مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         وفاة آكل لحوم البشر بعد 40 عاماً على جريمته في باريس             سيدة موريتانيا الأولى تتجول بالرباط             مونديال قطر : تأجيل وقفة قبائل أيتوسى             تعليم الصلاة للأطفال ممتع جدا             الكابتن ماجد.. أحلام الطفولة و المونديال             اماطة الاذى عن الطريق | قصة و عبرة             على دفة سفينة عملاقة مهاجرون أفارقة يصلون أسبانيا             بوركينا فاسو : محاولة انقلاب فاشلة             المغرب قطر 2022 .. فرحة عارمة للأسود عقب التأهل للدور الثاني             إيران تطوي ملف صادرات النفط المتأخرة من العراق             من حقنا الفرح             مدينة طانطان تحت رحمة اللوبي العقاري             سورة طه سعود الشريم            من المسؤول عن تهميش قبائل تكنة ..؟            احتجاج قبيلة يكوت ضد الأملاك المخزنية             قبائل ايتوسى            ماذا حقق مجلس جماعة طانطان خلال سنة ؟            الانعاش الوطني بطانطان ..المحسوبية والزبونية ” أباك صاحبي ”            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
إعلانات
 
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
tv الصحراء نيوز

سورة طه سعود الشريم


من المسؤول عن تهميش قبائل تكنة ..؟


احتجاج قبيلة يكوت ضد الأملاك المخزنية


قبائل ايتوسى


ماذا حقق مجلس جماعة طانطان خلال سنة ؟


مقترحات رئيس مجلس جماعة طانطان السابق ؟


احتجاجات آيتوسى ضد تحفيظ أراضيها

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

فيس بوك : تعاليق وطرائف مجلس جماعة طانطان بعد الاتفاق على الميزانية

 
التنمية البشرية

أزمة منصة الشباب : مطالب بمواكبة حاجيات سكان طانطان ..

 
طلب مساعدة

الطنطان : مريض بالقلب في حاجة إلى عملية مستعجلة في الدار البيضاء


نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج

 
قضايا و حوادث

مدير وكالة يعرقل البرنامج الحكومي فرصة


هذا هو الحكم في قضية مغني الراب طه فحصي طوطو


طانطان : رجال الدرك الملكي يحبطون محاولة هجرة سرية جماعية


السكريتي : حادث شغل يتسبب في احتقان بمطار طانطان


نائب وكيل الملك بمحكمة عين السبع يحاول الانتحار

 
بيانات وتقارير

مونديال قطر : تأجيل وقفة قبائل أيتوسى


طانطان.. مؤسسة التعاون بين الجماعات تصادق على دفتر تحملات المطرح الإقليمي للنفايات المنزلية


بعد المدينة المنورة.. المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية يحط الرحال بالرباط


رئيس مجلس النواب ورئيسة الجمعية الوطنية بجمهورية سلوفينيا يوقعان على مذكرة تفاهم


بــلاغ بمناسبة تخليد" 15 نونبر" اليوم الوطني للجمعيات

 
كاريكاتير و صورة

الانعاش الوطني بطانطان ..المحسوبية والزبونية ” أباك صاحبي ”
 
شخصيات صحراوية

قبيلة أيت لحسن


ذكرى مرور عام على رحيل الصحفي المحجوب اجدال .. مطالبات بفتح تحقيق

 
جالية

بروكسيل: حارث بدران يحصل على شهادة البكالوريوس في التجارة والتنمية.

 
رسالة صحراوية

بُومْدَيْدْ :مَشْهَديةُ إنْقاذٍ مُعجِزة

 
صورة بيئية خاصة

الجيولوجيا الهندسية - الحل الممكن لتغير المناخ

 
جماعات قروية

المشاورات الجهوية للحوار الوطني حول التعمير والإسكان جهة كلميم-وادنون

 
أنشطة الجمعيات

ندوة فكرية عن محتوى وسائل التواصل الاجتماعي ما بين حرية التعبير و التفاهة


الدورة الخامسة للمهرجان الدولي ظلال أركان


اسا .. مؤسسة شعاع المعرفة الخصوصيىة تعقد اتفاقية شراكة

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

سيدة موريتانيا الأولى تتجول بالرباط

 
تهاني ومناسبات

الفيدرالية تهنئ جمعية ظلال أركان على نجاح المهرجان الدولي الخامس

 
وظائف ومباريات

شركة مغربية تهدد عرش عملاق السيارات تسلا الامريكية

 
الصحية

علامات مفاجئة قد تعني الإصابة بمرض السكري

 
تعزية

وفاة رئيس الصين السابق جيانغ زيمين

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

استقالة مديرة بسبب عقد ينتهك حقوق الشعب الفلسطيني


تفاصيل الاعتداء لفظيا وجسديا على ناشطة جمعوية بكلميم

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أصول الشباكية سلطانة المائدة الرمضانية في المغرب

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

أغنية المنتخب المغربي بالمونديال


دعماً لدولة قطر : أغنية كأس العالم لفضل شاكر و نوال الكويتية


النجم اللبناني فادي أندراوس يصدر أغنية باللهجة المغربية


الفنان محمد شاك يطلق عمله الغنائي الجديد تحت عنوان " لمّا لمّا "

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

الصحافي اوس رشيد يتلقى تهديدات بالقتل


اقليم طانطان : AMDH بلاغ حول الخروقات والاختلالات التي تشوب برنامج أوراش


اعتقال مهدد ملك اللايف بالقتل .. تزايد التهديدات ضد النشطاء بالطنطان


أسر ضحايا مافيا الصحراء تلتمس تفعيل عفو ملكي

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

تعليم الصلاة للأطفال ممتع جدا


الكابتن ماجد.. أحلام الطفولة و المونديال


اماطة الاذى عن الطريق | قصة و عبرة

 
عين على الوطية

الوطية : نشاط خيري بمناسبة عيد الأضحى المبارك


جمعية الصفوة تدشن أنشطتها بجماعة الوطية


لحظة توديع فاعل جمعوي بالوطية


احتجاج بجماعة الوطية ضد لاقط هوائي لشبكة الهاتف

 
طانطان 24

أطفال طانطان يستفيدون من إعذار جماعي


الوطية : اعتقال الناشط الحقوقي المحجوب بيبا لبرص


فعاليات مدنية وحقوقية تطالب برحيل مندوب الانعاش الوطني بطانطان

 
 

الحكم الذاتي في الصحراء واقع وآفاق
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 20 أبريل 2013 الساعة 22 : 00


الصحراء نيوز - بقلم : محمد الابراهيمي الملقب: "المرابط"

إن أية أمة وأي شعب وأية مجموعة بشرية كائنة ما كانت لها قيم وأعراف وعادات وتقاليد، تضعها نصب أعينها، وتراعيها في نظام حياتها، وأمتنا العربية والإسلامية تؤمن ولله الحمد بدين الإسلام الذي ارتضاه الله لخليقته، قال الله تعالى:  (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ) [آل عمران: 19] وانطلاقا من هذه المسلمة الدينية التي لا نخلف فيها مبدءا وهدفا، اختلفت أساليب وطرق الناس في كيفية الوصول إلى الثمرة المتوخاة منها، وإن كان الكل يجتهد حسب الآليات والوسائل المتاحة، غير أن الجميع يحاول بطريقة أو أخرى أن يصل إلى المبتغى، مصداقا لقول الله تعالى:  (إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ ) [الأنبياء: 92] وقوله:  (وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ) [الأنفال: 46] أي قوتكم؛ وقال صلى الله عليه وسلم: <الجماعة رحمة والفرقة عذاب> [رواه البيهقي].
وتمشيا مع ذلك طرحت في الساحة الإسلامية منذ الخمسينات والستينات من القرن الماضي عدة مشاريع فكرية وسياسية تندرج في هذا الإطار أهمها وأبرزها ما تقدم به التياران: العروبي، والإسلامي.
- فالأول طرح فكرة العروبة أو القومية العربية التي ظهرت عنده بادئ ذي بدء كشعار ينادي ويدعو لوحدة واستقلال الأمة العربية عن الحكم العثماني الذي حكم العالم الإسلامي باسم الخلافة الإسلامية ردحا من الزمن باستثناء المغرب التي ظلت مستقلة عنه، وجُرب فشل هذا المشروع العروبي نظريا وتطبيقيا، بل ما زالت الأمة تعاني من تبعاته إلى حد الساعة.
- أما التيار الثاني فتقدم بمشروع "الدولة الدينية" من خلال العودة إلى نهج السلف الصالح، والالتزام الحرفي بنصوص الكتاب والسنة، إلا أن أصحاب هذا المشروع تنازعتهم عدة تيارات واتجاهات لكل منها أسلوبه واستيراتيجته الخاصة به، ولم يتفقوا إجمالا على مشروع إسلامي موحد يقدم رؤية واضحة المعالم بخصوص الدولة الدينية الجديدة التي تقوم بنظرهم وفق المنهج النبوي والراشدي، ومن هنا "اتسع الخرق على الراقع" كما يقال.
وفي خضم هذه المشاريع الفكرية والسياسية طرحت ضمن السياق نفسه فكرة أو قضية الدولة المدنية المنفتحة على الدين والدنيا معا: <أنتم أعلم بأمور دنياكم> واختلفت نماذجها وتطبيقاتها حسب الزمان والمكان والأقوام المتولين أمر الشأن العام، إلا أن أسمى وأعلى نموذج لها هو ما نجده اليوم في ظل "إمارة المؤمنين" القائمة في المملكة المغربية الشريفة، نظرا لاعتبارات كثيرة لا يمكن حصرها ولا استيفاؤها، منها على سبيل المثال لا الحصر توفيقها وجمعها بين ما هو ديني وما هو مدني دون أن يطغى أحد الجوانب على الآخر، فصار هذا النموذج الرائد بديلا لكل النظم والأطروحات والمشاريع المطروحة على مستوى الساحة الإسلامية، تلك المشاريع التي جُرب بعضها وأصبح لاغيا بعد أن أثبت فشله على مستوى الحاكمية كما أشرت سابقا، وبعضها لا زال تحت الدراسة والمِحك التجريبي.
أما النموذج المغربي الأعلى والأمثل فأبسط تجلياته الإيجابية تقريب الإدارة من المواطنين بعيدا عن المحسوبية والزبونية وهو يعطي كل نِسبة حقها وكل ذي حق حقه.
وميدانيا فإننا على المستوى السياسي والذي يشهد على مستوى جهة الصحراء هنا كثيرا من الآراء والآراء المضادة فإن هذا النموذج المغربي الجامع لا مرية في أنه قدم تجارب رائعة تعكس رؤية متبصرة للوضع الإنساني والدولي، وهو ما نلمسه جليا في الخطوة التي تقدمت بها الرباط لحلحلة هذا الملف الصحراوي الساخن، هذه الخطوة الإيجابية والنوعية التي لو اتفقت عليها كافة الأطراف لما كان ما كان، وعلى كلٍّ فهذا المأزق السياسي الذي يفاجئنا بين الفينة والأخرى بتحولات سلبية شكل – وللأسف الشديد عائقا كبيرا أمام قيام وحدة مغاربية متكاملة تطمح وتتوق إليها ملايين الناس؛ وأحسن ما طرح في سبيل تسويته بشكل لا غالب فيه ولا مغلوب هو مسألة: "الحكم الذاتي" هذا المقترح البناء المحكم الذي يعتبر – بنظر الكثير من المحللين مبادرة طيبة ونمطا راقيا وصيغة عصرية لتنظيم هذه الجهة بشكل يباشر أهلها تسيير أنفسهم بأنفسهم، من خلال إحداث مؤسسات سياسية واجتماعية وتنموية محلية، تلبي طموح الساكنة في إدارتها المحلية وتدبير ثرواتها الطبيعية واستغلالها الاستغلال الأمثل.
وبناء عليه فإن الحكم الذاتي لجهة الصحراء مشروعا عصريا واقعيا متقدما لدرجة كبيرة، جاء كثمرة لمسلسل تشاوري موسع شاركت فيه الأحزاب السياسية ومختلف الهيآت الوطنية، وجميع أطياف المجتمع المدني، مع إجراء مشاورات إقليمية ودولية من أجل التوصل لحل وسطي ينسجم مع الشرعية الدولية، وميثاق الأمم المتحدة، وقرارات مجلس الأمن الدولي.
وإذن فهذه المبادرة الجريئة والواعدة تظهر إرادة سياسية حقيقية هدفها التوصل إلى حل واقعي قابل للتحقيق، يضمن لأهل هذه الجهة مكانتهم اللائقة بهم، ويفتح لهم الباب على مصراعيه من أجل الاستفادة من خيرات منطقتهم بعيدا عن أي تهميش أو إقصاء، ويسمح لهم بتدبير شأنهم بأنفسهم، وتغيير واقعهم من خلال احتكامهم لقوانين خاصة بهم، في شكل من أشكال اللامركزية والنماذج الديمقراطية الراقية، والأنظمة الحضارية المتقدمة، الشيء الذي يخول للساكنة تجاوز التجاذبات القبلية والوصول إلى مستوى المواطنة الحقة التي تجمع ولا تفرق، بحيث تمارس بموجب هذا المقترح النموذجي كل الصلاحيات والشؤون والمهام والوظائف العمومية تشريعية كانت أو تنفيذية، أو قضائية، ونجد نماذج قريبة من هذا المقترح في بعض الدول الغربية المتقدمة مثل نظام الأقاليم عند إسبانيا، وألمانيا..الخ.
ومن هنا تبدو أهمية هذا المقترح بالنسبة للساكنة المحلية التي تتوفر على كادر بشري كبير من حملة الشهادات العليا المتخرجة من جميع الجامعات المغربية والعالمية، والتي باستطاعتها أن تقوم بتسيير جيد لإدارة هذا الحكم الذاتي بعد أن يتم اتفاق كل الأطراف عليه، وقد تقدم به صاحب الجلالة الملك محمد السادس في 25 مارس 2006م بمدينة العيون، وقدمته المملكة المغربية إلى الأمين العام للأمم المتحدة بتاريخ: 11 ابريل سنة: 2007م وفضلا عما سيتيحه هذا الحكم من فرص عمل للشباب فإنه سيتيح فرصا أخرى لا تقل أهمية ألا وهي دمج واستيعاب اللاجئين الصحراويين بمخيمات تيندوف، فيلتقي الأحباب مع الأحباب في جو من السلم والهدوء والحرية والكرامة.
وحسب المعلومات المتاحة فإن هذا المقترح الملكي البناء جاء تماشيا مع الجهود الأممية لإيجاد صيغة متوافق عليها لحل هذا النزاع المزمن، وهو مقترح مفتوح وقابل للنقاش والتفاوض وليس متحجرا ولا مغلقا في وجه الآراء الإيجابية التي تصب في بوتقة الوحدة وعدم الانفصال، وقد لقي ردود فعل إيجابية داخلية وخارجية لما يرتكز عليه من مقومات الحرية الفردية والجماعية، والتنمية المستدامة، ولكونه يقوم على ضوابط ومعايير متعارف عليها دوليا.
وتلبية لمطالب الطرف الآخر فإن المسائل التي تعتبر نقطة خلاف بينهم وبين الدولة كمسألة الدفاع، والعملة، والتمثيل الدبلوماسي، والمنطقة المشمولة بالحكم، فإنها مسائل يمكن أن يحصل التوافق بشأنها عند الاقتضاء، ويمكن أن يشكل المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية [الكوركاس] أداة لتفعيل هذا المقترح وتنزيله على أرض الواقع بعد رصد وغربلة مختلف وجهات النظر حوله.
ولا ننسى أن الحكم الذاتي لجهة الصحراء يتمتع بهيئات تسييرية مستقلة أبرزها ما يلي:
1. برلمان يتكون من أعضاء منتخبين بالاقتراع العام المباشر من طرف مجموع سكان الجهة.
2. تشكيل حكومة خاصة بجهة الصحراء ينتخب البرلمان المحلي رئيسها، وينصبه الملك، ثم يشكل حكومته ويعين موظفيه الإداريين، وهو مسئول أمام البرلمان المحلي، ويتمتع بصفة التمثيل الرسمي للدولة.
3. عند الاقتضاء يحدث البرلمان الجهوي محاكم تبت في المنازعات المحلية، وتصدر الأحكام باستقلالية تامة، وباسم الملك.
4. إنشاء مجلس حقوقي محلي تابع للمجلس الوطني لحقوق الإنسان الذي يتعاون بدوره مع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ..إلى ما هنالك.
فهذه إذا مكاسب هامة وجد إيجابية، وليست وحدها فهناك شرطة محلية، وطاقم إداري محلي إلى غير ذلك، وعندما تتوافق جميع الأطراف على حل نهائي لهذا الخلاف في إطار الشرعية الدولية هناك التزام من الدولة المغربية بإصدار عفو شامل وعدم القيام بأي ترهيب أو اعتقال أو حبس أو توقيف لأيٍّ كان، سبيلا لتوفير مناخ الوئام والانسجام، وضمانا لتنفيذ مبادرة الحكم الذاتي على أكمل وجه.
أما ما شهده الملف الصحراوي في الآونة الأخيرة من تداعيات وتحولات سلبية خطيرة أفرزتها جولة المبعوث الأممي: "كريستوفر روس" والتي منها الدعوة إلى توسيع مهام "المينورسو" لمراقبة وضعية حقوق الإنسان في الصحراء، وما تبعها من تحول مفاجئ وخطير في الموقف الأمريكي، فإنها تعود بالقضية الشائكة إلى المربع الأول، لأنها تمثل منعطفا مغايرا لمقترح "الحكم الذاتي" ومنزلقا خطيرا يزج بالكل في مستنقع الفرقة والخلاف من جديد، وهو إن دل على شيء فإنما يدل على محاولة زعزعة وأمن المغرب من الداخل بطريقة مسيسة، ومن هنا فإن هذا الوضع الجديد يقتضي من الدبلوماسية المغربية المحنكة والقوى الوطنية الحية، تغيير الإستراتيجية والعمل الدبلوماسي، فهذه المواقف العدائية من بعض الدول الغربية للمملكة المغربية يستنكرها ويرفضها الضمير الحي، والواجب الوطني، ويستدعي ويتطلب من الفاعلين السياسيين كل من مستواه اتخاذ تدابير حكيمة وغير مرتجلة، أو بعبارة أخرى مقاربة جديدة يتعاون عليها الجميع لتدبير الشأن الصحراوي على نحو لا يدع مجالا أو فرصة للغرب يتدخل من خلالها لتأجيج نار الفتنة بين الدولة وساكنة هذه الجهة، ولأجل ذلك ينبغي التركيز على بناء الثقة وتنمية المنطقة أكثر من أي وقت مضى، ودمج المثقفين وإشراكهم في الرأي والمشورة، ومراجعة كل الأوراق وسد كل الثغرات في وجه الأعداء الغربيين حتى لا يتسنى لهم التدخل أكثر مما فات في الشأن المغربي الداخلي، وعلى الله قصد السبيل. وبالله التوفيق

كاتب وباحث





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استخدام السحر وجثت الموتى في الرياضة و الانتخابات

استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

كيفية الغسل الصحيح للجنابة

رئيس بلدية بوجنيبة يفتح مخبزة بدون ترخيص

الحكم ب 15 سنة سجنا نافذا في حق الشرطي المتورط في جريمة قتل بالعيون

احكام سياسية في حق عناصر 20 فبراير ببني ملال

تجمع الكرامة للمعطلين يقيم معاركه النضالية

عصابة أغصانها في الطانطان و جذورها في الرباط ( شكاية )

رسالة مفتوحة إلى عامل إقليم أسا- الزاك

دراسة استشرافية عن حظوظ موريتانيا من الثورة العربية

موريتانيا تطرد مراسل وكالة المغرب العربي للانباء

أزمة الصحراء: عن الحل (استدراك) رد على عبد الله الدقاق 2

إلى السيد سعد الدين العثماني: أميناتو حيدر والآخرون قالوا كلمتهم بالدماء والسجون !!؟؟

جبهة البوليساريو...بصيغة أخرى

فرنسا تتبنى موقف تقرير المصير والحكم الذاتي في نزاع الصحراء لإرضاء المغرب وعدم إغضاب الجزائر

الحكم الذاتي في الصحراء واقع وآفاق

الاتحاد الوطني للمتصرفين المغاربة ينظم ندوة فكرية حول : " الجهوية الموسعة و التنمية الشاملة "

مدريد ترحّل مغربيا بتهمة التجسس ومصادر الهجرة تعتبر ذلك لاسباب سياسية

حتى لا يغذى الإرهاب بمنطقة الساحل وتوضع قنبلة موقوتة رهن إشارته

جماعة الإخوان بين المواجهة والمراجعة





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

موريتانيا تمنح الجزائر حصصا سنوية للصيد


حظر اصطياد الكوربين على غير الموريتانيين


البحرية الموريتانية تكشف عن إجراءات إنقاد باخرة أجنبية


موريتانيا تمتلك 60% من ثروة غرب افريقيا السمكية

 
كاميرا الصحراء نيوز

الرّحماني المقهور باقليم طانطان


طانطان : مواطنون يشيدون بالملحقة الإدارية الرابعة


اليوم الاول من اعتصام المعطلين بالطنطان


الطليعة .. ملفات مُهمة على طاولة الرئيس لمزوكي ؟


كلمة عميد الصحفيين أوس رشيد بخصوص تنمية طانطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

تغييرات جديدة في امتحان السياقة تنتظر المغاربة في 2023


بوصبيع : هناك دينامية مهمة تشهدها الطانطان في عهدة المجلس الجماعي الحالي


بوصبيع يكتب: ولا بيان للرأي العام الجهوي ما هكذا تُورد الإبل السيدة رئيسة جهة كلميم وادنون


آسا الزاك..الترامي يخرج المئات من قبائل أيت توسى للاحتجاج أمام عمالة الإقليم


بوصبيع: تصور وثيقة النموذج التنموي لمغرب الغد لا يخرج عن نموذج تنمية بدون ديمقراطية

 
مقالات

من حقنا الفرح


مستقبل الإعـــــــــــــــلام وإعلام المستقبــــــــل!../د.محمد ولد عابــــــــدين


تعمق الهجوم الأمريكي على قطاع التكنولوجيا الصيني


حماية التلاميذ بمحيط مؤسساتهم التعليمية ضرورة اجتماعية ملحة


التحديات التي تواجه الرئيس شي خلال ولايته الثالثة


افريقيا انقلابات العسكر و المواقف - محمد الاغظف بوية

 
تغطيات الصحراء نيوز

قطاع الإنعاش الوطني : تفاصيل محاولة انتحار بطانطان


المجلس العلمي المحلي ببوجدور ينظم ندوة علمية بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء


سجن بوزكارن : زوجة تطالب بالتدخل الفوري لتأمين العلاج الصحي


بجماعة لبويرات إقليم أسا الزاك : مظاهرة ارض ايتوسى خط احمر


مهرجان بوزكارن الدولي.. خبراء يقاربون التنوع البيولوجي والفلاحية البيولوجية بقطاع الأركان

 
jihatpress

سحر بوعدل مندوبة الصحة والحماية الاجتماعية بمديونة


هل سيتم رفع الدعم عن البوطا والسكر والقمح؟


منتخبات يتعرضن للتضييق والإقصاء من التعبير داخل المجالس الترابية

 
حوار

الكوا: احتجاج قبائل أيتوسى رسالة ضد السطو على الأراضي تحت غطاء التحفيظ

 
الدولية

على دفة سفينة عملاقة مهاجرون أفارقة يصلون أسبانيا


بوركينا فاسو : محاولة انقلاب فاشلة


إيران تطوي ملف صادرات النفط المتأخرة من العراق

 
بكل لغات العالم

Le Festival international des nomades, les 12 et 13 novembre à M’hamid El Ghizlane

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

المغرب قطر 2022 .. فرحة عارمة للأسود عقب التأهل للدور الثاني

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

محاميد الغزلان : مهرجان الرحل الدولي يستقطب نجوم الموسيقى والفن


الدورة 17 لمهرجان موسم الثمور ..واحات الجنوب مدخل لإنجاح الرهان التنموي


إشادة عربية بجهود لصناعة السينما في الأردن


انطلاق مهرجان الأردن الدولي العاشر للأفلام..

 
فنون و ثقافة

فناني جهة الداخلة يشيدون بالمكتب المغربي لحقوق المؤلفين والحقوق المجاورة

 
تربية و ثقافة دينية

الملتقى العالمي 17 للتصوف بمداغ وتلاقح الأفكار

 
لا تقرأ هذا الخبر

وفاة آكل لحوم البشر بعد 40 عاماً على جريمته في باريس

 
تحقيقات

مدينة طانطان تحت رحمة اللوبي العقاري

 
شؤون قانونية

استعمال العنف من قبل رجال السلطة : مقاربة قانونية


المحكمة الابتدائية بطانطان تنظّم يوماً دراسياً حول السلامة الطرقية

 
ملف الصحراء

لندن.. تسليط الضوء على إمكانات النمو بالأقاليم الجنوبية للمملكة

 
sahara News Agency

أنشطة ترفيهية و صحية توعوية بمدينة طانطان


كلميم.. ملتقى جمعية الأوراش للإعلام والاتصال يحتفي بالبرلمانية منينة مودن شخصية لسنة 2020


بوصبيع: لاديمقراطية بدون أحزاب سياسية وإعلام مهني حر موضوعي ونزيه

 
ابداعات

عبده حقي ..الصحافة من السلطة الرابعة إلى الصحافة التشاركية

 
قلم رصاص

الطفل ريان

 
 شركة وصلة