مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         مظاهرات ضد ارتفاع تكلفة المعيشة وغلاء الأسعار             اليونسكو تعتمد النخلة ضمن التراث الثقافي للبشرية             موريتانيا والولايات المتحدة.. انعقاد حوار موارد الطاقة             مونديال قطر : كرواتيا إلى دور ربع النهائي             موسم تأليه الرئيس             مونديال قطر : رئيس دولة الإمارات يلتقي الشيخ تميم             المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا تشكل قوة جديدة             عالم فلك مغربي يتنبأ بمفاجأة كبرى في مونديال قطر 2022             منتخب هولندا ينهي أحلام امريكا في مونديال قطر             عرينُ الأسود وأسودُ الأطلس صفحاتُ عزٍ وتاريخُ مجدٍ             وفاة آكل لحوم البشر بعد 40 عاماً على جريمته في باريس             سيدة موريتانيا الأولى تتجول بالرباط             سورة طه سعود الشريم            من المسؤول عن تهميش قبائل تكنة ..؟            احتجاج قبيلة يكوت ضد الأملاك المخزنية             قبائل ايتوسى            ماذا حقق مجلس جماعة طانطان خلال سنة ؟            الانعاش الوطني بطانطان ..المحسوبية والزبونية ” أباك صاحبي ”            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
إعلانات
 
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
tv الصحراء نيوز

سورة طه سعود الشريم


من المسؤول عن تهميش قبائل تكنة ..؟


احتجاج قبيلة يكوت ضد الأملاك المخزنية


قبائل ايتوسى


ماذا حقق مجلس جماعة طانطان خلال سنة ؟


مقترحات رئيس مجلس جماعة طانطان السابق ؟


احتجاجات آيتوسى ضد تحفيظ أراضيها

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

فيس بوك : تعاليق وطرائف مجلس جماعة طانطان بعد الاتفاق على الميزانية

 
التنمية البشرية

أزمة منصة الشباب : مطالب بمواكبة حاجيات سكان طانطان ..

 
طلب مساعدة

الطنطان : مريض بالقلب في حاجة إلى عملية مستعجلة في الدار البيضاء


نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج

 
قضايا و حوادث

مدير وكالة يعرقل البرنامج الحكومي فرصة


هذا هو الحكم في قضية مغني الراب طه فحصي طوطو


طانطان : رجال الدرك الملكي يحبطون محاولة هجرة سرية جماعية


السكريتي : حادث شغل يتسبب في احتقان بمطار طانطان


نائب وكيل الملك بمحكمة عين السبع يحاول الانتحار

 
بيانات وتقارير

مونديال قطر : تأجيل وقفة قبائل أيتوسى


طانطان.. مؤسسة التعاون بين الجماعات تصادق على دفتر تحملات المطرح الإقليمي للنفايات المنزلية


بعد المدينة المنورة.. المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية يحط الرحال بالرباط


رئيس مجلس النواب ورئيسة الجمعية الوطنية بجمهورية سلوفينيا يوقعان على مذكرة تفاهم


بــلاغ بمناسبة تخليد" 15 نونبر" اليوم الوطني للجمعيات

 
كاريكاتير و صورة

الانعاش الوطني بطانطان ..المحسوبية والزبونية ” أباك صاحبي ”
 
شخصيات صحراوية

قبيلة أيت لحسن


ذكرى مرور عام على رحيل الصحفي المحجوب اجدال .. مطالبات بفتح تحقيق

 
جالية

بروكسيل: حارث بدران يحصل على شهادة البكالوريوس في التجارة والتنمية.

 
رسالة صحراوية

بُومْدَيْدْ :مَشْهَديةُ إنْقاذٍ مُعجِزة

 
صورة بيئية خاصة

الجيولوجيا الهندسية - الحل الممكن لتغير المناخ

 
جماعات قروية

المشاورات الجهوية للحوار الوطني حول التعمير والإسكان جهة كلميم-وادنون

 
أنشطة الجمعيات

ندوة فكرية عن محتوى وسائل التواصل الاجتماعي ما بين حرية التعبير و التفاهة


الدورة الخامسة للمهرجان الدولي ظلال أركان


اسا .. مؤسسة شعاع المعرفة الخصوصيىة تعقد اتفاقية شراكة

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

موريتانيا والولايات المتحدة.. انعقاد حوار موارد الطاقة

 
تهاني ومناسبات

الفيدرالية تهنئ جمعية ظلال أركان على نجاح المهرجان الدولي الخامس

 
وظائف ومباريات

شركة مغربية تهدد عرش عملاق السيارات تسلا الامريكية

 
الصحية

علامات مفاجئة قد تعني الإصابة بمرض السكري

 
تعزية

وفاة رئيس الصين السابق جيانغ زيمين

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

استقالة مديرة بسبب عقد ينتهك حقوق الشعب الفلسطيني


تفاصيل الاعتداء لفظيا وجسديا على ناشطة جمعوية بكلميم

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أصول الشباكية سلطانة المائدة الرمضانية في المغرب

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

أغنية المنتخب المغربي بالمونديال


دعماً لدولة قطر : أغنية كأس العالم لفضل شاكر و نوال الكويتية


النجم اللبناني فادي أندراوس يصدر أغنية باللهجة المغربية


الفنان محمد شاك يطلق عمله الغنائي الجديد تحت عنوان " لمّا لمّا "

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

الصحافي اوس رشيد يتلقى تهديدات بالقتل


اقليم طانطان : AMDH بلاغ حول الخروقات والاختلالات التي تشوب برنامج أوراش


اعتقال مهدد ملك اللايف بالقتل .. تزايد التهديدات ضد النشطاء بالطنطان


أسر ضحايا مافيا الصحراء تلتمس تفعيل عفو ملكي

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

تعليم الصلاة للأطفال ممتع جدا


الكابتن ماجد.. أحلام الطفولة و المونديال


اماطة الاذى عن الطريق | قصة و عبرة

 
عين على الوطية

الوطية : نشاط خيري بمناسبة عيد الأضحى المبارك


جمعية الصفوة تدشن أنشطتها بجماعة الوطية


لحظة توديع فاعل جمعوي بالوطية


احتجاج بجماعة الوطية ضد لاقط هوائي لشبكة الهاتف

 
طانطان 24

أطفال طانطان يستفيدون من إعذار جماعي


الوطية : اعتقال الناشط الحقوقي المحجوب بيبا لبرص


فعاليات مدنية وحقوقية تطالب برحيل مندوب الانعاش الوطني بطانطان

 
 

الداخلة : عروسة الصحراء المغربية ، عاصمة السينما العربية
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 20 مارس 2013 الساعة 53 : 23


بقلم : عبدالله حافيظي السباعي الادريسي *

 

عندما تستقل سيارتك من الرباط صوب مدينة الداخلة بالصحراء المغربية وتقطع الطريق السيار الى ان تصل في ظرف أربع ساعات بالتمام والكمال الى مدينة أكادير ، تحس في قرارة نفسك انك في بلد متقدم خطط له ملك باني هو المغفور له الملك الحسن الثاني ،  وأتم المشاريع وأشرف على تنفيذها وارث سره جلالة الملك محمد السادس نصره الله ، وإن كل الحكومات المتعاقبة مند فجر الاستقلال قامت بواجبها إيجابا أو سلبا في حدود ما سمح لها به ، وأن حكومة الاسلاميين المعتدلين مهما حاولت فلن تحقق إلا ما سمح لها به حفاظا على قانون اللعبة الذي لن يسمح لأي كان تجاوز خطوطه الحمراء ...

من مدينة اكادير الجميلة وبعد اجتياز البساتين الغناء لمنطقة شتوكة ايت بها بسهل سوس العالمة ، وبعد تجاوز منطقة اولاد جرار ومرتفعات تسدرمت بقبيلة الاخصاص ومنعرجات أكني إمغارن على مشارف مدينة بيزكارن ، تم مدينة كلميم باب الصحراء وقطع واد أم العشار في إتجاه مدينة طانطان لتستقبلك امواج المحيط الاطلسي العاتية هذه المدينة الهادرة هدير امواج بحرها التي انطلق منها البلاء المبرم تجاه كل أنحاء المغرب ، فمن شوارع هذه المدينة التي عرفت بموسمها السنوي وبسوقها الحر حيث كان يباع فيه كل شيئ حتى كرامة المغرب وبأبخس ثمن ... منها انطلقت مظاهرة الطلبة الجامعيين الصحراويين برئاسة المرحوم الوالي  التهالي الركيبي الادريسي زعيم ومؤسس جبهة البوليساريو ، وفي مخفر شرطتها ترأس الجنرال اوفقير مراسيم تعذيب الشباب الصحراوي ليقرروا من داخل مخفر الشرطة تأسيس جبهة البوليساريو وينطلقوا من طانطان صوب الزويرات بالقطر الموريتاني الشقيق ، تم الى الجنوب الجزائري ليحتضنهم الجنرال بودين وزبانيته ويوفروا لهم أرض تيندوف  بفيافي الحمادة وعوينت بلكرع ، وكل المتطلبات من أجل استقبال اللاجئين المهجرين قسرا من الصحراء عقب المسيرة الخضراء المظفرة ، وليتم مدهم بالسلاح  والعتاد والمال الليبي  لتنطلق ملحمة الغدر والذل والهوان والقتال بين الاخوة والأهل والأحباب ، هذا التناحر الذي دام زهاء 16 سنة ولم ينتهي إلا حوالي سنة 1991 عندما أشرفت الامم المتحدة على ايقاف النار بين الطرفين المتحاربين الجيش المغربي والجيش الصحراوي المدعوم من طرف الجزائر وليبيا آنداك والمعسكر الشيوعي ككل ...

ومن طانطان عبر بلدية الوطية وأنت تقطع مئات الكلومترات محروسا من أمواج المحيط الاطلسي  بمده وجزره لتصل مدينة طرفاية المعروفة بهيجان بحرها الذي ابتلع كل شئ بما في ذلك بواخر الصيد والنقل البحري ولا زال يقول هل من مزيد ... ومن بحر طرفاية الى بحر العيون الذي اتت امواجه العاتية على الاخضر واليابس فكانت الانتفاضات المتتالية التي ختمتها معضلة اكديم ازيك التي لا زالت تداعياتها تفرض نفسها من محاكمات الى احتقان اجتماعي بكل انحاء الصحراء بما في ذلك كلميم وسيدي افني واسا الزاك ، أما المناطق الموروثة عن الاستعمار الاسباني الغاشم فإنها تعيش حالة طوارئ بكل ما في الكلمة من معنى ... ولن تعرف استقرارا لأن أهل هذه الارض جبلوا على اللعب على الحبلين ، استغلوا اسبانيا التي منحتهم الامن والأمان إلى ان اصبحوا يفضلونها عن اهلهم وذويهم ... طردوا موريتانيا من منطقة وادي الذهب وحاولوا دخولها لولا يقضة الجيش المغربي الباسل ... وها هم اليوم يحاربون المغرب على كل الجبهات ، ساموا جيشه سوء العذاب ،  أرغموه على الجلوس معهم صاغرا على طاولة المفاوضات المباشرة ، والله اعلم الى أين سيصل بهم المركب مستقبلا ... لأنهم يناورون ويعرفون كيف يناورون ، عكس المغرب الذي يتعامل مع الملف بمنطق ولك الساعة التي أنت فيها ...

ومن العيون على مشارف وادي الساقية الحمراء متجها صوب مدينة بوجدور وأنت محروسا من جهة اليمين بخضرة مياه المحيط الاطلسي الى ان تصل الى خليج الداخلة هذه المدينة الهادئة التي تستقبلك بصدر رحب رحابة قلب ساكنتها ، وليستقبلك بحرها الهادئ هدوء أهلها ، بحر لم أر له مثيلا على ظهر البسيطة ، فلم ترى عيني وقد جبت كل انحاء المعمور بحرا امواجه هادئة يقبل الارض بلطف وحنو وامتنان الا بحر االداخلة الذي يحرسها من كل النواحي ... كما ان المدينة تعتبر من أنظف مدن المملكة المغربية إن لم اقل شمال افريقيا ، وقد نجح الوالي الحالي الاستاذ حميد شبار بجعلها مدينة خالية من منازل القزدير ، كما تم تنظيف مناطقها الصناعية ومنطقة الميناء الجديد من النفايات التي كانت متراكمة فيه طيلة العقود الماضية ، بالإضافة الى ان مدينة الداخلة لها مستقبل واعد في الميدان السياحي وخاصة هوات ركوب الامواج الهادئة ، كما ان التفكير مستقبلا في جعلها منطقة حرة من شانه ان يعطيها أهمية بالغة على الصعيد العالمي لموقعها الاستراتيجي ، إلا أن المغرب قي حالة تقاعسه وتردده في جعل منطقة الداخلة منطقة حرة حاليا قد تسبقه الى ذلك السلطات الموريتانية التي تعمل جادة لجعل منطقة نواديبو منطقة حرة بامتياز ...

مدينة الداخلة جئناها لحضور النسخة الرابعة من مهرجان السينما العربية ، قضينا بها أربعة أيام  كلها فرح ومرح وتتبع لأفلام سينمائية هادفة وندوات ثقافية مهمة ... حضرنا جلسة الافتتاح التي ترأسها والي منطقة الداخلة وادي الذهب الكويرة وحضور متميز من الفنانين والسينمائيين المغاربة والأجانب  ، كان من المنتظر ان يترأس حفل الافتتاح وزير الاتصال والناطق الرسمي للحكومة الاسلامي مصطفى الخلفي ، ووزير الثقافة الشيوعي الصبيحي ،  وهما ضدان اجتمع في المغرب وإذا كنت في المغرب فلا تستغرب ... خلفا وعدهما ولم يحضرا خوفا من منطقة لا زلت تداعيات محاكمة مجرمي اكديم ازيك ترخي بضلالها السلبية عليها ، او خوفا من افلونزيا الطيور التي يقال أنها منتشرة في الداخلة والتي لم نر لها اثرا ، فقد تكون دعايات  حملة مغرضة من أجل إفشال مهرجان سينما بالداخلة ... المشرفون على المهرجان لم يفكروا في افتتاح الحفل الرسمي للمهرجان بآيات بينات من الذكر الحكيم ،  ولا بالنشيد الوطني الذين حاولوا تعويضة بأغنية ناس الغوان المشهورة : العيون عينيا والساقية الحمراء لي والواد وادي يا سيدي .... كان حضور ممثلين مرموقين وعلى رأسهم المثل المشهور يحيى الفخراني هو أشد ما اثار انتباه الجميع ، كما كان وفد لاس باماس الاسباني هو الحدث التي اهتم به الجميع سعيا وراء التأثير على الرأي العام في جزر الخالدات من أجل تليين موقفه العدائي ضد وحدة المغرب ، فهل تنجح السينما في ما لم تنجح فيه السياسة ؟

السيد الوالي عامل الجميع بلطف وتواضع  ونكران الذات ، ونظم على شرف المشاركين في المهرجان  حفل عشاء فاخر في منطقة استراتيجية جميلة بضواحي الداخلة ، كان الحقل سيزداد جمالا ورونقا  وبهاء لو نظم نهارا جهارا ليستمتع الجميع بزرقة البحر وجمل المنظر، لان الليل الدامس ، والبرد القارس ، أفسد على الحاضرين  فرحته الاستمتاع بالمنظر الجميل والمأكل الذيذ ...

كان فلم المخرجة المغربية فريدة بليزيد : الحدود ،  هو أول فلم تم عرضه على شاشة مسرح قاعة المؤتمرات التي تم تدشينها تدشينا رسميا  في نفس اليوم والتي تم بناؤها بأزيد من 5 مليارات سنتيم وهي قاعة جميلة رغم أنها صغيرة قد لا تستوعب كل الانشطة بالإضافة الى أنها بنيت بعيدا عن وسط المدينة حيث لا يمكن ان يصل اليها إلا المتوفر على وسيلة نقل ، وقد يكون هذا الاجراء مقصودا من طرف المسؤولين الذين أصبح الهاجس الامني يطاردهم خاصة بعد حادثة مهرجان الداخلة الاخير التي نشبت خلاله حربا ضروسا بين السكان الاصليين الذين ذهبوا ضحية رعونة ساكنة مخيم بضواحي المدينة ، هذا المخيم الذي ارادته السلطات المحلية خزانا انتخابيا للتأثير على الاغلبية داخل المجالس المنتخبة فإذا به يتحول الى جمرة تقبض عليها السلطات المحلية بكل المدن الصحراوية وهي لا تعرف ماذا تفعل بها هل تصبر عليها ام ترميها على هون ...وها هم المغاربة يحصدون نتائج سياسة صالح زمراك وحسن أوشن وعلال السعداوي بياديق الوزير المخلوع إدريس البرصي الذين كانوا يختطون لكل شيء من أجل بقائهم في السلطة ، إلا أن السحر انقلب على الساحر ... ذهب الله بنورهم وتركهم في الظلمات الى يوم البعث ... غادروا بعد اعفائهم من مهامهم غير مأسوف عليهم ، إلا انهم تركوا بصمات السوء والغدر والذل والهوان الذي لازلت المنطقة تعاني منه وستعاني لعقود متتالية ...

خرج الجميع  بعد انطلاق فلم الحدود بما في ذلك مخرجة الفلم فريدة بليزيد ولم يتابع الشريط ازيد من خمسة مشاهدين بالتمام والكمال ... الفلم كان معدا للدفاع عن الحق المغربي في استرجاع صحرائه ، بطل الفلم كان يبحث عن الايجابيات التي حققتها الدولة المغربية في الصحراء بينما  البطلة كانت لا تبحث إلا عن السلبيات وكأن مخرجة الفلم تريد ان تقنع الجميع ان المغرب حقق الكثير من المشاريع وأسعد ساكنة الصحراء التي لازالت تشكو من سلبيات بادية للعيان خاصة مشكل بطالة الشباب وملف حقوق الانسان ... وكأن الفلم يريد ان يقول بصفة غير مباشرة ان المغرب نجح في بناء الارض لكته فشل فشلا دريعا في  بناء إنسان صحراوي مخلص لدينه وملكه ووطنه ...

كان بإمكان المنظمين ان ينتبهوا الى ان المهرجان منظم لساكنة المنطقة  فبذل ان يتحملوا مصاريف اقامة مئات المشاركين من داخل المملكة وخارجها ، ان يقوموا باستدعاء كل المثقفين ورجال الاعمال بالمدينة ، وإحضارهم في لجنة التحكيم كما تم احضارهم في مختلف لجان التنظيم ، وأن ينظموا مسابقات ثقافية لها علاقة بالسينما بين المتفوقين من أبناء المنطقة في جل المستويات الدراسية ، ليكون المهرجان مهرجان الداخلة بامتياز ...

في اليوم التالي حضرنا ندوة السينما  وحقوق الانسان التي احتضنتها قاعة الاجتماعات بمقر الولاية ولذلك دلالاته الخاصة ... كان الجميع يتهرب من مربط الفرس ويناقش حقوق المرأة وحقوق الطفل وحقوق الخادمات ... بينما المعني هو حقوق الانسان في الصحراء المغربية ، وفي تدخلي اثناء المناقشة ، شكرت المنظمين للمهرجان وبما أن المحاضرين هم عرب من مختلف الدول العربية وغياب ابناء البلد ، مع حضور متميز للأجانب وخاصة الصحفيين المرافقين لوفد لاس بالماس ، قلت لهم بأن كل الآمال معقودة على الإعلام العربي من أجل تلميع صورة المغرب في مجال حقوق الانسان وخاصة عند الرأي العام الاوربي الذي أثرت عليه دعاية الجزائر وربيبتها البوليساريو ... وأن حل مشكلة الصحراء لن يكون إلا بمبادرة عربية عربية من أجل اقناع الجزائر لدفع الصحراويين الانفصاليين لقبول حل الحكم الذاتي تحث السيادة المغربية وهو حل لا غالب ولا مغلوب ولا حل يلوح في الافق إلا هذا الحل ، أما تقرير المصير فإنه سيف ذو حدين ... كما قلت لهم أن العرب يروا في المغرب عمقهم الاستراتيجي والثقافي والصوفي ، بينا الاوربيين لا يروا في المغرب  إلا خزانا للسمك والفوسفاط  والموقع الاستراتيجي ، وهم يحاولون الاستحواذ على هذه الثروات باستغلال المغرب استغلالا بشعا وخلق له كل المشاكل داخل المغرب وخارجه ،وبدون بسط سيطرة الغرب على خيرات الصحراء ، وضمان منفذ آمن للجزائر على المحيط الاطلسي ، فان مشكل الصحراء المغربية لن يجد له حلا في الافق القريب ،  ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ...

في اليوم التالي تتبعنا بكل إمعان وشوق الفلم السوري : مريم وهو فلم يؤرخ لمأساة لا زالت فصولها مستمرة والله وحده يعلم كيف ومتى ستنتهي ... وذلك هو ديدن الغرب ، فكل الدول التي شهدت ما سمي بالربيع العربي تعيش الان خريفا عربيا غاضبا ، فلا تونسي البوعزيزي عرفت استقرارا ... ولا ليبيا تمكنن من مسح جراحها الغائرة ... ولا تونس تركوها تنعم بالاستقرار السياسي لتقود قاطرة الامة العربية ... ولا اليمن تمكن من الوصول الى بر الامان ...اما الدول الخليجية التي صبت الزيت على النار وطعنت اخوانها من الخلف ، فإنها لن تسلم من ربيعها وخريفها وشتائها وصيفها ...

يوم الثلاثاء 26 فبرائر 2013 على الساعة الثامنة مساء ترأس السيد الوالي حفل إختتام المهرجان ، أعطت لجنة التحكيم نتائجها ووزعت جوازها على كل المشاركين جبرا لخواطرهم ،  وسدل الستار على نهاية مهرجان ناجح رغم وجود بعض الهفوات التي يمكن تجاوزها مستقبلا وخاصة  تفادي عدم تتبع فقرات المهرجان لكي يكون الحضور مهما وهذا لا يمكن التغلب عليه إلا في اختيار المدعوين وإقناعهم بان حضورهم فعاليات المهرجان اهم من اهتمامهم بالنزهة والراحة والتخمام على حساب ميزانية مهرجان واعد ...  كما يجب الاهتمام بساكنة المنطقة وإقناع  أبناء المنطقة بحضور فعاليات المهرجان فقد كان بالإمكان دعوة جميع الطلبة الشباب المتفوقين في كل المستويات الدراسية بالإقليم ... كما ان الاخلاق والابتعاد عن الشبهات (من ابتلي منكم فليستتر) ، كل ذلك كان بالإمكان ان يزيد في نجاح المهرجان وتجنبه هفوات كان بالإمكان تفاديها بشئ من الحكمة والتبصر والقول الحسن  ...

*باحث متخصص في الشؤون الصحراوية والموريتانية





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

أحكام قاسية في حق المتابعين على خلفية أحداث الداخلة

أزمة الإدارة الترابية في العيون مع حلول عيد الخيمة

بوادر توتر بإقليم طاطا بين قبيلتين

" أولاد الشهداء فالمغرب ماعندهم حق ، هما غير ضحايا"

شبح احداث الداخلة يخيم على الطانطان بعد محاولة فتح معمل

تجمع الكرامة للمعطلين يقيم معاركه النضالية

البرلمان المقبل بالعيون بين طموح الشباب والحرس القديم

أحداث خلفت 7 قتلى، ثلاث مفاتيح لفهم ما جرى في الداخلة

تدخل أمني استفزازي في حق الأطر العليا الصحراوية

الداخلة : عروسة الصحراء المغربية ، عاصمة السينما العربية





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

موريتانيا تمنح الجزائر حصصا سنوية للصيد


حظر اصطياد الكوربين على غير الموريتانيين


البحرية الموريتانية تكشف عن إجراءات إنقاد باخرة أجنبية


موريتانيا تمتلك 60% من ثروة غرب افريقيا السمكية

 
كاميرا الصحراء نيوز

الرّحماني المقهور باقليم طانطان


طانطان : مواطنون يشيدون بالملحقة الإدارية الرابعة


اليوم الاول من اعتصام المعطلين بالطنطان


الطليعة .. ملفات مُهمة على طاولة الرئيس لمزوكي ؟


كلمة عميد الصحفيين أوس رشيد بخصوص تنمية طانطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

مظاهرات ضد ارتفاع تكلفة المعيشة وغلاء الأسعار


تغييرات جديدة في امتحان السياقة تنتظر المغاربة في 2023


بوصبيع : هناك دينامية مهمة تشهدها الطانطان في عهدة المجلس الجماعي الحالي


بوصبيع يكتب: ولا بيان للرأي العام الجهوي ما هكذا تُورد الإبل السيدة رئيسة جهة كلميم وادنون


آسا الزاك..الترامي يخرج المئات من قبائل أيت توسى للاحتجاج أمام عمالة الإقليم

 
مقالات

موسم تأليه الرئيس


عرينُ الأسود وأسودُ الأطلس صفحاتُ عزٍ وتاريخُ مجدٍ


من حقنا الفرح


مستقبل الإعـــــــــــــــلام وإعلام المستقبــــــــل!../د.محمد ولد عابــــــــدين


تعمق الهجوم الأمريكي على قطاع التكنولوجيا الصيني


حماية التلاميذ بمحيط مؤسساتهم التعليمية ضرورة اجتماعية ملحة

 
تغطيات الصحراء نيوز

قطاع الإنعاش الوطني : تفاصيل محاولة انتحار بطانطان


المجلس العلمي المحلي ببوجدور ينظم ندوة علمية بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء


سجن بوزكارن : زوجة تطالب بالتدخل الفوري لتأمين العلاج الصحي


بجماعة لبويرات إقليم أسا الزاك : مظاهرة ارض ايتوسى خط احمر


مهرجان بوزكارن الدولي.. خبراء يقاربون التنوع البيولوجي والفلاحية البيولوجية بقطاع الأركان

 
jihatpress

سحر بوعدل مندوبة الصحة والحماية الاجتماعية بمديونة


هل سيتم رفع الدعم عن البوطا والسكر والقمح؟


منتخبات يتعرضن للتضييق والإقصاء من التعبير داخل المجالس الترابية

 
حوار

الكوا: احتجاج قبائل أيتوسى رسالة ضد السطو على الأراضي تحت غطاء التحفيظ

 
الدولية

مونديال قطر : رئيس دولة الإمارات يلتقي الشيخ تميم


المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا تشكل قوة جديدة


على دفة سفينة عملاقة مهاجرون أفارقة يصلون أسبانيا

 
بكل لغات العالم

Le Festival international des nomades, les 12 et 13 novembre à M’hamid El Ghizlane

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

مونديال قطر : كرواتيا إلى دور ربع النهائي

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

محاميد الغزلان : مهرجان الرحل الدولي يستقطب نجوم الموسيقى والفن


الدورة 17 لمهرجان موسم الثمور ..واحات الجنوب مدخل لإنجاح الرهان التنموي


إشادة عربية بجهود لصناعة السينما في الأردن


انطلاق مهرجان الأردن الدولي العاشر للأفلام..

 
فنون و ثقافة

اليونسكو تعتمد النخلة ضمن التراث الثقافي للبشرية

 
تربية و ثقافة دينية

الملتقى العالمي 17 للتصوف بمداغ وتلاقح الأفكار

 
لا تقرأ هذا الخبر

وفاة آكل لحوم البشر بعد 40 عاماً على جريمته في باريس

 
تحقيقات

مدينة طانطان تحت رحمة اللوبي العقاري

 
شؤون قانونية

استعمال العنف من قبل رجال السلطة : مقاربة قانونية


المحكمة الابتدائية بطانطان تنظّم يوماً دراسياً حول السلامة الطرقية

 
ملف الصحراء

لندن.. تسليط الضوء على إمكانات النمو بالأقاليم الجنوبية للمملكة

 
sahara News Agency

أنشطة ترفيهية و صحية توعوية بمدينة طانطان


كلميم.. ملتقى جمعية الأوراش للإعلام والاتصال يحتفي بالبرلمانية منينة مودن شخصية لسنة 2020


بوصبيع: لاديمقراطية بدون أحزاب سياسية وإعلام مهني حر موضوعي ونزيه

 
ابداعات

عبده حقي ..الصحافة من السلطة الرابعة إلى الصحافة التشاركية

 
قلم رصاص

الطفل ريان

 
 شركة وصلة