مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         الحرب الأهلية خط أحمر يا جعجع             السكر العلني والعربدة يقود دركيان للاعتقال             رقص تارقي             حقيقة فحص عذرية التلميذات داخل المؤسسات التعليمية بالمغرب             ائتلاف حقوقي يطالب رئيس الحكومة بانفراج سياسي عام ووقف التطبيع             شركة معادن موريتانيا .. المطالب الملحة للساكنة             مجلس الأمن يدعو لاستئناف المشاورات بخصوص قضية الصحراء             بيان للهيئات السياسية والحقوقية بكليميم ضد الأحكام الجائرة             محمد سرو جراح مغربي يعالج إشكالات المعرفة العلمية في كتاب جديد             التخطيط العائلي في مواجهة ارتفاع كلفة الحياة والهشاشة الاجتماعية             نبذة عن تاريخ الصحافة الرقمية عبده حقي             الديانة الإبراهيمية الجديدة في المنطقة الشرق أوسطية برعاية أمريكية             تصريح ناري في قبة البرلمان            أمازيغ شمال أفريقيا و عرب الجزيرة العربية            كيف سرب تصوير اعدام صدام حسين            ماذا بعد انتخابات طانطان ، الاسعاف و المازوت ؟!            رحلة في مهد الإمبراطورية الفارسية القديمة            الانتخابات ليست للتجديد وانما للتغيير            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

تصريح ناري في قبة البرلمان


أمازيغ شمال أفريقيا و عرب الجزيرة العربية


كيف سرب تصوير اعدام صدام حسين


ماذا بعد انتخابات طانطان ، الاسعاف و المازوت ؟!


رحلة في مهد الإمبراطورية الفارسية القديمة


وضعية الائمة بالمغرب : تضامن مع شيخ كلميم سعيد أبوعلين


خروج إعلامي لعائلة المرحوم ياسين الداودي رئيس جماعة ݣيسر

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

مذكرات طالب جامعي

 
التنمية البشرية

لقاء بجهة كليميم وادنون حول النموذج التنموي الجديد : السرطان و الثقة في المؤسسات؟

 
طلب مساعدة

الطنطان : مريض بالقلب في حاجة إلى عملية مستعجلة في الدار البيضاء


نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج

 
قضايا و حوادث

السكر العلني والعربدة يقود دركيان للاعتقال


سرقة منازل بطانطان


إجهاض مخطط إرهابي وشيك بعد تفكيك خلية متطرفة


الغاء انتخاب لائحة حزب الأحرار


تهديد الصحفي حميد المهداوي ..توقيف مشتبه به

 
بيانات وتقارير

حقيقة فحص عذرية التلميذات داخل المؤسسات التعليمية بالمغرب


بيان للهيئات السياسية والحقوقية بكليميم ضد الأحكام الجائرة


بلاغ اجتماع المكتب التنفيذي للرابطة


الاتحاد الدستوري يطرد ادريس الراضي - بلاغ


رسالة مفتوحة من المسيحين المغاربة

 
كاريكاتير و صورة

الانتخابات ليست للتجديد وانما للتغيير
 
شخصيات صحراوية

شباب التغيير طانطان يَخُوضُونَ انتخابات الغرف المهنية

 
جالية

مساعدات أوروبية بقيمة 7500 يورو لترميم المنازل في إسبانيا

 
رسالة صحراوية

كرامي يكتب: انتخابات التعاضدية بين حراس المعبد وجيل التغيير..

 
صورة بيئية خاصة

الطنطان ..حرق النفايات مشكلة وليست حل

 
جماعات قروية

انتخاب محمد بوهرست لولاية ثانية رئيسا لجماعة تغازوت

 
أنشطة الجمعيات

تشريح وضعية المتقاعدين في ندوة تفاعلية جمعوية


عبد الرحيم بوعيدة شهادة في حق رجل..


طنطان : حملة تحسيسية واسعة حول فيروس الكورونا

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

شركة معادن موريتانيا .. المطالب الملحة للساكنة

 
تهاني ومناسبات

المهندس الشاب نوردين لمزوݣي رئيسا للمجلس الاقليمي لطانطان

 
وظائف ومباريات

رقم قياسي في مباريات التوظيف بوزارة الشغل

 
الصحية

أعراض سرطان الثدي.. إشارات إياكِ أن تُهمليها!

 
تعزية

التشريح يؤجل دفن جثمان بلفقيه

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

الملفات الطبية الشخصية للأطر الصحية بالمستشفى الإقليمي بخريبكة تحت المِجْهَر


نجاة العسري سيدة الأعمال التي كسبت إحترام الجميع

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

فوائد فيتامين B3 السحرية

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

رقص تارقي


حوض النبي ..موسيقى صحراوية


كليب تكفيت تخليدا لصوت الراحلة ديمي


أحلام تروي حكاية النور وماجد يترجم وصفك الراقي

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

الناشط ملك اللايف يغادر السجن المحلي في الطنطان

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

كيفية صلاة المغرب | تعليم الصلاة للاطفال بطريقة سهلة


شرشبيل الكريم - السنافر


شمل يحلو - اناشيد أطفال

 
عين على الوطية

السباح المنقد بشاطئ الوطية حصيلة مشرفة في زمن كورونا


نساء الوطية تفضح مافيا العقار


احتجاجات متضرّرين تعيد قضية عقارات الوطية إلى الواجهة


سكان تمّ حرمانهم من حقّهم في جماعة الوطية..

 
طانطان 24

الولادة في المنزل : وفاة امرأة بطنطان


مطالب بتجديد رخص الصيد بالطنطان


ما الجديد في موسم طانطان..؟

 
 

حوار مع رئيس غرفة أرباب مراكب الصيد بالجر بميناء أسفي ، الهاشمي الميموني
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 16 يونيو 2013 الساعة 00 : 00


الصحراء نيوز - اجرى الحوار : الأستاذ ع.احميمو

في حوار مع رئيس غرفة أرباب مراكب الصيد بالجر بميناء أسفي ،الهاشمي الميموني : يدق ناقوس الخطر منذرا بتجنب الخطر الذي يهدد الثروة السمكية ، و يصف تمثيلية المهنيين في قطاع الصيد البحري بالضعف والهشاشة ،ويطالب بإعادة النظر في الإقتطاعات الضريبية التي تنهك المهنيين و البحارة.

س: كيف هو الوضع و الحال في ميناء أسفي ؟

 

ميناء أسفي كان بمثابة القلب النابض في قطاع الصيد البحري على الصعيد الوطني ،وكان في الصدارة منذ الستينات إلى حدود السبعينات ، ويكفي أن نستحضر أن  أمريكا كانت من زبائن المنتوج البحري لميناء أسفين لكن الحال الآن و الذي يمكن تلخيصه في تراجع منتوج السمكي لأسفي له عدة عوامل ،هناك من يرجعه إلى المناخ والتغيرات التي يعرفها وما تحمله عملية انجراف التربة بسبب التساقطات المطرية و ما ينتج عنه من تأثير على الثروة السمكية ، وهناك من يقول كثرة المعامل الصناعية المؤثرة في البيئة كمعامل المجمع الشريف للفوسفاط ،وهناك من يرجعه إلى الصيد العشوائي الغير المقنن، و دخول الغرباء على القطاع و ما يعرفون بأصحاب الشكارة الذين لا تهمهم المحافظة على الثروة السمكية بقدر ما يهمهم الربح مستغلين غياب المراقبة  من الوزارة الوصية وغياب أيضا من طرف المهنيين أنفسهم ، وكذا هشاشة التمثيلية وغياب الغيرة على المهنة لدى بعض  المهنيين .

 

س : بالنسبة لموضوع التمثيلية ، ألا يتحمل المهنيون جزءا من المسؤولية فيما وصفتموه بالهشاشة و غياب الغيرة ،نظرا لوجود غرباء عن القطاع في العديد من الجمعيات و النقابات ؟

 

ج : أنا أقول لك إن قطاع الصيد البحري أصبح مسيسا ،قبل أن تكون الغرف البحرية 1997 كان القطاع منظم و كان هناك جمعيات ونقابات،بوجود أسياد المهنة ، و كان آنذاك في أسفي ،مثلا ، يطبقون راحة بيولوجية دون قرار الإدارة ،فبمجرد حلول وقت التوالد لدى الأسماك كانوا يغادرون مراكبهم و يدخلون في عطلة؛ بمعنى أنهم كانوا يطبقون راحة بيولوجية دون تقنيات و لا تكنولوجية ،طبعا هناك تخمة في تواجد و تفريخ الجمعيات والنقابات ،وعندما نقول النقابة نقول السياسة و الحزب . والجمعيات تعتمد في تأسيسها على ظهير 1958 و المرسوم المتمم له الصادر سنة 2002،   و الذي يخول ويعطي الحق و الحرية في تأسيس الجمعيات ،و هو ما يستغل في تفريخ العديد من الجمعيات حتى بالنسبة لشخص واحد ، الحرية في التنظيم والتعبير نحن مبدئيا معها، ولكن هل يمكن أنا كبحري أن أمثل قطاع الصحة،كلا بل ألف كلا .  نحن لازلنا نتعامل في القطاع بقانون ،1919 ،هل يعقل أن 3500 كلم من السواحل ببلادنا و ليس للقطاع مدونة صيد،و ليس له مدونة شغل. هذا من العار والعيب  لذلك من هب ودب يشرق ويغرب في قطاع هو غريب عنه .

 

س : هل يمكن أن توضح لنا قانون 1919 ؟

 

ج : قانون 1919 فيه مزايا ، وله نقاط قوة ونقاط ضعف ،لكن الإنتاج السمكي في ذلك العهد ليس كما هو الآن ، أعطيك مثال على ذلك؛  هناك بواخر اعتبرتها االسلطات البحرية بسبب عيون شباك الصيد غير قابلة للصيد و غير مسموح بها ، فهذا القانون هو الذي سمح لنا بهذه الشباك ،ولما جاء قانون 1973 زكى قانون 1919 الذي يمكن أن يعتبر اليوم قانونا  جائرا ، لأن الشباك الخاصة بمراكب الجر هي شباك مستوردة؛ إذن ما ذنب المهنيين والمراكب التي تعمل بشباك تعتبرها السلطات غير قانونية ، فوزارة الصيد هي من يجب أن تقرر بمعية معهد البحوث في إعادة النظر في قانون الشباك كي يتماشى مع تحصيل المنتوج في عملية الصيد الذي اختلف عن الماضي و أصبح يتطلب عمقا و مسافة أكثرا و معدات وتجهيزات متينة و معينة ، صحيح أن هناك بعض الشباك يجب أن تمنع و تنقرض و لكن مع وجود البديل .

 

س:  نستنتج من كلامكم أن مشاكل الصيد البحري ترتبط بالمنتوج الذي لم يعد كما كان ،و ترتبط بآليات الصيد و طرقه ،وترتبط بمبدأ و وعي و حضور المراقبة للمحافظة على الثروة السمكية ؟           

 

ج : إعادة النظر في الشباك التي ما فوق أربعين التي تقترحها الوزارة تحافظ على الثروة السمكية لكنها تقصي 90 في المائة من المراكب الوطنية من رحلات الصيد لأنها غير مستعدة وغير قادرة على الصيد بتلك الشباك التي تفوق 40 ميل ومافوق ، ...فعلا هنا ما يسمى ببرنامج إبحار ،أولا كان هناك مؤتمر 1995بأسفي على إثره خرجت دورية تحديث وعصرنة القطاع  بهدف إعادة هيكلة المراكب وتأهيلها لمنافسة الأساطيل الأجنبية التي تصطاد بموجب الإتفاقية في أقاليمنا الجنوبية ،وهذه العصرنة أعطت بعض الثمار ،وهناك بعض المهنيين من استفادوا من هذا البرنامج ، والوزير الخياري رحمه الله أوقف العصرنة ،نجهل السبب، و مع الوزير الحالي اعتمد نفس البرنامج لكن لم يخرج لحيز الوجود ،علما أن أصحاب المراكب انخرطوا في التحديث والعصرنة ؛ مما أدخلهم في دوامة العيش على سراب و وهم كلف العديد منهم تكبد ديون لا زالت متراكمة إلى حدود أيام الله هذه.  و بالنسبة لضعف التمثيلية فالوزيرالخياري رحمه الله كان قد أشار إلى هذه التمثيلية بالقول إنه يستحيل التخاطب والتواصل و التفاوض مع 150 جمعية ونقابة في إشارة واضحة إلى هذا التشتت في التمثيلية الذي يعد أحد أسباب ضعفها ، و هنا تجب الإشارة إلى أن المرحوم الخياري أوقف العصرنة والتحديثن الأمر الذي نجهل دواعيه و أسبابه ، و مع مجيء السيد عبد العزيز أخنوش في 2008 أعيد برنامج العصرنة بنفس الطريقة التي جاء بها في عهد الخياري، لكن دون تقدم يتوافق مع تطلعات المهنيين .فهذه هي المشاكل التي تؤثر في القطاع .

 

س : إذن ضعف التمثيلية غير مرتبط بالعدد ؟

 

ج: كمهنيين،وكما تعلمنا من سابقينا في القطاع الذي كانوا يطالبون بمخاطب واحد من جانب الإدارة ،فالتعدد يضعف و يدفع في اتجاه التشتت . و فعلا الوزارة أعطت أهمية للمكتب الوطني للصيد البحري وأوكلت له تسيير الموانئ و الأسواق ..، لكن تمثيلية المهنيين ظلت دائما ضعيفة و تنهكها الصراعات ما بين أرباب المراكب و المهنيين ، وما بين الغرف وجامعة الغرف. و على ذكر هذه الأخيرة فهي ولدت ميتة ، بحيث لم تقم بأية مبادرة تذكر ،لذلك فهي تمثيلية ميتة و تمثيلية للكراسي فقط ،أما تمثيلية القطاع و رجال البحر فقد ذهبت مع أسياد البحر أمثال البداوي ،و الحمدوني ،والحاج عبد المجيد سميرس، وباكا  من أسفي، و بلحسن من البيضاء ،و أبركان من الناظور,,

 

س: أين وصل مخطط "أليوتيس" خصوصا برنامج استخدام الصناديق البلاستيكية ،وكيف ستتعاملون مع البرنامج بالنسبة للصيد الساحلي و الصيد في أعالي البحار؟

 

ج: بالنسبة لبرنامج الصناديق البلاستيكية يجب حصر استعماله في الصيد بالجر والخيط ،لأن الصيد الصناعي يتوفر على صناديق بلاستيكية ، و قد سبق أن تقدمنا بهذا المقترح للسيد الوزير لما كنت رئيس الغرفة الأطلسية بالبيضاء ، لكن جاء مقترح آخر يرمي إلى تعميم برنامج الصناديق البلاستيكية على جميع أصناف المراكب بما فيها مراكب السردين و كانت انطلاقته من الداخلة ،لذلك فشل البرنامج ، و هذا لايعني أنه لن يطبق .بالنسبة لميناء أسفي الصندوق صالح للقطاع و فيه منفعة للقطاع و للمستهلك و للمهني أيضا ، و هناك مراكب تعمل به في أسفي كمراكب الجر كما في بعض الموانئ الأخرى ، وأؤكد لكم أن الصندوق البلاستيكي سيعمم العمل به، وما هي مسألة وقت ، علاوة على أن العمل به يتطلب بعض التقنيات في عنابر المراكب .

 

س : كمهنيين ماذا تقولون عما يعرف ب "الزوناج" الذي جاء الحديث عنه في إطار التقسيم الجهوي للموانئ ،  والذي يمنع المراكب من تجاوز مناطق موانئ أخرى و الدخول في مناطق خارج عن حدود منطقتها إلا بترخيص من الوزارة؟

 

ج : ليس هناك قانون متعلق ب"الزوناج" ، كل ما هناك اقتراح واجتهاد بين الوزارة والمهنيين يخص بعض المراكب التي تتجه إلى الجنوب للصيد خاصة في الداخلة بالنسبة للسردين، و العيون وبوجدور بالنسبة للأخطبوط، وهذه نسبة مراكب معينة ، وهذا يدخل في تهيئة المصايد و تجنب الضغط عليها، الذي من شأنه أن يضعف منتوج تلك المنطقة ، و يجب الذكر بأن هذه العملية تتم بالتناوب ما بين المراكب .

 

س: أنتم كمهنيين ومسؤولين ماذا عن الحالة الصحية للعاملين و المهنيين و البحارة الذين يعيشون من وفي ميناء أسفي؟

 

ج : بكل صدق، كمهنيين نعيش في هذا الميناء الشامخ والمعطاء ، نحن مع الصيد العقلاني الذي يدفع في اتجاه المحافظة على الثروة السمكية، رغم كثرة الإقتطاعات التي تنهك المهنيين والقطاع ككل،  نحن نحسد على ميناء أسفي نظرا لعلاقة التواصل بين المهنيين والإدارات المتواجدة بالميناء ، و الإستقرارالذي يتميز به الميناء ،ما يجعلنا نعيش كأسرة واحدة ،وهذا واقع ملموس ، تؤكد العلاقة و الثقة المتبادلة بين جميع الأطراف ،كما تعكسه المرافق المتواجدة بالميناء كالمستوصف للمستعجلات ،وإدارة استقبال المهنيين، و السوق الذي هو من الجيل الجديد ،الذي رأى النور بفضل مجهود المكتب الوطني للصيد البحري ،  والمكان خاص لعزل الصناديق البلاستيكية وو..، و لكن ما يضرنا نحن في ميناء أسفي هو الحوض الجاف الذي نعتبره بمثابة مستشفى للمراكب ، وضعه الآن يؤثر على شموخ الميناء ، في الوقت الذي كان فيه مبعث اعتزاز لكونه كان يعد في الماضي محج العديد من المراكب التي تقصده من موانئ أخرى للإصلاح،نظرا لوفرة الصناع و "الحريفية"' الذين شرفوا الميناء بصنعتهم و جودة خدماتهم في صناعة و إصلاح المراكب،أما الآن فهو يحتاج إلى إعادة تأهيله ليعود إلى سابق تألقه .

 

س: بالنسبة للاقتطاعات الخاصة بالضمان الإجتماعي ، لازال تقاعد البحار ينحصر بين 200 درهم و 800 درهم ،و بالنسبة للأرامل ما حال الصندوق الموجه أساسا إلى دعم هذه الفئة ، فدخول غرباء على القطاع يدبرون بعض الصناديق المخصص لدعم البحار وهم غير مؤهلين يخلف صورة سيئة عن القطاع ، علاوة علة سيارة الإسعاف التي تستعمل خارج محيط القطاع ؟

 

ج : نحن نعي جيدا كمهنيين أن التدبير العقلاني لايستقيم إلا بضمان حقوق البحار الذي سنحاسب على عرقه يوم الدين ،لذلك دائما أناشد وأطالب و ألتمس من الربابنة الذين هم أيضا منخرطون في هذه الجمعية،لأنهم هم المسؤولون على التغطية الاجتماعية لرجال البحر الذين يشتغلون معهم ، و هذا ما أطلب،على الأقل ضمان تقاعد معقول ،ولكي نحقق ذلك يجب التصريح بالمنتوج ، والبيع داخل الأسواق ، و أنا ضد الذين لايصرحون بالمنتوج ، فعلا هناك صندوقين متواجدين بمندوبية الصيد البحري ، هناك و صندوق إعانة البحار،و صندوق إنقاد ، و للإشارة هذا فالأول ليس له قانون أساسي ، مما يؤكد أننا لازلنا نعيش في هذا القطاع بالأعراف ، وهذا الصندوق ، مع التأكيد أن هناك أياد أمينة ، لا تصرف هبة أو إعانة إلا بعد ممات البحار ، وهذا عيب و عار ، فالبحار في حاجة إلى المساندة و هو حي يرزق ، و تدبير هذين الصندوقين يتطلب نظاما في ظل كثرة الجمعيات والنقابات ،لأنه هذا هو ما يخلق الصراعات بين المهنيين والبحارة ، ثم هناك الصندوق الثاني إنقاد وأنا بصفتي أمين ماله  و يجب أن يعرف الجميع أنه منذ 2005 لم تقدم الوزارة الميزانية المخصص لهذا الصندوق.      طبعا سيارة الإسعاف موجودة ، وأنا أحمل مندوبية الصيد البحري المسؤولية؛ حيث التي أوكلنا لها مهمة الترخيص للسيارة بالخروج،و لأن السيارة من أجل البحار و عائلته ، ولايمكن أن تستعمل في أغراض سياسية فهذا نرفضه .

 

س: ماذا عن دار البحار التي يستفيد منها نزلاء غير البحارة ، وقد كنتم من أبرز الذين عملوا على إخراجها للوجود؟ 

 

ج : التصور الذي تمخضت عنه فكرة إنشاء دار البحار ليس هو كما أخرج للوجود ، فقد كنت أريد له واقعا كما  كان النادي البحري /السينمائي سابقا ، و على كل حال فدار البحار تعتبر مجهودا لرجال البحر و أتشرف أني كنت واحد منهم ،حيث كافحت لإخراج دار البحار للوجود ،كما تشرفت بحضور افتتاحه من قبل صاحب الجلالة نصره الله .

 

و أود أن أختم بتذكير جميع مسؤولي القطاع بأن البحار يعد شريكا أساسيا لأصحاب المراكب ،لأن عنصر مهم في عملية تحصيل المنتوج ، ولا يجب التعامل معه إلا على هذا الأساس من قبل أصحاتب المراكب و الربابنة إذا أردنا تأهيل القطاع ،  أما من جهة الوزارة الوصية على قطاع الصيد البحري فنطالبها بإعادة النظر في سياسة الإقتطاعات لأنه تنهك المهنيين و البحارة وتدفع بالغرباء على القطاع بالمضي في العشوائية التي تهدد ثروتنا السمكية ،لذلك ندق ناقوس الخطر إنذارا لتجنب كارثة القضاء على الثروة السمكية التي حبانا بها سبحانه وتعالى على امتداد سواحلنا الوطنية .

 





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



كواليس جماعة لبيرات.

" أولاد الشهداء فالمغرب ماعندهم حق ، هما غير ضحايا"

الرباط : تظاهرة طلابية تضامنا مع الطلبة المعتقلين على خلفية احداث العرفان

دراسة استشرافية عن حظوظ موريتانيا من الثورة العربية

إلقاء القبض على العقيد معمر القذافي في سرت

حوار خاص ل "الصحراء نيوز" مع هيفاء المغربية

حوار خاص لصحراء نيوز مع هيفاء المغربية

كواليس جماعة لبيرات. .

وقفة احتجاجية لاباء و امهات تلاميذ مدرسة "الواحة" الابتدائية بالسمارة

شيء من حقيقة استشهاد كمال الحساني

حوار مع رئيس غرفة أرباب مراكب الصيد بالجر بميناء أسفي ، الهاشمي الميموني

نادي قضاة المغرب يتهم رئيس الحكومة بهدم مبدأ فصل السلط والتدخل في اختصاص القضاء

اردوغان يبدي “الندم” ويتراجع عن “صقوريته” ويمهد للاعتذار لبوتين





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

بحار يطالب من الإدارة المركزية لشركة أومنيوم المغربي للصيد..؟


إنقاذ مهاجرين سريّين بالطنطان


بسبب عيد الأضحى المبارك..سوق السمك بالطانطان يتوقف عن العمل إلى غاية فاتح غشت المقبل


ميناء طانطان يستقبل 12 مليون درهم من مفرغات الأخطبوط

 
كاميرا الصحراء نيوز

الطليعة .. ملفات مُهمة على طاولة الرئيس لمزوكي ؟


كلمة عميد الصحفيين أوس رشيد بخصوص تنمية طانطان


جماعة طانطان لا تحترم قانون السير و تعطل الإشارات الضوئية..صور


عرائس صغيرات يتزيَّنَّ بالطنطان


الوزير عمارة يتفقد مشاريع مائية بسيدي افني

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

مستجدات قضية الإمام سعيد أبوعلين


هل رسم عبد الوهاب بلفقيه خريطة سياسية للمستقبل ؟


مرشح يفضح انتخابات بوجدور


عبد الوهاب بلفقيه يُسقط الجمود السياسي


التفاتة طيبة اتجاه قيدوم الصحافيين المحجوب ارجدال

 
مقالات

الحرب الأهلية خط أحمر يا جعجع


التخطيط العائلي في مواجهة ارتفاع كلفة الحياة والهشاشة الاجتماعية


نبذة عن تاريخ الصحافة الرقمية عبده حقي


الديانة الإبراهيمية الجديدة في المنطقة الشرق أوسطية برعاية أمريكية


موسوعة بلاد شنقيط


خطاب الكراهيه عبر مواقع التواصل

 
تغطيات الصحراء نيوز

جندي سابق يعود للاحتجاج بالطنطان


اللحظات الاخيرة في حياة عبد الوهاب بلفقيه


بيان العصبة الامازيغية لحقوق الانسان


انتحار بلفقيه ناجم عن الضغوطات الكبيرة


الطعن في ترشيحات بالطنطان

 
jihatpress

إنزكان : دراجات نارية متهورة والأمن مطالب بالتدخل


تحسين دخل الأساتذة عند بداية مسارهم المهني


بوركينافاسو .. محاكمة 14 متهما باغتيال توماس سانكارا

 
حوار

في حوار صحفي.. البرلمانية منينة مودن تقول كل شيء عن حصيلتها النيابية وجهة كلميم وادنون

 
الدولية

ائتلاف حقوقي يطالب رئيس الحكومة بانفراج سياسي عام ووقف التطبيع


وفاة جندي فرنسي في حادث شمال مالي


آخر كتيبة فرنسية تغادر مدينة كيدال

 
بكل لغات العالم

Maroc/Covid-19: le bilan de ce lundi 20 septembre

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

السعودية تفوز على الصين وتتصدر مجموعتها

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

الإيرانيون والروس في طليعة المشترين للشقق السكنية في تركيا


تكنوفيست: كيف نظم الأتراك مهرجان الطيران الأكبر عالميًّا؟


في استقطاب الزوار مدينة واد لو تسرق الأضواء


شراكة بين المجلس الإقليمي للسياحة بورزازات وجمعية الصداقة الإسرائيلية المغربية

 
فنون و ثقافة

محمد سرو جراح مغربي يعالج إشكالات المعرفة العلمية في كتاب جديد

 
تربية و ثقافة دينية

دراسة : تيك توك يقدم للأطفال معلومات مضللة

 
لا تقرأ هذا الخبر

وزير المالية يعرض الإطار العام لإعداد قانون مالية 2022 أمام البرلمان

 
تحقيقات

كيف يصور كتاب آسفي علاقة مدينتهم بالبحر ج1 ؟

 
شؤون قانونية

دور العمل القضائي في تفعيل الحماية التشريعية لمؤسسة ممثلي الأجراء


الحبس الاحتياطي.. إشكالاته وضوابطه

 
ملف الصحراء

مجلس الأمن يدعو لاستئناف المشاورات بخصوص قضية الصحراء

 
sahara News Agency

كلميم.. ملتقى جمعية الأوراش للإعلام والاتصال يحتفي بالبرلمانية منينة مودن شخصية لسنة 2020


بوصبيع: لاديمقراطية بدون أحزاب سياسية وإعلام مهني حر موضوعي ونزيه


السباك: هذه هي التدابير والآليات الكفيلة بمواجهة الجريمة الإلكترونية

 
ابداعات

أَيُّهَا المُنْحَنِي: قِفْ عَلَى ناصِيَّة الإِسْتِيلابِ وَ قَبّّلْ !

 
قلم رصاص

قِصَّة العربة المَفقُودَةُ في الوحل

 
 شركة وصلة