مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         إيران تطوي ملف صادرات النفط المتأخرة من العراق             من حقنا الفرح             مدينة طانطان تحت رحمة اللوبي العقاري             تصريح السفير الموريتاني في الرباط محمد ولد حناني             قصف جوي في شمال إفريقيا الوسطى             وفاة رئيس الصين السابق جيانغ زيمين             أكبر الاقتصادات الصناعية الأفريقية             قطاع الإنعاش الوطني : تفاصيل محاولة انتحار بطانطان             الحكومة المالية تحظر أنشطة فرنسا             تونس تتعادل مع الدانمارك             السعودية تحصد ثلاث نقاط ثمينة على حساب الإرجنتين             الرئيس غزواني يستقبل مبعوثا خاصا للملك محمد السادس             من المسؤول عن تهميش قبائل تكنة ..؟            احتجاج قبيلة يكوت ضد الأملاك المخزنية             قبائل ايتوسى            ماذا حقق مجلس جماعة طانطان خلال سنة ؟            مقترحات رئيس مجلس جماعة طانطان السابق ؟            الانعاش الوطني بطانطان ..المحسوبية والزبونية ” أباك صاحبي ”            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
إعلانات
 
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
tv الصحراء نيوز

من المسؤول عن تهميش قبائل تكنة ..؟


احتجاج قبيلة يكوت ضد الأملاك المخزنية


قبائل ايتوسى


ماذا حقق مجلس جماعة طانطان خلال سنة ؟


مقترحات رئيس مجلس جماعة طانطان السابق ؟


احتجاجات آيتوسى ضد تحفيظ أراضيها


مافيا العقاربكليميم ..نهب مستمر للأراضي

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

فيس بوك : تعاليق وطرائف مجلس جماعة طانطان بعد الاتفاق على الميزانية

 
التنمية البشرية

أزمة منصة الشباب : مطالب بمواكبة حاجيات سكان طانطان ..

 
طلب مساعدة

الطنطان : مريض بالقلب في حاجة إلى عملية مستعجلة في الدار البيضاء


نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج

 
قضايا و حوادث

مدير وكالة يعرقل البرنامج الحكومي فرصة


هذا هو الحكم في قضية مغني الراب طه فحصي طوطو


طانطان : رجال الدرك الملكي يحبطون محاولة هجرة سرية جماعية


السكريتي : حادث شغل يتسبب في احتقان بمطار طانطان


نائب وكيل الملك بمحكمة عين السبع يحاول الانتحار

 
بيانات وتقارير

طانطان.. مؤسسة التعاون بين الجماعات تصادق على دفتر تحملات المطرح الإقليمي للنفايات المنزلية


بعد المدينة المنورة.. المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية يحط الرحال بالرباط


رئيس مجلس النواب ورئيسة الجمعية الوطنية بجمهورية سلوفينيا يوقعان على مذكرة تفاهم


بــلاغ بمناسبة تخليد" 15 نونبر" اليوم الوطني للجمعيات


السجل الاجتماعي الموحد.. هام للراغبين في الاستفادة من الدعم الاجتماعي بالمغرب

 
كاريكاتير و صورة

الانعاش الوطني بطانطان ..المحسوبية والزبونية ” أباك صاحبي ”
 
شخصيات صحراوية

قبيلة أيت لحسن


ذكرى مرور عام على رحيل الصحفي المحجوب اجدال .. مطالبات بفتح تحقيق

 
جالية

بروكسيل: حارث بدران يحصل على شهادة البكالوريوس في التجارة والتنمية.

 
رسالة صحراوية

بُومْدَيْدْ :مَشْهَديةُ إنْقاذٍ مُعجِزة

 
صورة بيئية خاصة

الجيولوجيا الهندسية - الحل الممكن لتغير المناخ

 
جماعات قروية

المشاورات الجهوية للحوار الوطني حول التعمير والإسكان جهة كلميم-وادنون

 
أنشطة الجمعيات

ندوة فكرية عن محتوى وسائل التواصل الاجتماعي ما بين حرية التعبير و التفاهة


الدورة الخامسة للمهرجان الدولي ظلال أركان


اسا .. مؤسسة شعاع المعرفة الخصوصيىة تعقد اتفاقية شراكة

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

تصريح السفير الموريتاني في الرباط محمد ولد حناني

 
تهاني ومناسبات

الفيدرالية تهنئ جمعية ظلال أركان على نجاح المهرجان الدولي الخامس

 
وظائف ومباريات

شركة مغربية تهدد عرش عملاق السيارات تسلا الامريكية

 
الصحية

علامات مفاجئة قد تعني الإصابة بمرض السكري

 
تعزية

وفاة رئيس الصين السابق جيانغ زيمين

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

استقالة مديرة بسبب عقد ينتهك حقوق الشعب الفلسطيني


تفاصيل الاعتداء لفظيا وجسديا على ناشطة جمعوية بكلميم

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أصول الشباكية سلطانة المائدة الرمضانية في المغرب

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

أغنية المنتخب المغربي بالمونديال


دعماً لدولة قطر : أغنية كأس العالم لفضل شاكر و نوال الكويتية


النجم اللبناني فادي أندراوس يصدر أغنية باللهجة المغربية


الفنان محمد شاك يطلق عمله الغنائي الجديد تحت عنوان " لمّا لمّا "

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

الصحافي اوس رشيد يتلقى تهديدات بالقتل


اقليم طانطان : AMDH بلاغ حول الخروقات والاختلالات التي تشوب برنامج أوراش


اعتقال مهدد ملك اللايف بالقتل .. تزايد التهديدات ضد النشطاء بالطنطان


أسر ضحايا مافيا الصحراء تلتمس تفعيل عفو ملكي

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

مغامرات ساسوكي الحلقة 3


شارة البداية الكابتن ماجد


كيفية صلاة المغرب | تعليم الصلاة للاطفال بطريقة سهلة

 
عين على الوطية

الوطية : نشاط خيري بمناسبة عيد الأضحى المبارك


جمعية الصفوة تدشن أنشطتها بجماعة الوطية


لحظة توديع فاعل جمعوي بالوطية


احتجاج بجماعة الوطية ضد لاقط هوائي لشبكة الهاتف

 
طانطان 24

أطفال طانطان يستفيدون من إعذار جماعي


الوطية : اعتقال الناشط الحقوقي المحجوب بيبا لبرص


فعاليات مدنية وحقوقية تطالب برحيل مندوب الانعاش الوطني بطانطان

 
 

الرسائل المشفرة لتقرير كريستوفر روس
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 07 دجنبر 2012 الساعة 29 : 14


الصحرء نيوز / عـبيد أعـبيد

صدر تقرير المبعوث الأممي الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة كريستوفر روس، كما كان مرتقبا من قبل الرأي العام، ولحقته جملة تحاليل بخصوص التقرير الأممي، منها السياسي ومنها السياسوي والإيديولوجي بخوص ملف نزاع الصحراء الغربية بشمال افريقيا، وهذا طبعا أمر جد طبيعي لطالما كانت زيارته منذ البداية محل تجاذبات بين كل من المغرب والأمم المتحدة وجبهة البوليساريو، وهنا تبرز نتيجة ضغط المملكة المغربية في إتجاه "نزع الثقة من المبعوث الشخصي"، إذ بدا الرجل في تقريره الأخير حول زيارته للعيون ولمخيمات تندوف أكثر "توازنا وحيادية" لدرجة فراغ التقرير من توثيق أي خرق بالحرف من شأنه نقل الملف محل النزاع إلى مرحلة منفرجة، عكس تقريره السالف والذي أزعج به الرباط، وبزغ روس هذه المرة في بنيوية تقريره وكأنه "قال كل شيء، ولم يقل أي شيء"، وقد رجح البعض ممن قابل كرسيتوفر روس بالرباط قبل زيارته للصحراء، بأن تقريره الأخير ليس تقرير أممي، بل مجرد تقرير "إعلامي قابل للإستهلاك بين وسائل الإعلام"، أي وكأنه يرمي لوسائل الإعلام والرأي العام شيء إسمه "تقرير أممي" للتمويه. يقول المصدر .

 

فتقرير الدبلوماسي والسفير الأمريكي السابق بالجزائر روس، على الرغم من "عدم وضعه للنقاط على الحروف" فقد تضمن شفرات وتلميحات سيميائية من بعيد حول زيارته لغرب وشرق الحزام الرملي، قد تلتقطعا بدهاء "الأجهزة العميقة المدبرة للصراع"، تهم طرفي الصراع وبعض القوى الأخرى الغير علنية، والتي تدخل في سياق الدعم الدبلوماسي (فرنسا، الجزائر، إسبانيا، جنوب إفريقيا..)، وهي بالأساس خمس (5) رسائل او بالأحرى تلميحات مشفرة، على الرغم من ان التقرير جاء متضمن ل12 نقطة  :

التناقضات السياسية للمغرب و لجبهة البوليساريو :

جاء في صياغة تقرير كريستوفر روس ، بأنه وجد في موقف كلا الطرفين أي جبهة البوليساريو والمملكة المغربية، تناقضا بين تمسكها بمواثيق الأمم المتحدة والشرعية الدولية، وبين مقترحاتها الخاصة على طاولة المفاوضات الرسمية وغير الرسمية، فالمغرب يعرب تمسكه بقرارات الأمم المتحدة وفي الحين ذاته جد متمسك بمقترحه الخاص بالحكم الذاتي، وبالمقابل، جبهة البوليساريو تعلن عن إحترامها الكامل لقرارات الأمم المتحدة، وتعض بالنواجد على حل "الإستفتاء الحر بالصحراء الغربية"، حينما قال " أكد لي الملك محمد السادس استعداد بلاده لمواصلة العمل معي في إطار مقترحه للحكم الذاتي تحت السيادة المغربية. وفي تندوف، أكد لي الأمين العام للبوليساريو، عبد العزيز، عن استعداد جبهة البوليساريو لتعزيز التزامها على أساس أن يتضمن الحل استفتاءا حقيقيا لتقرير المصير"، فروس طبعا يفقد هنا توازنه على حساب المغرب، ويجعل جبهة البوليساريو تنتصر في هذه النقطة بالذات، لماذا ؟ لأن جبهة البوليساريو أصلا في الحل الذي تطرحه على طاولة المفاوضات، هو في الأصل حل وتوصية من طرف هيئة الأمم المتحدة وتحصيل لقراري مجلس الأمن الصادرين على التوالي "1415" و"2526"، وبالتالي، وكأن كريستوفر روس يلمح إلى أن المغرب متناقض في موقفه الرسمي، من خلال تمسكه بخياره للحكم الذاتي، بإعتبار أن هذا الأخير هو ليس من قرارات مجلس الأمن، وبالتالي يظهر وكأن المغرب ليس مع الشرعية الدولية.

 

غياب الإجراء الحاسم من طرف مجلس الأمن والقوى الدولية :

أول هدف سطره روس من زيارته للصحراء، هو " تقييم السنوات الخمس الماضية من المفاوضات وتحديد الأسباب التي أدت إلى الجمود إزاء ملف النزاع"، وأشار في تقريره نقطة تقييمية لأسباب "الجمود" أساقها على لسان الأطراف المتنازعة والمتعلقة حسب صياغة التقرير "عدم وجود إجراءات حاسمة من قبل المجتمع الدولي والمجلس، والأمين العام، ومبعوثه الشخصي. وعليه فإن الأطراف لا تريد تقبل أن المسؤولية الرئيسية عن تحقيق تقدم تقع على عاتقها هي نفسها، وإن كان المنتظم الدولي يستطيع تقديم التشجيع والأفكار"، وفي واقع الأمر فموقع روس لايسمح له التصريح بالقول بأن المجتمع الدولي والقوى الدولية الدائمة العضوية في مجلس الأمن، غير حاسمة في تحريك مجلس الأمن كهيئة تنفيذية بالأمم المتحدة في إتجاه حل الصراع طالما أن الملف لا يهدد مصالحها الإستراتيجية ومآربها "الأمنية والطاقية" على طول الصحراء الكبرى، وطالما أن الصحراء الغربية ليست على درجة من الأهمية الإستراتيجية لدول مجلس الأمن كدرجة "شمال مالي" و "مضيق هرمز"، وروس من جهته تمسك خلال لقاءاته بمناصري الخط السياسي لجبهة البوليساريو، بالفصل السادس (6) من ميثاق الأمم المتحدة، كمخرج له من الإتهامات الموجهة لهيئة الأمم المتحدة من طرف الهيئات الطلابية بجبهة البوليساريو والتي حملوها مسؤولية "تمطيط الصراع وتعقيد الملف". (وهي النقطة التي لم يشر إليها بتفصيل في تقريره)، وهذا الفصل بالذات حسب فقهاء القانون الدولي هو سلاح ذو حدين، فمن جهة يذر الرماد في أعين من سئم طول أزمة ملف من الملفات العالقة دوليا، طالما لا يستهوي ذاك الملف مصالح دول حق الفيتو في مجلس الأمن، ومن جهة أخرى هو فصل يلمع الدور "التحكيمي" للأمم المتحدة ويقوم بدور "تسويق حياد الأمم المتحدة على حساب ملفات غير مؤثرة للدول الكبرى الخمسة"، ومنها ملف نزاع الصحراء الغربية بشمال أفريقيا.

وجوب تغيير معادلة الحل :

قال كريستوفر روس في النقطة الثالثة من تقريره، بأن الكثير من قادة الرأي وافقه الرأي بخصوص العملية التفاوضية بين طرفي النزاع "أنه من غير المجدي عقد المزيد من الاجتماعات بين الأطراف في الوقت الحالي في ظل عدم وجود أي تغيير في المعادلة. فبعد أربع جولات من المفاوضات الرسمية وتسع جولات من المحادثات غير الرسمية، فإن عقد اجتماع آخر سيزيد فقط من تسليط الضوء على الجمود، وبالتالي إضعاف مصداقية العملية. ولهذا، وفي إطار التحضير لعقد جلسات أخرى، رسمية أو غير رسمية، اقترحت على الاطراف أن أقوم بالمزيد من المشاورات مع القوى الدولية الرئيسية تليها فترة من الدبلوماسية المكوكية الهادئة مع الطرفين والدول المجاورة"، إذن فروس هنا يحاول ضخ دم وحماس وأمل جديد في عروق أطراف التفاوض فقط لاغير، من خلال إستبدال "التفاوض بالتفاوض"، فقط هذه المرة بوازع سيكولوجي جديد للأطراف، ولم يلمح إلى تقديم أي صيغة جديدة تهم بالدرجة الأولى "منهجية التفاوض" والضمانات الأممية والدولية لكل طرف على طاولة المفاوضات في حالة فشلها، بشكل لايدفع رجوع الأطراف إلى حل عملية التفاوض وتعويضها بخيار كلاسيكي وهو الحرب، الأمر الذي يسجل فشل الأمم المتحدة و يضرب بشرعيتها وجدواها كهيئة تسعى للحفاض على السلم والأمن الدوليين، (أو بالأحرى سلم وأمن دول الفيتو). وعليه، فأزمة الصحراء الغربية في حاجة إلى تغيير معادلة الحل، من خلال إعادة صياغتها بالإستعانة بالمقترحات الأممية الخمسة التي سبق لها أن إقترحتهم في سياق يختلف عن الزمن الحالي وعن التجاذبات الإقليمية الراهنة، ف"الدفاع عن العملية التفاوضية" التي يقول عنها روس هدفه الأساس خلال زيارته للمنطقة، هي وسيلة حسنة تبقى بدون غاية تترجم لنا حل/توافق حول الصراع.

 أزمة الساحل ..حل أم تأزيم للملف؟

تأثير أزمة الساحل على ملف نزاع الصحراء الغربية بشمال أفريقيا، يعد الهدف الثالث من وراء زيارة روس للمنطقة، كما أشار في تقريره : "ثالثا، قياس تأثير الأحداث الجارية في منطقة الساحل على ملف الصحراء الغربية"، لكن الفكرة السيف والتماس عند روس هنا بعد تفنيده دعاية أن لقيادة الرابوني علاقة بالجماعات المتمردة بشمال مالي وبتنظيم القاعدة"، يحاول روس أن يدفع بفكرة مفادها أن "أزمة الساحل يجب أن تكون بمثابة دافع وحتمية من أجل تسريع التوافق/الحل بين أطراف نزاع الصحراء الغربية، وكذا القوى الإقليمية الراعية للصراع كالجزائر وفرنسا وجنوب افريقيا وإسبانيا..، قبل أن تكون حتمية عكسية لتفاقم وتأزيم المنطقة بأكملها"، وبالتالي يصير حلها عسيرا ويهدد الأمن السياسي والإقتصادي للدول الراعية بالمنطقة، لاسيما وأن المنطقة تتربع على خير من الطاقة النفطية والمعدنية، ولعل هذا ماجعل الخارجية الأمريكية تسارع إلى جنرالات العسكر الجزائري المخضرم والخبير في إخماد نيران الساحل، وقد أشار روس إلى هذه الفكرة من بعيد عندما قال في تقريره :" قيل لي أنه في حالة عدم وجود تسوية، فإن الأفراد من جميع أنحاء المنطقة قد يتم اغراءهم للانضمام إلى إحدى المجموعات في شمال مالي"، وكأنه يرمي الكرة في ملعب القوى الدولية الراعية والمساندة لأطراف الصراع، سواء المساندة على مستوى الميدان كالجزائر مع البوليساريو، أو سواء المساندة على المستوى الدوبلوماسي بمجلس الأمن بالفيتو كفرنسا مع المغرب، ومن جهة أخرى هذا ما يدفع نواكشوط تضطر في الدخول على الخط هي الأخرى سعيا للحل وإستباقا للأزمة، بدل الحياد السلبي- الإضطراري.

ماذا عن توسيع صلاحيات "المينورسو" ؟

قبل زيارة كريستوفر روس للمنطقة، أثارت هذه النقطة وماتزال جدلا وتجاذبات دبلوماسية بين الرابوني والرباط، بخصوص ضرورة توسيع صلاحيات المينورسو بالصحراء الغربية لتشمل مراقبة حقوق الإنسان، وقد كانت هذه النقطة محل إنتظار وحسم في تقرير كريستوفر روس الأخير، لكن فقد حسم هذا الأخير بخصوص هذه النقطة في خمس كلمات من تقريره قائلا :" إن حقوق الإنسان ليست جزءا من مهمتي"، ليثبت أحيانا أن وظيفة زيارته للمنطقة تحددت في جانبها "الإنساني" لا "الحقوقي" والدعوة إلى جمع شمل الأسر المفرقة بين شرق وغرب الجدار الرملي، وأساق أن "المطلب" رهين المفوضية العليا لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، والتي يرجع لها قرار توسيع الصلاحيات أم لا، وإسترسل روس قبل هذا، بالإشارة إلى إستغرابه من خلو قوات الأمن المغربية التي واجهت مظاهرات تدعوا للإستقلال، من عناصر أمنية صحراوية بالمنطقة، بل وأكد أن "أغلبهم من المغرب"، وأضاف بأن المغرب هو  "القوة المديرة بحكم الأمر الواقع"، كتلميح في تقريره يلوح بإستنتاج ضمني، مفاده خارج هذه المعادلة التالية:

 لدينا في معطيات التقرير الأممي : (وجود مظاهرات تطالب بالإستقلال) + (المغرب هو القوة المديرة بحكم الواقع)

يعني         = (ضرورة وجود هيئة أممية تقابل "قوة المغرب المديرة بحكم الواقع"  بالصحراء، لحماية حق التظاهر)

معناها        = (ضرورة توسيع صلاحيات المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الإنسان بالصحرء )

وبالمقابل، فقد وجدت الرباط في مسألة توسيع الصلاحيات لهيئة المينورسو بالصحراء الغربية، إحراج لها أمام الرأي العام المغربي الذي لطالما رسخت لديه قناعة لا محيد عنها منذ أن بدأت قيادة الرابوني تطالب بهذا الأمر، والمتمثلة في أن "توسيع صلاحيات المينورسو لتشمل بذلك مراقبة حقوق الإنسان، هي مس بالسيادة الوطنية"، زد على ذلك، أن "الوحدة الترابية" للمملكة المغربية هي أحد الثوابت والمسلمات الوطنية الأربعة، وجبهة البوليساريو هي الأخرى تعض بالنواجد على خيارها والذي تعتبره من ثوابتها المقدسة ولا بديل عنه والمتعلق "بتقرير المصير عبر إستفتاء حر للشعب الصحراوي"، على الرغم من أن مفهوم "الشعب الصحراوي" غائب في تقرير كريستوفر روس الأخير، بل أشبك المفهوم ضمنيا حينما قال : "ليس من المستغرب أنني كنت غير قادر على تحديد إلى أي كفة يميل الرأي العام. كل ما يمكنني قوله عن يقين هو أن هناك مدافعين مفوهين على جانبي الانقسام السياسي ".

وعموما، فالمبعوث الأممي الشخصي كريستوفر روس، على الرغم من محاولته جاهدا، بأن يظهر تقريره في "حياد وتوازن مثالي" لكي لا يقلق الرباط ولا الرابوني، لكن هذا لايمنع القول بأن تقريره ذاك قد تضمن عدة رسائل مشفرة وخفية بين الأسطر، قال فيها ماقال لكل من ساسة الرباط وقيادة الرابوني، وكذا القوى الإقليمية الراعية والمطولة لعمر الصراع، لكن يبقى السؤال حول سر غياب الرد والموقف الرسمي من قبل كل من الخارجية المغربية، وقيادة جبهة البوليساريو على تقرير كريستوفر روس لحدود كتابة هذه الأسطر؟ ثم، فهل من تأثير مستقبلي لهذا التقرير على خلق دعم دبلوماسي/أممي/دولي  سواء للمغرب أو لجبهة البوليساريو، خاصة وأن الأول خسر مقعده في المفوضية العليا لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة مؤخرا، وبالمقابل كسب الطرف الثاني إعتراف البرلمان السويدي به كدولة؟

 

 





 




تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- لارسائل مشفرة ولا هم يحزنون

مغربي صحراوي ريفي أمازيغي موريسكي شلح

حين يميز عبيد أعبيد بين النص والخطاب وبين التواصل الإنشائي المبني على العاطفة والتواصل الفعال مع المعلومة آنذاك يمكن أن يصبح كاتب مقالة سياسية فليس كل من هب ودب يملك مهارة قراءة المعلومة السياسية وخصوصاحينما يتعلق الأمربثيمة الصحراءالمغربية وأقول المغربية بصفتي مغربي من جدور صحراوية عميقة عمق تاريخ وطني الممتد في الوجدان الجمعي للأمة المغربية قبل ظهور جبهة البوليساريو وقبل ولادة دولة وأمة الجزائر التي تسبب نظامها الفتي في تشتيت قبائل مغربية أصيلة يشهد الله والتاريخ على إنتمائهم لهذاالوطن المسمى "المغرب الأقصى " لهذا أرفض أن أكون مجرد كائن مدجن بفكر سياسوي ممزوج بروائح التدليس والتحريف والتزوير بلا حشما بلاحيا دعني يا عبيد أقول لك صراحة أنك لم تقل شيئاولاتفهم شيئا في السياسةولم تستطع قراءة خلاصة "مهمة"روس مند توليه هذاالمنصب إلى حدود زيارته الأخيرة،فهل ما قاله أمام مجلس الأمن يعتبر تقريرا أمميافي نظر المختصين في القانون الدولي أم في نظرك أنت ؟ومتى نوقشت نتائج مهمته داخل هيئة أممية؟ ومتى صادقت عليها لكي تصبح تقريرا أمميا؟ ففرق كبير بين أن يُطلع مبعوث أممي مجلس الأمن على نتائج عمله على قضية ماوبين إصدار تقريرأممي حول قضية ما، وما عليك إلا أن تحدد المفاهيم قبل خوضك في موضوع سياسي بحجم قضية الصحراء لأن ما تحمله في دهنك من تصورات ورؤى حولها أثر بشكل كبير على تواصلك مع نتائج عمل روس على القضية مند توليه لهذه المهمة وسيظهر هذاالتأثير في توظيقك لمفهوم شمال إفريقيا وكأن الصحراءالمغربية توجد في جنوب لبنان أوكأنك تخاطب قارئا مفترضا لايعرف أين توجد،لقد كان عليك أن تكتفي بعبارة الصحراءالغربية دون الإشارة إلى شمال إفريقيا لأن الزيادة من راس الأحمق ياعزيزي والأحمق هو الذي يتحايل على القارئ ليمرر خطابه المبرمج سلفا على أسطوانة الرابوني وبن عكنون والمرادية
أشرت في النص إلى عبارة " شيفرات وتلميحات سيميائية من بعيد" دون أن تدري أنك أقحمت السيميائيات هكذا عبثا لأن من يحمل خلفية معرفية مشكوك في صحتها حول الصحراء سيقرأ ماقاله روس قراءة تنسجم بالضرورة مع خلفيته المعرفية وبالتالي فحديثك عن الشيفرات والتلميحات سابق على قراءتك للنص بمعنى أن النقط الخمس التي طرحتها ماهي إلا هراء سياسوي بامتياز ولنقف معا ياعزيزي على ما أشرت إليه بالترتيب
ــ التناقضات :كنت أتمنى أن تستعمل " التعارض عوض التناقض لكن بحكم إصرارك على طرح ماتريده أنت من النص ـ دون شيفرات ولا تلمحيات سيمائية كما تتوهم ـ فإنك ختمت هذه الفقرة بالأغنية الرومانسية الحزينة :المغرب ليس مع الشرعية والبوليساريو مع الشرعية وكان عليك ألا تُقوّل روس ما لم يقله لاتلويحا ولا تصريحا فهل يعقل أن تفقد لغة روس الدبلوماسية توازنها لصالح البوليساريو لمجرد أن المغرب قال له أنه متشبت بالشرعية الدولية ومستعد للعمل مع الأمم المتحدة لوضع حد لهذا العبث السياسي المفتعل ؟ كلا ياعزيزي فالذي فقد توازنه هو مخك المبلل بالعاطفة الجياشة التي لاتميز بين القرار 1514وربما لم تقرأه جيدا وبين الإعلان الأممي 2526 الذي صدر بعد سنوات عن صدور القرار الأول ولا أدري كيف فكرت حين إعتبرت الإعلان 2526 قرارا أمميا ..دعناالآن ننظر إلى سياق صدور القرار الأممي 1514 :
المغرب ياعزيزي كان معنيا بهذا القرار قبل ظهور دولة الجزائر وقبل فبركة جمهورية صحراوية لأن المحتل الذي إستعمر طرفاية سنة 1919 وإسترجعها المغرب بالحرب سنة 1958 هو نفس المحتل الذي إحتل الساقية الحمراء ووادي الدهب وشمال المملكة المغربية بمعنى أن المغرب هو من طالب إسبانيا بتتمة تصفية الإستعمار بعد صدور القرار سنة 1960 وفعلا إسترجع إيفني سنة 1969 لكن فرانكو أراد اللعب مع الكبار حين عزم على السير على طريقة سايس بيكو بنكهة إسبانية إلا أن الملك الراحل أبطل اللعبة في مهدها ولجأ إلى التحكيم وانتصر وكان ماكان ..قد تقول ياعبيد إن الرأي الإستشاري لم يعترف بالسيادة وأقول لك وهل الظهائر والعملة وتعينات خليفة السلطان وزيارة هذا الأخير للصحراء ناهيك عن الإتفاقيات الدولية المبرمة بين الدولة المغربية باعتبارها مالكة الصحراء وبين إسبانيا وإنجلترا بالإضافة إلى العلاقة الدينية والروحية .. ..أقول هل كل هذه الدلائل لم تقنع المحكمة أم أن إرضاءطرفي الحرب الباردة  (روسيا وأمريكا ) كان لازما حتى لا تختل موازين اللعبة التي كان فيها كل من بومدين والقدافي عرابين للمعسكر الشرقي الثوري والملك الراحل والمختار ولد دادة عرابين للغرب الإمبريالي حسب لغة الزمن الرديئ ؟ وهنا دعني أوضح لك معلومة ربما تجهلها في أبجديات قانون تصفية الإستعمار :
إن تحديد المناطق الخاضعة للقرار 1514 يفسرها منطوق البند السادس من نفس القرار، فعد إليه لتصل إلى الخلاصة التالية
1 المناطق التي لم تكن خاضعة لوضع قانوني دولي أثناء إستعمارها ينطبق عليها إجراء تقرير المصير والإستقلال وقدإستفادت منه الجزائر لأنها لم تكن دولة قائمة بداتها لحظة إستعمارها كما فرخت الأمم المتحدة بمساعدة القطبين الرئيسين  (أمريكا وروسيا ) دويلات في إفريقيا وآسيا بموجب هذاالقرار أما المغرب وإسم المغرب فابحث عنه في الوثائق الدولية الموجودة في الأرشيف الأمريكي والبريطاني والإسباني على الخصوص ولا أقول الفرنسي لأن فرنسا لم تعرف المغرب بشكل رسمي إلا في أواخر القرن 18 ولم تستطع تتبيث إحتلالها هي وإسبانياإلا سنة 1934 بعد 38 سنة من المقاومة 1896 /1934 بدءا بمعركة بوعثمان التي قادها الشيخ ماء العينين باسم السلطان المغربي وأتمها إبنه مرورا بأنوال وأم التونسي إلى حدود 1958 ..فكيف تقارن ياعبيد بين جبهة البوليساريو التي تأسست سنة 73 ودخلت على الخط كجمهورية سنة 1976 ؟ أوااااه هل يٌعقل هذا ؟

2 المناطق التي كانت تشكل جزءا لايتجزأ من دولة كانت قائمة قبل صدور القرار لاينطبق عليها منطوق القرار 1514 وهنا سأحيلك على مقولة " الأرض الخلاء " التي دافع عنها المحاميان الإسبانيان إلى جانب المحامي الجزائري البجاوي وفشلا في مسعاهما حين أقرت المحكمة عكس ذلك
وعليه فإن مفهوم النزاع هو الأقرب إلى الحقيقة من مفهوم تصفية الإستعمار لأن البند السادس يقول بالحرف : كل محاولةتستهدف التقويض الكلي أوالجزئي للوحدة القومية أوالسلامة الإقليمية لبلد ما تكون متنافية وميثاق الأمم المتحدة ومبادئه وهنا أعود إلى إحدى نقطك التي أعتبرها مجرد خلاصة قارئة الفنجان
ــ إن غياب الإجراءات الحاسمة ليست مرتبطة فقط بمصالح الآخر بقدر ما هي مرتبطة بموقف المغرب من القضية /النزاع الإقليمي وبالتالي فإن أي حل خارج السيادة المغربية على الصحراء لايمكن بل ومن المستحيل أن يقبل به المغرب حتى ولو لم ""يتمسك روس بالبند السادس ردا على من أسميتهم الهيئات الطلابية أومناصري البوليزاريو وكأني بك تريد أن تقول لنا أنك قمت بفك شيفرة خرطية تتبث جهوزية البولساريو لخوض حرب عصابات أخرى على المغرب ..فماهذه السداجة الممزوجة بالعاطفة الجياشة ياعبيد ألم تلاحظ تغيُّر الزمن ؟ألا تعرف السياقات التي يُستعمل فيها البند السابع لفرض قرار أممي ما ؟ ربما لاتعرف ياأخي لهذا أرجوك أن تطلع على أبجديات التدخل الأممي في مناطق النزاعات وحينداك ستكتشف أن الصحراء المغربية آمنة ومؤمنة إلا من البعض من الذين يريدون المس بالأمن القومي والإقليمي للمغرب وهنا أحيلك على ربط مانديز للتعديب بالأمن القومي المغربي وهذا الربط لم يوظف من قبل حقوقي أممي هكذا عبثا دون ربطه بما يجري في الساحل والصحراء وما دام إسم المغرب كدولة وأمة لم يصنعه الإستعمار بموجب قرار أممي أوإستفتاء شعبي فإن دفاعه عن وحدته الترابية والوطنية ستضعه الدول الكبرى في الحسبان في أي حل توافقي ترضى عنه الأطراف الآخرى وليس المغرب
ــ المينورسو : أستغرب من طبيعة المخ الذي أوحى لك بتلك المعادلة التي بنيتها على مقول مشكوك في صحته  ( أغلب رجال الأمن من المغرب  ) فكيف عرفهم السيد روس ؟ فهو يقول أنه قيل له ولم يشاهد بعينيه فكيف سيميز بين رجال الأمن ؟ لاشك أنك ياعبيد مجرد ثرثار لايحب الإختصار ليقول للقارئ : "إسمح لي إن أصبت فلي أجر وإن أخطأت فلي أيضا أجر " ياأخي عليك أن تمحي من دهنك مسألة المنورسو وآليات حقوق الإنسان لأن لعبة الصحراء تعادل فيها المغرب منذ مايزيد عن 37 سنة وهو الآن بصدد لعب الأشواط الإضافية التي فرضها عليه سوء التحكيم وما هو واضح للعالم هو أن الإنتصار سيكون حليفه لأن بعض قواعد اللعبة بدأت تظهر في منطقة شمال إفريقيا والساحل والصحراء منذ فرار بن علي وموت القدافي وبداية لعبة الأزواد على الحدود الجزائرية وقريبا ستسمع ما لا يتماشى مع أطروحة الآخر التي لن تصمد والأيام ستبدي لك ما خفي عنك وعن الآخر الذي تنطق باسمه

في 09 دجنبر 2012 الساعة 45 : 03

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- طرف ثالث صحراوي

مريم كليميم

القضية الصحراوية في حاجة لجبهة ثالثة حقيقة تنعت للمغرب و البوليساريو وجهيهما في مرأة المواطن الصحراوةي المقهور الذي مل من حالة اللاسلم و اللحرب و اللقاءات السرسيو و الاعيان و هلم

في 10 دجنبر 2012 الساعة 15 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اختراق البريد الاليكتروني الخاص لموقع الصحراء نيوز

التميز المغربي

إلى السيد وزير الإتصال ...

الأقاليم الصحراوية للمملكة تحفظ ماء وجه المغرب أمام العالم

يا نساء الطانطان ذنوب " ولادكم عليكم "

التغيير بالطانطان تحت رحمة العدالة الإلهية

قالها أخيرا ..زمن القبلية قد ولى..؟

ساكنة الداخلة تطالب برحيل الوالي حميد شبار

منخرطي "جمعية الأعمال الاجتماعية" لموظفي عمالة أسا الزاك يُمْنَعُونَ من لقاء المسؤول الاول

عامل أسا الزاك وشقيق وزير الخارجية متهمون بالنصب على مستثمر ينقب على النفط بالصحراء

رئيس الجهة عمر بوعيدة يستعد لاعتزال السياسة

كل طرق الحرب العالمية الثالثة تؤدي إلى سوريا

الرسائل المشفرة لتقرير كريستوفر روس

الدار البيضاء : يوم إشعاعي لجمعية اصدقاء بوجميع تحت شعار "بوجميع ذاكرة ليست للنسيان"

الصحراء الغربية : الطوفان و الهوية " قبائل ثكنا المصير المجهول"

محنة المتدين .... ؟؟؟

لا تبُح بأسرارك في هاتفك.. المخابرات قد تكون في انتظارها

مدير مهرجان دروبنا في حوار مع صحراء نيوز

استخدام العملات المشفرة أكثر انتشاراً في الدول الفاسدة





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

موريتانيا تمنح الجزائر حصصا سنوية للصيد


حظر اصطياد الكوربين على غير الموريتانيين


البحرية الموريتانية تكشف عن إجراءات إنقاد باخرة أجنبية


موريتانيا تمتلك 60% من ثروة غرب افريقيا السمكية

 
كاميرا الصحراء نيوز

الرّحماني المقهور باقليم طانطان


طانطان : مواطنون يشيدون بالملحقة الإدارية الرابعة


اليوم الاول من اعتصام المعطلين بالطنطان


الطليعة .. ملفات مُهمة على طاولة الرئيس لمزوكي ؟


كلمة عميد الصحفيين أوس رشيد بخصوص تنمية طانطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

تغييرات جديدة في امتحان السياقة تنتظر المغاربة في 2023


بوصبيع : هناك دينامية مهمة تشهدها الطانطان في عهدة المجلس الجماعي الحالي


بوصبيع يكتب: ولا بيان للرأي العام الجهوي ما هكذا تُورد الإبل السيدة رئيسة جهة كلميم وادنون


آسا الزاك..الترامي يخرج المئات من قبائل أيت توسى للاحتجاج أمام عمالة الإقليم


بوصبيع: تصور وثيقة النموذج التنموي لمغرب الغد لا يخرج عن نموذج تنمية بدون ديمقراطية

 
مقالات

من حقنا الفرح


مستقبل الإعـــــــــــــــلام وإعلام المستقبــــــــل!../د.محمد ولد عابــــــــدين


تعمق الهجوم الأمريكي على قطاع التكنولوجيا الصيني


حماية التلاميذ بمحيط مؤسساتهم التعليمية ضرورة اجتماعية ملحة


التحديات التي تواجه الرئيس شي خلال ولايته الثالثة


افريقيا انقلابات العسكر و المواقف - محمد الاغظف بوية

 
تغطيات الصحراء نيوز

قطاع الإنعاش الوطني : تفاصيل محاولة انتحار بطانطان


المجلس العلمي المحلي ببوجدور ينظم ندوة علمية بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء


سجن بوزكارن : زوجة تطالب بالتدخل الفوري لتأمين العلاج الصحي


بجماعة لبويرات إقليم أسا الزاك : مظاهرة ارض ايتوسى خط احمر


مهرجان بوزكارن الدولي.. خبراء يقاربون التنوع البيولوجي والفلاحية البيولوجية بقطاع الأركان

 
jihatpress

سحر بوعدل مندوبة الصحة والحماية الاجتماعية بمديونة


هل سيتم رفع الدعم عن البوطا والسكر والقمح؟


منتخبات يتعرضن للتضييق والإقصاء من التعبير داخل المجالس الترابية

 
حوار

الكوا: احتجاج قبائل أيتوسى رسالة ضد السطو على الأراضي تحت غطاء التحفيظ

 
الدولية

إيران تطوي ملف صادرات النفط المتأخرة من العراق


قصف جوي في شمال إفريقيا الوسطى


الحكومة المالية تحظر أنشطة فرنسا

 
بكل لغات العالم

Le Festival international des nomades, les 12 et 13 novembre à M’hamid El Ghizlane

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

تونس تتعادل مع الدانمارك

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

محاميد الغزلان : مهرجان الرحل الدولي يستقطب نجوم الموسيقى والفن


الدورة 17 لمهرجان موسم الثمور ..واحات الجنوب مدخل لإنجاح الرهان التنموي


إشادة عربية بجهود لصناعة السينما في الأردن


انطلاق مهرجان الأردن الدولي العاشر للأفلام..

 
فنون و ثقافة

فناني جهة الداخلة يشيدون بالمكتب المغربي لحقوق المؤلفين والحقوق المجاورة

 
تربية و ثقافة دينية

الملتقى العالمي 17 للتصوف بمداغ وتلاقح الأفكار

 
لا تقرأ هذا الخبر

سيدة تنجب توأم من رجلين مختلفين .. كيف حدث ذلك؟

 
تحقيقات

مدينة طانطان تحت رحمة اللوبي العقاري

 
شؤون قانونية

استعمال العنف من قبل رجال السلطة : مقاربة قانونية


المحكمة الابتدائية بطانطان تنظّم يوماً دراسياً حول السلامة الطرقية

 
ملف الصحراء

لندن.. تسليط الضوء على إمكانات النمو بالأقاليم الجنوبية للمملكة

 
sahara News Agency

أنشطة ترفيهية و صحية توعوية بمدينة طانطان


كلميم.. ملتقى جمعية الأوراش للإعلام والاتصال يحتفي بالبرلمانية منينة مودن شخصية لسنة 2020


بوصبيع: لاديمقراطية بدون أحزاب سياسية وإعلام مهني حر موضوعي ونزيه

 
ابداعات

عبده حقي ..الصحافة من السلطة الرابعة إلى الصحافة التشاركية

 
قلم رصاص

الطفل ريان

 
 شركة وصلة