر، وهو التاريخ الذي  لا يمكن أن  تسقط جرائمه أو تنقضي بالتقادم، لأن ما ارتكبته فرنسا الاستعمارية ضدّ الشعب الجزائري يرقى لجرائم ضدّ الانسانية فضلاً على تصنيفهكجرائم حرب.

وذلك طبقاً لنص اتفاقية عدم تقادم جرائم  الحرب والجرائم ضدّ الإنسانية المعتمدةبتاريخ نوفمبر 1968م، ودخلت حيز التنفيذ في نوفمبر 1970م، وبالتالي فعلى فرنسا تقديم كل المجرمين الذين أشرفوا أو شاركوا في ارتكاب تلك الجرائم الموثقة تاريخياً للمحاكمة، وهناك عدة كتب تناولت الحديث عن تلك الجرائم ومن أبرزها كتاب الفيلسوف والمؤرخ الفرنسي جول بول سارتر،  واسمه (عارنا في الجزائر) والذي اعترف فيه بشعوره بالخزي والعار من حجم الجرائم الوحشية، التي ارتكبتها  الدولة التي تدعي الدفاع عن قيم الحرية في الجزائر، وهو الكتاب الذي تعرض بسببه للمحاكمة والاعتقال، و بالرغم من كل ما تعرض له سارتر بسبب تعاطفه من الثورة الجزائرية، إلا  أنه كان من الشخصيات التي تبنت البيان 121، الداعم للثورة الجزائرية، وكان من أوائل النخب الفرنسية التي دعت للتوقيع على البيان، بالإضافة لأسماء لامعة وقتها في فرنسا أنذاك على غرار موريس بلانشوا وميشال نيتور وغيرهم.  كما ذكر موقع نفحة، بتاريخ 26أكتوبر/تشرين الأول 2015م، في مقال بعنوان ( جول بول ساتر: عارنا في  الجزائر).

ويحق للدولة الجزائرية بالتالي العمل على ملاحقة  هؤلاء المجرمين  الفرنسيين  الذين ارتكبوا جرائمفوق أراضيهاوضد شعبها قضائياً، بل حتى اختطافهم ومحاكمتهم في الجزائر أن اقتضى الأمر ذلك، وفقاً لمجال الاختصاص العالمي، وهو المبدأ  التي استعمله الكيان الصهيوني لتبرير خطفه للنازي أدولف أيخمان من الأرجنتين سنة 1960م، و الذي اعتبرته  السلطات الصهيونية من الضباط الكبار في جيش هتلر، الذين هندسوا مجازر الهولوكوست المزعومة، إبان فترة الحرب العالمية الثانية، وخضع للمحاكمة في تل أبيب، أين نفذ فيه حكم الإعدام شنقاً في سجن الرملة في منتصف ليلة 31ماي/أيار عام 1962م، وتم إحراق جثته ورمي رمادها في البحر الأبيض المتوسط. كما ذكر موقع BBC News، بتاريخ 23ماي/أيار 2019م، بعنوان ( كيف نجحت إسرائيل في خطف ايخمان من الأرجنتين وأعدامه؟).

وحسب نص كل الاتفاقيات الدولية الخاصة جرائم الحروب، ومنها اتفاقية لاهاي الدولية لسنة 1907م، والقوانين المترتبة عن محاكمة نورمبورغ ، وطيقاً لنصوص اتفاقيات جنيف الأربعة الصادرة سنة 1949م، والمتعلقة بضحايا الحرب وفي موادها 49.50.129.146.والتي جاء فيها بأنه "يتعهد  الأطراف السامون المتعاقدون بسن أي  تشريع يلزم لفرض عقوبات فعالة على الأشخاص الذين يرتكبون جنايات خطيرة لهذه الاتفاقية، أو يأمرون بها" فإنه يحق للسلطات الجزائرية فرض عقوبات على المتورطين في ارتكاب جرائم حرب أثناء الاحتلال الفرنسي، والمطالبة بتجميد أرصدتهم وحساباتهم البنكية خارج فرنسا  وداخلها، و اللجوء إلى  محكمة  العدل الدولية، ومطالبة الإنتربول الدولي بإصدار مذكرات توقيف بحقهم، وجلبهم للجزائر لمحاكمتهم  وفق القانون الجزائري الجنائي.

ومن بين أهم المبادئ القانونية التي تحكم جرائم الحرب والجرائم ضدّ الانسانية، التي  يجب أن تلجأ إليها السلطات الجزائرية في القريب العاجل، مبدأ  عدم قابلية جرائم  الحرب والجرائم ضدّ الإنسانية للعفو، طبقاً لنص المواد 51.52.131.148 من الاتفاقيات السابقة، إذ أنه لا يسمح لأحد الأطراف السامين أن يخلي نفسه، أو يخلي أخر من الأطراف السامين المتعاقدين من المسؤولية الملقاة عليه، أو على الطرف الآخر بالنسبة لجرائم الحرب. كما جاء في دراسة نشرت على موقع أرضية الجريدة العلمية الجزائرية ASJP تحت عنوان (جرائم الاستعمار الفرنسي تجاهالجزائر خلال فترة الاحتلال )، ص 1039_1040

 

بالإضافة إلى أنه على الجزائر مطالبة فرنسا بدفع تعويضات مالية بإعادة بعض  لبلدانها الأصليةفي

فالإجرام الفرنسي طال حتى أولئك  الجزائريين الذين يقيمون فوق أراضيها، والذين يحمل الكثير منهم الجنسية الفرنسية، والشواهد التاريخية  على ذلك متواترة، كقيامها بإلقاءأكثر من 800  جزائري في المياه القذرة في نهر السين، اعتبروا في عداد المفقودين، وذلك إبان مشاركتهم في  مظاهرات 17أكتوبر/تشرين الأول 1961م، حيث شارك فيها 60ألف متظاهر، وهي المظاهرات التي تعرضت لقمع وحشي من طرف الشرطة الفرنسية بقيادة السفاح موريس بابون،  وراح ضحيتها 200شهيد، وأزيد  من7000جريح، بالإضافة لألاف المعتقلين.

ومن ذلك لا تزال فرنسا تتعنت وترفض حتى مجرد التفكير في الاعتذار عن ماضيها الاستعماري في الدول الأفريقية التي احتلتها ومنها طبعاً الجزائر، والتي لطالما تباهى ساسة فرنسا ببطولات جيشهم فيها، ولأن فرنسا تحتقر شعوبها المستعمرة، رفض رئيسها ماكرون الاعتذار علناً عن ماضيها الاستعماري في القمة الفرنسية الأفريقية التي تعتبر الأولى من نوعها، والتي شارك فيها مئات الشباب الأفارقة، حيث قام  ماكرون  في تلك القمة بإعلان عن إنشاء "صندوق الابتكار من أجل الديمقراطية في أفريقيا ". كما ذكر جريدة الوطن، بتاريخ 9أكتوبر/تشرين الأول 2021م، في مقال بعنوان(اول قمة فرنسية إفريقية: ماكرون يطلق صندوق الابتكار، ويرفض الاعتذار).

والملاحظ أن فرنسا كانت ولا تزال تحمي كل من تورط في ارتكاب مختلف أنواع المجازر بحق الجزائريين، حتى تلك التي ارتكبت فوق أراضيها، فماكرون اعترف بنفسه في أكتوبر الماضي، بمسؤولية موريس بابون ومن معه على جرائم سنة 1961م التي أشرنا إليها أنفاً، ولكنه لم يطالب بمحاكمة المتسببين فيها  أو تقديم تعويضات لعائلات الضحايا الجزائريين الذين سقطوا وقتها، والذين يحمل الكثير منهم الجنسية الفرنسية، لأنه ككل من سبقوه يعتبر هؤلاء الملامين في تنظيم تلك المظاهرات فوق الأراضي الفرنسية، ويرى بأنه من حق قوات الشرطة قمعهم حفاظاً على  النظام و الأمن العام.

فهذه الدولة القاتلة للشعوب والمجرمة، والتي عاثت فساداً وقتلاً وتنكيلاً بالجزائريين، وكانت تقتل الأسرى منهم بطرق بشعة لم يسبقها أحد إليها حتى تلك القبائل البدائية المتوحشة، والتي تأكل لحوم البشر في أدغال الأمازون، لا تزال غير مبالية بكل الدعوات التي تخرج بين الفينة والأخرى، والتي تطالبها بالاعتذار عن جرائمها وماضيها الاستعماري الأسود  في الجزائر، مادام أن الدولة الجزائرية لم تقم بتفعيل أدواتها السّياسية والاقتصادية والدبلوماسية للضغط على باريس من أجل دفعها للاعتراف بتلك الجرائم،  و التي باتت تعيي جيداً بأن الجزائر يجب أن تعامل كشريك استراتيجي مهم لها في منطقة البحر الأبيض المتوسط مستقبلاً  ، لا يمكن لها الاستغناء عنه، وليس مجرد بلد تابع لها، فالمعطيات الجيواستراتيجية في المنطقة لم تعد كما كانت في العهد الاستعماري، فهناك العديد من الدول التي تحاول السيطرة على مناطق نفوذها التقليدي،وخاصة في الجزائر.

عميرة أيسر

 

 

 

 

 

 





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الطانطان تحت رحمة المجرمين و المختلين

تنسيقية عائلات الطلبة الصحراويين المعتقلين في سجن سلا 2 توجه نداء إلى أحرار العالم

الجريمة بالمغرب

انتخابات...رفض ترشيحات سبع لوائح وطنية

السمارة و اسئلة مابعد الانتخابات..

"تنسيقية أكديم إزيك" تعقد ندوة صحفية بالرباط

الطلبة الصحراويون المعتصمون بالدار البيضاء يخوضون إضرابا إنذاريا عن الطعام

عاجل : كواليس محاكمة الشرطي المتورط في قتل الشهيد سعيد دمبر

جماعة العدل والإحسان تراسل التوحيد والإصلاح والعدالة والتنمية

حالة جد حرجة لاحد الاطر الذي احرق جسده يوم أمس

هولاند يبدأ الاربعاء زيارة رسمية للمغرب وتوقع مراجعة حكومة باريس لموقفها من مشروع الحكم الذاتي

إلى الأشقاء في المغرب و الجزائر و المعارضة

مونبيلييه تشهد احتفالا بأول زواج لمثليين في فرنسا " فيديو"

القضاء الفرنسي ينتصر لزواج رجل مثلي مغربي

القضاء الفرنسي ليس هو الشركات الفرنسية في المغرب؟

جرائم فرنسا لا تسقط بالتقدم يا ماكرون





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

البحرية الموريتانية تكشف عن إجراءات إنقاد باخرة أجنبية


موريتانيا تمتلك 60% من ثروة غرب افريقيا السمكية


نواكشوط : تفاصيل غرق طفلين في عرض المحيط الأطلسي


تقييم لنظام حصص استغلال الثروة السمكية الموريتانية

 
كاميرا الصحراء نيوز

طانطان : مواطنون يشيدون بالملحقة الإدارية الرابعة


اليوم الاول من اعتصام المعطلين بالطنطان


الطليعة .. ملفات مُهمة على طاولة الرئيس لمزوكي ؟


كلمة عميد الصحفيين أوس رشيد بخصوص تنمية طانطان


جماعة طانطان لا تحترم قانون السير و تعطل الإشارات الضوئية..صور

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

لهذا السبب الوالي السابق لجهة كلميم عمر الحضرمي العظمي يزور المنطقة


تأسيس حراك تنسيقية النساء الصحراويات للإنعاش الوطني و السكن و الصحة باقليم طانطان


زعيم نقابي شيلي في ضيافة الاتحاد المغربي للشغل بالعيون


توقيع اتفاقية شراكة لتأهيل منظومة السلامة الطرقية بإقليم سيدي إفني


مركز تاج الصحة للعلاجات التكميلية و الطبية بكلميم يكتسي حلة جديدة

 
مقالات

الحرب في أوكرانيا وملامح نظام عالمي جديد..


التلميذ وإعلام السخافة


بيان المتقاعدين والمسنّين : مأسسة الحوار الاجتماعي وإشراك جمعيات المتقاعدين في برامج التنمية


و لتسقط حكومة عزيز أخنوش .. فَلِمَ لا؟!


المَغْرِب الأَحْسَن فيه كئيب


مهنيو النقل المستضعفون بين نار الأسعار ونار المأذونية

 
تغطيات الصحراء نيوز

واقع الصحافة المغربية اليوم: تحدياتها وآفاقها


خريبكة تحتفي بجنود الصفوف الأمامية في مواجهة كوفيد وبمغربية الصحراء


الملتقى الدولي الثاني للتراث والتنمية السياحية بالسمارة


هكذا كانت صرخة تنسيقية متقاعدي كلميم العسكريين بالرباط (فيديو)


تقييم العرض الجامعي بالصحراء، السمارة نموذجا

 
jihatpress

انتخاب محمد أوخراز كاتبا إقليميا لحزب العدالة والتنمية بالصويرة


إنزكان : السلطة المحلية في دار غفلون


تسبق زيارة بايدن للسعودية : بن سلمان يبدأ من مصر جولة إقليمية

 
حوار

في حوار مع المناضل النقابي حبتي خليفة : التعاقد مرفوض تماما وطنيا و نناضل من اجل الترسيم

 
الدولية

مستجدات الحرب الاوكرانية الروسية في الميدان


حماس تعلن معركة إستراتيجية مقبلة في غزة


القانون الجديد للانتخابات قد يتيح لاغويتا الترشح للرئاسيات المقبلة

 
بكل لغات العالم

شركة محمد رسول خوري وأولاده تفتتح أكبر متجر لعلامة تيودور في العالم

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

المنتخب المغربي للفوتسال يرتقي للرتبة العاشرة عالميا

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

الدورة 21 للمهرجان الوطني لعبيدات الرما


الناقد العراقي مهدي عباس يحكم مسابقة المهرجان الدولي العربي الإفريقي السينمائي الوثائقي


ليلة حلم ..جمعية الفنون الموسيقية تقيم مهرجانها الموسيقي الأول


بلاغ فتح باب المشاركة في مسابقة ملتقى سينما المجتمع السادس

 
فنون و ثقافة

في عمق الشرق.. للروائية بديعة الراضي نص رحلي يسافر بالقارئ إلى الشرق

 
تربية و ثقافة دينية

سورة طه - سعود الشريم

 
لا تقرأ هذا الخبر

الظلام الدامس بشوارع طانطان يكشف عجز المجلس الجماعي في تجويد خدمات القرب للمواطنين

 
تحقيقات

ما علاقة فطر “الكمأة والفقع” بظاهرة البرق والرعد؟.. ولماذا لم يتمكن الإنسان من زراعته

 
شؤون قانونية

المحكمة الابتدائية بطانطان تنظّم يوماً دراسياً حول السلامة الطرقية


مساعدة بسيطة لمن يرغب في اجتياز مباراة الملحقين القضائيين، و الالتحاق بالقضاء.

 
ملف الصحراء

غينيا بيساو تجدد تأكيد دعمها للمملكة المغربية

 
sahara News Agency

أنشطة ترفيهية و صحية توعوية بمدينة طانطان


كلميم.. ملتقى جمعية الأوراش للإعلام والاتصال يحتفي بالبرلمانية منينة مودن شخصية لسنة 2020


بوصبيع: لاديمقراطية بدون أحزاب سياسية وإعلام مهني حر موضوعي ونزيه

 
ابداعات

ذكرى 16 ماي: التَّلَفِيَّة الإِرْهابِية .. مِلَّةٌ وَاحِدة!

 
قلم رصاص

الطفل ريان

 
 شركة وصلة