مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         الثمري: حكومة 8 شتنبر وأغلبيتها المسيرة عنوانا لتضارب المصالح واللامبالاة بقضايا الوطن والمواطن             بوصبيع يكتب: ولا بيان للرأي العام الجهوي ما هكذا تُورد الإبل السيدة رئيسة جهة كلميم وادنون             ابن كيران... و قفا نبك من ذكرى مقعد ورئاسة !!             الترشيحات لقيادة الاتحاد الدستوري             السكريتي : حادث شغل يتسبب في احتقان بمطار طانطان             نقابة أوديتي : شغيلة الإنعاش الوطني تتمسك بالحقوق الكاملة ...             إشادة عربية بجهود لصناعة السينما في الأردن             التعليم بطانطان : بيان تنديدي .. تنسيقية معطلين من أجل الكرامة تفضح المستور             أبلاضي تطالب بمحاربة الظواهر غير القانونية للمهاجرين السريين بمدن مغربية             الثمري: المؤتمر المحلي للعدالة والتنمية بآسفي انطلاقة جديدة ومتجددة ومساهمة متواصلة في معركة الإصلاح             اكتظاظ بمُستشفى طانطان و مندُوب الصحّة مفقود و السكان يستغيتون             جمهورية أذربيجان تحيي الذكرى الثانية للحرب الوطنية             من المسؤول عن تهميش قبائل تكنة ..؟            احتجاج قبيلة يكوت ضد الأملاك المخزنية             قبائل ايتوسى            ماذا حقق مجلس جماعة طانطان خلال سنة ؟            مقترحات رئيس مجلس جماعة طانطان السابق ؟            وصية طفل فلسطيني شهيد            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
إعلانات
 
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
tv الصحراء نيوز

من المسؤول عن تهميش قبائل تكنة ..؟


احتجاج قبيلة يكوت ضد الأملاك المخزنية


قبائل ايتوسى


ماذا حقق مجلس جماعة طانطان خلال سنة ؟


مقترحات رئيس مجلس جماعة طانطان السابق ؟


احتجاجات آيتوسى ضد تحفيظ أراضيها


مافيا العقاربكليميم ..نهب مستمر للأراضي

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

مذكرات طالب جامعي

 
التنمية البشرية

أزمة منصة الشباب : مطالب بمواكبة حاجيات سكان طانطان ..

 
طلب مساعدة

الطنطان : مريض بالقلب في حاجة إلى عملية مستعجلة في الدار البيضاء


نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج

 
قضايا و حوادث

السكريتي : حادث شغل يتسبب في احتقان بمطار طانطان


نائب وكيل الملك بمحكمة عين السبع يحاول الانتحار


جريمة قتل .. العثور على جثة بطانطان


خريبكة.. عمود خشبي منذ سنة 2003 يهدد سلامة المارة والساكنة..!


الدشيره : تفكيك الكشك المجاور لمسجد المحسنين الذي أثار جدلا واسعا

 
بيانات وتقارير

الثمري: حكومة 8 شتنبر وأغلبيتها المسيرة عنوانا لتضارب المصالح واللامبالاة بقضايا الوطن والمواطن


الترشيحات لقيادة الاتحاد الدستوري


نقابة أوديتي : شغيلة الإنعاش الوطني تتمسك بالحقوق الكاملة ...


التعليم بطانطان : بيان تنديدي .. تنسيقية معطلين من أجل الكرامة تفضح المستور


أبلاضي تطالب بمحاربة الظواهر غير القانونية للمهاجرين السريين بمدن مغربية

 
كاريكاتير و صورة

وصية طفل فلسطيني شهيد
 
شخصيات صحراوية

ذكرى مرور عام على رحيل الصحفي المحجوب اجدال .. مطالبات بفتح تحقيق


محطات من حياة الفقيه والقاضي الشيخ لْعبيد بن لْحرمة البوعيطاوي

 
جالية

الجالية الوادنونية في وقفة احتجاجية ببروكسيل ضد تحفيظ قبائل الأقاليم الجنوبية

 
رسالة صحراوية

بُومْدَيْدْ :مَشْهَديةُ إنْقاذٍ مُعجِزة

 
صورة بيئية خاصة

علماء يكشفون قدرة ”النمل الأبيض“ على حماية المراعي من الجفاف

 
جماعات قروية

المشاورات الجهوية للحوار الوطني حول التعمير والإسكان جهة كلميم-وادنون

 
أنشطة الجمعيات

اسا .. مؤسسة شعاع المعرفة الخصوصيىة تعقد اتفاقية شراكة


جمعية صناع النجاح توقع اتفاقية شراكة لتنزيل برنامج نواة النسخة الثانية بجهة كلميم وادنون


جمعية التدخل المبكر للأطفال في وضعية إعاقة تنظم الملتقى الوطني الثاني للتوحد

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

وزير خارجية موريتانيا يرحب بتطوير قنوات التواصل مع إيران

 
تهاني ومناسبات

تهنئة وتبريك بمناسبة حفل زفاف

 
وظائف ومباريات

شركة مغربية تهدد عرش عملاق السيارات تسلا الامريكية

 
الصحية

اكتظاظ بمُستشفى طانطان و مندُوب الصحّة مفقود و السكان يستغيتون

 
تعزية

بوصبيع يعزي بوجمعة بحار القيادي بحزب العدالة والتنمية بطانطان

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

استقالة مديرة بسبب عقد ينتهك حقوق الشعب الفلسطيني


تفاصيل الاعتداء لفظيا وجسديا على ناشطة جمعوية بكلميم

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أصول الشباكية سلطانة المائدة الرمضانية في المغرب

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

النجم اللبناني فادي أندراوس يصدر أغنية باللهجة المغربية


الفنان محمد شاك يطلق عمله الغنائي الجديد تحت عنوان " لمّا لمّا "


زينة الداودية وشاب بلال - نتايا ضعيف


النجمة الأمريكية المغربية كزينة عويطة تطرح فيديو كليب عملها الجديد

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

قبيلة أيت لحسن


اعتقال مهدد ملك اللايف بالقتل .. تزايد التهديدات ضد النشطاء بالطنطان


أسر ضحايا مافيا الصحراء تلتمس تفعيل عفو ملكي


بيان في اليوم العالمي لحرية الصحافة لعام 2022

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

مغامرات ساسوكي الحلقة 3


شارة البداية الكابتن ماجد


كيفية صلاة المغرب | تعليم الصلاة للاطفال بطريقة سهلة

 
عين على الوطية

الوطية : نشاط خيري بمناسبة عيد الأضحى المبارك


جمعية الصفوة تدشن أنشطتها بجماعة الوطية


لحظة توديع فاعل جمعوي بالوطية


احتجاج بجماعة الوطية ضد لاقط هوائي لشبكة الهاتف

 
طانطان 24

الوطية : اعتقال الناشط الحقوقي المحجوب بيبا لبرص


فعاليات مدنية وحقوقية تطالب برحيل مندوب الانعاش الوطني بطانطان


نساء بطانطان : قرارات السلطة أصبح العيش معها أمرا

 
 

أصحاب الكهف.. بين العزلة المادية والعزلة الشعورية
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 31 غشت 2022 الساعة 35 : 19


د. صلاح عبدالفتاح الخالدي
بعد أن وصل الفتية أصحابُ الكهف إلى هذه المرحلة من البحث والاهتداء، وبعدما علموا قوَّتَهم وقدرتَهم بالنسبة لقوة قومهم وقدراتهم، وأنّهم عاجزون عن المواجهة والتغيير، قرروا اعتزال القوم، وآثروا الذهاب إلى الكهف، ونادى بعضهم بعضاً قائلين: (وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرفَقًا) (الكهف/ 16). أي: بما أنكم قررتم اعتزالَ قومكم الكافرين، واعتزالَ عبادتهم الباطلة للآلهة من دون الله، فاذهبوا إلى الكهف، وأووا إليه، فهو أفضل مكان للعزلة، وهنان يبسطُ الله عليكم فيه من رحمته، وينشرُها عليكم نشراً، ويهيء لكم ما يصلح لإقامتكم فيه.  

-        متى اعتزلوا قومهم؟ والسؤال الذي يطرح نفسه: متى قررا الفتية المؤمنون اعتزال قومهم؟ والجواب: إنهم قرروا الاعتزال بعد دراسة للواقع الذي يعيشونه، لقد نظروا في قوة قومهم الكافرين، فوجوهم يملكون كل وسائل القوة والسلطان، ونظروا في أنفسهم فإذا بهم لا يملكون من تلك القوة المادية شيئاً. وهذا يعني أنهم إذا واجهوا قومهم وحاربوهم، فإنّ المعركة ستكون غير متكافئة، وستكون نتيجتُها معوفة مسبقاً. إنهم لن ينتصروا فيها، فلماذا يخوضونها؟. ثمّ نظروا في موقف قومهم، فإذا بهم مُصرّون على الكفر، لا يسمعون كلمة في الدعوة إلى الإيمان بالله، ولا يستجيبون لصاحب تلك الدعوة. بل سيلجأوون إلى الفتك به، وإيذائه وتعذيبه، وقتلِه وسفك دمه.

إذن لا فائدة من الجدال معهم أو دعوتهم. ونظراً لذلك، فقد علم الفتية المؤمنون أنّه لا فائدة من وجودهم مع قومهم، ولا إمكانية للبقاء معهم، بل يُخشى أنّه يفتنهم قومهم، وأن يردوهم عن إيمانهم. فلم يبقَ إلا الاعتزال، والذهاب إلى الكهف، ليعيشوا إيمانهم، ويعبدوا فيه ربهم. لقد كان قرارُهم بالاعتزال والذهاب إلى الكهف صائباً وصواباً، ويتفق مع حالتهم وواقعهم. ولذلك استجاب الله دعاءهم، وبسط لهم من رحمته، وهيأ لهم في كهفهم مِرْفقاً.  

-        هل نقتدي بهم في العزلة؟ وقد يثير بعض المسلمين تساؤلاً حول اعتزال أهل الكهف لقومهم، فيقول: بما أنّ أهل الكهف مؤمنون، وأنّ قرارهم بالعزلة كان صواباً، وقد أثنى عليهم القرآن لموقفهم، أفلا يجوز أن نقتدي بهم في هذا؟ وماذا علينا لو اعتزلنا قومنا، وذهبنا إلى الكهوف والجبال؟ أو اعتزلناهم وأوينا إلى بيوتنا؟ وللإجابة على هذا، نقرر أنّه لا يجوز للمسلم أن يعتزل الناس عزلة مادية حسية، لا يتصل بهم ولا يخالطهم ولا يدعوهم ولا ينصحهم. ولا يجوز له أن يقتدي بأهل الكهف في هذا.  

-        من الفروق بيننا وبينهم: هنا فروق جوهرية بين واقع المسلمين وبين أهل الكهف، وهذه الفروق تمنع أن يُقاس واقع المسلمين على واقع أهل الكهف. ومن هذه الفروق:

1-    لأهل الكهف شرعٌ غيرُ شرعنا، وإن شرعهم أجاز لهم اعتزال قومهم، وأعذرهم في عدم تبليغهم، ونحن لا نقتدي بهم في هذا الحكم، والراجح عند الأصوليين أنّ شرع مَن قبلنا ليش شرعاً لنا.

2-    شرْعُنا صريح في منع العزلة، وفي وجوب التبليغ والدعوة، وفي القرآن آيات صريحة في ذلك منها: قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ) (المائدة/ 67). وقوله تعالى: (قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا * إِلا بَلاغًا مِنَ اللَّهِ وَرِسَالاتِهِ) (الجن/ 22-23). إنّ الإسلام لا ينتشر إلا بمخالطة الناس ودعوتهم، وإنّ المسلم لن يقوم بواجبه، ولن ينجو من المساءلة والعذاب، إلا عن طريق الدعوة والتبليغ والبيان.

3-    الرسول (ص) يحثُّنا على مخالطةِ الناس، والصبرِ على أذاهم، وينهانا عن اعتزالهم. ونكتفي من توجيهاته حول هذا الأمر بهذا الحديث. فقد روى ابن ماجة عن عبدالله بن عمر – رضي الله عنهما – قال: قال رسول الله (ص): "المؤمنُ الذي يُخالِطُ الناس، ويَصبِرُ على أذاهُمْ، أعظَمُ أجْراً مِنَ المؤمِنِ الذي لا يُخالِطُ الناس، ولا يصْبِرُ على أذاهُمْ"[1].

إنّ مخالطة الناس تكون من أجل نُصحهم وتذكيرهم، ولا يجوز أن تكون على حساب الدين والتقوى والطاعة، فلا يجوز للمسلم أن يتفلّت من دينه، أو يتخلى عن مبادئه، أو يمارس المنكرات والمحرمات، بحجة مخالطة الناس. وكم كان الصحابي الجليل عبدالله بن مسعود – رضي الله عنه – دقيقاً وذكياً وموضوعياً ومتوازناً عندما قال: "خالِطِ الناسَ، ودينَكَ ولا تكْلِمَنَّه"[2]. والكَلْم هو الجرح. أي خالط الناس بتوازن وتناسق، فإيّاك أن تَكْلِم دينك وتجرحه، من خلال ارتكاب المحظور، وفعل المنكر، وترك الواجب.

4-    ثمّ هناك فرق رابع بيننا وبين أهل الكهف، وهو الواقع الذي نعيشه، لقد كانوا يعيشون بين قوم كافرين، مصرِّين على كفرهم، رافضين الدعوة والنصح، فكان لابدّ من الاعتزال. أما نحن فإننا نعيش وسط أناس مسلمين – غالباً – توجَد بيننا وبينهم مادةٌ مشتركة – وهي الإسلام - يمكن أن ننطلقَ معهم منها، وأن نبنيَ عليها، وأن نعيدهم من خلال المخالطة، إلى دائرة الالتزام والطاعة. ومن الواجب أن نشير هنا إلى العزلة الشعورية، والفرق بينها وبين العزلة الحسية المادية. والعزلة الحسية المادية هي أن تغادر الناس، وتعتزلهم بجسمك وبدنك وحياتك، وتختار أن تعيش في عقر بيتك أو في الكهوف والجبال. وعرفْنا أن هذا لا يجوز. أما العزلة الشعورية، فهي المخالطة للناس، مع التميز عنهم بالفكر والتصور، والأخلاق والسلوك، هي أن تعتزل ما هم عليه من الباطل بشعورك وتصوُّرك، وأن لا تأخذ إلا من إسلامك، وبهذا تخالطهم لتؤثر فيهم، وأنت في مناعة عن التأثر بهم! 

  -        بين ضيق الدنيا وسعة الكهف: قرر الفتية المؤمنون اعتزالَ قومهم، وأووا إلى الكهف، آملين أن ينشر عليهم ربهم من رحمته، واستجاب الله لهم، وحقق لهم أملهم ورجاءهم، فنشر عليهم في الكهف من رحمته. وإنّ الإنسان ليعجَب من هذه اللقطة: لقد ضاقت على أولئك الفتية المؤمنين، الدنيا الواسعةُ العريضةُ التي كانوا يعيشونها مع قومهم الكافرين. ضاقت عليهم على سَعتها، لأنّها خالية من الإيمان، ضاقت بهم لأنها امتلأت كفراً بالله. وتضيق الدنيا والحياة، عندما تخلو من الإيمان، وعندما يعمها الكفر والفسوق والضلال. فيراها المؤمن ضيقة، تكاد تكتم أنفاسه. أما الكهف – الضيق – فقد اتَّسَع من حولهم، فأحسّوا أنّه واسع عريض، فمن أين جاء هذا الإحساس؟. إنّه إحساس حقيقي، وليس وهماً أو تسلية أو ظناً، إنّ المؤمن يشعر بأُنس وراحة وانشراح، عندما يمارس إسلامه ويعيش حقائق إيمانه. وهذا ما وجدوه في الكهف. لقد عاشوا داخلَه مؤمنين، وتذوقوا فيه لذة العبادة، وأنس المناجاة، وحلاوة الإيمان، فشعروا بسَعته.

إنّ التي جعلت كهفهم واسعاً هانئاً ميسّراً للحياة، هي رحمة الله التي طلبوها، فاستجاب لهم، ونشرها عليهم (يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ) (الكهف/ 16). لقد نشر عليهم ربهم من رحمته، فملأتْ عليهم كهفهَم، فعاشوا بها سعداء هانئين. وصدق الله القائل: (مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ) (فاطر/ 2).

ما أقسى الحياة بدون رحمة، وما أضيق الدنيا بدون رحمة. إنّ الرحمة الربانية الحانية ما نُشِرتْ على شيء إلا سهَّلتْه وهيأتْه وجعلته هانئاً صالحاً للحياة، وإنّ الرحمة الربانية الحانية، ما شملت مؤمناً إلا جعلتْه هانئاً سعيداً مسروراً، يعيش حياته بعزة وكرامة وسعادة وهناء.

الهامش: [1]- ابن ماجة كتاب (36) الفتن. باب (23) الصبر على البلاء، حديث 4031. [2]- رواه البخاري – تعليقاً – في كتاب (78) الأدب، باب (81) الانبساط إلى الناس، في ترجمة الباب.      المصدر: كتاب مع قصص السابقين في القرآن/ 2





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



كواليس جماعة لبيرات.

أزمة الإدارة الترابية في العيون مع حلول عيد الخيمة

مراسلة اخبارية خاصة من تونس لصحراء نيوز

الرباط : تظاهرة طلابية تضامنا مع الطلبة المعتقلين على خلفية احداث العرفان

دراسة استشرافية عن حظوظ موريتانيا من الثورة العربية

كواليس جماعة لبيرات. .

خطري ولد سعيد الجماني

حقوق الانسان العراقي وديمقراطية التحالف الوطني!

الداخلية تعرض النسخة رقم 2 لاشبال الحسن الثاني على تنسيقية اكديم ايزيك

السمارة : ارتجالية واضحة في بروتوكول الحفل الرسمي بمناسبة عيد المسيرة الخضراء

أصحاب الكهف.. بين العزلة المادية والعزلة الشعورية





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

موريتانيا تمنح الجزائر حصصا سنوية للصيد


حظر اصطياد الكوربين على غير الموريتانيين


البحرية الموريتانية تكشف عن إجراءات إنقاد باخرة أجنبية


موريتانيا تمتلك 60% من ثروة غرب افريقيا السمكية

 
كاميرا الصحراء نيوز

الرّحماني المقهور باقليم طانطان


طانطان : مواطنون يشيدون بالملحقة الإدارية الرابعة


اليوم الاول من اعتصام المعطلين بالطنطان


الطليعة .. ملفات مُهمة على طاولة الرئيس لمزوكي ؟


كلمة عميد الصحفيين أوس رشيد بخصوص تنمية طانطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

بوصبيع يكتب: ولا بيان للرأي العام الجهوي ما هكذا تُورد الإبل السيدة رئيسة جهة كلميم وادنون


آسا الزاك..الترامي يخرج المئات من قبائل أيت توسى للاحتجاج أمام عمالة الإقليم


بوصبيع: تصور وثيقة النموذج التنموي لمغرب الغد لا يخرج عن نموذج تنمية بدون ديمقراطية


لهذا السبب الوالي السابق لجهة كلميم عمر الحضرمي العظمي يزور المنطقة


تأسيس حراك تنسيقية النساء الصحراويات للإنعاش الوطني و السكن و الصحة باقليم طانطان

 
مقالات

ابن كيران... و قفا نبك من ذكرى مقعد ورئاسة !!


قضية المدعو طوطو :إفساد للذوق العام وتفاخر بتناول المخدرات بمهرجان ترعاه وزارة الثقافة


نظام الحوافز المأمول في الجامعة المغربية


الموظف ووسائل التواصل الاجتماعي


ماذا بعد التهديد النووي الروسي؟


أوروبا والأوقات الصعبة وثمن الحرية

 
تغطيات الصحراء نيوز

تنسيقية الوديان الثلاث تستنكر تصريحات رئيسة جهة كلميم وادنون


قبيلة يكوت تنظم وقفة إحتجاجية وتصدر بيانا للرأي العام


تاسيس مكتب نقابي للمربيات بالعيون


احتجاجات واسعة تعم جماعة رأس اومليل.. قبيلة ايت لحسن تنتفض


رابطة كاتبات المغرب تخطو نحو الهيكلة الجهوية ومؤتمر للكاتبات الإفريقيات

 
jihatpress

الثمري: المؤتمر المحلي للعدالة والتنمية بآسفي انطلاقة جديدة ومتجددة ومساهمة متواصلة في معركة الإصلاح


رسالة مفتوحة إلى رئيس جماعة العرائش ..!


الحرب على مافيا البناء العشوائي بإقليم الحوز مستمرة

 
حوار

الكوا: احتجاج قبائل أيتوسى رسالة ضد السطو على الأراضي تحت غطاء التحفيظ

 
الدولية

جمهورية أذربيجان تحيي الذكرى الثانية للحرب الوطنية


السنغال..تمويل سعودي افريقي لتحسين شبكة الطرق والنقل


غوتيريش: الأزمة الأمنية في منطقة الساحل تمثل تهديدا عالميا

 
بكل لغات العالم

علامات تشير إلى أن هاتفك يتعرض للتجسس

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

مفاوضات الهلال السعودي مع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

إشادة عربية بجهود لصناعة السينما في الأردن


انطلاق مهرجان الأردن الدولي العاشر للأفلام..


اختتام فعاليات المهرجان الوطني للعيطة بآسفي


الدارالبيضاء تستضيف مهرجان ليالي درب السلطان

 
فنون و ثقافة

كواليس نيفين رجب ومجد القاسم مع ذوي القدرات الخاصة بعد نجاح " كلنا إنسان" بالاوبرا

 
تربية و ثقافة دينية

أصحاب الكهف.. بين العزلة المادية والعزلة الشعورية

 
لا تقرأ هذا الخبر

سيدة تنجب توأم من رجلين مختلفين .. كيف حدث ذلك؟

 
تحقيقات

أبوغزاله وستوكس يتشاركان الأفكار بشأن انتخابات 2020 الأمريكية

 
شؤون قانونية

استعمال العنف من قبل رجال السلطة : مقاربة قانونية


المحكمة الابتدائية بطانطان تنظّم يوماً دراسياً حول السلامة الطرقية

 
ملف الصحراء

المغرب يتسلم دعوة من الجزائر لحضور أشغال القمة العربية

 
sahara News Agency

أنشطة ترفيهية و صحية توعوية بمدينة طانطان


كلميم.. ملتقى جمعية الأوراش للإعلام والاتصال يحتفي بالبرلمانية منينة مودن شخصية لسنة 2020


بوصبيع: لاديمقراطية بدون أحزاب سياسية وإعلام مهني حر موضوعي ونزيه

 
ابداعات

مستقبل الروبوت الصحفي : عبده حقي

 
قلم رصاص

الطفل ريان

 
 شركة وصلة