مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         السودان: الآلية الثلاثية تعلن دعمها للعملية السياسية             إعدام بحق ثلاثة أشخاص من تنظيم حركة الشباب             إستثمارات سعودية في إيران             حفل زفاف الأميرة إيمان ابنه الملك عبدالله الثاني             مع اسبانيا والبرتغال.. المغرب يترشح لتنظيم مونديال 2030             قضية العين السخونة ..تونسيون يتفاعلون مع أحكام إعدام             طانطان : مطالب بالتحقيق في ظروف الاستفادة من قفة رمضان السرية ؟             متقاعدي وأرامل العسكريين ينظمون جمع عام باقليم الطنطان             الشيخ ميمون العباسي أغنية بومدين الأصلية             العدالة والتنمية يغضب الديوان الملكي             موريتانيا تنفي وجود أي اتصالات مع إسرائيل             مستقبل الحوثي بعد الصلح السعودي مع ايران             الدول الأكبر مساحة في العالم            حقائق مثيرة حول استخدام فاسد للمرتزقة بطنطان            طرد الفرنسيين في إفريقيا لأجل الروس            من اللقاءات مع المرحوم الحاج بشر ولد بكار ولد بيروك            للقصة بقية- ثروات موريتانيا من يملكها؟            لحظة توقف الرئيس الموريتاني ملتفتا نحو النشطاء خلال مظاهرة ضد نظامه بواشنطن             ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
إعلانات
 
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
tv الصحراء نيوز

الدول الأكبر مساحة في العالم


حقائق مثيرة حول استخدام فاسد للمرتزقة بطنطان


طرد الفرنسيين في إفريقيا لأجل الروس


من اللقاءات مع المرحوم الحاج بشر ولد بكار ولد بيروك


للقصة بقية- ثروات موريتانيا من يملكها؟


امرأة تفضح شبكة اتهام السلطات بالكوامل و الفساد


ناشط يرد على متهم السلطات و الامن بخيانة الامانة

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

ذكريات أيام زمان الطيش ( 2 )

 
التنمية البشرية

الحسيمة: مشاريع ألإدماج الإقتصادي للشباب تحظى باولوية المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

 
طلب مساعدة

الطنطان : مريض بالقلب في حاجة إلى عملية مستعجلة في الدار البيضاء


نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج

 
قضايا و حوادث

إعدام بحق ثلاثة أشخاص من تنظيم حركة الشباب


قضية العين السخونة ..تونسيون يتفاعلون مع أحكام إعدام


الجزائر: النيابة تلتمس المؤبد لبرلماني سابق


صفحات فيسبوكية مجهولة تنشر ادعاءات كاذبة


غامضة ومخيفة.. أصوات تحت الأرض بتركيا

 
بيانات وتقارير

العدالة والتنمية يغضب الديوان الملكي


رسالة مفتوحة بإلغاء نظـام سرية المصـارف كامـلا وإعادة أموال المودعين


إمبراطور اليابان يستقبل رئيس مجلس النواب


اتصالات متقدمة بين إسرائيل وموريتانيا بهدف تطبيع


الصين تعلن عن اكتشاف حقل للنفط والغاز

 
كاريكاتير و صورة

لحظة توقف الرئيس الموريتاني ملتفتا نحو النشطاء خلال مظاهرة ضد نظامه بواشنطن
 
شخصيات صحراوية

الكولونيل بابيا ولد لحبيب ولد محمد الخرشي في ذمة الله


صفية منت احماد امبارك : الكرم الحاتمي لطنطان في مونديال قطر

 
جالية

الحديث عن مشروع النفق البحري بين إسبانيا والمغرب

 
رسالة صحراوية

بُومْدَيْدْ :مَشْهَديةُ إنْقاذٍ مُعجِزة

 
صورة بيئية خاصة

البرازيل تغرق حاملة الطائرات في المحيط الأطلسي

 
جماعات قروية

سيدي افني :ادانة رئيس جماعة سيدي عبدالله اوبلعيد بسبب بناء مكتبه

 
أنشطة الجمعيات

حي العنق بالدار البيضاء : مؤسسة مجيد تعقد جمعها العام العادي


سيدي إفني : الأنشطة المخلدة لليوم الوطني للسلامة الطرقية


ندوة حول مشاركة المرأة في القرارات السياسية بمكناس

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

موريتانيا تنفي وجود أي اتصالات مع إسرائيل

 
تهاني ومناسبات

تهنئة بنجاح المستشار الجماعي في مهنة المحاماة

 
وظائف ومباريات

شركة مغربية تهدد عرش عملاق السيارات تسلا الامريكية

 
الصحية

جهة كلميم - واد نون : و رشة تكوينية من اجل إذكاء الوعي بروح المواطنة

 
تعزية

ما أصعب على الفؤاد أن تفقد عزيزا أو عزيزة !

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

حفل زفاف الأميرة إيمان ابنه الملك عبدالله الثاني


رمضان 2023 : نسرين سروري تشارك في مسلسل قرة عينك

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أصول الشباكية سلطانة المائدة الرمضانية في المغرب

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

الشيخ ميمون العباسي أغنية بومدين الأصلية


الفنانة ليلى زاهر تقتحم الساحة الغنائية بأغنية كلمة أخيرة


شاهد .. بالفيديو - صابرينة بلفقيه تطرح "حبيبي انتا"


بمناسبة السنة الجديدة 2973 : أغنية أمازيغ أدكيغ

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

اعتداء يطال صحفيا وحقوقيا بسبب الفرقة الوطنية


الصحافي اوس رشيد يتلقى تهديدات بالقتل


اقليم طانطان : AMDH بلاغ حول الخروقات والاختلالات التي تشوب برنامج أوراش


اعتقال مهدد ملك اللايف بالقتل .. تزايد التهديدات ضد النشطاء بالطنطان

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

احاديث شريفة قصيرة للاذاعة المدرسية


تفسير سورة العاديات بأسلوب سهل ومبسط


تعليم الصلاة للأطفال ممتع جدا

 
عين على الوطية

متقاعدي وأرامل العسكريين ينظمون جمع عام باقليم الطنطان


الوطية : نشاط خيري بمناسبة عيد الأضحى المبارك


جمعية الصفوة تدشن أنشطتها بجماعة الوطية


لحظة توديع فاعل جمعوي بالوطية

 
طانطان 24

عمال النظافة بطانطان يحتجون قبل شهر رمضان ؟


طانطان : لصوص سلبوا طفلا كيلو بصل ؟


ملف المياومين : تراكم النفايات يطوق عنق المجلس الجماعي بالطنطان

 
 

لماذا كان زلزال تركيا وسوريا مدمرا إلى هذا الحد؟
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 07 فبراير 2023 الساعة 54 : 18


بحسب حصيلة غير نهائية قتل ما لا يقل عن 2600 شخص، إثر زلزال عنيف بلغت قوته 7,8 درجات أعقبه بعد ساعات زلزال آخر بلغت قوته 7,5 درجات، ضرب جنوب تركيا وسوريا المجاورة أمس الاثنين.

كان الزلزال العنيف مدمرا بسبب مجموعة من العوامل، تتمثل في توقيته وموقعه وخط صدع هادئ نسبي ا منذ قرنين ومبان مشادة بشكل سيئ.

وتعود هذه الحصيلة المرتفعة في المقام الأول إلى شدة الزلزال، غير المسبوق في تركيا منذ زلزال عام 1939 الذي ضرب منطقة مكتظة بالسكان.

ووقع الزلزال في ساعات متأخرة من الليل، حيث وجد النائمون أنفسهم “عالقين عندما انهارت منازلهم”،

وبحسب روجيه موسون، الباحث في هيئة المسح الجيولوجي البريطانية والذي ألف كتابا حول الهزات الأرضية، فإن بنية المساكن “لا تتوافق بالفعل مع منطقة معرضة لخطر الزلازل العنيفة”، ويمكن تفسير ذلك بأن الصدع الزلزالي ـ حيث هذه المساكن ـ كان هادئا نسبيا في الماضي.

تقع تركيا على خط صدع زلزالي رئيسي في العالم، وتسبب زلزال في “إزميت”، على بعد حوالى 100 كلم جنوب شرقي اسطنبول، بمقتل 17 ألف شخص في العام 1999.

والزلزال الذي وقع أمس الاثنين، وقع على الطرف الآخر من البلاد، قرب الحدود السورية، على امتداد خط الصدع الشرقي للاناضول.

لم يشهد هذا الخط أي زلزال تفوق قوته 7 درجات منذ أكثر من قرنين، مما حدا بالسكان إلى “الاستخفاف بخطورته”، بحسب موسون.

وتشير هذه المدة أيضا إلى “أن كمية كبيرة نسبيا من الطاقة تراكمت” على طول الصدع، وما يؤكد ذلك، بحسب الباحث، حدوث هزة ارتدادية عنيفة بعد الزلزال الرئيسي، وهذا الزلزال هو”تقريبا تكرار” للزلزال الذي ضرب المنطقة في 13 أغسطس 1822 والذي قدرت قوته بنحو 7,4 درجات.

وأوضح موسون أنه تسبب حينها في “دمار هائل وتهدمت مدن بأكملها وقضى جراءه عشرات الآلاف”.

ضرب زلزال الاثنين على عمق نحو 17,9 كيلومترا بالقرب من مدينة غازي عنتاب، البالغ عدد سكانها مليوني نسمة. ووقع نتيجة تحرك الصفيحة التكتونية العربية التي “تتقدم نحو تركيا” باتجاه الشمال، على ما أوضح عالم الزلازل.

وأضاف أنه عندما تنشط الحركة، تتقدم اللوحة فجأة و”ينتج من هذه الحركة زلزال كبير، مثل الزلزال الذي شهدته تركيا وسوريا”.

ويتعلق مدى الدمار أيضا بطول الصدع الأرضي على امتداد خط الصدع الزلزالي (مئة كيلومتر بالنسبة لزلزال الاثنين)، بحسب العالم، مشيرا إلى أن “هذا يعني أن أي نقطة قريبة من المئة كيلومتر هذه، هي فعليا في مركز الزلزال”.

اوردت كارمن سولانا، عالمة البراكين في جامعة بورتسموث البريطانية، أن تشييد المباني يشكل عاملا رئيسيا عند حدوث الزلزال.

وأوضحت أن “مقاومة البنية التحتية متفاوتة في جنوب تركيا وخصوصا في سوريا، لذلك فإن إنقاذ الأرواح يعتمد الآن على سرعة الإغاثة”.

أدى زلزال عام 1999 في تركيا إلى إصدار تشريع في عام 2004، يلزم جميع المباني الجديدة بالامتثال لمعايير مقاومة الزلازل.

ومن المتوقع أن يدفع حجم الدمار المسجل الاثنين، السلطات التركية إلى التحقق من مدى احترام القانون، بحسب جوانا فور ووكر، من معهد الحد من المخاطر والكوارث في جامعة كلية لندن البريطانية.

كما أشار عالم البراكين بيل ماكغواير، من هذه الجامعة البريطانية أيضا، إلى أن العديد من المباني “انهارت على شكل طبقات”، موضحا أن “ذلك يحدث عندما لا تكون الجدران والأرضيات متصلة بشكل كاف، فينهار كل طابق عموديا على الطابق السفلي”، الأمر الذي يترك للسكان فرصة ضئيلة للبقاء على قيد الحياة.

وأضاف “أن يكون أحد المباني منتصبا بدون أضرار جسيمة إلى جانب مبنى منهار بالكامل ليس أمرا نادرا ، بسبب البناء غير الموثوق به أو المواد السيئة”.

بحسب حصيلة غير نهائية قتل ما لا يقل عن 2600 شخص، إثر زلزال عنيف بلغت قوته 7,8 درجات أعقبه بعد ساعات زلزال آخر بلغت قوته 7,5 درجات، ضرب جنوب تركيا وسوريا المجاورة أمس الاثنين.

كان الزلزال العنيف مدمرا بسبب مجموعة من العوامل، تتمثل في توقيته وموقعه وخط صدع هادئ نسبي ا منذ قرنين ومبان مشادة بشكل سيئ.

وتعود هذه الحصيلة المرتفعة في المقام الأول إلى شدة الزلزال، غير المسبوق في تركيا منذ زلزال عام 1939 الذي ضرب منطقة مكتظة بالسكان.

ووقع الزلزال في ساعات متأخرة من الليل، حيث وجد النائمون أنفسهم “عالقين عندما انهارت منازلهم”،

وبحسب روجيه موسون، الباحث في هيئة المسح الجيولوجي البريطانية والذي ألف كتابا حول الهزات الأرضية، فإن بنية المساكن “لا تتوافق بالفعل مع منطقة معرضة لخطر الزلازل العنيفة”، ويمكن تفسير ذلك بأن الصدع الزلزالي ـ حيث هذه المساكن ـ كان هادئا نسبيا في الماضي.

تقع تركيا على خط صدع زلزالي رئيسي في العالم، وتسبب زلزال في “إزميت”، على بعد حوالى 100 كلم جنوب شرقي اسطنبول، بمقتل 17 ألف شخص في العام 1999.

والزلزال الذي وقع أمس الاثنين، وقع على الطرف الآخر من البلاد، قرب الحدود السورية، على امتداد خط الصدع الشرقي للاناضول.

لم يشهد هذا الخط أي زلزال تفوق قوته 7 درجات منذ أكثر من قرنين، مما حدا بالسكان إلى “الاستخفاف بخطورته”، بحسب موسون.

وتشير هذه المدة أيضا إلى “أن كمية كبيرة نسبيا من الطاقة تراكمت” على طول الصدع، وما يؤكد ذلك، بحسب الباحث، حدوث هزة ارتدادية عنيفة بعد الزلزال الرئيسي، وهذا الزلزال هو”تقريبا تكرار” للزلزال الذي ضرب المنطقة في 13 أغسطس 1822 والذي قدرت قوته بنحو 7,4 درجات.

وأوضح موسون أنه تسبب حينها في “دمار هائل وتهدمت مدن بأكملها وقضى جراءه عشرات الآلاف”.

ضرب زلزال الاثنين على عمق نحو 17,9 كيلومترا بالقرب من مدينة غازي عنتاب، البالغ عدد سكانها مليوني نسمة. ووقع نتيجة تحرك الصفيحة التكتونية العربية التي “تتقدم نحو تركيا” باتجاه الشمال، على ما أوضح عالم الزلازل.

وأضاف أنه عندما تنشط الحركة، تتقدم اللوحة فجأة و”ينتج من هذه الحركة زلزال كبير، مثل الزلزال الذي شهدته تركيا وسوريا”.

ويتعلق مدى الدمار أيضا بطول الصدع الأرضي على امتداد خط الصدع الزلزالي (مئة كيلومتر بالنسبة لزلزال الاثنين)، بحسب العالم، مشيرا إلى أن “هذا يعني أن أي نقطة قريبة من المئة كيلومتر هذه، هي فعليا في مركز الزلزال”.

اوردت كارمن سولانا، عالمة البراكين في جامعة بورتسموث البريطانية، أن تشييد المباني يشكل عاملا رئيسيا عند حدوث الزلزال.

وأوضحت أن “مقاومة البنية التحتية متفاوتة في جنوب تركيا وخصوصا في سوريا، لذلك فإن إنقاذ الأرواح يعتمد الآن على سرعة الإغاثة”.

أدى زلزال عام 1999 في تركيا إلى إصدار تشريع في عام 2004، يلزم جميع المباني الجديدة بالامتثال لمعايير مقاومة الزلازل.

ومن المتوقع أن يدفع حجم الدمار المسجل الاثنين، السلطات التركية إلى التحقق من مدى احترام القانون، بحسب جوانا فور ووكر، من معهد الحد من المخاطر والكوارث في جامعة كلية لندن البريطانية.

كما أشار عالم البراكين بيل ماكغواير، من هذه الجامعة البريطانية أيضا، إلى أن العديد من المباني “انهارت على شكل طبقات”، موضحا أن “ذلك يحدث عندما لا تكون الجدران والأرضيات متصلة بشكل كاف، فينهار كل طابق عموديا على الطابق السفلي”، الأمر الذي يترك للسكان فرصة ضئيلة للبقاء على قيد الحياة.

وأضاف “أن يكون أحد المباني منتصبا بدون أضرار جسيمة إلى جانب مبنى منهار بالكامل ليس أمرا نادرا ، بسبب البناء غير الموثوق به أو المواد السيئة”.





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استخدام السحر وجثت الموتى في الرياضة و الانتخابات

استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

حوار "خاص جدا" مع إحدى المصابات بفيروس السيدا

غرفة السمارة مازالت دار لقمان على حالها

دورة عادية ثالثة بالطانطان

حملة انتخابية فاشلة سابقة لأوانها لعجائب البحر و البر

مدام مسافرة ( إوا بـــــــــاز !..)

حوار خاص ل "الصحراء نيوز" مع هيفاء المغربية

حوار خاص لصحراء نيوز مع هيفاء المغربية

حملة انتخابية فاشلة سابقة لأوانها لعجائب البحر و البر

لماذا كان زلزال تركيا وسوريا مدمرا إلى هذا الحد؟





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلانات تجارية

السوق المفتوح أكبر موقع إعلانات مبوبة في قطر


السوق المفتوح أكبر موقع بيع وشراء في الإمارات


بيع واشتري أي سيارة في سلطنة عُمان عبر موقع السوق المفتوح


السوق المفتوح أضخم موقع إلكتروني للبيع والشراء في البحرين

 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

رسو سفينة أمازون العملاقة في ميناء نواكشوط،


ورشة اقليمية لتعزيز قدرات التفتيش والمراقبة للمنتجات البحرية


اتفاق موريتاني مغربي في مجال الصيد


عشرات البحارة الموريتانيين يفقدون عملهم جماعيا ..

 
كاميرا الصحراء نيوز

ترتيبات أمنية مكثفة ليلة رأس السنة بطانطان


الرّحماني المقهور باقليم طانطان


طانطان : مواطنون يشيدون بالملحقة الإدارية الرابعة


اليوم الاول من اعتصام المعطلين بالطنطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»   إعلانات تجارية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

بعد 15 سنة ..المعتقل السياسي الصحراوي يحي اعزة الحافظ يعانق الحرية


الكثيري ومسلسل الاستهتار برموز قبائل أيتوسى..


هكذا تم التضييق على نشطاء حراك الأرض ؟


سكان الصحراء يتذمرون من غلاء الأسعار..


شراكة بين الداخلة وبلدية فيبو فالنتيا الإيطالية

 
مقالات

المناصب الريعية.. محمد الاغظف


فوبيا الصين


المبادرة الصينية وفرص إنهاء حرب أوكرانيا


ما الفرق بين وسائل التواصل الاجتماعي والشبكات الاجتماعية؟ عبده حقي


زلزال تركيا وسوريا ولا إنسانية الغرب


هل توازن الصين بين إيران ودول مجلس "التعاون"؟

 
تغطيات الصحراء نيوز

طانطان : مطالب بالتحقيق في ظروف الاستفادة من قفة رمضان السرية ؟


ندوة بالعيون توصي بتعزيز حضور المجتمع المدني المغربي في إسبانيا


المصباح : يشيد بصمود الشرفاء في وجه الحكومة والجماعات الترابية الفاشلة


مؤسسة الرسالة التربوية تنظم صبحية توجيهية

 
jihatpress

ورزازات .. تلاميذ يترافعون من أجل حمامات تقليدية مستدامة


والي جهة مراكش آسفي يستقبل المدير المنتدب لشؤون العمليات بالبنك الدولي


فيضانات أبي الجعد : برلماني يحمل وزارة التجهيز والماء المسؤولية

 
حوار

الكوا: احتجاج قبائل أيتوسى رسالة ضد السطو على الأراضي تحت غطاء التحفيظ

 
الدولية

السودان: الآلية الثلاثية تعلن دعمها للعملية السياسية


إستثمارات سعودية في إيران


مستقبل الحوثي بعد الصلح السعودي مع ايران

 
بكل لغات العالم

Maroc : la liberté d’expression bâillonnée

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

مع اسبانيا والبرتغال.. المغرب يترشح لتنظيم مونديال 2030

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

معلومات عن الارجنتين


محاميد الغزلان : مهرجان الرحل الدولي يستقطب نجوم الموسيقى والفن


الدورة 17 لمهرجان موسم الثمور ..واحات الجنوب مدخل لإنجاح الرهان التنموي


إشادة عربية بجهود لصناعة السينما في الأردن

 
تربية و ثقافة دينية

دول إسلامية تندد بحرق المتطرفين في السويد للمصحف الشريف !

 
فنون و ثقافة

ترجمة فارسية لرواية مدينة الرياح

 
لا تقرأ هذا الخبر

فتاة تربح 48 مليون دولار بأول بطاقة يانصيب في حياتها

 
تحقيقات

ما هي مناطيد التجسس؟

 
شؤون قانونية

ندوة علمية بخريبكة ..رجال القانون يناقشون جرائم الصحافة وعلاقتها بالحياة الخاصة


قانون مكافحة الفساد في موريتانيا

 
ملف الصحراء

توقف الغاز الجزائري يدفع المغرب لزيادة واردات الكهرباء من إسبانيا

 
sahara News Agency

الحملة التطوعية لتنظيف مقبرة الشيخ الفضيل الكبرى بالطنطان


"صحراء نيوز " تتفاعل مع منتخبين


أنشطة ترفيهية و صحية توعوية بمدينة طانطان

 
ابداعات

عبده حقي ..الصحافة من السلطة الرابعة إلى الصحافة التشاركية

 
قلم رصاص

الطفل ريان

 
 شركة وصلة